يقول الكثيرون أن عصر الكتاب والمكتبات قد ولى الى غير رجعة .لأن عصر التكنولوجيا الرقمية والاتصال قضى على المطابع والكتب وحتى الكتب وبات الوراقين أو هكذا سماهم البعض يندبون حضهم وهم الذين كتبوا الاف الكتب لترقية العلم والحفاظ عليه.لكن في واقع الأمر أن هذا الكلام لاينطبق الا على أمتنا العربية التي قال فيها الأعداء أمة (اقرأ) لاتقرأ . وهي بالفعل كذالك مقارنة مع باقي الامم فالأحصاءات تقول ان مايطبع في العالم العربي أو يستهلك من كتب لايمثل الا واحد بالمائة . مما يستهلكه العالم الأخر . اذا مشكلتنا ليست من النت كما يقال لأن هدا الأخير لايشترك فيه الا حوالي 15 بالمائة من العرب .اذا اين المشكلة ياترى .