في ظل سياسة شعارها عالم قرية لاحدود لها أصبغت على عالمنا اليوم غلاف الألفية الثالثة ، عالم مبني على تصدير قوانين الانفتاح والحرية الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وحتى الحضاري ، وما أحدث الفارق هو الثورة العلمية التكنولوجية التي كانت كطفرة غيرت وجه الكرة الأرضية في ظل صراع للادمغة متعدد الأوجه.
والعالم على هذا الحال كيف يمكننا تحديد موضعنا من الاعراب ، ولنتحدث بدقة وتحديد أكثر عن واقع الجامعة الجزائرية بصفها هي القاطرة لإحداث التفاعل والتغيير سمة لغة العصر..
ما هو واقع الجامعة الجزائرية ؟ وما الخطوات التي خطتها والتي تنوي أن تخطوها لتأيين وتحديث برامجها ووسائلها وأساليبها التقليدية لتتماشى مع إحتياجاتها ومع ما هوعليه نظيرتها في الخارج ؟
ما الخطوات التي خطتها في إعتماد التقنيات البيداغوجية الحديثة ، وتكنولوجيات الاعلام والاتصال ؟
ما هي نظرتها وإستراتيجيتها إتجاه ما يعرف بالجامعة الافتراضية ؟
هذه ما سنثيره في جلساتنا فلتتوكلوا على الله ونبدأ نقاشنا من اللف إلى الياء *