بعد التحية والسلام اواصل هنا الحديث عن أهمية الإنتباه لخطورة استعمالنا اللغة الفرنسية بدل لغتنا الأم في التخاطب لأقول:
كما جاء في طرح عبد الحميد ابن باديس أن اللغة هي وعاء تفكير ايضا وسبيل تغيير وبناء ثقافي حيث لا نستطيع أن ننكر أن للألفاظ والمفردات في أي لغة تأثير كبير في تحريك النفس و المشاعر وتخصيب الخيال
فالفاظ القران الكريم مثلا لن يكون لها نفس الأثر على الفرد إذا ترجمت إلى لغة اخرى
والدليل على اهمية اللغة في التشكيل الثقافي وتوحيد الأمة والإرتباط بالجذور
هو الهجمة الفرنسية على لغة التنزيل منذ السنولت الأولى للإستعمارو رغبتها في القضاء على أهم عنصر من عناصر الهوية الوطنية وبالتالي إبعاد الشعب عن انتمائه العربي ثم الإسلامي د اوقد نجحت إلى حد كبير في ذلك خاصة في زعزعة عنصر الهوي ة الذي لازلنا نتخبط فيه وزرعت فينا الشعور بالدونية إذا تكلمنا العربية وجعلتنا نشعر بأن لغة القرآن غير قادرة على مواكبة التطورات العلمية