مجموعة اجتماعية تم مراقبتها
مجموعة طلبة العلم (المنصفين)
◄ يتصف أصحاب هذه المجموعة بالآتي:
1- طلبة للعلم الشرعي؛ ولا بأس أن يكونوا في أول طريق الطلب.
2- لا يتبعون (إلا) الحق (بدليله الشرعي)، ويضربون (كل) ما خالفه عرض الحائط؛ ولو جاء من (كبير)!، ولا يتعنون فيتكلفون لأحد، ويتأولون له قوله؛ حاشا الله ورسوله.
3- لا يقلدون أحدًا في أي مسألة؛ (إلا إذا اضطروا إلى ذلك؛ لعجزهم عن معرفة الحق بدليله). والاستدلال عندهم في المقام الأول؛ إنما يكون (بالأدلة الشرعية)، وتأتي أقوال العلماء عندهم -في المقام الثاني- استئناسًا وتدليلاً على صحة فهم الدليل فقط.
4- الولاء والبراء عندهم لا يكون (إلا) على الكتاب والسنة فقط؛ قولاً ((وعملاً))؛ دون الأشخاص!. فلا تحزب، ولا تعصب، ولا تقديس للأشخاص! أو لمناهجهم!.
5- يفرقون بين معاملة أهل البدع إذا أخطأوا أو ابتدعوا، وبين أهل السنة إذا وقع منهم ذلك؛ لاسيما إذا كان لهم تأويل؛ فلا يبدعونهم، ولا يشغبون عليهم؛ ولكن يبينون خطأهم ((بأدب جم)). أما أهل البدع؛ فلا كرامة!؛ مع التنزه عن سب، وشتمهم، والأشياء التي لا فائدة منها. فالتحذير منهم ومن خطرهم يكفي.
6- يتناقشون مع الآخرين بعلم، وانصاف؛ ولو كان من الخصوم!، وكذلك يكون نقاشهم بموضوعية (بحتة) دون الشَّخْصَنَةِ، والسلوك الأخلاقي المشين!؛ الذي ينفر الآخرين من الإسلام المتمثل في اتباع المنهج (السلفي) الخالص.
7- لا يأنفون من الاعتراف بالحق؛ ولوظهر على لسان (ألد) خصومهم، ولا يأنفون كذلك من الرجوع عن خطأهم الذي تبين لهم.
8- شعارهم: «أهل السنة يعلمون الحق، (ويرحمون الخلق)»؛ فليس همهم من النقاش في أي مسألة إلا النصح للمسلمين، وتقريب الحق إليهم، والأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم؛ وكل ذلك لا يكون منهم إلا بعلم و(رحمة).
9- مَنْ سبقت منه -قديمًا- أشياء تتنافى مع ما ذكرنا؛ وأراد أن ينضم إلينا، ويفتح صفحة جديدة؛ فلا بأس بذلك، ولكن (يجب) أن يحترم انضمامه إلى هذه المجموعة، ولا يتجاوز بعد ذلك ما ذكرناه من ضوابط بدءً من لحظة انضمامه إلى المجموعة؛ وإلا لم يكن مستحقًا للانضمام إليها.
10- هذه الضوابط والشروط؛ ليست من كيسي؛ وإنما مأخوذة من الكتاب والسنة؛ وقد اجتهدت في تحريرها؛ فالملتزم بها ليس ملتزمًا (إلا) بالكتاب والسنة. وكل شرط فيها لم يأت بإقراره نص شرعي؛ فهو باطل، وأنا أول البريئين منه.
{تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ}
فيا هذا؛ إن آنست من نفسك رشدًا، وظننت في نفسك خيرًا، وأنك (قد) تكون أهلاً للانضمام إلى هذه المجموعة بهذه الضوابط؛ فمرحبًا بك. وإن كانت الأخرى؛ فلا تَتَعَنَّ، ولْتُرِحْ، ولْتَسْتَرِحْ.