![]() |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
لاا أدري أين هو التشويق في هذه المكالمة ؛ وُصف السائل بالتائه , ثم تدعي أن هذه مناظرة ؟ لم نعرف لا أصله ولا فصله ثم تدعي أنها مناظرة !بالله عليكـ لو سميت الموضوع فتوى أو تبيين لعامي وغيره لكان أطيب لا أن تسميها مناظرة وهي لم تستوف النصابـ . قد قيل وقيل الكثير في هذا الموضوع يا أبا أنس ولما تمل من ترديد تلكـ الكلمات الاي لا تفيد في تجديد منهج العقيدة شيئا أرجع لنا الجوابـ وأسأل الله أن يعصمني وإياكـ وأن لا يعمينا حتى نفعل كما فعل بعض الهالكة أن رسم الأرض والله كالحيز -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وهو مُحتويها والعياذ بالله ؛ و اتهموا الحافظ العسقلاني بالتذبذب في العقيدة , وو ضعوا إمام الحرمين في مرتبة أهل البدع والأهواء . الأخ الذي يأتي بالرأي الثاني في المسألة لا تتعب نفسكـ في سرد تلكـ الدلائل فمن كان يجهل المسألة أتيته بالدليل وأصحاب التعصب هؤلاء لن يكفيهم ألف دليل !!! تح ــيااتي |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
الاشاعرة يقولون ءامنا ان الرحمن على العرش استوى كما قاله وعلى المعنى الذي اراده ...اما العلو علو قهر وسلطان لا علو مكان وجهة...فالله منزه عن الزمان والمكان
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
الاخalgéroiارجع الى كلام النووي والقرطبي وابن حجر حتى يتضح لك مفهوم الاستواء والعلو اكثر ....فهم اعلم الناس بما كان عليه السلف...وهم من نقل الاحاديث والاثار وحققوها
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
صفات المعاني في لغة العرب التي نزل بها القرآن هي معاني تقوم بالذّات و ليست أعضاء و أدوات مجسّمة كما يُفيدُ الظّاهر اللّغوي للإضافات الخبرية. فالمعنى اللّغوي الظّاهر لـ " اليد " في اللّغة العربية هو " العضو " و " الأداة " أي جسم ذو طول و عرض و أبعاد ؛ و يستحيل نسبة هذه المعاني لله عزّ و جلّ لأنّه تقرّر عند كلّ العقلاء ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة أنّ الله ليس بجسم. قال الإمام الطّحاوي في عقيدته : مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ إِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ لَيْسَ بمَعْناهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ لا تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعاتِ.انتهى قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري" عند شرح حديث النزول : وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُول عَلَى أَقْوَال : فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِره وَ حَقِيقَته وَ هُمْ الْمُشَبِّهَة تَعَالَى اللَّه عَنْ قَوْلهمْ. انتهى قال الإمام القرطبي عند تفسير قول الله عزّ و جل [ سورة البقرة : 29 ] : { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } : وَهَذِهِ الْآيَة مِنْ الْمُشْكِلَات , وَالنَّاس فِيهَا وَفِيمَا شَاكَلَهَا عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنُؤْمِن بِهَا وَلَا نُفَسِّرهَا , وَذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِير مِنْ الْأَئِمَّة , وَهَذَا كَمَا رُوِيَ عَنْ مَالِك رَحِمَهُ اللَّه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ قَوْله تَعَالَى : " الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش اِسْتَوَى " [ طَه : 5 ] قَالَ مَالِك : الِاسْتِوَاء غَيْر مَجْهُول , وَ الْكَيْف غَيْر مَعْقُول , وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب , وَالسُّؤَال عَنْهُ بِدْعَة , وَأَرَاك رَجُل سُوء أَخْرِجُوهُ . وَ قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَ نُفَسِّرهَا عَلَى مَا يَحْتَمِلهُ ظَاهِر اللُّغَة . وَ هَذَا قَوْل الْمُشَبِّهَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنَتَأَوَّلهَا وَنُحِيل حَمْلهَا عَلَى ظَاهِرهَا.انتهى فمن حمل الإضافات الخبرية على ظاهرها اللّغوي فهو مُشبّه لا محالة و لا ينفعه و ((( الكيف مجهول !!!))) أو ((( بلا كيف !!!))) أو ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ أهل اللغة وضعوا هذه المعاني بحسب ما علموه في عالم المُشاهدة و المحسوسات و عليه فهي معاني أرضية تليق بالمخلوق و لا تقوم بالخالق. و لله درّ حافظ العراق الإمام أبو الفرج بن الجوزي حين قال في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكفّ التنزيه " ما نصه : وقد وقع غلط المُصنّفين الذين ذكرتهم في سبعة أوجه : أولها : أنّهم سمّوا الأخبار أخبار صفات ، و إنما هي إضافات و ليس كل مضاف صفة فإنه قال سبحانه و تعالى [ سورة الحجر : 22 ] : { وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } و ليس لله صفة تسمى روحًا ، فقد ابتدع من سمى المضاف صفة.فرأيت الرد عليهم لازمًا لئلا ينسب الإمام إلى ذالك - يقصد ما نُسب للإمام أحمد من عقائد باطلة - ، و إذا سكت نسبت إلى اعتقاد ذالك ، و لا يهولني أمرٌ عظيمٌ في النّفوس لأنّ العمل على الدّليل و خصوصًا في معرفة الحقّ لا يجوز فيه التقليد.انتهى فتأمّل ! |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
ما هو سبب تاويلك للإستواء إلى معنى آخر ولم تأخذه على ظاهره ؟ .فقط هذا سؤالي وأظنه ليس من الصعوبة أن لا تجيب عنه . |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
ارجع الى المناقشة وستجد الجواب لماذا فسر الاستواء بالعلو المعنوي وليس المكاني والجهوي
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
إن لم يكن الأمر كذالك : ذكر أئمة الإسلام أنّ الإستواء له " خمسة عشر " معنى في اللغة ؛ فما مقصودك بـ " ظاهر الإستواء " ؟! و ما هو المعنى الذي تنسبه لله و ما هو وجه ترجيحك لهذا المعنى من دون المعاني المُتبقية ؟! |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
أريد منك جواب واضح في كلمة واحدة فقط . أما أنني اقرأ ثم لا أخرج بنتيجة فهذا لااريده . فقط قل لي - لو تكرمت طبعا - أؤول صفة الإستواء للسبب التالي وانتهى الموضوع . |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
هل قلت لك أنني أعتقد أن الله - تعالى وتقدس - جالس أو قاعد على العرش ؟. أنا أثبت الإستواء لأن الله اثبته لنفسه هذا أولا . ثانيا : ماذا لو ظهر تأويلك غير صائب وأخطأت فيه في معنى الإستواء ما جوابك لربك يوم تقف بين يديه ؟. ثالثا : دائما تدندن حول الحس والجسم والتجسيم والتشبيه وهنا دخلت عليكم شبة التأويل فقلت في نفسك : مادام الإستواء يعني القعود الحسي ثم استنتجت أن ذلك تجسيم ثم شبهت الله بالمخلوق في هذه الصفة فأولتها لتنجو من هذا المحذور . ولو تأملت أن في الصفات التي تثبتها أنت ايضا يوجد هذا المحذور على زعم تقعيدك فالسمع والبصر تشترك فيه معظم المخلوقات والإنسان له سمع وبصر والله - سبحانه - له سمع وبصر فأثبت لله - سبحانه - السمع والبصر ولم تؤلهما مع أنهما يفيدان التجسيم على حسب زعمك فتناقضت بين ما أثبت وما نفيت وكان الأولى بك أن تتبع قاعدتك في جميع الصفات ولا تنفي بعضها بحجة التجسيم وتثبت بعضها . |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
اقتباس:
إذاً : ما هو الظاهر اللّغوي للإستواء إن لم يكن الإستقرار و القعود و ...؟!!! نريدُ جوابًا اقتباس:
ننتظرُ اجوبتك : ظاهر الإستواء في لغة العرب هو الإستقرار و القعود الحسّي ؛ فهل هذا مذهبك ؟!!! إن لم يكن الأمر كذالك : ذكر أئمة الإسلام أنّ الإستواء له " خمسة عشر " معنى في اللغة ؛ فما مقصودك بـ " ظاهر الإستواء " ؟! و ما هو المعنى الذي تنسبه لله و ما هو وجه ترجيحك لهذا المعنى من دون المعاني المُتبقية ؟! |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
[quote=عبد الله ياسين;489790]أنا سألت كما هو واضح ليس إلاّ...
لكنّك تثبتُ الإستواء على ظاهره ؛ أليس كذالك ! ماذا تقصد بلفظ الظاهر ؟. اقتباس:
الله أثبت لنفسه المجيئ والإتيان والسمع والبصر فأولت المجيء ولم تؤول السمع والبصر لماذا التفريق ؟ . اقتباس:
وهل في هذه المعاني الإستواء بمعنى الإستيلاء أو القهر ؟. أعيد وأكرر لك بأن شبهتك هي أن النصوص ظاهرها التجسيم والتمثيل ولهذا أولت الصفات التي اعتقدت أنها توهم التمثيل ولم تؤول الأخرى كالسمع والبصر وما أثبته مع أن نفس المحذور قائم ولا أدري لماذا هذا التناقض ؟. إما أن تثبت الجميع . أو تؤول الجميع . ولا توجد منزلة بين المنزلتين |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
"kalimat haq" اقرأ :
صفات المعاني في لغة العرب التي نزل بها القرآن هي معاني تقوم بالذّات و ليست أعضاء و أدوات مجسّمة كما يُفيدُ الظّاهر اللّغوي للإضافات الخبرية. فالمعنى اللّغوي الظّاهر لـ " اليد " في اللّغة العربية هو " العضو " و " الأداة " أي جسم ذو طول و عرض و أبعاد ؛ و يستحيل نسبة هذه المعاني لله عزّ و جلّ لأنّه تقرّر عند كلّ العقلاء ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة أنّ الله ليس بجسم. قال الإمام الطّحاوي في عقيدته : مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ إِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ لَيْسَ بمَعْناهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ لا تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعاتِ.انتهى قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري" عند شرح حديث النزول : وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُول عَلَى أَقْوَال : فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِره وَ حَقِيقَته وَ هُمْ الْمُشَبِّهَة تَعَالَى اللَّه عَنْ قَوْلهمْ. انتهى قال الإمام القرطبي عند تفسير قول الله عزّ و جل [ سورة البقرة : 29 ] : { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } : وَهَذِهِ الْآيَة مِنْ الْمُشْكِلَات , وَالنَّاس فِيهَا وَفِيمَا شَاكَلَهَا عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنُؤْمِن بِهَا وَلَا نُفَسِّرهَا , وَذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِير مِنْ الْأَئِمَّة , وَهَذَا كَمَا رُوِيَ عَنْ مَالِك رَحِمَهُ اللَّه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ قَوْله تَعَالَى : " الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش اِسْتَوَى " [ طَه : 5 ] قَالَ مَالِك : الِاسْتِوَاء غَيْر مَجْهُول , وَ الْكَيْف غَيْر مَعْقُول , وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب , وَالسُّؤَال عَنْهُ بِدْعَة , وَأَرَاك رَجُل سُوء أَخْرِجُوهُ . وَ قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَ نُفَسِّرهَا عَلَى مَا يَحْتَمِلهُ ظَاهِر اللُّغَة . وَ هَذَا قَوْل الْمُشَبِّهَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنَتَأَوَّلهَا وَنُحِيل حَمْلهَا عَلَى ظَاهِرهَا.انتهى فمن حمل الإضافات الخبرية على ظاهرها اللّغوي فهو مُشبّه لا محالة و لا ينفعه و ((( الكيف مجهول !!!))) أو ((( بلا كيف !!!))) أو ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ أهل اللغة وضعوا هذه المعاني بحسب ما علموه في عالم المُشاهدة و المحسوسات و عليه فهي معاني أرضية تليق بالمخلوق و لا تقوم بالخالق. و لله درّ حافظ العراق الإمام أبو الفرج بن الجوزي حين قال في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكفّ التنزيه " ما نصه : وقد وقع غلط المُصنّفين الذين ذكرتهم في سبعة أوجه : أولها : أنّهم سمّوا الأخبار أخبار صفات ، و إنما هي إضافات و ليس كل مضاف صفة فإنه قال سبحانه و تعالى [ سورة الحجر : 22 ] : { وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } و ليس لله صفة تسمى روحًا ، فقد ابتدع من سمى المضاف صفة.فرأيت الرد عليهم لازمًا لئلا ينسب الإمام إلى ذالك - يقصد ما نُسب للإمام أحمد من عقائد باطلة - ، و إذا سكت نسبت إلى اعتقاد ذالك ، و لا يهولني أمرٌ عظيمٌ في النّفوس لأنّ العمل على الدّليل و خصوصًا في معرفة الحقّ لا يجوز فيه التقليد.انتهى و هذه مُشاركة للفقير كتبتها في بيان الفرق الحاصل : معنى " اليد" التي تنسبها لله هي عضو و أداة لها و طول و عرض و أبعاد و لكنّك تجهلُ شكلها و هيئتها فقط !!! أي اليد " جسم " تجهل شكلهُ فقط !!! ماذا أبقيت للتجسيم يا مسكين ؟!!! قال الإمام عبد الواحد التميمي في " اعتقاد الإمام المبجّل ابن حنبل " : و أنكر - أي الإمام أحمد - على من يقول بالجسم و قال : " إن الأسماء مأخوذة بالشريعة و اللّغة و أهل اللّغة وضعوا هذا الإسم على كل ذي طول و عرض و سمك و تركيب و صورة و تأليف و الله تعالى خارج عن ذالك كله. فلم يجز أن يسمى جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل " .انتهى فتدبّر ! فاللهُ عزّ و جل لا يوصف بـ " الأعضاء " و " الأدوات " لأنّها أجسام ذات أشكال و هيئات و أبعاد و حدود ؛ و وصف الله بها يُفيدُ أنّ الذّات المُقدّسة - تعالى الله عن ذالك - مُركّبة و مُصوّرة ؛ و الله عزّ و جلّ مُنزّهٌ عن ذالك كلّه ؛ قال ربنا [ سورة الإنفطار : 6-8 ] : { يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } و قال عزّ مِن قائل :[ سورة غافر : 64 ] : { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَ السَّمَاء بِنَاء وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } ؛ صدق الله العظيم ؛ فالخالق عزّ و جلّ هو المُصَوِّر و تعالى الله أن يكون مُصوَّراً ! قال الحافظ البيهقي في كتابه " الأسماء و الصفات " صفحة 276 ؛ منشورات المكتبة الأزهرية للتراث : الصورة هي التركيب و المُصَوَّرُ المرَكِّب و المصور هو المركب. قال الله عز وجل : { يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ } و لا يجوز أن يكون الباري تعالى مُصَوَّراً و لا أن يكون له صورة لأن الصورة مختلفة و الهيئات متضادة و لا يجوز اتصافه بجميعها لتضادها و لا يجوز اختصاصه ببعضها إلا بمخصص لجواز جميعها على من جاز عليه بعضها فإذا اختص ببعضها اقتضى مخصصا خصصه به و ذالك يوجب أن يكون مخلوقا وهو محال فاستحال أن يكون مُصَوَّراً و هو الخالق البارئ المُصَوِّرُ. انتهى قال الحافظ أبو سليمان الخطابي كما نقله عنه تلميذه الحافظ البيهقي في كتابه " الأسماء و الصفات " صفحة 282 : الذي يجب علينا و على كل مسلم أن يعلمه أنّ ربّنا ليس بذي صورة و لا هيئة فإنّ الصورة تقتضي الكيفيّة و الكيفيّة عن الله و عن صفاته منفيّة.انتهى فـ " اليد" بالمعنى القاموسي المحض معناها : العضو و الأداة ذات طول و عرض و أبعاد... و " النّزول " : هو نزول من فوق إلى أسفل ... فهذه المعاني إذا أضيفت لله فهي تشبيه بلا شك...! فيتعيّن في مثل هذه " الإضافات الخبرية " كما ذكر أئمة الإسلام : 1- إمّا التأويل بضوابطه ؛ لأنّ القرآن أنزل بلسان العرب و كما هو معلوم العرب تكنّي في كلامها ؛ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح عند شرح حديث " النزول " : هذا و قد قال سيّدنا الإمام مالك في الرواية الصحيحة : { الْكَيْف غَيْر مَعْقُول } أي أنّ الكيفيّة بمعنى الهيئة و الصورة الحسّية منفيّة تمامًا عن الله و ليست مجهولة فقط كما يزعمُ المُخالف ؛ فأنتَ تقول : " أمرٌ غيرُ معقول " بمعنى : " أمرٌ مُستحيل " ؛ فتنبّه ! و الكيفيّة يُراد بها أحد المعنيين : 1- الهيئة و الحالة و التشخص ؛ و هذا المعنى إذا أضيف لله عزّ و جلّ فهو باطل لأنّهُ تقرّر أنّ الله ليس بجسم كما سبق بيانهُ.ثمّ إنّ تعريف صفةُ " السّمع " مثلاً إذا أضيف لله ؛ على شقّين : 1- تعريف بالحدّ : أي حقيقة الصّفات - حدّها - ؛ فهذا لا يعلمهُ إلاّ الله.فسمع البشر يحتاج إلى آلة و أداة هي الأذن و الله منزّه عن ذالك { وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ } ؛ كما ذكر صاحب العقيدة الطّحاوية... " سمعُ البشر " محدود بالمكان و الزمان و " سمعُ الله " مطلقٌ لا يحدُّه لا زمان و لا مكان... إذاً : معنى " سمع الله " يختلفُ تمامًا عن معنى " سمع البشر "... فإثبات صفة " السمع " كما سلف لا ضيْر فيه كما لا يخفى ؛ أمّا " اليد " أو " السّاق " فإثباته على ظاهره اللّغوي - كما تدّعون - يُفيدُ التشبيه لزامًا لأنّ الظاهر اللّغوي " لليد " أو" السّاق " هو العضو و الأداة و الظاهر اللّغوي " للنّزول" و " العلو " هو البُعد المسافي الحسّي و اثبات الجهة لله - تعالى الله عن ذالك - و هذه المعاني إذا أضيفت للمخلوق فهي حقّ أمّا نسبتها - بهذا الحدّ - للخالق فهو باطلٌ لأنّ القرآن يقول [ سورة الشورى : 11 ] : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } - صدق الله العظيم - هذا و قد تقرّر بإجماع علماء الإسلام - ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة - أنّ الله ليس بجسم. فافهم و كفاك خلطًا ! |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
الله نور السماوات والارض فمن فضلكاغلق الموضوع يا اخ |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
بارك الله فيـك.. |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
هذه القصيدة مهداة إلى حكيم واضرابه
والله أكبر ذو العلو المطلق الــمعلوم بالفطرات والإيمان فعلوه من كل وجه ثابت ** فالله أكبر جل ذو السلطان والله أكبر من رقا فوق الطبا *** ق رسوله فدنا من الديان وإليه قد صعد الرسول حقيقة *** لا تنكروا المعراج بالبهتان ودنا من الجبار جل جلاله *** ودنا إليه الرب ذو الإحسان والله قد أحصى الذي قد قلتم *** في ذلك المعراج بالميزان قلتم خيالا أو أكاذيبا او الـ *** معراج لم يحصل إلى الرحمن إذ كان ما فوق السموات العلى *** رب إليه منتهى الإنسان والله أكبرمن أشار رسوله *** حقا إليه بإصبع وبنان في مجمع الحج العظيم بموقف *** دون المعرف موقف الغفران من قال منكم من أشار بأصبع *** قطعت فعند الله يجتمعان والله أكبر ظاهر ما فوقه *** شيء وشأن الله أعظم شان والله أكبر عرشه وسع السما *** والأرض والكرسي ذا الأركان وكذلك الكرسي قد وسع الطبا *** ق السبع والأرضين بالبرهان والرب فوق العرش والكرسي لا *** يخفى عليه خواطر الإنسان لا تحصروه في مكان ***إذ تقولوا ربنا حقا بكل مكان نزهتموه بجهلكم عن عرشه *** وحصرتموه في مكان ثان لا تعدموه بقولكم لا داخل***فينا ولا هو خارج الأكوان [الإسراء والمعراج] ثم أُسرِىَ برسول الله صلى الله عليه وسلم بِجَسَدِهِ على الصحيح، مِن المسجد الحرامِ إلى بيتِ المقدس، راكباً على البُراقِ، صُحبة جبريل عليهما الصلاةُ والسَّلام، فنزل هُناكَ، وصَلَّى بالأنبياء إِماماً، وربط البُراقَ بحَلْقَةِ بابِ المسجد. وقد قيل: إنه نزل ببيتِ لحمٍ، وصلَّى فيه، ولم يَصِحَّ ذَلكَ عَنْهُ البتة. ثمَّ عُرِجَ بِهِ تِلكَ الليلةَ مِنْ بَيْتِ المقدسِ إِلى السَّمَاءِ الدُّنيا، فاستفتح لَهُ جِبْريلُ، فَفُتِحَ لَهُ، فَرَأَى هُنَالِكَ آدَمَ أَبَا البَشَرِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ، ورحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبوَّتِه، وَأَرَاهُ الله أرْوَاحَ السُّعَدَاءِ عَنْ يَمِينِهِ، وَأَرْوَاحَ الأَشْقِيَاءِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَاسْتَفْتَحَ لَهُ، فَرَأى فِيهَا يَحْيَى بن زَكَرِيَّا وَعِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، فَلَقِيَهُمَا وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا، فَردَّا عليه، وَرَحَّبَا بِه، وَأَقَرَّا بِنُبُوَّتِهِ، ثُمَّ عُرج بهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَة، فَرأى فيها يوسف، فسلَّمَ عليه، فردَّ عليه، ورحَّبَ به، وأقرّ بنبوتِه، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَرَأَى فِيهَا إِدْريسَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنبوَّتِهِ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ، فَرَأَى فِيهَا هَارون بْنَ عِمْرَان، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبُوَّتِهِ، ثُمَّ عُرِجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَلَقِىَ فِيهَا مُوسَى بْن عِمْرَان، فَسَلَّمَ عَلَيهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبُوَّتِهِ، فَلَمَّا جَاوَزَهُ، بَكَى مُوسَى، فَقِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ: أَبْكِى، لأَنَّ غُلاَمَاً بُعِثَ مِنْ بَعْدِى، يَدْخُلُ الجنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِى، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَلَقِىَ فِيهَا إِبْرَاهِيمَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَأَقَرَّ بِنُبُوَّتِهِ، ثُمَّ رُفِع إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، ثُمَّ رُفِعَ لَهُ البَيْتُ المَعْمُورُ، ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى الجبَّارِ جَلَّ جَلالُه، فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى كَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أوْ أَدْنَى. فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَا أوْحَى، وَفَرَضَ عَلَيْهِ خَمْسِينَ صَلاَةً. فَرَجِعَ حَتَّى مَرَّ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: بِمَ أُمِرْتَ ؟ قَالَ: بِخَمْسِينَ صَلاَةً، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ تُطِيقُ ذَلِكَ، ارْجعْ إِلىَ رَبِّكَ، فَاسْأْلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ، فالْتَفَتَ إِلَى جِبْرِيلَ كَأَنَّهُ يَسْتَشِيرُهُ فى ذلِكَ، فَأَشَارَ أَنْ نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، فَعَلاَ بِهِ جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى بِهِ الجَبَّارَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وهُوَ فى مَكَانِهِ هذا لفظُ البخارى فى بعض الطرق فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرَاً، ثُمَّ أُنْزِلَ حَتَّى مَرَّ بِمُوسَى، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: ارْجعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَدَّدُ بَيْنَ مُوسَى، وَبَيْنَ الله عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَعَلَهَا خَمْسَاً، فَأَمَرَهُ مُوسَى بالرُّجُوعِ وَسُؤَالِ التَّخْفِيفِ، فَقَالَ: "قَدِ اسْتَحْييْتُ مِنْ رَبِّى، وَلكِنْ أَرْضَى وَأُسلِّمُ"، فَلَمَّا بَعُدَ نَادَى مُنَادٍ: قَدْ أَمْضيْتُ فَرِيضَتِى، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِى. واختلف الصحابةُ: هل رأى ربَّهُ تلك الليلةَ، أم لا ؟ فصحَّ عن ابن عَبَّاس أنه رأى ربَّهُ، وصحَّ عنه أنه قال: "رَآهُ بِفُؤَادِهِ". وصحَّ عَنْ عَائِشَةَ وابْن مًَسْعُودٍ إِنْكَارُ ذلِكَ، وقَالاَ: إِنَّ قَوْلَه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى} [النجم: 13-14] إِنَّمَا هُوَ جِبْريلُ. وأقول له هل حديث المعراج حسى أم معنوي ؟ كيف تفسر ثُمَّ عُرِجَ بِهِ إِلَى الجبَّارِ جَلَّ جَلالُه،و فَعَلاَ بِهِ جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى بِهِ الجَبَّارَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، هل علا و عرج معنوي ؟ بركانا متخلاط يا حكيم أتقي الله عزوجل فإنك على خطر عظيم |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
* وسئل ابن المبارك: « كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة (وفي لفظ) فوق سبع سماوات على عرشه » [رواه البخاري في خلق أفعال العباد 10 باب يريدون أن يبدلوا كلام الله والبيهقي في الأسماء والصفات 2: 169 وعبد الله بن أحمد في السنة 1/175 وقال الذهبي " هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك (العلو 110) سير أعلام النبلاء 8/402]. |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
الاخ عبد الرحمن هل افهم من كلامك ان من فوق الجبل هو اقرب الى الله ممن هو في ارض مسطحة
وماذا تقول عن يونس عندما كان في بطن الحوت لست انا من يجيبك ...اليك اقوال القرطبي والجويني في قضية الاسراء أشارالإمام القرطبيإلى أن ظاهر قوله تعالى " استوى على العرش " يوهم أن الله متحيز في السماء ، وظاهرقوله تعالى " وهو معكم " يوهم أنه تعالى متحيز في الأرض وكلاهما مستحيلان والأخذبالظاهرين تعارض يصادم القرآن الكريم الذي قال فيه منزله تعالى " لا يأتيه الباطلمن بين يديه ولا من خلفه " فظاهرهما غير مراد ، فوجب تأويلهما إجماليا كان أوتفصيليا ولو كان الله تعالى فوق العرش حسا عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلىمكان المناجاة فوق السموات السبع لكان النبي صلى الله عليه وسلم أقرب إليه تعالى منيونس بن متى عليه السلام . ويؤيد قولالجوينيرحمه اللههذا ما قال النبي صلىالله عليه وسلم لأصحابه" لاتفضلوني على يونس بن متى "حيث خص اسمه بالذكر دون غيره من سائرالأنبياء فالقرب بالمسافة متسحيل في حق الله تعالى لأنه ليس حالا في مكان ما ، لكانجائز بالعلم والحفظ والعناية . |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
ظاهر (على العرش استوى ) جاء ت نصوص أخرى كثيرة بينت هذا وظاهر (هو معكم ) الاية بدأت (ألم ترى أن الله يعلم .... وأنتهت (وهو بكل شئ عليم والمقصود هنا معنا بعلمه أما أخذك من فطاحل العلماءء نعم لكنهم غير معصومين وقد ردوا عليهم العماء وبينوا الخطأ بالدليل والحجة |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
[quote=حكيم حبيب;490393]
اقتباس:
يوهم فقط هنا الشبهة . هل قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه يوما لا تعتقدوا ظاهر النصوص لأنه موهم أن الله متحيز ؟. نقرأ القرءان فنجد - ويسألونك - هذا في الأحكام ولا نجد سؤالا واحدا من الصحابة يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم - اعطنا معنى استوى أو هل نصرفه عن ظاهره ولو كان معنى الإستواء غير مراد في الآيات لبينه النبي - صلى الله عليه وسلم - فتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز . أو يوفق الله - سبحانه - أحد الصحابة للسؤال خاصة وأن الأيات كما تقول موهمة . وهل قال الصحابة يوما إن آيات الصفات موهمة ؟. اقتباس:
وهل يفهم عاقل أن الله - سبحانه - قد حل في الأرض بيننا إلا النصارى ومن اقتفى أثرهم من ملاحدة الصوفية أصحاب وحدة الوجود. لماذا لا ترجع إلى تفاسير العلماء حول أية الحديد ؟. ولو تلاحظ في أية الحديد جمع الله - سبحانه - بين الإستواء والمعية فلو كان هناك تناقض بينهما لما جاز الجمع أو نتهم القرءان بالتناقض .فدل هذا على أن استواء الله - سبحانه - لا ينافي معيته وهي لكل شخص بحسبها وبحسب تقواه وعبادته والتفصيل يطلب من مظانه . ثم المعية أظنك تعرفها جيدا في كلام العرب و ما يقصدون بها كما يقولون القمر معنا وقلبي معك وما اشبهها فلماذا تدلس فطالب الحق يكتب ما له وما عليه . اقتباس:
هل هناك فرق بين التأويل ؟ تأويل إجمالي وتأويل تفصيلي؟ كيف يعني . اقتباس:
من روى هذا الحديث بهذا اللفظ ؟. الحديث في البخاري بلفظ : لا ينبغي لعبد أن يقول أنا أفضل من يونس بن متى ( 3412). ثم قد ورد أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله :لا تفضلوني على موسى . أخرجه البخاري 2411 وراجع هذه المسألة في شرح الطحاوية ص 93 والكلام حول حديث التفضيل بين الأنبياء . ولكن للأسف من يعتقد شيئا يتعلق بخيوط القمر كما يقال . |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
لو قرات متن الطحاوية لعرفت ان الله منزه عن المكان.......خلاصة القول ان النقاش اصبح عقيما ويدور في حلقة مفرغة......وداعا
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
س: ماذا فوقنا ؟ ج : السماء الدنيا . س :ماذا فوقها ؟ السماء الثانية . . . . .. ماذا فوق السادسة ؟. ماذا فوق السابعة ؟. العرش . ماذا فوق العرش . هذا السؤال أريد أن تجيبني عليه ...ما رايك ؟. |
| الساعة الآن 04:40 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى