![]() |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
التوسل بالميت لا يجوز إطلاقا
كما صرح بذلك أهل العلم وماذا يفعل لك الميت إن توسلت به هذا منافي للنقل وللعقل يا أشعرية |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
خلق الله في الفضاء تدور ونحن لا زلنا نتجادل في حكم التوسل بالأنبياء ومن في القبور
تبّا له من جدال، لا يغني ولا يسمن من جوع |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
بل وحتى الأحياء،ماذا يفعلون لك ان توسلت بهم؟ ثم ما حاجتنا بهم وربنا يخبرنا أنه تعالى: أقرب الينا من حبل الوريد،وأنه يجيب دعوة الدّعي اذا دعاه، ويحذرنا أن ندعوا مع الله أحد،......الخ |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
سؤال للاخوة الاشاعرة لماذا يجب ان اتوسل او اتبرك بعبد من عباد الله الا يسمع الله دعائي الا اذا توسلت بهم سالت مرة رافضي هذا السؤال فقال لي اعطيك مثال تخيل انك تريد ان تقابل رئيس بلادك فانت لاتستطيع مباشرة يجب ان يكون بينك وبينه وسيط -والعياذ بالله- هل قولكم مثل قولهم وان كان لا فاشرحوا لنا بارك الله فيكم لماذا يجب ان اتوسل بهم ؟؟ |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
الـنـومالـنـومالـنـوم في الإعادة إفادة - روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ( وصححه أيضاً ابن كثير في البداية والنهاية 7 | 92 من طريق البيهقي ) عن أبي صالح السمان عن مالك الدار ، وكان خازن عمر قال : أصاب الناس قحطٌ شديدٌ في زمن عمر فجاء رجل الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتي الرجل في المنام فقيل له ائت عمر وأقرئه السلام وأخبره أنهم يسقون. إسناده صحيح . وقال ابن حجر في الفتح : وَرَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة بِإِسْنَادٍ صَحِيح مِنْ رِوَايَة أَبِي صَالِح السَّمَّانِ عَنْ مَالِك الدَّارِيّ - وَكَانَ خَازِن عُمَر - قَالَ " أَصَابَ النَّاس قَحْط فِي زَمَن عُمَر فَجَاءَ رَجُل إِلَى قَبْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه اِسْتَسْقِ لِأُمَّتِك فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا ، فَأَتَى الرَّجُلَ فِي الْمَنَام فَقِيلَ لَهُ : اِئْتِ عُمَر " الْحَدِيث . وَقَدْ رَوَى سَيْف فِي الْفُتُوح أَنَّ الَّذِي رَأَى الْمَنَام الْمَذْكُور هُوَ بِلَال بْن الْحَارِث الْمُزَنِيُّ أَحَد الصَّحَابَة ، وَظَهَرَ بِهَذَا كُلّه مُنَاسَبَة التَّرْجَمَة لِأَصْلِ هَذِهِ الْقِصَّة أَيْضًا وَاَللَّه الْمُوَفِّق . وسمى ابن حجر الرجل فقال هو ( بلال بن الحارث ) . ما قولكـ يا أبا عبد الرحمان !!! |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
حبيبي فارس العاصمي , ارجع للردود السابقة وابحث عن دليل قلنا فيه الوجوبـ أضف الى ذالكـ القضية لااتتوقف في الأشاعرة دون غيرهم فلا تُخلط بين المحاور مثلما اخلط الذي جاء يناقش قضية التوسل فألصقها بالعقيدة تارة ثم تكلم عن الإستدلال في العقائد تارة اخرى ولم يلحظ وأخلط في محور الإستدلال بالضعيف , فانظر هداك الى الله إلى هذا الخلط الفادح في أكثر من محور . غرباوي رضوان ؛ إذا لم يكفكـ الدليل فليس لكـ علينا من سبيل , ولو شئت تعال ناقشني منفرداً في هذه القضية وغيرها من القضايا فأنت يا حبيبي كل مرة تهربـ من المناقشة جماعة الخير لاا تُكثروا النسخ واللصق ويا أبا عبد الرحمان لاا تُكثر من الدوران حول محور واحد وكلمة أخيرة للأخوة من رأى أنه يشتت الموضوع فالأولى له أن يتوقف عن الكتابة وحسبه أن يطالع الموضوع فما دخلنا في قضية الكوثري أو غيره ؟ |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
ألا يكفيك هذا ياعبد القادر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ابن عبد المطلب فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال : فيسقون . ومعنى قول عمر : إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم وإنا نتوسل إليك بعم نبينا أننا كنا نقصد نبينا صلى الله عليه وسلم ونطلب منه أن يدعو لنا ونتقرب إلى الله بدعائه والآن وقد انتقل صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ولم يعد من الممكن أن يدعو لنا فإننا نتوجه إلى عم نبينا العباس ونطلب منه أن يدعو لنا وليس معناه أنهم كانوا يقولون في دعائهم : اللهم بجاه نبيك اسقنا ثم أصبحوا يقولون بعد وفاته صلى الله عليه وسلم : اللهم بجاه العباس اسقنا لأن مثل هذا دعاء مبتدع ليس له أصل في الكتاب ولا في السنة ولم يفعله أحد من السلف الصالح رضوان من ذلك أيضا ما رواه الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى في ( تاريخه ) بسند صحيح ( 1 ) عن التابعي الجليل سليم ابن عامر الحبائري : ( أن السماء قحطت فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون فلما قعد معاوية على المنبر قال : أين يزيد بن الأسود الحرشي ؟ فناداه الناس فأقبل يتخطى الناس فأمره معاوية فصعد على المنبر فقعد عند رجليه فقال معاوية : اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بيزيد بن الأسود الحرشي يا زيد ارفع يديك إلى الله فرفع يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة في الغرب كأنها ترس وهبت لها ريح فسقتنا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازله فهاهو عمربن الخطاب ومعاوية رضي الله عنهم لا يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما يتوسلوابخيارهم رحمهم الله تعالى فيطلبوا منهم أن يدعو الله تعالى ليسقيهم ويغيثهم . فاعلم أن التوسل المشروع الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وجرى عليه عمل السلف الصالح وأجمع عليه المسلمون هو : 1 - التوسل باسم من أسمائه الله تبارك وتعالى أو صفة من صفاته . 2 - التوسل بعمل صالح قام به الداعي . 3 - التوسل بدعاء رجل صالح فهذه الأدعية الواردة في القرآن الكريم وهي كثيرة لا نجد في شيء منها التوسل بالجاه أو الحرمة أو الحق أو المكانة لشيء من المخلوقات وهاك بعض هذه الأدعية الكريمة على سبيل المثال : يقول ربنا رجل شأنه معلما إيانا ما ندعو به ومرشدا : { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين } [ البقرة : 286 ] . ويقول : { فقالوا : على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين } [ البقرة : 201 ] . ويقول : { وإذ قال إبراهيم : رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وعاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ) . في السنة كثير ولا نجد فيها دعاء واحدا ثابتا فيه شيء من التوسل المبتدع الذي يستعمله المخالفون من الغريب حقا أنك ترى هؤلاء يعرضون عن أنواع التوسل المشروعة السابقة فلا يكادون يستعملون شيئا منها في دعائهم أول تعليمهم الناس مع ثبوتها في الكتاب والسنة وإجماع الأمة عليها وتراهم بدلا من ذلك يعمدون إلى أدعية اخترعوها وتوسلات ابتدعوها لم يشرعها الله عز وجل ولم يستعملها رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم تنقل عن سلف هذه الأمة من أصحاب القرون الثلاثة الفاضلة وأقل ما يقال فيها : إنها مختلف فيها فما أجدرهم بقوله تبارك وتعالى : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ } [ البقرة : 6 |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
قد سبق الردّ على ((( شِبه الشُبه !!!))) التي سئمنا تكرارها و علمَ الجميع هشاشتها ؛ في المُشاركة : رقم 47 من هذا الموضوع ثمّ إنّ هذه ((( شِبه الشُبه !!!))) التي تستسمنها لا تقوم على ساق...فلفظ " نتوسل " واضح و لا يحتاج لصرفه عن ظاهره إلاّ بقرينة توجبُ حمله على معنىً آخر ؛ و أين هي هذه قرينة ؟!!! هل هي عدم الثبوت ؟!!! لا فالنّصوص كثيرة و قد ذكر الأخوة ما يغني و ليس للمُخالف إلاّ دفعها بالصّدر و ما لها من دافعٍ ! روى الإمام البخاري في صحيحه عن عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَحَطُوا اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا قَالَ فَيُسْقَوْنَ قال الحافظ بن حجر العسقلاني في الفتح : وَ يُسْتَفَاد مِنْ قِصَّة الْعَبَّاس اِسْتِحْبَاب الِاسْتِشْفَاع بِأَهْلِ الْخَيْر وَالصَّلَاح وَأَهْل بَيْت النُّبُوَّة , وَفِيهِ فَضْل الْعَبَّاس وَفَضْل عُمَر لِتَوَاضُعِهِ لِلْعَبَّاسِ وَمَعْرِفَته بِحَقِّهِ .انتهى كفاكَ تعصّبًا فقد " طلعَ الصّباح فأطفئ القنديل ! " |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
و نحنُ بدورنا نقلب عليك السؤال : لماذا تتوسّلُ إلى الله بعملكَ الصّالح ألا يسمع الله دعاءك إلا إذا توسّلت بصالح عملك ؟!!! من ضحِكَ عليكَ بمثل هذا الكلام ؟! مسكينٌ و الله ! |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
وروبما تعلمون قصة أصحاب الغار، كما يرويها عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار، فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل، فسدت عليهم الغار، فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم" - وفي رواية لمسلم: "فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها صالحة لله، فادعوا الله بها، لعل الله يفرجها عنكم -. فقال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبُقُ1 قبلهما أهلا ولا مالا، فنأى بي طلب شيء" - وفي رواية لمسلم: "الشجر" - "يوماً، فلم أرٍحْ2 عليهما ، حتى ناما، فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين، فكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا، فلبثت والقدح على يدي انتظر استيقاظهما حتى برق الفجر، فاستيقظا فشربا غبوقهما، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة، فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج." قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قال الآخر: اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي، فأردتها عن نفسها، فامتنعت مني حتى ألمت بها سَنَة3 من السنين، فجاءتني فأعطيتها عشرين ومئة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها، ففعلت، حتى إذا قدرت عليها قالت: لا أحل لك أن تفض - وفي رواية لمسلم: "يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح" - "الخاتم إلا بحقه، فتحرجت من الوقوع عليها، فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي، وتركت الذهب الذي أعطيتها، اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها". قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وقال الثالث: اللهم إني استأجرت أجراء، فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرت أجره، حتى كثرت منه الأموال، فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله أدّ لي أجري، فقلت له: كل ما ترى من أجرك، من الإبل والبقر والغنم والرقيق. فقال: يا عبد الله ! لا تستهزئ بي. فقلت: إني لا أستهزئ بك، فأخذه كله، فاستاقه، فلم يترك منه شيئاً. اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة … فخرجوا يمشون"1. ويتضح من هذا الحديث أن هؤلاء الرجال المؤمنين الثلاثة حينما اشتد بهم الكرب، وضاق بهم الأمر، ويئسوا من أن يأتيهم الفرج من كل طريق إلا طريق الله تبارك وتعالى وحده، فلجأوا إليه، ودعوه بإخلاص واستذكروا أعمالاً لهم صالحة، كانوا تعرفوا فيها إلى الله في أوقات الرخاء، راجين أن يتعرف إليهم ربهم مقابلها في أوقات الشدة، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه: ".. تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"2 فتوسلوا إليه سبحانه بتلك الأعمال ؛ توسل الأول ببره والديه، وعطفه عليهما، - ورأفته الشديدة بهما حتى كان منه ذلك الموقف الرائع الفريد، وما أحسب إنساناً آخر، - حاشا الأنبياء ـ يصل بره بوالديه إلى هذا الحد. وتوسل الثاني بعفته من الزنى بابنة عمه التي أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء بعدما قدر عليها، واستسلمت له مكروهة بسبب الجوع والحاجة، ولكنها ذكرته بالله عز وجل، فتذكر قلبه، وخشعت جوارحه، وتركها والمال الذي أعطاها. وتوسل الثالث بحفاظه على حق أجيره الذي ترك أجرته التي كانت فَرَقاَ1 من أرز كما ورد في رواية صحيحة للحديث وذهب، فنماها له صاحب العمل، وثمرها حتى كانت منها الشاه والبقر والأبل والرقيق، فلما احتاج الأجير إلى المال ذكر أجرته الزهيدة عند صاحبه، فجاءه وطالبه بحقه، فأعطاه تلك الأموال كلها، فدهش وظنه يستهزىء به، ولكنه لما تيقن منه الجد، وعرف أنه ثمرّ له أجره حتى تجمعت منه تلك الأموال، استساقها فرحاً مذهولاً، ولم يترك منها شيئاً. وأيْم الله إن صنيع رب العمل هذا بالغ حد الروعة في الإحسان إلى العامل، ومحقق المثل الأعلى الممكن في رعايته وإكرامه، مما لا يصل إلى عشر معشاره موقف كل من يدعي نصرة العمال والكادحين، ويتاجر بدعوى حماية الفقراء والمحتاجين، وإنصافهم وإعطائهم حقوقهم. دعا هؤلاء الثلاثة ربهم سبحانه متوسلين إليه بهذه الأعمال الصالحة أي صلاح، والمواقف الكريمة أي كرم، معلنين أنهم إنما فعلوها ابتغاء رضوان الله تعالى وحده، لم يريدوا بها دنيا قريبة أو مصلحة عاجلة أو مالاً، ورجوا الله جل شأنه أن يفرج عنهم ضائقتهم، ويخلصهم من محنتهم، فاستجاب سبحانه دعاءهم، وكشف كربهم، وكان عند حسن ظنهم به، فخرق لهم العادات وأكرمهم بتلك الكرامة الظاهرة، فأزاح الصخرة بالتدرج على مراحل ثلاث، كلما دعا واحد منهم تنفرج بعض الانفراج حتى انفرجت تماماً مع آخر دعوة الثالث بعد أن كانوا في موت محقق. ورسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه يروي لنا هذه القصة الرائعة التي كانت في بطون الغيب، لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ليذكرنا بأعمال فاضلة مثالية لأناس فاضلين مثاليين من أتباع الرسل السابقين، لنقتدي بهم، ونتأسى بأعمالهم، ونأخذ من أخبارهم الدروس الثمينة، والعظات البالغة. ولا يقولن قائل: إن هذه الأعمال جرت قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا تنطبق علينا بناء على ما هو الراجح في علم الأصول أن شرع من قبلنا ليس شرعاً لنا. لأننا نقول: إن حكاية النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الحادثة إنما جاءت في سياق المدح والثناء، والتعظيم والتبجيل، وهذا إقرار منه صلى الله عليه وسلم بذلك، بل هو أكثر من إقرار لما قاموا به من التوسل بأعمالهم الصالحة المذكورة، بل إن هذا ليس إلا شرحاً وتطبيقاً عملياً للآيات المتقدمة، وبذلك تتلاقى الشرائع السماوية في تعاليمها وتوجيهاتها، ومقاصدها وغاياتها، ولا غرابة في ذلك، فهي تنبع من معين واحد، وتخرج من مشكاة واحدة، وخاصة فيما يتعلق بحال الناس مع ربهم سبحانه، فهي لا تكاد تختلف إلا في القليل النادر الذي يقتضي حكمة الله سبحانه تغييره وتبدليه. هل هؤلاء الشباب توسلوا بجاه صاليحهم أو أنبيائهم ؟ من اين أتيتوا بهذا التوسل المحرم ؟ لكن وآسفاه لم تعرفوا معنى التوسل الذي كان يعرفه صدر الامة ألا وهو التوسل" لفظة عربية أصيلة، وردت في القرآن والسنة وكلام العرب من شعر ونثر، وقد عنى بها: التقرب إلى المطلوب، والتوصل إليه برغبة، قال ابن الأثير في "النهاية": "الواسل: الراغب، والوسيلة: القربة والواسطة، وما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به، وجمعها وسائل" وقال الفيروز أبادي في "القاموس": "وسل إلى الله تعالى توسيلاً: عمل عملاً تقرب به إليه كتوسل" وقال ابن فارس في "معجم المقاييس": "الوسيلة: الرغبة والطلب، يقال: وسل إذا رغب، والواسل: الراغب إلى الله عز وجل، وهو في قول لبيد: أرى الناس لا يدرون ما قدْرُ أمرهمبلى، كل ذي دين إلى الله واسلُ" وقال الراغب الأصفاني في "المفردات": "الوسيلة: التوصل إلىالشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة، لتضمنها لمعنى الرغبة، قال تعالى: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى: مراعاة سبيله بالعمل والعبادة، وتحري مكارم الشريعة، وهي كالقربة، والواسل: الراغب إلى الله تعالى". وقد نقل العلامة ابن جرير هذا المعنى أيضاً وأنشد عليه قول الشاعر: إذا غفل الواشون عدنا لوصلناوعاد التصافي بيننا والوسائل هذا وهناك معنى آخر للوسيلة هو المنزلة عند الملك، والدرجة والقربة، كما ورد في الحديث تسمية أعلى منزلة في الجنة بها، وذلك هو قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة"1.وواضح ان هذين المعنيين الأخيرين للوسيلة وثيقا الصلة بمعناها الأصلي، ولكنهما غير مرادين في بحثنا هذا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 رواه مسلم وأصحاب السنن وغيرهم وهو مخرج في كتابي "إرواء الغليل" يراجع "242. معنى الوسيلة في القرآن: إن ما قدمته من بيان معنى التوسل هو المعروف في اللغة، ولم يخالف فيه أحد، وبه فسر السلف الصالح وأئمة التفسير الآيتين الكريمتين اللتين وردت فيهما لفظة "الوسيلة"، وهما قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}1 وقوله سبحانه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً}2. فأما الآية الأولى، فقد قال إمام المفسرين الحافظ ابن جرير رحمه الله في تفسيرها: "يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله فيما أخبرهم، ووعد من الثواب، وأوعد من العقاب. "اتقوا الله" يقول: أجيبوا الله فيما أمركم، ونهاكم بالطاعة له في ذلك. "وابتغوا إليه الوسيلة" يقول: واطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه. ونقل الحافظ ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن: معنى الوسيلة فيها القربة، ونقل مثل ذلك عن مجاهد وأبي وائل والحسن وعبد الله بن كثير والسدي وابن زيد وغير واحد، ونقل عن قتادة قوله فيها: "أي تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يرضيه" ثم قال ابن كثير: "وهذا الذي قاله هؤلاء الأئمة لا خلاف بين المفسرين فيه.. والوسيلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سورة المائدة: الآية 35. 2 سورة الإسراء: الآية 57. هي التي يتوصل بها إلى تحصيل المقصود"1. وأما الآية الثانية فقد بين الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - مناسبة نزولها التي توضح معناها فقال: "نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفراً من الجن، فأسلم الجنيون، والإنس الذين كانوا يعبدونهم لا يشعرون"2. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله3: "أي استمر الإنس الذين كانوا يعبدون الجن على عبادة الجن، والجن لا يرضون بذلك، لكونهم أسلموا، وهم الذين صاروا يبتغون إلى ربهم الوسيلة، وهذا هو المعتمد في تفسير الآية". قلت: وهي صريحة في أن المراد بالوسيلة ما يتقرب به إلى الله تعالى، ولذلك قال: "يبتغون" أي يطلبون ما يتقربون به إلى الله تعالى من الأعمال الصالحة، وهي كذلك تشير إلى هذه الظاهرة الغريبة المخالفة لكل تفكير سليم، ظاهره أن يتوجه بعض الناس بعبادتهم ودعائهم إلى بعض عباد الله، يخافونهم ويرجونهم، مع أن هؤلاء العباد المعبودين قد أعلنوا إسلامهم، وأقروا لله بعبوديتهم، وأخذوا يتسابقون في التقرب إليه سبحانه، بالأعمال الصالحة التي يحبها ويرضاها، ويطمعون في رحمته، ويخافون من عقابه، فهو سبحانه يُسَفه في هذه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 تفسير ابن كثير "2/52-53". 2 رواه مسلم "8/245 نووي" والبخاري بنحوه "8/320-31 فتح". 3 فتح الباري "10/12 و 13". الآية أحلام أولئك الجاهلين الذين عبدوا الجن، واستمروا على عبادتهم مع أنهم مخلوقون عابدون له سبحانه، وضعفاء مثلهم، لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، وينكر الله عليهم عدم توجيههم بالعبادة إليه وحده، تبارك وتعالى، وهو الذي يملك وحده الضر والنفع، وبيده وحده مقادير كل شيء وهو المهيمن على كل شيء. |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
" أبو عبد الرحمن2 " لا زلتَ تدور في حلقة مُفرغة !
إذا كنت تستدلُّ بحديث الثلاثة على منع باقي أنواع التوسّل لأنّ هؤلاء الرّهط الثلاثة توسّلوا بصالح أعمالهم فقط فيُلزمُك أن تمنع التوسّل بأسماء الله و صفاته لأنّه لم يرد في حديث الثلاثة !!!! مسكينٌ و الله ! |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء السؤال الأول من الفتوى رقم (2961): س1: ما حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء؟ ج1: التوسل بالأنبياء والأولياء قول مجمل يحتمل أنواعا يختلف الحكم باختلافها وبيان ذلك. أولا: أن يطلب من النبي أو الولي في حياته وعلى مسمع منه أن يدعو له، وهذا جائز، ومنه طلب أعرابي من النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب خطبة الجمعة أن يدعو الله تعالى لينزل الغيث، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه سبحانه فأنزل الغيث، ثم طلب منه الجمعة التي بعدها أن يدعو الله تعالى أن يرفع الغيث عنهم لما أصاب الناس من ضر فدعا صلى الله عليه وسلم ربه سبحانه أن يجعله على الآكام والظراب.. إلخ؛ لما ثبت عن أنس بن مالك أنه قال: أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم الجمعة قام أعرابي، فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم، فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى، وقام ذلك الأعرابي، أو قال غيره، فقال: يا رسول الله، تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا، فرفع يديه فقال: "اللهم حوالينا ولا علينا" فما يشير بيديه إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود. رواه البخاري ومسلم وثبت عن أنس أيضا رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا أقحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: (اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون رواه البخاري وهذا ليس توسلا بالجاه والحرمة والحق ونحو ذلك، وإنما هو توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ربه في حياته أن ينزل المطر أو يدفع الضر، وكذا التوسل بدعاء العباس ربه، وعلى هذا يكون هذا التوسل من النوع الأول، ويدل على ذلك عدول عمر والصحابة رضي الله عنهم عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته إلى التوسل بعمه العباس، فإن النبي صلى الله عليه وسلم محترم حيا وميتا، وجاهه عند ربه وعند المؤمنين عظيم حيا وميتا. ثانيا: أن يتوسل إلى الله في دعائه بجاه نبي أو حرمته أو بركته أو بجاه غيره من الصالحين أو حرمته أو حقه أو بركته فيقول: (اللهم بجاه نبيك أو حرمته أو بركته أعطني مالا وولدا أو أدخلني الجنة وقني عذاب النار) مثلا فليس بمشرك شركا يخرج عن الإسلام لكنه ممنوع؛ سدا لذريعة الشرك، وإبعادا للمسلم من فعل شيء يفضي إلى الشرك، ولا شك أن التوسل بجاه الأنبياء والصالحين وسيلة من وسائل الشرك التي تفضي إليه على مر الأيام، كما دلت عليه التجارب وشهد له الواقع، ولقد جاءت أدلة كثيرة في الكتاب والسنة تدل دلالة قاطعة على أن سد الذرائع إلى الشرك والمحرمات من مقاصد الشريعة، من ذلك قوله تعالى: ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون فنهى سبحانه المسلمين عن سب آلهة المشركين التي يعبدونها من دون الله مع أنها باطلة؛ لئلا يكون ذلك ذريعة إلى سب المشركين الإله الحق سبحانه انتصارا لآلهتهم الباطلة جهلا منهم وعدوانا، ومنها: نهيه صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد؛ خشية أن تعبد، ومنها: تحريم خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية، وتحريم إبداء المرأة زينتها للرجال الأجانب، وتحريم خروجها من بيتها متعطرة، وأمر الرجال بغض البصر عن زينة النساء، وأمر النساء أن يغضضن من أبصارهن؛ لأن ذلك كله ذريعة إلى الافتتان بها ووسيلة إلى الوقوع في الفاحشة، قال الله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن الآية. وثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ولأن التوسل بالجاه والحرمة ونحوهما في الدعاء لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، والعبادة توقيفية، ولم يرد في كتاب الله ولا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ما يدل على هذا التوسل، فعلم أنه بدعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ثالثا: أن يدعو الأنبياء أو الأولياء ويستغيث بهم في قضاء حاجاتهم، كقول أحدهم: يا رسول الله، فرج كربتي أو اشفني، أو يقول: مدد مدد يا رسول الله، أو يا حسين، فهذا ونحوه شرك أكبر يخرج قائله من الإسلام، وقد أنزل الله كتبه وأرسل رسله لإبطال ذلك والتحذير منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز فهرس فتاوى اللجنة |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
" قال الدميري : فائدة زيارة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الطاعات وأعظم القربات . لقوله صلى الله عليه وسلم : " من زار قبري وجبت له شفاعتي " رواه الدارقطني وغيره ، وصححه عبدالحق . ولقوله صلى الله عليه وسلم : " من جاءني زائرًا لاتحمله حاجة إلا زيارتي كان حقًا علي أن أكون له شفيعًا يوم القيامة " رواه الجماعة ، منهم الحافظ أبوعلي بن السكن في كتابه المسمى بالسنن الصحاح . فهذان إمامان صححا هذين الحديثين ، وقولهما أولى من قول من طعن في ذلك "هذا كلام الشيخ اللباني رحمه الله فى هامش كتابه'صحيح ابن ماجة' ( 2 / 197 )
|
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
يبدو أنّ الأخوة المُخالفين كما قال ربنا [ سورة الأحزاب : 13 ] : { إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا } !!! ؛ صدق الله العظيم
أكرّر طلبي للأخوة المُخالفين : هب و سلّمنا لكم جدلاً عدم ثبوت التوسّل في دليل بعينه ! ؛ فهل الدّعاء مسألة تعبّدية محضة يعنى هو مسألة توقيفية وقّفها الشارعُ الحكيم كما وقّف أصول الصلاة و الحج ؟! فإن قُلتم : (1) لا ؛ فقد كُفيتمفَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟!!! |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
ولونقيس لك لو تريد أن تذهب لشخصية بارزة وتعلم أنك لا تستطيع وكان لك أحد أصدقائك هل تذهب إلى الشخصية البارزة وتقول له بحق صديقي أقضي لي حاجتي ؟أم تذهب لصديقك وتقول له توسل إلى هذا الشخص ليقض حاجتي ؟ اظن أن الثاني هو الذي تفعله هذا هو التوسل المشروع الذي فهمه الصحابة أما أنتم فختلط عليكم الامر بين التوسل والاستغاثة والله المستعان |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
إذاً أنت تقرُّ و لو ضمنيًّا بأنّ استدلالك كان باطلاً ؛ و الحمدُ لله ... أمّا عن مثالك فقد أضحكني أضحكَ الله سنّك :))) بقي أن تجيب : هب و سلّمنا لكم جدلاً عدم ثبوت التوسّل في دليل بعينه ! ؛ فهل الدّعاء مسألة تعبّدية محضة يعنى هو مسألة توقيفية وقّفها الشارعُ الحكيم كما وقّف أصول الصلاة و الحج ؟! فإن قُلتم : (1) لا ؛ فقد كُفيتمفَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟!!! لمَ أنت خائف من الإجابة ؟! |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
وما دخل تغير الالفاض في الدعاء با العبادة الدعاء مسألة توقيفية أيى عدم إحداث دعاء في وقت معين أو مكان معين لم يكن عليه الامر الاول مع إعتقاد أنه دين يتقرب به إلى الله عزوجل أو إحداث دعاء مخالف أو يمس جنبات التوحيد أما صيغ وألفاض الدعاء فتختار ما يناسبك وأماالإعراض عن الأدعية المأثورة في القرآن وصحيح السنة والاعتياض عنها بأدعية مخترعة ينقص في الأجر والثواب وهو من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ويكفي فاعله إعراضه عن السنة ويأثم إن ظن أن غيرها من كلام الناس يقوم مقامها أو يفضلها . وغاية ما في أدعية الناس المخترعة أن تكون جائزة، أما الاستحباب ففي الأدعية المأثورة . قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( والمشروع للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة ، فإن الدعاء من أفضل العبادات وقد نهانا الله عن الاعتداء فيه . فينبغي لنا أن نتبع فيه ما شرع وسنَّ ، كما أنه ينبغي لنا ذلك في غيره من العبادات . والذي يعدل عن الدعاء المشروع إلى غيره – وإن كان من أحزاب المشايخ – الأحسن له أن لا يفوته الأكمل الأفضل ، وهي الأدعية النبوية ، فإنها أفضل وأكمل باتفاق المسلمين من الأدعية التي ليست كذلك ، وإن قالها الشيوخ ... ومن أشد الناس عيباً من يتخذ حزباً ليس بمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان حزباً لبعض المشايخ ، ويدع الأحزاب النبوية التي كان يقولها سيد بني آدم وإمام الخلق وحجة الله على عباده ، والله أعلم )) انتهى كلامه . انظر الفتاوى[22/525] . وقال شيخ الإسلام في موضع آخر (( المنصوص المشهور عن الإمام أحمد أنه لا يدعو في الصلاة إلا بالأدعية المشروعة المأثورة ، كما قال الأثرم : قلت لأحمد بماذا أدعو بعد التشهد ؟ قال : بما جاء في الخبر . قلت له : أوليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ثم ليتخير من الدعاء ما شاء )) ؟ قال : يتخير مما جاء في الخبر . فعاودته فقال : ما في الخبر . هذا معنى كلام أحمد ....)) انظر الفتاوى [22/474] . 4- وفي بعض الأدعية المخترعة اعتداء صريح في الدعاء ، وهو منهي عنه بنص القرآن والسنة . قال تعالى (( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين )) . الأعراف [55] . * وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (( سيكون قوم يعتدون في الدعاء )) .رواه أبو داود [ح 1480] . * وسمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ابنه يقول في دعائه (( اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا فنهاه )) ثم ذكر الحديث السابق . * وسمع ابن مغفل رضي الله عنه ابنه يقول (( اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها ، فنهاه عن ذلك أيضاً .رواه أبو داود [ح96] . 5- وفي الأدعية المخترعة سجع وتكلف ، وقد صح عن حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما قوله (( فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب )) رواه البخاري [ح 6337] . 6- وتلحين الصوت بالدعاء وتحسينه وترتيله على هيئة قراءة القرآن يخالف ما ينبغي أن يكون عليه الداعي من التضرع والتمسكن . وللدعاء شأن غير شأن القراءة التي يطلب فيها الجهر والتزيين . وقد ذكر شيخ الإسلام ما نصه (( ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب . قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع , وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به ، فإن أصل الدعاء من القلب ، واللسان تابع للقلب . ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ....)) انظر الفتاوى [22/489] . قال سمير : وفي معنى ما ذكره ابن تيمية رحمه الله تكلف تزيين الصوت في الدعاء على هيئة القراءة ، فإنه يتكلف التجويد والمدود والغنة مع تكلفه تحسين صوته مما قد يؤثر في خشوعه وحضور قلبه ، والله أعلم . 7- ورفع الصوت بالدعاء مخالف للسنة ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه لما سمعهم يرفعون أصواتهم بالتكبير (( اربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنكم تدعون سميعاً بصيراً وهو معكم والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته )) رواه البخاري ومسلم . انظر جامع الأصول [4/160 ] . وبعض الأئمة في المساجد يزعجون الناس برفع أصواتهم ويتعمدون تقريب أفواههم من الميكرفونات أثناء رفع الصوت يريدون إثارة الناس وتحميسهم للبكاء والخشوع وقد يتباكون لتحميس الناس ، وهذا من الرياء ، وهو ما يسميه بعض العلماء (( خشوع النفاق )) ولعل كثيراً من هؤلاء الأئمة المتباكين أمام الناس لا تدمع أعينهم في حال صلاتهم ودعائهم منفردين ، فإلى الله المشتكى ، ونعوذ به سبحانه من الشرك الخفي ، ثم أين ذهب البكاء والعويل أيها الإمام وأنت تقرأ الآيات التي تقشعر منها الجلود وتلين لها القلوب وتذرف من مواعظها العيون ؟ لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والأئمة المهديون من بعدهم ترق قلوبهم وتدمع أعينهم عند قراءتهم للقرآن وسماعهم له كما دلت على ذلك الأحاديث والآثار ، وهي مشهورة لا حاجة إلى ذكرها هنا . |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
على فرض صحّتها ؛ كيفَ طبّقتَ هذه (((القاعدة !!!))) على التوسّل ؟!!! |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
انا مسكين والحمد لله ياعلامة عصره سالتك سؤال بأدب ومن المفروض ان ترد بادب بعيدا عن الفاظ مسكين وغيرها مثل مجسمة وهابية |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
أنظروا عباد الله قلت لكم أنهم يتعلقون بأحاديث موضوعة ومكذوبة وتأويل بعضها تأويلا باطلا
هذه الاحاديث التي يحتجون بها تدور بين موضوعة وضعيفة ومكذوبة ما نسبته إلى الإمام مالك من إجازة التوسل اعتمادا على القصة التي ذكرتها له مع المنصور؛ فهو باطل من أساسه؛ لأن الحكاية المذكورة مكذوبة على مالك، ومالك وغيره من الأئمة يرون أن الرجل إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يدعو لنفسه؛ فإنه يستقبل القبلة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (1/353): "والحكاية التي تذكر عن مالك أنه قال للمنصور لما سأله عن استقبال الحجرة، فأمره بذلك، وقال: "هو وسيلتك ووسيلة آبيك آدم": كذب على مالك، ليس له إسناد معروف، فهو خلاف الثابت المنقول عنه بأسانيد الثقات من كتب أصحابه" انتهى.
2-أن النبي وعده بالدعاء له فقال " إن شئت دعوت لك " فألح عليه الأعمىبالدعاء قائلاً " بل أدعه "وهذا وعد من الرسول بالدعاء للأعمى , علقه على مشيئته, وقد شاء الأعمى بقوله " بل أدعه " ويقتضي أنه دعا له , وهو خير من أوفى بما وعد , ويؤكد ذلك أيضاً قول الأعمى في دعائه الذي علمهالرسولأن يدعوا به " اللهم فشفعه في " أياقبل دعاءه في .والشفاعةمعناهادعاء كما قال في لسان العرب " الشفاعة كلام شفيع للملك في حاجة يسألها لغيره . والشافع : الطالب لغيره , يتشفع به الى المطلوب يقال تشفعت بفلان الى فلان " . وبهذا يثبت الأمر كان يدور على دعائه لا ذاته أو جاهه . 3- أن النبي أمره أن يتقرب إلى الله بعدة وسائل منها التوسل إليه بالعملالصالح وهو " احسان الوضوء " " وإتيان ركعتين " يدعوا اللله عقبهما أن يستجيب دعاءهفي أن يقبل دعاء النبي لهوهذا هو معنى قوله " وشفعني فيه " أي أدعوك أنتتقبل دعاء النبي لي |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
للأسف القوم لا يتورعون من نقل كل ما يناسب عقيدتهم والله المستعان خدرت رجل ابن عمر رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم: (167ـ 168ـ 169ـ171). وابن الجعد في مسنده: رقم: (2539) وابن منيع في الطبقات الكبرى: (4ـ154) وهذا الحديث إسناده ضعيف وفيه علل كثيرة: منها: أن مدار الحديث على أبي إسحاق السبيعي ، وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع ممن فوقه. ومنها: أن أبا إسحاق قد اختلط، ومما يدل على تخليطه في هذا الحديث أنه رواه تارة عن أبي سعيد وتارة عن عبد الرحمن بن سعد ، وتارة عن الهيثم بن حبيش ، وهذا اضطراب يرد به الحديث. وأمثل ما روي من أسانيده ، على تدليس أبي إسحاق السبيعي فيه، ما رواه البخاري في "الأدب المفرد" (964) قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك فقال: محمد. وهذه الرواية أصح ما روي، وأفادت فوائد: الأولى: قول ابن عمر: محمد، بدون حرف النداء، والشائع عند العرب- كما سيأتي- استعمال يا النداء في تذكر الحبيب ليكون أكثر استحضاراً في ذهن الخادرة رجله، فتنبسط. وابن عمر عدل عن الاستعمال الشائع إلى غيره لما في الشائع من المحذور. الثانية: أن تذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه أحب الناس إليه هو الحق، لأنه لا يؤمن أحد حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. بل ومن نفسه التي بين جنبيه. وهذا ما نعقد عليه قلوبنا، بهداية ربنا. الثالثة: أن سفيان من الحفاظ الأثبات، فنقله خبر أبي إسحاق بهذا اللفظ يدل على أنه هو المحفوظ، وسواه غلط مردود. يقول الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في كتابه ( هذه مفاهيمنا ): غاية ما ذكرته أن فيه ذكرا للمحبوب، لا طلب حاجة منه أو به أن يزال ما به، ولا أن يكون واسطة لإزالة خدر الرجل، وليس فيه توسلٌ، وإلا لكان لازماً أن من ذكر محبوبه فقد استغاث به وتوسل به في إزالة شدته، وهذا من أبطل الباطل، وأمحل المحال. فما قوله إذا ذكر الكافرُ حبيبه فزال خدَرُ رجله وانتشرت بعد قيد وخدور؟ أفيكون توسل به؟! ويكون من يزيل الأمراض والأخدار - سبحانه وتعالى - قد قبل هذه الوسيلة؟! وهذا الدواء التجريبي للخدر كان معروفاً عند الجاهليين قبل الإسلام جُرَّب فنفع وليس فيه إلا ذكر المحبوب، وقيل في تفسير ذلك: إن ذكره لمحبوبه يجعل الحرارة الغريزية تتحرك في بدنه، فيجري الدم في عروقه، فتتحرك أعصاب الرجل، فيذهب الخدر. وجاءت الأشعار بهذا كثيرا في الجاهلية والإسلام: فمنها: قول الشاعر: صبُّ محبُّ إذا ما رِجْلُه خَدَرت*****نادى (كُبَيْشَةَ) حتى يذهب الخَدَر وقولُ الآخر: على أنَّ رجلي لا يَزَالُ امْذِ لُها******مقيماً بها حتى أُجيْلَكِ في فكري وقال كُثَيَّر: إذا مَذَلَتْ رجلي ذكرتُكِ اشتفي******بدعواك من مَذْلٍ بها فيهون وقال جميلُ بثينةَ: وأنتِ لعَيْنِيْ قُرَّةٌ حين نَلْتَقِيْ *******وذِكْرُكِ يَشفِيْني إذا خَدَرتْ رجلي وقالت امرأة: إذا خدرت رجلي دعوتُ ابنَ مُصْعبٍ********فإنْ قلتُ: عبدَ اللهِ أجْلَى فتورَها وقال الموصلي: واللهِ ما خَدَرَتْ رجلي وما عَثَرَتْ*******إلا ذكرتُكِ حتى يَذْهبَ الخدَرُ أثيبي هائماً كَلِفاً مُعَنَّى*******إذا خَدَرتْ له رجْلٌ دَعاكِ وغير ذلك من الأشعار، أفيقال: إن هؤلاء توسلوا بمن يحبونه،من نساءٍ وغلمان، وأجيب سؤلهم، وقبلت وسيلتهم؟ اهـ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين. |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
الموقع الذي نُقل منه الكلام حرفيا حتى ما كُتب بالأحمر هنا مكتوب بالأحمر هناكـ ... .. . هـــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــا موقع الصوفية |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
التوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبلولادته تمهيد : قال الله تعالى : وما عند الله خيرللأبرارأثبتت هذه الآية أنللأبرار خيراً والخير الذي لديهم من الله ، إذ أنهم محل نظره ورأفته وحنانه ورحمتهوقد أذن الله بمقتضى هذه الآية بالالتجاء إليهم ، وقرر الحق سبحانه أن ما يرتجيهالعبد من ربه لدى الأبرار ، فلن ينال من الله خيراً إلا من طريقهم ، ولن يكتسب براًإلا ببركتهم وبرهم ، ومن توفيق الله للعبد أن يسوقه الله إليهم سوقاً ، فتحدث الحقبقوله سبحانه : وتوفنا مع الأبرارلأن الوفاةمع الأبرار نجاة وإبرار ، وإشارة كبيرة في نفع الذوات للذوات بأعظم مما يتصورهالمتصور ، فما معنى وفاة الذات مع الذات الصالحة ؟ لا جرم أن المعنى نفع الوسيلةالتي هي الذوات الصالحة ، فالحق سبحانه يأذن للمؤمن أن يسأل ربه أن يشفع ذاته بذاتمؤمنة لأنها أرجى بالقبول ، لذا كان ما عند الله خير للأبرار ، وقد أكد هذه الحقيقةالحق سبحانه في أكثر من موطن في كتابه ، قال تعالى : اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، وواصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشييريدون وجهه . . . ومن أظهرهاكما في سورة التينإلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنونأي : غير مقطوع من جراء الموت ، ولكنه متصل وباق بعدالممات أعظم مما كان في الحياة ، ففي الحياة متعلق بنفع النفس والخلق وبعد المماتتعلق بنفع الناس ، ونفع النفس بذلك النفع في الترقي بالدرجات ، ولكن في ضمن الدرجةالتي اكتسبها من حرث الدنيا ، وفي هذه الآية إشارة لجواز التوسل بالصالحين بعدموتهم لعدم انقطاع مددهم . أما قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : إذا مات العبد انقطععمله إلا من ثلاث . . . الحديثفهذا لعموم الناس ، وقد استثنى في الحديث الصالحين ، حيثذكر بعض صفاتهم ومظاهر اتصالهم الذي يكون بالولد الصالح أو الصدقة الجارية أو علمينتفع به ، فلا تعارض بين الآية والحديث فليتأمل . وقد أكد الحق سبحانه وتعالىتلازم أمره بالوسيلة كما في قوله سبحانه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، وإن رحمت الله قريب من المحسنينوكان السياق يقتضي لغة أن تكون ( قريبة ) لأن الصفة لا بد أن تتبع الموصوف تذكيراً وتأنيثاً وإفراداً وتثنية وجمعاًورفعاً ونصباً وخفضاً وتعريفاً وتنكيراً بإجماع النحاة مما دل على قرينة ألا وهيالوسيلة إذ أن رحمة الله هي وسيلة قبول العبد عند ربه لأن الرحمة ترفع من مستوىالعبد الظلماني إلى المستوى النوراني . وبذا اتضح أن الحق سبحانه قد أضمر قربهفي وسائطه ووسائله ، وكذا الحال في قوله : وإذا سألك عبادي عني فإني قريبوقوله : ونحن أقرب إليه من حبلالورد. مؤيداً بما جاء فيالسنة عن الصادق صلى الله تعالى عليه وسلم في الحديث : أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن بي خيراً فله ، وإنظن بي شراً فلهكما رواه ابنحبان ، وقد أخرج البخاري الشطر الأول منه ، وهو محل الشاهد ، وقول سيدنا موسى : ( أي رب ! أين أبغيك ) قال : ( ابغني عند المنكسرة قلوبهم . . ) . وإذا ما اعترضالمخالف بأن الرحمة صفة من صفاته قلنا : إن صفات الحق تدعو الخلق للتحقق بهامصداقاً لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : تخلقوا بأخلاق اللهالحديث ، وأول من تخلق وتحقق بصفات الحق هو النبي صلىالله تعالى عليه وسلم ، إذ إنه هو الرحمة المهداة والنعمة المسداة . وما أرسلناك إلا رحمةللعالمين. المصدر: التأمل في حقيقة التوسل للدكتور عيسى الحميري– ص 181 – 184 . |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
- روى الإمام الطبراني في المعجم الكبير , وساق إسناده إلى سيدنا عثمان بن حنيف رضي الله عنه انه رأى رجلا يختلف الى عثمان بن عفان رضي الله عنه. في حاجة له, فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكي ذلك إليه. فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضة فتوضأ , ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبينا محمد (ص) نبي الرحمة , يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيقضي حاجتي. وتذكر حاجتك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ز ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى اخذ بيده وادخله إلى عثمان فأجلسه معه على الطنفسة وقال ما حاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له ثم قال ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة . ثم قال ما كانت لك حاجة فاتنا.
وخرج الرجل من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال جزاك الله خيرا , ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في, فقال عثمان بن حنيف , والله ما كلمته ولكني شاهدت رسول الله (ص) واتاه ضرير فشكي إليه ذهاب بصره ... الحديث مع التحية للجميع |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
اللهم إني أعوذ بك من الضلال هكذا جعلوا يفسرون الاية على إعتقادهم الفاسد والاية واضحة أين يوجد في الاية الإلتجاء إليهم؟ ألا تخشى القول على الله بغير علم؟ قال العلامة السعدي في تفسير هذه الاية وما عند الله خير للأبرار " ، هذا ، الحث والترغيب على الزهد في الدنيا . خصوصا ، الزهد المتعين ، وهو الزهد فيما يكون ضررا على العبد ، ويوجب له الاشتغال عما أوجب الله عليه ، وتقديمه على حق الله ، فإن هذا الزهد واجب . ومن الدواعي للزهد ، أن يقابل العبد لذات الدنيا وشهواتها بخيرات الآخرة . فإنه يجد من الفرق والتفاوت ، ما يدعوه إلى إيثار أعلى الأمرين . وفيوليس الزهد الممدوح ، هو الانقطاع للعبادات القاصرة ، كالصلاة ، والصيام ، والذكر ونحوها . بل لا يكون العبد زاهدا ، زهدا صحيحا ، حتى يقوم بما يقدر عليه ، من الأوامر الشرعية ، الظاهرة والباطنة ومن الدعوة إلى الله وإلى دينه بالقول والفعل . فالزهد الحقيقي ، هو : الزهد فيما لا ينفع في الدين والدنيا ، والرغبة والسعي في كل ما ينفع . يأخي أتقي الله عزوجل لا يجوز الإلتجاء إلى غير الله مالكم كيف تحكمون دعاء غير الله والاستغاثة به لتفريج كربة أو كشف غمة شرك أكبر لا يجوز فعله; لأن الدعاء والاستغاثة عبادة وقربة لله وحده, فصرفها لغيره شرك أكبر يخرج من الإسلام والعياذ بالله, قال تعالى: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم وقال تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} وقال تعالى: {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون} إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب صرف العبادة لله وحده. وثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سألت فاسأل الله, وإذا استعنت فاستعن بالله الحديث, وقال عليه السلام: الدعاء هو العبادة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
لا أعتقد أن هذا الحديث يجيز التوسل المعروف حاليا. النبي عليه الصلاة و السلام كان أمام الرجل حي يرزق فكيف يقاس هذا على الذهاب الى القبور و الاستنجاد بأصحابها. |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
يا عبد الله ألا تقرأ موضوع صاحبك وهو يقول
في تفسير الاية (وما عند الله خير للأبرار ) ورحمته وقد أذن الله بمقتضى هذه الآية بالالتجاء إليهم أليس هذا الكلام فيه شرك برب العالمين والقول على الله بغير علم ؟ أتترك الخالق وتلتجأ إلى المخلوق وقال صاحبك فلن ينال من الله خيراً إلا من طريقهم هات حديث واحد أو آية تثبت أن الخير لا يأتي إلا من طريق الصالحين ؟ ونحن نأتي بالاذكار يوميا بعد كل صلاة ونقول ( اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد من الجد) ونرجع ونقول نحن لا نرمي العلماء بالشرك أو الكفر وإطلاق الكفر على المعين أمر خطير ليس كل من وقع في بدعة أو كفر مبتدع بل لا بد من ثبوت شروط وانتفاء موانع قال الشيخ العثيمين رحمه الله وهذا الذي ادين الله به نؤمن بأن كل بدعة ضلالة، ثم هذه الضلالات تنقسم إلى: بدع مكفرة، وبدع مفسقة ، وبدع يعذر فيها صاحبها. ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة، ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأويل وحسن قصد. والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر، فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر. أرأيتم الرجل الذي أضل راحلته حتى أيس منها، واضطجع تحت شجرة ينتظر الموت،فإذا بالناقة على رأسه، فأخذ بها وقال من شدة الفرح:اللهم أنت عبدي وأنا ربك،وهذه الكلمة كلمة كفر لكن هو لم يكفر،قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أَخطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَح" ] أرأيتم الرجل يكره على الكفر قولاً أو فعلاً فهل يكفر؟ الجواب:لا، القول كفر والفعل كفر لكن هذا القائل أو الفاعل ليس بكافر لأنه مكره. أرأيتم الرجل الذي كان مسرفاً على نفسه فقال لأهله: إذا مت فأحرقوني وذرُّوني في اليمِّ - أي البحر - فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين[، ظن أنه بذلك ينجو من عذاب الله، وهذا شك في قدرة الله عزّ وجل، والشك في قدرة الله كفر، ولكن هذا الرجل لم يكفر. جمعه الله عزّ وجل وسأله لماذا صنعت هذا؟ قال: مخافتك. وفي رواية أخرى: من خشيتك، فغفر الله له. |
| الساعة الآن 03:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى