![]() |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
لاا أدري أين هو التشويق في هذه المكالمة ؛ وُصف السائل بالتائه , ثم تدعي أن هذه مناظرة ؟ لم نعرف لا أصله ولا فصله ثم تدعي أنها مناظرة !بالله عليكـ لو سميت الموضوع فتوى أو تبيين لعامي وغيره لكان أطيب لا أن تسميها مناظرة وهي لم تستوف النصابـ . قد قيل وقيل الكثير في هذا الموضوع يا أبا أنس ولما تمل من ترديد تلكـ الكلمات الاي لا تفيد في تجديد منهج العقيدة شيئا أرجع لنا الجوابـ وأسأل الله أن يعصمني وإياكـ وأن لا يعمينا حتى نفعل كما فعل بعض الهالكة أن رسم الأرض والله كالحيز -تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وهو مُحتويها والعياذ بالله ؛ و اتهموا الحافظ العسقلاني بالتذبذب في العقيدة , وو ضعوا إمام الحرمين في مرتبة أهل البدع والأهواء . الأخ الذي يأتي بالرأي الثاني في المسألة لا تتعب نفسكـ في سرد تلكـ الدلائل فمن كان يجهل المسألة أتيته بالدليل وأصحاب التعصب هؤلاء لن يكفيهم ألف دليل !!! تح ــيااتي |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
الاشاعرة يقولون ءامنا ان الرحمن على العرش استوى كما قاله وعلى المعنى الذي اراده ...اما العلو علو قهر وسلطان لا علو مكان وجهة...فالله منزه عن الزمان والمكان
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
الاخalgéroiارجع الى كلام النووي والقرطبي وابن حجر حتى يتضح لك مفهوم الاستواء والعلو اكثر ....فهم اعلم الناس بما كان عليه السلف...وهم من نقل الاحاديث والاثار وحققوها
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
صفات المعاني في لغة العرب التي نزل بها القرآن هي معاني تقوم بالذّات و ليست أعضاء و أدوات مجسّمة كما يُفيدُ الظّاهر اللّغوي للإضافات الخبرية. فالمعنى اللّغوي الظّاهر لـ " اليد " في اللّغة العربية هو " العضو " و " الأداة " أي جسم ذو طول و عرض و أبعاد ؛ و يستحيل نسبة هذه المعاني لله عزّ و جلّ لأنّه تقرّر عند كلّ العقلاء ما عدا المُجسّمة و المُشبّهة أنّ الله ليس بجسم. قال الإمام الطّحاوي في عقيدته : مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ إِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ لَيْسَ بمَعْناهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ وَ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ لا تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعاتِ.انتهى قال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري بشرح صحيح البخاري" عند شرح حديث النزول : وَقَدْ اُخْتُلِفَ فِي مَعْنَى النُّزُول عَلَى أَقْوَال : فَمِنْهُمْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِره وَ حَقِيقَته وَ هُمْ الْمُشَبِّهَة تَعَالَى اللَّه عَنْ قَوْلهمْ. انتهى قال الإمام القرطبي عند تفسير قول الله عزّ و جل [ سورة البقرة : 29 ] : { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } : وَهَذِهِ الْآيَة مِنْ الْمُشْكِلَات , وَالنَّاس فِيهَا وَفِيمَا شَاكَلَهَا عَلَى ثَلَاثَة أَوْجُه قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنُؤْمِن بِهَا وَلَا نُفَسِّرهَا , وَذَهَبَ إِلَيْهِ كَثِير مِنْ الْأَئِمَّة , وَهَذَا كَمَا رُوِيَ عَنْ مَالِك رَحِمَهُ اللَّه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ قَوْله تَعَالَى : " الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش اِسْتَوَى " [ طَه : 5 ] قَالَ مَالِك : الِاسْتِوَاء غَيْر مَجْهُول , وَ الْكَيْف غَيْر مَعْقُول , وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب , وَالسُّؤَال عَنْهُ بِدْعَة , وَأَرَاك رَجُل سُوء أَخْرِجُوهُ . وَ قَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَ نُفَسِّرهَا عَلَى مَا يَحْتَمِلهُ ظَاهِر اللُّغَة . وَ هَذَا قَوْل الْمُشَبِّهَة . وَقَالَ بَعْضهمْ : نَقْرَؤُهَا وَنَتَأَوَّلهَا وَنُحِيل حَمْلهَا عَلَى ظَاهِرهَا.انتهى فمن حمل الإضافات الخبرية على ظاهرها اللّغوي فهو مُشبّه لا محالة و لا ينفعه و ((( الكيف مجهول !!!))) أو ((( بلا كيف !!!))) أو ((( كما يليق بجلاله !!!))) لأنّ أهل اللغة وضعوا هذه المعاني بحسب ما علموه في عالم المُشاهدة و المحسوسات و عليه فهي معاني أرضية تليق بالمخلوق و لا تقوم بالخالق. و لله درّ حافظ العراق الإمام أبو الفرج بن الجوزي حين قال في كتابه " دفع شبه التشبيه بأكفّ التنزيه " ما نصه : وقد وقع غلط المُصنّفين الذين ذكرتهم في سبعة أوجه : أولها : أنّهم سمّوا الأخبار أخبار صفات ، و إنما هي إضافات و ليس كل مضاف صفة فإنه قال سبحانه و تعالى [ سورة الحجر : 22 ] : { وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } و ليس لله صفة تسمى روحًا ، فقد ابتدع من سمى المضاف صفة.فرأيت الرد عليهم لازمًا لئلا ينسب الإمام إلى ذالك - يقصد ما نُسب للإمام أحمد من عقائد باطلة - ، و إذا سكت نسبت إلى اعتقاد ذالك ، و لا يهولني أمرٌ عظيمٌ في النّفوس لأنّ العمل على الدّليل و خصوصًا في معرفة الحقّ لا يجوز فيه التقليد.انتهى فتأمّل ! |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
ما هو سبب تاويلك للإستواء إلى معنى آخر ولم تأخذه على ظاهره ؟ .فقط هذا سؤالي وأظنه ليس من الصعوبة أن لا تجيب عنه . |
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
ارجع الى المناقشة وستجد الجواب لماذا فسر الاستواء بالعلو المعنوي وليس المكاني والجهوي
|
رد: أين الله تبارك وتعالى ( مناظرة شيقة )؟
اقتباس:
إن لم يكن الأمر كذالك : ذكر أئمة الإسلام أنّ الإستواء له " خمسة عشر " معنى في اللغة ؛ فما مقصودك بـ " ظاهر الإستواء " ؟! و ما هو المعنى الذي تنسبه لله و ما هو وجه ترجيحك لهذا المعنى من دون المعاني المُتبقية ؟! |
| الساعة الآن 02:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى