![]() |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
للأسف القوم لا يتورعون من نقل كل ما يناسب عقيدتهم والله المستعان خدرت رجل ابن عمر رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم: (167ـ 168ـ 169ـ171). وابن الجعد في مسنده: رقم: (2539) وابن منيع في الطبقات الكبرى: (4ـ154) وهذا الحديث إسناده ضعيف وفيه علل كثيرة: منها: أن مدار الحديث على أبي إسحاق السبيعي ، وهو مدلس، ولم يصرح بالسماع ممن فوقه. ومنها: أن أبا إسحاق قد اختلط، ومما يدل على تخليطه في هذا الحديث أنه رواه تارة عن أبي سعيد وتارة عن عبد الرحمن بن سعد ، وتارة عن الهيثم بن حبيش ، وهذا اضطراب يرد به الحديث. وأمثل ما روي من أسانيده ، على تدليس أبي إسحاق السبيعي فيه، ما رواه البخاري في "الأدب المفرد" (964) قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن سعد قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له رجل: أذكر أحب الناس إليك فقال: محمد. وهذه الرواية أصح ما روي، وأفادت فوائد: الأولى: قول ابن عمر: محمد، بدون حرف النداء، والشائع عند العرب- كما سيأتي- استعمال يا النداء في تذكر الحبيب ليكون أكثر استحضاراً في ذهن الخادرة رجله، فتنبسط. وابن عمر عدل عن الاستعمال الشائع إلى غيره لما في الشائع من المحذور. الثانية: أن تذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، وأنه أحب الناس إليه هو الحق، لأنه لا يؤمن أحد حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. بل ومن نفسه التي بين جنبيه. وهذا ما نعقد عليه قلوبنا، بهداية ربنا. الثالثة: أن سفيان من الحفاظ الأثبات، فنقله خبر أبي إسحاق بهذا اللفظ يدل على أنه هو المحفوظ، وسواه غلط مردود. يقول الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله في كتابه ( هذه مفاهيمنا ): غاية ما ذكرته أن فيه ذكرا للمحبوب، لا طلب حاجة منه أو به أن يزال ما به، ولا أن يكون واسطة لإزالة خدر الرجل، وليس فيه توسلٌ، وإلا لكان لازماً أن من ذكر محبوبه فقد استغاث به وتوسل به في إزالة شدته، وهذا من أبطل الباطل، وأمحل المحال. فما قوله إذا ذكر الكافرُ حبيبه فزال خدَرُ رجله وانتشرت بعد قيد وخدور؟ أفيكون توسل به؟! ويكون من يزيل الأمراض والأخدار - سبحانه وتعالى - قد قبل هذه الوسيلة؟! وهذا الدواء التجريبي للخدر كان معروفاً عند الجاهليين قبل الإسلام جُرَّب فنفع وليس فيه إلا ذكر المحبوب، وقيل في تفسير ذلك: إن ذكره لمحبوبه يجعل الحرارة الغريزية تتحرك في بدنه، فيجري الدم في عروقه، فتتحرك أعصاب الرجل، فيذهب الخدر. وجاءت الأشعار بهذا كثيرا في الجاهلية والإسلام: فمنها: قول الشاعر: صبُّ محبُّ إذا ما رِجْلُه خَدَرت*****نادى (كُبَيْشَةَ) حتى يذهب الخَدَر وقولُ الآخر: على أنَّ رجلي لا يَزَالُ امْذِ لُها******مقيماً بها حتى أُجيْلَكِ في فكري وقال كُثَيَّر: إذا مَذَلَتْ رجلي ذكرتُكِ اشتفي******بدعواك من مَذْلٍ بها فيهون وقال جميلُ بثينةَ: وأنتِ لعَيْنِيْ قُرَّةٌ حين نَلْتَقِيْ *******وذِكْرُكِ يَشفِيْني إذا خَدَرتْ رجلي وقالت امرأة: إذا خدرت رجلي دعوتُ ابنَ مُصْعبٍ********فإنْ قلتُ: عبدَ اللهِ أجْلَى فتورَها وقال الموصلي: واللهِ ما خَدَرَتْ رجلي وما عَثَرَتْ*******إلا ذكرتُكِ حتى يَذْهبَ الخدَرُ أثيبي هائماً كَلِفاً مُعَنَّى*******إذا خَدَرتْ له رجْلٌ دَعاكِ وغير ذلك من الأشعار، أفيقال: إن هؤلاء توسلوا بمن يحبونه،من نساءٍ وغلمان، وأجيب سؤلهم، وقبلت وسيلتهم؟ اهـ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين. |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
الموقع الذي نُقل منه الكلام حرفيا حتى ما كُتب بالأحمر هنا مكتوب بالأحمر هناكـ ... .. . هـــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــا موقع الصوفية |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
التوسل بالنبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبلولادته تمهيد : قال الله تعالى : وما عند الله خيرللأبرارأثبتت هذه الآية أنللأبرار خيراً والخير الذي لديهم من الله ، إذ أنهم محل نظره ورأفته وحنانه ورحمتهوقد أذن الله بمقتضى هذه الآية بالالتجاء إليهم ، وقرر الحق سبحانه أن ما يرتجيهالعبد من ربه لدى الأبرار ، فلن ينال من الله خيراً إلا من طريقهم ، ولن يكتسب براًإلا ببركتهم وبرهم ، ومن توفيق الله للعبد أن يسوقه الله إليهم سوقاً ، فتحدث الحقبقوله سبحانه : وتوفنا مع الأبرارلأن الوفاةمع الأبرار نجاة وإبرار ، وإشارة كبيرة في نفع الذوات للذوات بأعظم مما يتصورهالمتصور ، فما معنى وفاة الذات مع الذات الصالحة ؟ لا جرم أن المعنى نفع الوسيلةالتي هي الذوات الصالحة ، فالحق سبحانه يأذن للمؤمن أن يسأل ربه أن يشفع ذاته بذاتمؤمنة لأنها أرجى بالقبول ، لذا كان ما عند الله خير للأبرار ، وقد أكد هذه الحقيقةالحق سبحانه في أكثر من موطن في كتابه ، قال تعالى : اتقوا الله وكونوا مع الصادقين، وواصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشييريدون وجهه . . . ومن أظهرهاكما في سورة التينإلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنونأي : غير مقطوع من جراء الموت ، ولكنه متصل وباق بعدالممات أعظم مما كان في الحياة ، ففي الحياة متعلق بنفع النفس والخلق وبعد المماتتعلق بنفع الناس ، ونفع النفس بذلك النفع في الترقي بالدرجات ، ولكن في ضمن الدرجةالتي اكتسبها من حرث الدنيا ، وفي هذه الآية إشارة لجواز التوسل بالصالحين بعدموتهم لعدم انقطاع مددهم . أما قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : إذا مات العبد انقطععمله إلا من ثلاث . . . الحديثفهذا لعموم الناس ، وقد استثنى في الحديث الصالحين ، حيثذكر بعض صفاتهم ومظاهر اتصالهم الذي يكون بالولد الصالح أو الصدقة الجارية أو علمينتفع به ، فلا تعارض بين الآية والحديث فليتأمل . وقد أكد الحق سبحانه وتعالىتلازم أمره بالوسيلة كما في قوله سبحانه : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، وإن رحمت الله قريب من المحسنينوكان السياق يقتضي لغة أن تكون ( قريبة ) لأن الصفة لا بد أن تتبع الموصوف تذكيراً وتأنيثاً وإفراداً وتثنية وجمعاًورفعاً ونصباً وخفضاً وتعريفاً وتنكيراً بإجماع النحاة مما دل على قرينة ألا وهيالوسيلة إذ أن رحمة الله هي وسيلة قبول العبد عند ربه لأن الرحمة ترفع من مستوىالعبد الظلماني إلى المستوى النوراني . وبذا اتضح أن الحق سبحانه قد أضمر قربهفي وسائطه ووسائله ، وكذا الحال في قوله : وإذا سألك عبادي عني فإني قريبوقوله : ونحن أقرب إليه من حبلالورد. مؤيداً بما جاء فيالسنة عن الصادق صلى الله تعالى عليه وسلم في الحديث : أنا عند ظن عبدي بي ، إن ظن بي خيراً فله ، وإنظن بي شراً فلهكما رواه ابنحبان ، وقد أخرج البخاري الشطر الأول منه ، وهو محل الشاهد ، وقول سيدنا موسى : ( أي رب ! أين أبغيك ) قال : ( ابغني عند المنكسرة قلوبهم . . ) . وإذا ما اعترضالمخالف بأن الرحمة صفة من صفاته قلنا : إن صفات الحق تدعو الخلق للتحقق بهامصداقاً لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم : تخلقوا بأخلاق اللهالحديث ، وأول من تخلق وتحقق بصفات الحق هو النبي صلىالله تعالى عليه وسلم ، إذ إنه هو الرحمة المهداة والنعمة المسداة . وما أرسلناك إلا رحمةللعالمين. المصدر: التأمل في حقيقة التوسل للدكتور عيسى الحميري– ص 181 – 184 . |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
- روى الإمام الطبراني في المعجم الكبير , وساق إسناده إلى سيدنا عثمان بن حنيف رضي الله عنه انه رأى رجلا يختلف الى عثمان بن عفان رضي الله عنه. في حاجة له, فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي ابن حنيف فشكي ذلك إليه. فقال له عثمان بن حنيف ائت الميضة فتوضأ , ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبينا محمد (ص) نبي الرحمة , يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك فيقضي حاجتي. وتذكر حاجتك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ز ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى اخذ بيده وادخله إلى عثمان فأجلسه معه على الطنفسة وقال ما حاجتك ؟ فذكر حاجته فقضاها له ثم قال ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة . ثم قال ما كانت لك حاجة فاتنا.
وخرج الرجل من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال جزاك الله خيرا , ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إلي حتى كلمته في, فقال عثمان بن حنيف , والله ما كلمته ولكني شاهدت رسول الله (ص) واتاه ضرير فشكي إليه ذهاب بصره ... الحديث مع التحية للجميع |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
اللهم إني أعوذ بك من الضلال هكذا جعلوا يفسرون الاية على إعتقادهم الفاسد والاية واضحة أين يوجد في الاية الإلتجاء إليهم؟ ألا تخشى القول على الله بغير علم؟ قال العلامة السعدي في تفسير هذه الاية وما عند الله خير للأبرار " ، هذا ، الحث والترغيب على الزهد في الدنيا . خصوصا ، الزهد المتعين ، وهو الزهد فيما يكون ضررا على العبد ، ويوجب له الاشتغال عما أوجب الله عليه ، وتقديمه على حق الله ، فإن هذا الزهد واجب . ومن الدواعي للزهد ، أن يقابل العبد لذات الدنيا وشهواتها بخيرات الآخرة . فإنه يجد من الفرق والتفاوت ، ما يدعوه إلى إيثار أعلى الأمرين . وفيوليس الزهد الممدوح ، هو الانقطاع للعبادات القاصرة ، كالصلاة ، والصيام ، والذكر ونحوها . بل لا يكون العبد زاهدا ، زهدا صحيحا ، حتى يقوم بما يقدر عليه ، من الأوامر الشرعية ، الظاهرة والباطنة ومن الدعوة إلى الله وإلى دينه بالقول والفعل . فالزهد الحقيقي ، هو : الزهد فيما لا ينفع في الدين والدنيا ، والرغبة والسعي في كل ما ينفع . يأخي أتقي الله عزوجل لا يجوز الإلتجاء إلى غير الله مالكم كيف تحكمون دعاء غير الله والاستغاثة به لتفريج كربة أو كشف غمة شرك أكبر لا يجوز فعله; لأن الدعاء والاستغاثة عبادة وقربة لله وحده, فصرفها لغيره شرك أكبر يخرج من الإسلام والعياذ بالله, قال تعالى: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم وقال تعالى: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} وقال تعالى: {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون} إلى غير ذلك من الآيات الدالة على وجوب صرف العبادة لله وحده. وثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا سألت فاسأل الله, وإذا استعنت فاستعن بالله الحديث, وقال عليه السلام: الدعاء هو العبادة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
اقتباس:
لا أعتقد أن هذا الحديث يجيز التوسل المعروف حاليا. النبي عليه الصلاة و السلام كان أمام الرجل حي يرزق فكيف يقاس هذا على الذهاب الى القبور و الاستنجاد بأصحابها. |
رد: حكم الإسلام في التوسل بالأنبياء والأولياء
يا عبد الله ألا تقرأ موضوع صاحبك وهو يقول
في تفسير الاية (وما عند الله خير للأبرار ) ورحمته وقد أذن الله بمقتضى هذه الآية بالالتجاء إليهم أليس هذا الكلام فيه شرك برب العالمين والقول على الله بغير علم ؟ أتترك الخالق وتلتجأ إلى المخلوق وقال صاحبك فلن ينال من الله خيراً إلا من طريقهم هات حديث واحد أو آية تثبت أن الخير لا يأتي إلا من طريق الصالحين ؟ ونحن نأتي بالاذكار يوميا بعد كل صلاة ونقول ( اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد من الجد) ونرجع ونقول نحن لا نرمي العلماء بالشرك أو الكفر وإطلاق الكفر على المعين أمر خطير ليس كل من وقع في بدعة أو كفر مبتدع بل لا بد من ثبوت شروط وانتفاء موانع قال الشيخ العثيمين رحمه الله وهذا الذي ادين الله به نؤمن بأن كل بدعة ضلالة، ثم هذه الضلالات تنقسم إلى: بدع مكفرة، وبدع مفسقة ، وبدع يعذر فيها صاحبها. ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة، ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأويل وحسن قصد. والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر، فكيف نصفه بأنه مبتدع وننفر الناس منه، والقول غير القائل، فقد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر. أرأيتم الرجل الذي أضل راحلته حتى أيس منها، واضطجع تحت شجرة ينتظر الموت،فإذا بالناقة على رأسه، فأخذ بها وقال من شدة الفرح:اللهم أنت عبدي وأنا ربك،وهذه الكلمة كلمة كفر لكن هو لم يكفر،قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أَخطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَح" ] أرأيتم الرجل يكره على الكفر قولاً أو فعلاً فهل يكفر؟ الجواب:لا، القول كفر والفعل كفر لكن هذا القائل أو الفاعل ليس بكافر لأنه مكره. أرأيتم الرجل الذي كان مسرفاً على نفسه فقال لأهله: إذا مت فأحرقوني وذرُّوني في اليمِّ - أي البحر - فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين[، ظن أنه بذلك ينجو من عذاب الله، وهذا شك في قدرة الله عزّ وجل، والشك في قدرة الله كفر، ولكن هذا الرجل لم يكفر. جمعه الله عزّ وجل وسأله لماذا صنعت هذا؟ قال: مخافتك. وفي رواية أخرى: من خشيتك، فغفر الله له. |
| الساعة الآن 06:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى