![]() |
الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
منذ مدة كتبت موضوعا في منتدى السير والتراجم عن الأمير عبد عبد القادر وكان كالتالي:
قرأت مقالا عن حياة الأمير عبد القادر وجهاده ضد فرنسا، وكان مما قرأت أن الأمير كان يطلب من الجزائريين الذين وقعت مدنهم وقراهم تحت سيطرة فرنسا ألا يبقوا فيها وأن يلتحقوا بالمناطق المستقلة والتابعة لسلطة الأمير. أدى هذا إلى حركة هجرة داخلية كبيرة للجزائريين، وكان هذا سببا للخلاف بينه وبين بعض الزوايا والتي بإيعاز من فرنسا أفتت الجزائريين بالبقاء في مناطقهم وقبول سلطة المستعمر وعدم مقاومته. للأسف أنا لا أملك المرجع وبما أني أكره أن أتكلم من دون مستند اطلب من الأخوة أن يتحققوا من هذه المعلومة إن أمكنهم ذلك وليعطونا المراجع مشكورين. وأخيرا استطعت أن أجد مرجعا يؤكد هذا الكلام وهو كتاب : ( حسام الدين لقطع شبه المرتدين. أجوبة أمير المؤمنين سيد الحاج عبد القادر بن محي الدين وهي رسالة تتضمن جوابا للامير عبد القادر الجزائري حول الجهاد وموالاة الكفار و تتضمن ايضا جوابا للشيخ عليش المالكي والنص الكامل لرسالة الونشريسي المسماة : أسنى المَتاجِر في بيان أحكام مَن غَلبَ على وطنه النصارى و لم يهاجرو ما يترتب عليه من العقوبات و الزواجر, وجواب الشيخ عليش مطبوع ضمن فتاويه ( فتح الملك العلي في الفتوى على مذهب الامام مالك)(ج2 ص 375) وبآخره ايضا فتوى للشيخ مصطفى البولاقي اسم الكتاب :حسام الدين لقطع شبه المرتدين. أجوبة أمير المؤمنين سيد الحاج عبد القادر بن محي الدين المؤلف:عبد القادر بن محي الدين الجزائري المقدمة : الحمد لله حمدا يوافى نعمه ويكافى ... وبعد: يأخي إني رأيتك متعطشا لسماع كلام ساداتنا في هؤلاء الذين ركبوا الكافر ودخلوا تحت ذمّته شعوبا وقبائل أصاغر وأكابر فأجبت إذا كان أذكر لك... الخاتمة :... فلا تقتل المرأة لأنها لم تحارب. وفي هذا كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. تمّ بحمد الله وحسن عونه ما قصدناه جوابا لسؤال بعض المحبّين وقطعا لشبه المرتدّين ونحن مرابطون لا كتاب معنا... انتهت بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه آمين. رقم النسخة : Ms. 21. عدد الأوراق: 30 ورقة/ ورقات مصدر المخطوط : معهد دراسات الثقافةالشرقية / جامعة طوكيو/ اليابان رابط التحميل : www.ahlalhdeeth.net/bidawy/husameddin.rar ) يمكنكم الإطلاع مباشرة على صفحة 06.tiff أرجو من الأخوة إن كان لديهم وقت أن يعيدوا كتابة محتوى هذا الملف (يمثل صفحتين) بطريقة مفهومة لكي يقرأها الجميع مشكورين. أرجو كذلك من الإخوة المختصين في تاريخ الجزائر أن يقيموا هذه المعلومة وهذا المخطوط وأن يعطونا رأيهم في الموضوع. هذا المخطوط حمل في موضوع على منتدى /www.ahlalhdeeth.com جزا الله صاحبه كل خير. عبد الله. |
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
ce amir est ce que tu crois vraiment que c'est un algerien.... .moi je doute... .
|
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
pour quelle raison? |
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
|
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
أنا أسألك سؤالا واحدا فقط أين كنت أنت حينما كان الامير يقاوم الاستعمار، يقول الله تعالى " ولا تبخسوا الناس أشياءهم" أما إذا كان لرأيك أساس تاريخي فأتنا به، أما أن تخبط يمينا وشمالا فهو أمر يشينك أكثر مما يزينك. مع تحيات المشرف العام |
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
|
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
وهذا الكلام ينطبق على غيره جزائريين كانوا أم لا. مع تحيات المشرف العام |
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
الأخ سيف الدين -وفقك الل-ه المقام ليس مقام نقد إنما هو عبارة عن ذكر لفتوى الأمير عبد القادر رحمه الله وهذه الفتوى إن صحت عنه فهي موافقة للنصوص الشرعية إذ أن الهجرة واجب لمن كان في بلد مستضعفا فيها لا يتمكن من إقامة فرائض الإسلام فنبينا عليه الصلاة والسلام هاجر من مكة إلى المدينة كما هو معلوم.
|
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
|
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
شكران سلامي
|
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
السلام عليكم ...
الأمير عبد القادر ....رجل دولة وسياسة ورجل دين ايضا ...وبالتالي فان تاريخه يجب ان يدرس ويبحث في اطاره التاريخي ...اي بدون تجزئة ، وبدون اقتباسات بعينها من اجل استخدامها في ترجيح رأي ما ...على آخر...فتاريخ الامير بمجمله تاريخ بطولي وحتى لو انتهى بالاستسلام ...فلكل عصر ، ظروفه التاريخية ، وهده الرسالة اوالفتوى يمكن ان تدرس في اطار كونها "قرار سياسي" تطلبه الظرف التاريخي حتى وان اعطي صبغة دينية ...وهناك الكثير من المسائل ...وما نلاحظه مع الاسف الشديد هو الاتجاه الاستعمالي لتاريخ الامير فكل يقتطع منه ويجتزئ ما يخدم اطروحاته الفكرية والسياسية ...بينما الامانة تقتضي اولا كتابة تاريخ الامير بعد التمحيص ، والتحقيق وفق منهج علمي دقيق لتخليصه من المدسوسات على الامير ومن اكاديب خصومه واعدائه ...والاهم هو دراسة هدا التاريخ كتاريخ مهما كان ، ...وقبوله ، لانه جزء من تاريخ الشعب الجزائري....شكرا |
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
حقيقة لم أدرس الكثير عن الأمير عبد القادر إنما جل دراستي حول أبطال الجزائر كانت عن الإمام ابن باديس والبشير الإبراهيمي والمبارك الميلي وأبي يعلى الزواوي وكذلك أحمد حماني رحمهم الله رحمة واسعة . |
رد: الأمير عبد القادر و وجوب الهجرة من ديار الحرب
اقتباس:
الهدف من إدراج هذا الموضوع كان تاريخيا بالدرجة الأولى، فعند اطلاعي على المقال المذكور أردت أن أجد سندا تاريخيا لما ذكره صاحب المقال عن الأمير فهذه المعلومة للأسف لا تدرس في مناهج التعليم الجزائرية. ومن أجل الفائدة فقد أدرجت المقال في منتديين، الأول التاريخ والتراجم والثاني المنتدى الإسلامي لأن رأي الأمير كان عبارة عن فتوى شرعية له فيها مستند ديني. فليس هدف الموضوع: 1. نقد سياسة الأمير و مواقفه: لأني لست مختصا في هذا المجال، وليس عندي معطيات كافية للخوض فيه. اكرر، "نقد" وليس تجريح وسب مجانين لأني لست ممن يحبون ذلك. 2. إسقاط الفتوى على واقع معين أو تصحيح فتوى معينة: لأن هذا النوع من الفتاوى خطير و حكمها يختلف باختلاف الزمان والمكان والرأي فيه لأهل الإختصاص المتمكنين والمؤهلين. هذا وقد ربطت بين هذا الموضوع وأحد الفتاوى المعاصرة في أحد مواضيع النقاش الحر ليس نصرة لتلك الفتوى ولا انتقاصا ولا تعصبا للأمير ولكن لتنبيه صاحب الموضوع على عدم الخوض في سب وشتم العلماء دون إطلاع كاف دينيا وتاريخيا. وفي الأخير قفد وصلتني من الأخ Algeroi هذه الإضافات القيمة والتي استسمحه في نشرها: "...فجوابا على ما تفضلت به يسرني ان اتحفك بهذه النقول عن الاستاذ الدكتور بلقاسم سعد الله بواسطة مقال بعنوان سلسلة حلقات ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر لاحد احفاد الامير وهو الدكتور خلدون مكي الحسني تجده على موقع الالوكة فارجوا ان يفيدك فيما تذهب اليه ويقول هنري تشرشل (البريطاني المسيحي) : ((إن سياسة عبد القادر السامية لا تستطيع صبرًا على هذا الخرق الفاضح لمبادئ القرآن الواضحة الصريحة . إن ذلك الكتاب المقدس لم يُؤيّد ولم يُقرّ مبدأ الخضوع . فشعاره الذي لا يقبل المساومة ولا الرحمة هو الانتصار أو الموت والسيف في اليد في سبيل الله . ولمّا كان عبد القادر مفسِّراً غيوراً ، ومدافعاً جسوراً عن ذلك الكتاب المؤثر بكل عظمته البطولية ، فإنّه قد جعل واجبه الأساسي حمايةَ القرآن بيقظةٍ لا تعرف الكلل ولا التواني ، ومقابَلَةَ أبسط خروج عن مبادئه بشدة لا تعرف التراجع)).انتهى [(حياة الأمير لتشرشل) ترجمة سعد الله ص69] ويروي تشرشل ردّ الأمير على الجنرال تريزل وفيه : ((.. وبالإضافة إلى ذلك فإنّ ديني يمنعني من السماح لمسلم أن يكون تحت سلطة المسيحي)).انتهى [المصدر السابق ص96] وفي جواب آخر ((إن العرب لا يمكن أن يقبلوا حتى أن يسمعوا بالعيش تحت سلطة المسيحيين ، ولو كانت سلطة اسمية ، وإذا كانت فرنسا ساعية لوضع العربي تحتها بالقوة فمعنى ذلك أنها ستدخل حرباً لا نهاية لها)).انتهى [المصدر السابق ص110 ؛ الكاتب البريطاني يصوغ كلام الأمير بطريقته الإنكليزية فهم يستعملون كلمة عربي مقابل مسلم فتنبّه] ويقول تشرشل : ((لم يتردد الأمير في أن يطلب أن يكون كل مسلم مقيم في منطقة فرنسية يجب أن يكون تحت سلطته الشرعية هو فقط! وهو في هذا الطلب كان يسعى أن يُطبق ويُنفّذ مبدأً كان، في نظره، أولى من كل اعتبارات دنيوية ، لأنه مبدأ قائم على ماهية القرآن الأساسية وهو أنه لا يجوز لأي مسلم مهما كانت الظروف ، إذا أمكن ، أن يعترف عن طواعية أو يستسلم إلى حكم مسيحي)).انتهى [المصدر السابق ص113] وجاء في جواب الأمير لأحد الفرنسيين قوله : ((سوف أنزل من هذه الصخرة الشماء ،كما ينزل النسر من عشه ، لكي أطهّر مدن الجزائر وعنّابة ووهران من المسيحيين)).انتهى [المصدر السابق ص139]" بارك الله فيكم. عبد الله. |
| الساعة الآن 04:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى