![]() |
معرفة الفرق بين الضاد والظاء (الظَّلع والضَّلع- الظالُّ والضال)
الظَّلع والضَّلع
فأما الظلع، بالظاء: فهو الخمع اليسير، نحو الغمز، تقول من ذلك، ظَلَعَ يظلُع ظلْعاً، وهو ظالع، إذا خمع في مشيه خمَعاً يسيراً. وأم الضلع، بالضاد: فالميل عن الحق، وهو الجَوْر أيضاً، تقول: ضلع فلانٌ، إذا ظلم وجار، يضلع ضلعاً، وهو ضالع. قال الشاعر: وتراهُ حينَ يقضي عادِلاً ... فإذا جارَ عن الحقِّ ضَلَعُ الظالُّ والضال فأما الظال، بالظاء: فهي الحال التي يكون عليها الرجل تقول: فلانٌ ظلَّ عالماً، وظل المريض وَجِعاً. وفي القرآن الكريم: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} والظِّلُّ أيضاً: الفيء. وكل شيءٍ أَظَلَّكَ فهو ظِلٌّ، وظُلٌّ، أي: سُترةٌ. وفي القرآن الكريم: {وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} وقال الشاعر: إذا قلتُ هذا حينَ أسلو ذَكَرْتُها ... وظَلَّتْ لها نفسي تتوق وتنزعُ وهو أيضاً: الأخْذُ في الشيء، تقول: ظل صائماً، ونحو ذلك. وكذلك: ظلَّ صانعاً: إذا أخَذَ في عمله نهاراً. ولا يقال: ظلَّ ليلاً، على حالٍ. تقولُ: ظَلِلتُ أنا أفعلُ. وظلَّ ظِلالاً. ولا يقال: ظِلالاً، إلا في النهار. كما لا يُقال: باتَ، إلا في الليل. والظِّلُّ: لون النهار إذا زالت عنه الشمس. تقول: أظلَّ يومُنا، يظلُّّ ظِلالاً، إذا كثُر ظِلُّهُ. والإظلالُ: الدُّنثوُّ. يُقالُ: أطَلَّ فلانٌ فلاناً، إذا دنا منه. وأصله: قرب ظِلُّ هذا من ظلِّ هذا. والضالُّ، بالضاد: فهو ضد المهتدي. والضال: الجائر عن الطرق في مقصده. تقول: ضَلَّ فلانٌ، يضلُّ ضّلالاً، وأضلَّه اللهُ، يّضِلُّهُ إضلالاً. وقد ضَلِلْتُ عن الطريق، بكسر اللام. وكذلك: ضلَّ الشيءُ، إذا ذهب. وفي القرآن الكريم: {وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ} والضال، بتخفيف اللام: عظام السِّدر البرِّيّ. قال الشاعر: وقدْ نَعَبَ الغرابُ بصوتِ حقٍّ ... بحيث الهامُ في غَيْضٍ وضالِ والغيضُ: ما التفَّ من الشجر. |
| الساعة الآن 02:57 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى