![]() |
معرفة الفرق بين الضاد والظاء (القَيْظُ والقَيْضُ)
القَيْظُ والقَيْضُ
فأما القيظُ، بالظاء: فشِدَّةُ الحَرِّ. تقول من ذلك: قَيَّظَ القومُ، أي: دخَلوا في القيظ، كما تقول: صافوا، أي: دخلوا في الصيف. قال شاعرٌ: واجتابَ قيظاً يلتظي التظاؤُهُ ذا وَهَجٍ يحمي الحصى أحماؤُهُ والقيظ أيضا مصدر: من فصول الزمان، وهو الخريف، وفيه تكون شدة الحر، تقول: قاظ القوم يقيظون، إذا دخلوا في القيظ. وأنشدوا: والقيظُ مُخْتَرِمٌ والرّوح منصرمٌ ... والرّأي مختلفٌ والحتف مُطَّرِدُ وأما القيض، بالضاد: فقشر البيضة الأعلى. تقول: قاض الفرخُ البيضةَ، إذا شقّها. وانقاضتِ البيضة، إذا انشقت عن الفرخ، ينقاضُ انقياضاً: إذا خرجَ. ومنه التّقييض في الأشياء وهو التوفيق، نحو قول الله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} قال الشاعر: لمّا تيقّنَ بالأمورِ سَمَا لها ... متيقظاً للرُّشدِ والتوفيقِ والتقييض: استغزار البئر، تقول: قيضت البئر، إذا استغزرتها، وهي بئرٌ مقيضة، أي: غزيرةٌ كثيرةُ الماءِ. |
| الساعة الآن 03:38 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى