![]() |
إشكالية العمل السياسي بين التحريم و التحليل ...
السلام عليكم : في الحقيقة أود مناقشة هذا الأمر بعيدا عن كل تشنج أو غضب ، فما يقوله المحرمون للعمل السياسي غير مقنع ، و لا يكفي إنزال النصوص على الواقع للتحريم لأنها تبقى اجتهادا ، لأن الاختلاف يكمن في تعريف العمل السياسي هل هو آلية للتغيير..؟ ، أم عقيدة للتغيير ..؟ ...
و عليه يبقى السؤال مطروحا : ماهي مبررات قيام الدولة السعودية و قيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب بنصرتها ، و ما الأساس الشرعي لتوسعها و دخولها في حرب طويلة مع جيرانها و مع الدولة العثمانية ؟.... |
رد: إشكالية العمل السياسي بين التحريم و التحليل ...
اقتباس:
وعليكم السلام .. اخي الكريم .. اصول الحوار تقتضي ان تبدأ بعرض المسالة من خلال تصورك لها ومن ثم الاستدلال على ما تراه حقا بادلة صحيحة من حيث الاسناد صريحة من حيث الدلالة .. اما ماتفضلت به بشان دعوة الامام محمد ابن عبد الوهاب والدولة السعودية الاولى فلا طائل من ورائه الا الشغب والانحراف بالموضوع الى نهايات معروفة فلا ارى خير في ايراده وان كنت لاشبع فضولك بهذا النقل الصغير اذ يقول الدكتور صالح العبود : لم تشهد " نجد " على العموم نفوذا للدولة العثمانية فما امتد إليها سلطانها ولا أتى إليها ولاة عثمانيون ولا جابت خلال ديارها حامية تركية في الزمان الذي سبق ظهور دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ومما يدل على هذه الحقيقة التاريخية استقرار تقسيمات الدولة العثمانية الإدارية فمن خلال رسالة تركية عنوانها : " قوانين آل عثمان مضامين دفتر الديوان"، يعني : " قوانين آل عثمان في ما يتضمنه دفتر الديوان " ، ألّفها يمين علي أفندي الذي كان أمينا للدفتر الخاقاني سنة 1018 هجرية الموافقة لسنة 1609م من خلال هذه الرسالة يتبين أنه منذ أوائل القرن الحادي عشر الهجري كانت دولة آل عثمان تنقسم إلى اثنتين وثلاثين ايالة منها أربع عشرة ايالة عربية وبلاد نجد ليست منها ما عدا الإحساء إن اعتبرناه من نجد… .انتهى .. واحيلك على الرابط : http://saaid.net/monawein/sh/index.htm |
| الساعة الآن 05:48 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى