![]() |
من فرق الإخوان المفلسين (الحدادية كآخر صيحة )
السلام عليكم
الدارس لتاريخ الفرق البدعية التي خالفت السنة و أهلها يلحظ عنها كثرة الإنقسام والتفرق فلا يثبتون على فرقة واحدة أبدا ، فتظر فرقة البدعة بداية مخالفة للسنة ولما كان عليه سلف الأمة وما تلبث إلا زمنا قليلا حتى تنقسم إلى فرقتين ثم ثلاثة فرق وهكذا من فرقة واحدة إلى سبعين و إلى ألف والعدد في زيادة ، وأما أهل السنة والجماعة فهم وحدهم لا ينقسمون بل على الحق ثابتون لأن الحق لا ينقسم ولأن الحق واحد لا يختلف ..وما أريد قوله أن ننظر بعين المؤمن وبصيرته لهذه الفرق فمثلا فرقة الإخوان المفلسين بدايتها فرقة واحدة ثم انقسمت إلى بنيين وهم أتباع أفكار وبدع حسن البنا وإلى قطبيين وهم أتباع سيدهم قطب ، وهم خوارج العصر ثم إلى فرق أخرى ومنهم الحدادية التي لها شبه بالسلفيين في لباسهم ومظهرهم ، ولهم إمامهم وزعيمهم وهو المدعو فالح الحربي وهذا الموقع خاص بالرد عليه وعلى فرقته(اضغط هنا) و قد كتب أحد السلفيين مقالا يعرف فيه الحدادية ويصفهم بالهدامين الإرهابيين قال فيه : -------------------------- الحداديون الهدامون الإرهابيون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين ، وبعد : لماذا هدامون ؟.. لأنهم يهدمون الحق .. كيف يهدمون الحق ؟.. الجواب : أولاً : فقد هدموا منهج السلف في الجرح والتعديل ، وطعنوا في علماء الجرح والتعديل وقواعدهم عموماً .. وليهدموا منهج النقد الأصل الأصيل الذي هو منهج القرآن والسنة ومنهج السلف الصالح .. ثانياً : تبنوا حمل المجمل على المفصل لحماية أهل البدع والضلال ، وقد حكى الشوكاني الإجماع على أنه لا يؤل إلاَّ كلام الله وكلام رسوله المعصوم - صلى الله عليه وآله وسلم - .. والآن يحومون حول الاعتراف بمنهج الموازنات ، فإذا سمعوا بكلام من أي شخص فيه موازنة طاروا به فرحاً ، ونشروه في موقعهم ذباً عن أهل البدع وطعناً فيمن ينتقدهم ويبين ضلالهم من أهل السنة ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين .. تعلقوا بأصلهم جنس العمل ليهيلوا التراب على ما قرره السلف من أن الإيمان قول وعمل ، قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح وليطعنوا به في أهل السنة السابقين واللاحقين ، وهذا اللفظ لم يرد في الكتاب والسنة ولا في لغة الصحابة ، ومن ذكره من أئمة اللغة لم يفسره بالكل كما فسره هؤلاء وإنما فسروه بالضرب والنوع ، وإذن فليس مع هؤلاء في إرجافهم بالجنس بمعنى كل العمل لا كتاب ولا سنة ولا لغة .. وهذا الأصل الذي ما عرفه غلاة الخوارج ولا تعلقوا به يرمون خيار أهل السنة السابقين واللاحقين ومنهم أئمة الجرح والتعديل في السابق وخيار أعلام السنة المعاصرين كالعلامة أحمد بن يحيى النجمي والعلامة ربيع السنة - حامل راية الجرح والتعديل - والعلامة زيد بن هادي المدخلي الخ .. وهؤلاء كلهم يضافون إلى أشخاص كثير جداً من علماء ومشايخ السنة وطلاب العلم البارزين طعن فيهم فالح طعوناً شديدة جداً بالأكاذيب والافتراءات .. وهؤلاء الحدادية يسيرون على طريقة الخوارج والروافض ويطيرون بطعونات وافتراءات الصوفية على ربيع السنة بالكذب ، هذا بالإضافة إلى أفعالهم القبيحة من الترصد لهذا العالم المجاهد المنافح عن عقيدة السلف ومنهجهم ، وله في هذا الميدان عشرات المؤلفات والمقالات والأشرطة من شبابه إلى يومنا هذا عمل متواصل في هذا المضمار لا يكل ولا يمل - حفظه الله وبارك فيه وفي علمه وفي جهوده الجبارة التي - والله - لا يعرف قدرها ومنزلتها إلاَّ جبال أهل العلم وأهل الصدق والأمانة والديانة - .. وبعد فتنة الحدادية الأخيرة لا يصدر مقالاً أو كتاباً ينصر فيه منهج السلف أو يذب فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أو سنته أو عن الصحابة - رضي الله عنهم - وقمعاً لأعداء الله من النصارى والروافض إلاَّ وشوهوه فكأنما يعنيهم فيهيجون وينشرون فيه المقالات الفاجرة ، هذا وقد بين ربيع السنة من سنتين أن هذه الفئة المدسوسة تشارك الروافض في كذا أصلاً منها ، ومن أصولهم الأصل الميكافيلي " الغاية تبرر الوسيلة " فقد فضحهم الله وفضح شيوخهم بالأكاذيب والخيانات والفجور في الأقوال فتراهم يمجدون الباطل وأهله ويحاربون الحق وأهله انطلاقاً من هذا الأصل الميكافلي .. أحمد الديواني .. جدة 4 جمادى الأولى 1428 هـ ------------------------------------------------------> و هذا مقال لشيخنا ربيع السنة يقول فيه : -------------------------- لقد رأيت البعض يردد كلمة الحدّاديّة وانا أجزم أنّه لا يعرف الحدّاديّة ولا المسائل الّتي خالف فيها الحدّاديّة منهج السّلف فأحببت أن يعرفوا الحدّاديّة من عالم عرفهم عن قرب وناقشهم وناصحهم كثيرا ولكنّهم لم يستجيبوا , فإليكم مختصر مخالفاتهم لمنهج السّلف : (عنوان2 منهــــــــــج الحدّاديّــــــــــــــة ) بسم الله الرحمن الرحيم -------------------------------------------------------------------------------- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه. أما بعد: بسبب ما جرى من الفتنة بين الشباب في اليمن وطالت ذيولها وتفرعت شعبها، فامتدت إلى بلاد أخرى، وكثرت تطلعات الناس إلى بيان الحق وبيان المصيب من المخطئ، وكان من أسباب هذه الفتن أن طلاب العلم في اليمن رمي بعضهم بالمنهج الحدادي، فاضطررت إلى بيان هذا المنهج لعل ذلك يوضح لكثير من طلاب الحق أن يميزوا بين منهج أهل السنة والمنهج الحدادي. ثم لعل ذلك يسهم إلى حد بعيد في القضاء على هذه الفتنة مع وعدنا بمواصلة بيان القضايا الأخرى تلبية لهذه المطالب الملحة، وإسهاماً في إنهاء الفتنة . منهج الحدادية 1- بغضهم لعلماء المنهج السلفي المعاصرين وتحقيرهم وتجهيلهم وتضليلهم والافتراء عليهم ولا سيما أهل المدينة، ثم تجاوزوا ذلك إلى ابن تيمية وابن القيم وابن أبي العز شارح الطحاوية، يدندنون حولهم لإسقاط منزلتهم ورد أقوالهم. 2- قولهم بتبديع كل من وقع في بدعة، وابن حجر عندهم أشد وأخطر من سيد قطب. 3- تبديع من لا يبدع من وقع في بدعة وعداوته وحربه، ولا يكفي عندهم أن تقول: عند فلان أشعرية مثلاً أو أشعري، بل لابد أن تقول: مبتدع وإلا فالحرب والهجران والتبديع. 4- تحريم الترحم على أهل البدع بإطلاق لا فرق بين رافضي وقدري وجهمي وبين عالم وقع في بدعة 5- تبديع من يترحم على مثل أبي حنيفة والشوكاني وابن الجوزي وابن حجر والنووي. 6- العداوة الشديدة للسلفيين مهما بذلوا من الجهود في الدعوة إلى السلفية والذب عنها، ومهما اجتهدوا في مقاومة البدع والحزبيات والضلالات، وتركيزهم على أهل المدينة ثم على الشيخ الألباني رحمه الله لأنه من كبار علماء المنهج السلفي، أي أنه من أشدهم في قمع الحزبيين وأهل البدع وأهل التعصب، ولقد كذب أحدهم ابن عثيمين في مجلسي أكثر من عشر مرات فغضبت عليه أشد الغضب وطردته من مجلسي، وقد ألفوا كتباً في ذلك ونشروا أشرطة ، وبثوا الدعايات ضدهم، وملؤوا كتبهم وأشرطتهم ودعاياتهم بالأكاذيب والافتراءات ؛ ومن بغي الحداد أنه ألف كتاباً في الطعن في الشيخ الألباني وتشويهه يقع في حوالي أربعمائة صحيفة بخطه لو طبع لعله يصل إلى ألف صحيفة، سماه " الخميس" أي الجيش العرمرم، له مقدمة ومؤخرة وقلب وميمنة وميسرة. وكان يدَّعي أنه يحذِّر من الإخوان المسلمين وسيد قطب والجهيمانية، ولم نره ألف فيهم أي تأليف، ولو مذكرة صغيرة مجتمعين فضلاً عن مثل كتابه الخميس. 7- غلوهم في الحداد وادعاء تفوقه في العلم ليتوصلوا بذلك إلى إسقاط كبار أهل العلم والمنهج السلفي وإيصال شيخهم إلى مرتبة الإمامة بغير منازع كما يفعل أمثالهم من أتباع من أصيبوا بجنون العظمة، وقالوا على فلان وفلان ممن حاز مرتبة عالية في العلم: عليهم أن يجثوا على ركبهم بين يدي أبي عبد الله الحداد وأم عبدالله. 8- تسلطوا على علماء السلفية في المدينة وغيرها يرمونهم بالكذب: فلان كذاب وفلان كذاب، وظهروا بصورة حب الصدق وتحريه، فلما بين لهم كذب الحداد بالأدلة والبراهين، كشف الله حقيقة حالهم وما ينطوون عليه من فجور، فما ازدادوا إلا تشبثاً بالحداد وغلواً فيه. 9- امتازوا باللعن والجفاء والإرهاب لدرجة أن كانوا يهددون السلفيين بالضرب، بل امتدت أيديهم إلى ضرب بعض السلفيين. 10- لعن المعين حتى إن بعضهم يلعن أبا حنيفة، وبعضهم يكفره. ويأتي الحداد إلى القول الصواب أو الخطأ فيقول هذه زندقة، مما يشعر أن الرجل تكفيري متستر. 11- الكبر والعناد المؤديان إلى رد الحق كسائر غلاة أهل البدع فكل ما قدمه أهل المدينة من بيان انحرافات الحداد عن منهج السلف ورفضوه؛ فكانوا بأعمالهم هذه من أسوأ الفرق الإسلامية وشرهم أخلاقاً وتحزباً. 12- كانوا أكثر ما يلتصقون بالإمام أحمد، فلما بُيِّنَ لهم مخالفة الحداد للإمام أحمد في مواقفه من أهل البدع أنكروا ذلك واتهموا من ينسب ذلك إلى الإمام أحمد، ثم قال الحداد: وإن صح عن الإمام أحمد فإننا لا نقلده، وما بهم حب الحق وطلبه وإنما يريدون الفتنة وتمزيق السلفيين. ومع تنطعهم هذا رأى السلفيون علاقات بعضهم بالحزبيين وبعضهم بالفساق في الوقت الذي يحاربون فيه السلفيين ويحقدون عليهم أشد الحقد ولعلهم يخفون من الشر كثيراً فالله أعلم بما يبيتون. فإذا بين لنا أبو الحسن بالأدلة الواضحة على أن من يرميهم بالحدادية قد اتصفوا بهذه الصفات، فسوف لا نألوا جهداً في إدانتهم بالحدادية، بل والتنكيل بهم بالكتابة فيهم والتحذير منهم ، وإلحاقهم بالحدادية بدون هوادة . وإن عجز عن ذلك فعليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويعلن هذه التوبة على الملأ، وإلا فلا نألوا جهداً في نصرتهم ونصرة المنهج السلفي الذي يسيرون عليه والذب عنه وعنهم. وعلى السلفيين الصادقين أن ينصروهم وينصروا المنهج الذين يسيرون عليه، ويأخذوا على يد من ظلمهم وظلم منهجهم، وحذار حذار أن يقع أحد منهم فيما وقع فيه الحدادية ، أو في بعض ما وقعوا فيه، وهذا هو الميدان العملي لتمييز الصادقين من الكذابين، كما قال تعالى: ( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين). وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعصم السلفيين جميعاً في كل مكان من السقوط في هذا الامتحان، ولا سيما في بلاد اليمن التي ظهرت فيها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر المنهج السلفي. كـــتبه ربيع بن هادي المدخلي 20/2/1423هـ ---------------------------------------------> كتب الموضوع محمد2 والله المستعان. ..يتبع إن شاء الله |
رد: من فرق الإخوان المفلسين (الحدادية كآخر صيحة )
بسم الله الرحمن الرحيم ردا على كاتب المقال الذي ينسبه إلى الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أقول يا أخي إن قوة الأخلاق التي تميز بها هذا الرد توحي الى حقد دفين وكأنه يجب أن نتعلم السب مثلكم حتى ترضو عنا وتدخلونا في رحمتكم هذا الذي تصفوه بالمبتدع أنتهج منهج السلف الصالح لا بالسب والشتيمة التي لا يحسنها إلا أنتم وإنما ربانا على أن نكون للناس كالشجر يرمونهم بالحجر فيلقون إليهم أحسن الثمر وهذا هو منهج القرآن في التعامل مع المعادين قال تعالى ( إدفع بالتي هي أحسن ) وواوصانا بعدم تجريح العلماء لأن لحوم العلماء مسمومة وقد سميتم أنتم غيبة العلماء الجرح والتعديل ولا أظن إن عبارة الكلب العاوي للشيخ القرضاوي تدخل في إطار الجرح والتعديل إلا في مصطلحات عديمي الأخلاق ومن لم يقرأو قول الله تعالى (ولا تنابزو بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان) لقد قدمتم قول شيوخكم على قول الله أسأل الله العظيم أن يشفي هذا النوع من المغتابين حتى يعودوا إلى منهج السلفيين ليس منا من لم يوقر كبيره ويحترم صغيره والسلام
|
رد: من فرق الإخوان المفلسين (الحدادية كآخر صيحة )
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى