الحد الفاصل بين الحق والباطل
جزاك الله خيرا أخونا الفاضل محمد أيوب ولتتم الفائدة
أنقل لكم فتوى العثيمين
السؤال: هذه مستمعة من الرياض لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول أسمع عن السلف من هم السلف يا فضيلة الشيخ الجواب
الشيخ: السلف معناه المتقدمون فكل متقدم على غيره فهو سلف له ولكن إذا أطلق لفظ السلف فالمراد به القرون الثلاثة المفضلة الصحابة والتابعون وتابعوهم هؤلاء هم السلف الصالح ومن كان بعدهم وسار على منهاجهم فإنه مثلهم على طريقة السلف وإن كان متأخراً عنهم في الزمن لأن السلفية تطلق على المنهاج الذي سلكه السلف الصالح رضي الله عنهم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (إني أمتي ستفترق على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة) وفي لفظ (من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي) وبناء على ذلك تكون السلفية هنا مقيدة بالمعنى فكل من كان على منهاج الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان فهو سلفي وإن كان في عصرنا هذا وهو القرن الرابع عشر بعد الهجرة نعم
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_969.shtml
الأخوانيون والتبليغون فرق
وأيضاً من يدعي السلفية وليس منها
للإمام العلامة الشيخ ابن عثيمين - رحهمه الله تعالى
الفرق بين السلفية وحزب يسمى السلفية
الفرق بين السلفية وحزب يسمى السلفية
السلفية في وقتنا سلفية عقيدة وإن لم تكن سلفية زمناً للعثيمين
أهل السنة والجماعة هم المتبعون للسلف وهم الفرقة الناجية المنصورة للعثيمين
يقدم المنهج السلفي على المنهج القطبي! للعثيمين
التعليق الثمين على فتوى العلامة العثيمين والرد على كل متستر مسكين
مانقله محمد أيوب صحيح فالسلفية ليست حزبا نتحزب إليه فهناك الكثيرين تحزبو وسمو أنفسهم سلفيون إنما السلفية هي إتباع السلف الصالح أما المتحزبون فالحزبية حرام
فإن اهل السنة السلفيين يبرءون إلى الله تعالى من مثل هذه الحزبيات و يحذرون الناس منها ليلاً و نهاراً جهرة و خفاء، مستندهم في ذلك النصوص الواردة في الكتلب و السنة و الأثار السلفية و التي منها.
قوله تعالى : (وَ لاَ تَكُونواْ مِنَ المُشْرِكِينَ * مِنَ اْلَّذِينَ فَرََّقُواْ دِينَهُمْ وَ كَانُواْ شِيَعَاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم : 31-32).
و قوله تعالى : (إنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَ كَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) (الانعام : 159).
و ما ثبت عنه مسلم من حديث ابي هريرة قال: قال : النَّبِي صلى الله عليه و على آله و سلم :"من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، و من قاتل تحت راية عِمِّيَّةٍ يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ، و من خرج على أمتي يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشي من مؤمنها و لا يفي لذي عهد عهده فليس مني و لست منه"(4).
و هذا الذي يحرِّمه علماء الدعوة السلفية و على رأسهم العلماء الافاضل كالشيخ ابن باز رحمه الله و الشيخ الالباني رحمه الله و الشيخ ابن عثيمين و الشيخ الفوزان،و الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، و الشيخ ربيع بن هادي المدخلي،و غيرهم من أجلة العلماء في هذا العصر و كتبهم و أشرطتهم مليئة بذلك.
و إن تعجب أخي القارئ فاعجب من هؤلاء المفترين كيف ينكرون على أهل السنة السلفيين أنهم يمثلون حزب الله و هم يجيزون قيام الأحزاب و التنظيمات المخالفة حقاً للكتاب و السنة ، بحجج أوهى من بيت العنكبوت.!
فها هو المدعو عبدالمجيد الزنداني يصدر شريطين يجيز فيهما التحزبات البدعية و التي منها حزب التجمع اليمني للإصلاح، و قد تم بحمد الله مناقشة شيء ممَّا فيهما في كتابين للشيخ الريمي "رسالتان في الرد على أهل البدع و الاهواء " و هي مطبوعة.
التعديل الأخير تم بواسطة بذرة خير ; 02-04-2008 الساعة 11:16 PM