رد: مقارنة بين حضارة الإكراه ، وحضارة الحرية .
07-06-2014, 03:50 PM
جاء في رد سابق لي (تحديدا الرد رقم 30 ) القول بان المالكية قالوا بان عورة الامة من السرة للركبة ، و هذا كان نص الزعم (رأي المالكية: ..وعلى هذا فيرى الرجل من المرأة – إذا كانت أمة – أكثر مما ترى منه لأنها ترى منه الوجه والأطراف فقط، وهو يرى منها ما عدا ما بين السرة والركبة، لأن عورة الأمة مع كل واحد ما بين السرة والركبة.) و من اجل تأكيد اكبر على هذا ، سننقل هنا الامر بالادلة المادية عن طريق نقل صور من الكتاب المعني الذي نقلنا منه ، و نقل رابط الكتاب ، وايضا و لتبيان ان الكلام ليس كما زعم الاخ الجيروا انه مختص بالصلاة فقط ، بل و الامر مختص بالرؤية عامة ...

الشرح الصغير على اقرب المسالك لمذهب الامام مالك - تأليف ابي البركات احمد بن محمد بن احمد ( التحميل مباشر من هنا
الجزء 1 )



اتمنى الانتباه فالكلام كما هو واضح للرؤية و للصلاة -- و ليس للروية في الصلاة ، مع اننا اثبثنا تهافت هذا الكلام كما زعم الاخ الجيروا ، فهل العورة وقت الصلاة شيء و العورة في وقت الاكل شيء اخر ؟؟؟



و افترض هذا الكلام لا يحتاج افهام ...لكن ومع هاذ سنظيف ادلة اخرى للدلالة على صحة ماقلنا ، و ان الذي ليس له شاهد كما يقال (كذاب ) ..فمثلا في تفسير سورة النور للبغوي حول اية ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ..الخ الاية ) يقول ( و
قال محمد بن إسماعيل : " وحديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط " . أما المرأة مع الرجل فإن كانت أجنبية حرة : فجميع بدنها في حق الأجنبي عورة ، ولا يجوز النظر إلى شيء منها إلا الوجه والكفين ، وإن كانت أمة : فعورتها مثل عورة الرجل ، ما بين السرة [ ص: 38 ] إلى الركبة ، وكذلك المحارم بعضهم مع بعض . والمرأة في النظر إلى الرجل الأجنبي كهو معها . ويجوز للرجل أن ينظر إلى جميع بدن امرأته وأمته التي تحل له ، وكذلك هي منه إلا نفس الفرج فإنه يكره النظر إليه ، وإذا زوج الرجل أمته حرم عليه النظر إلى عورتها كالأمة الأجنبية ، وروي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا زوج أحدكم عبده أمته فلا ينظرن إلى ما دون السرة وفوق الركبة " . )

http://www.islamweb.net/quran/index...._no=51&ID=1235


و للاضافة على هذا ننقل شهادة شيخ ازهري يتحدث على الامر ، و الذي للغرابة يواجه فيه بنفس الانكار المعتاد من الجهلة بالتاريخ حيث يحاولون انكار التاريخ بموجب الهوى ، لكن الرجل يؤكد و بالادلة ان هذا هو التاريخ ، فالتاريخ ليس بالهوى يعجبنا او لا يعحبنا ، بل التاريخ هو التاريخ نقبله كما هو لان لا يد لنا فيه لتغيير الا طبعا في رواية (الاخ الكبير ) وطبعا لا ننسى الشكر للاخت ريهام مقدمة البرنامج .





ومما اسلف فهل يجوز القول اننا ننزور وندعي ، اما ان هذه هي الحقيقة لم يريد معرفة الحقيقة .


شكرا