رد: السلفية هي الحق وما سواها باطل ..من عنده إعتراض أو شبهة فليتفضل ونحن في الخد
03-06-2009, 11:58 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ألزمنا أخانا جمال البليدي أن السفلية المعتقدة بجهة الفوق لله تعالى عما يصفون هي
على عقيدة السلف الصالح و أن الأشاعرة أهل هراء و كلام لأن المنطق العقلي
لديهم سفسطة و فلسفة كافرة لا ينظر اليها ...
و من مبدأ "ان العروس لا يشكرها إلا فمها أو أمها" لن نرد على بداية الموضوع
فلي من النقول ما يفتن القلوب و العقول في مدح الأشاعرة و منهجهم السني على عقيدة السلف
ملحوظة هامة : ما يلي نقل من طالب علم مناظر في رد وجيز على الفرية و نأسف لأسلوب الهجوم منه على جهول تطاول و لم يثبت الا جهله. و بعد هذا النقل نناقش من دون نقل بإذنه و مشيئته تعالى.
__________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل في كتابه : {ليس كمثله شيء} فلا ذاته تشبه الذوات ولا وصفه يشبه الصفات ولا فعله يشبه الأفعال المستحق لصفات الكمال التي لا تتناهى والمنزه عن صفات الحدثان، واجب الوجود لا يجانس ولا يجامع الممكن بوجه من الوجوه، سبحانه لا يقاس بالقياس ولا يشبه بالناس هو القائل: {الغني الحميد}
والصلاة والسلام على خير الأنام والآل والأصحاب الكرام والتابعين بإحسان إلى يوم الزحام.
قال جعفر الصادق رضي الله عنه من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك إذ لو كان في شيء لكان محصورا ولو كان على شيء لكان محمولا ولو كان من شيء لكان محدثا.
أما بعد:
فهذا الكلام ليس المخاطب حمد (أو جمال البليدي) المناظر وإنما حمد (أو جمال البليدي) المفهوم الكلي في رأس كل وهابي (سلفي) يتكلم الكلمة ولا يلقي لها بالاً
سئل الشافعي رضي الله عنه عن صفات الله فقال حرام على العقول أن تمثل الله تعالى وعلى الأوهام أن تحد وعلى الظنون أن تقطع وعلى النفوس أن تفكر وعلى الضمائر أن تعمق وعلى الخواطر أن تحيط إلا ما وصف به نفسه على لسان نبيه.اهـ
فالله سبحانه لا يدرك فقد احتجب سبحانه عن الأبصار والبصائر، إلا أنه أبت شرذمة الوهم والخيال إلا أن تخوض بذات العزيز الجبار فقيل لهم: أين التراب من رب الأرباب.
قالوا أن الله فوق العرش بذاته وحقيقة و بمماسة من جهة الأسفل: فقد توهموا هذا العالم الفسيح الذي له نهاية و بعده تبدأ بداية معبودهم ثم يستمر لا إلى نهاية على خلاف بينهم. سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك، و تعاليت عن هذا الوهم الفاسد.
وهم يدعون في هذا الباب أن لديهم نصوصاً وظواهر تدل على فاسد عقدهم سأذكر جلها و أترك باقيها إذ الحكم عليها ببعضها كالحكم على باقيها، ونترك للقارئ –أقصد حمد (أو جمال البليدي) وجمهوره الذين جاؤوا إلى المنتدى (الأصلين) ليروا كيف ترغم أنوف المجسمة بالتراب- أقول أترك الحكم لهم أهكذا تكون النصوص، بعد كل الإحتمالات التي تذكر..؟ ولماذا لا يظهر للعاقل العربي ما يظهر للغفل من الحشوية؟؟
قال أهل العلم الذين يعقلون ويفهمون:
الفوقية ترد لمعنيين:
أحدهما: نسبة جسم إلى جسم بأن يكون أحدهما أعلى والآخر أسفل بمعنى أن أسفل الأعلى من جانب رأس الأسفل وهذا لا يقول به من لا يجسم وبتقدير أن يكون هو المراد وأنه تعالى ليس بجسم فلم لا يجوز أن يكون ( من فوقهم ) صلة ل ( يخافون ) ويكون تقدير الكلام يخافون من فوقهم ربهم أي أن الخوف من جهة العلو وأن العذاب يأتي من تلك الجهة.
وثانيهما: بمعنى المرتبة كما يقال الخليفة فوق السلطان والسلطان فوق الأمير وكما يقال جلس فلان فوق فلان والعلم فوق العمل والصباغة فوق الدباغة وقد وقع ذلك في قوله تعالى حيث قال ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ) ولم يطلع أحدهم على أكتاف الآخر ومن ذلك قوله تعالى ( وإنا فوقهم قاهرون ) وما ركبت القبط أكتاف بني إسرائيل ولا ظهورهم.
الكلام فيما يزعمون أنها نصوص:
قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب ): و ليس في الآية ذكر العرش و لا سماء و لا فوق و لا تحت فبأي دلالة يستنتجون أن الله فوق العرش بذاته و حقيقة، و أي ظاهر يبقى بعد أن نعلم أن الصعود الحقيقي لا يكون إلا للأجسام، و الكلم ليس منها فبطل المدعى وثبت أن المراد صعود القبول دفعاً للتناقض عن كلام الحكيم الخبير.
و للفائدة نقول: أن العرب كما تفهم انتقال الذي يكون للأجسام، تفهم أيضاً انتقال المعاني والأعراض.....
قوله تعالى ( إني متوفيك ورافعك إلي ): بأي دلالة يستنتج منه أن الله فوق العرش بذاته وحقيقة، لعلها بدلالة التضمن بل قد تكون الالتزام أو المطابقة، ألم تقرأ في كتاب الله {ورفعنا لك ذكرك} فالرفع يكون للمكان ويكون للمكانة، ثم على مذهب حمد الذي يجمع المجاز والحقيقة في كلمة واحدة فليقل {رافعك إلى}: رافعك إلى محل كرامتي، ومقر ملائكتي، فما علاقة العرش والسماء والفوق كم قلت له دعك من دلالة التشهي والهوى.
قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} وهذه عند حمد (أو جمال البليدي) التي تدل على مطلق العلو والارتفاع فيزعم أن في الآية دليل على العلو الحقيقي الذاتي وهذا لا تعرفه العرب إلا للجسم، وإن ذهبنا نسألهم عن قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} قالوا: بالعلم دفعاً لما في الظاهر من فساد وهو كون الله مخالطاً للمخلوقات، فقلنا لهم أجروا أصلكم هذا على قوله {الرحمن على العرش استوى} فقولوا استوى: استولى، فيرفع المجسم عقيرته ويقول ليس في كلام العرب استوى بمعنى استولى، فتجده على أم رأسه وقع عندما نقول له ولا في كلام العرب استوى بذاته إلا في الأجسام.
كم قلت لهذا المستعرب أن دلالتهم دلالة هوى وتشهي: يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً.
ثم يأتينا-ابن تيمية- بدلالة التشهي التفصيلية ويستدل بقوله تعالى ( هو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير )
فيحاول أن يفرق بين استوى والمعية فيجعل استوى تدل على أنه فوق العرش بذاته وحقيقة، ويجعل المعية بالعلم دفعاً للمحال وتفريقاً بقرائن يسوغها لنفسه ولا يسوغها لغيره وكأن القرآن عليه أنزل........ويذهب هو وشيوخه ليؤكدوا أن المعية تحمل على معية العلم كما في قوله: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} كل ذلك ليدفعوا التناقض الذي يتصورنه عن كلام الله تعالى وليبقى عندهم المحال محالاً، فالمعية كما تكون للمقارنة في المكان تكون للمقارنة بالعلم، فينتفي الأول ويبقى الثاني فيظن أنه الدلالة قد تمت له ولا يعلم أنه عندئذٍ قد وقع بشراك أهل السنة فنقول لهم: الفوق كما يأتي بمعنى العلو يأتي بمعنى الاستيلاء والقهر وكل ذلك دفعاً للتناقض عن كلام الله فالله عز وجل هو القائل: { وهو القاهر فوق عباده } وكذا { وفوق كل ذي علم عليم } وأيضاً { يد الله فوق أيديهم } وحكاية عن فرعون { وإنا فوقهم قاهرون } وقال سبحانه: { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات } فليست هذه الآيات أولى بالتأويل من {الرحمن على العرش استوى}
وأما قصة أن العلو يطلق على كل معانيه: علو الذات وعلو الغلبة والسلطان وأن {الرحمن على العرش استوى} فيها علو السلطان وعلو الذات فأي مفر له من مدعٍ يقول أن المعية تطلق ويراد كل معانيها معية الذات ومعية العلم، فيجاب بما يجيب إذ لا فارق، إلا فارق الهوى.
ولعل السابق ليس نصاً وإنما النص هو هذا الحديث:
وأما استدلالكم برواية "أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت زينب تفتخر على أزواج النبي تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات"
ألا تعتقدون أن كل محدثة بدعة قولوا ما قالت أمنا -المنزهة عن تجسيمكم- رضي الله عنها: أن تزويج الله إياها كان من فوق سبع سموات وأمسكوا إذ ما قالت رضي الله عنها أن الله فوق العرش بذاته .......أيها المبتدع....فأي نص يا أصولي ؟؟!!
أما استدلالهم بقوله تعالى: {تعرج إليه الملائكة} سبحان الله ونحن نقول به أيضاً: أليست السماء مقر الملائكة، وأليست السماء من ملك الله، فدل كلام الله عن الملائكة التي تعرج إلى السماء التي هي ملك الله تعالى بهذه الألفاظ: {تعرج إليه الملائكة}
فأين العرش وأين النص وأين الظاهر وأين الفوق وأين بذاته وأين حقيقة ..كيف تستدلون يا غفل..؟؟؟
سبحان الله لا معقول ولا منقول
ويستدلون بقوله صلى الله عليه وسلم ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباحا ومساء )
وأي نص يبقى لهم لإثبات عقيدة أن الله فوق العرش بذاته بعد قول علمائنا: "بمن في السماء" الملائكة فإنهم أكبر المخلوقات علما بالله تعالى وأشدهم اطلاعا على القرب وهم يعلمون أن رسول الله أمين وهو عندهم في هذه الرتبة فليعلم أهل التجسيم أنه ليس في الحديث ما ينفي هذا ولا ما يثبت ما ادعاه.
أم لعل خلاف علمائنا غير معتبر عند حشوية العقول والقلوب؟؟
ويستدلون بقول ابن أبي زيد "وهو فوق العرش المجيد بذاته" ويقولون عنه –حمد (أو جمال البليدي) ناقلاً عن شيوخه- مالك الصغير وهو كذلك ولكن المالكية أولى بابن أبي زيد منكم، وقد ردوا هذه إلى محكم كلامه في التوحيد، ثم ابن أبي زيد رحمه الله هو مالك الصغير عندكم في هذه فقط أم في كل التوحيد، فحبذا لو رجعتم إلى عقيدته وقرأتموها ثم بعد ذلك لا أدري هل تبقى مكانته "مالك الصغير" ...ضف هذا يا حمد (أو جمال البليدي) إلى التشهي والهوى...
وهذا من تلبيسهم أنهم يأتون بقطعة من كلام للإمام معتبر محتملة لأشياء ويهجرون نصوصاً لا تحتمل من كلامه تخالفهم -وهذا حمد (أو جمال البليدي) مثال صارخ مع الإمام الطبري- انظر إلى ابن القيم في اجتماع الجيوش وهو ينقل عن أهل العلم فيوهم القارئ أن السلف كلهم مجسمون وهم يعلمون أنه سيأتي بعدهم أتباع غفل عن الفهم، فيسيرون معهم كما يسير الأعمى بيد قائده، وكم بانَ سقوط مذهبهم وكذبهم على أئمتنا عند التمحيص وراءهم، ومن ذلك ما ينقل عن الإمام القرطبي عبارة التفويض بالجهة ويجعلها نصاً أن القرطبي يحمل النصوص على ظواهرها علماً أن الإمام رضي الله عنه ذكر مذاهب الناس في المتشابه وذكر أن مذهب المشبهة إجراء النصوص على ظاهرها، فما أدري هم يكذبون على الناس أم يكذبون على الله...!!!
دليل آخر:
ويتمسكون برفع الأيدي إلى السماء لنصر نحلتهم التجسيمية: فنقول لهم إنما كان لأجل أن السماء منزل البركات والخيرات فإن الأنوار إنما تنزل منها والأمطار وإذا ألف الإنسان حصول الخيرات من جانب مال طبعه إليه فهذا المعنى الذي أوجب رفع الأيدي إلى السماء قال الله تعالى ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) ثم ولو كان في رفع الأيدي إلى السماء دلالة على كون الله فوق العرش بذاته ما عساهم أن يستدلوا بقول المصلي ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض ) فهل يقولون أن الله تعال في الكعبة، أم في جهتها، أم لعلهم لم يسمعوا بقول الله تعالى: ( كلا لا تطعه واسجد واقترب ) والاقتراب بالسجود في المسافة إنما هو في الأرض، أو ما قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( أقرب ما يكون العبد في سجوده )!!!!
ونحن نعلم أن لكم جواباً وهو التفرقة كما فرق حمد الشبح (أو جمال البليدي) بين الاستواء والمعية وقد قدمنا أن دلالة الهوى والتشهي لا تحل ولا تجوز..................
دليل آخر:
حديث الأوعال ( والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه ) الكلام في سنده قد أشبعه محدثو أهل السنة والجماعة، وعلى فرض صحته نقول به ما قلنا في {استوى} {وهو معكم}
دليل آخر:
دليل البقر إن ضربت وضجرت رفعت رأسها إلى السماء: بدون تعليق..................
ولهم غير ذلك مما يدعون أنها أدلة "نصوص صريحة ظاهرة" وأهل السنة لهم بالمرصاد يكيلون الصاع بالصاعين:
لكن إذا ملئت نفس بشهوتها ****** فانظر لأبكم حاويها أصم عمي
حمد (أو جمال البليدي) يستدل بالعقل على طريقة المتكلمين:
اقتباس:
اقتباس:
وفوق العرش ليس مكانا ولا حيزا وجوديا يحيط بالباري سبحانه فلا محذور في كونه في حيز عدمي لانه حيئذ يعني أنه نفس المتحيز أي ذاته وهذا مثبت متفق عليهم فهو قائم بنفسه بائن من خلقه متميز عنه بحيزه أي بذاته بخلاف الحيز الوجودي الذي يلزم منه كون الباري محاطا بالمخلوق أو محتاجا اليه
|
يقال لحمد (أو جمال البليدي) الذي يقول أن فوق العرش ليس مكاناً: أليس العرش مكان، والله –كما تقول أنت- بذاته على العرش، فيلزمك أن العرش مكان لله تعالى، فكيف تقول: الله فوق العرش بلا مكان؟!! ففي قولك هذا إثبات للمكان ونفي له.
وهؤلاء يقولون: الله تعالى على العرش، ومع هذا ليس في مكان، فيقال لهم: العرش مكانٌ، فيصبحُ الله على مكان!! ويقولون: فوق العرش بلا مكان، فيقال لهم: الشيء الموجود فوق مكان لا بدَّ أن يكون له مكان؛ لأن الفوقية أصلاً مكانٌ.
والدليل العقلي على نفي الجهة –لمن يعقل-:
الجهة التي تزعمون لا تخلو إما أن تكون قديمة أو حادثة:
فإن كانت قديمة مع الله لزم وجود قديمين متميزين بذاتيهما لأنهما إن لم يتميزا بذاتيهما فالجهة هي الله تعالى والله هو الجهة تعالى الله عن ذلك وكل ذلك ظاهر البطلان.
وإن لم تكن قديمة فاختصاصه بها إما أن يكون لأن ذاته اقتضت ذلك فيلزم كون الذات فاعلة في الصفات النفسية-والقدرة لاتتعلق بالواجب- أو غير ذاته فنسبة الجهات إلى ذاته على التسوية فمرجح جهة على جهة أمر خارج عن ذاته فلزم افتقاره في اختصاصه بالجهة إلى غيره والاختصاص بالجهة هو عين التحيز والتحيز صفة قائمة بذات المتحيز فلزم افتقاره في صفة ذاته إلى غيره وهو على الله تعالى محال.
فلا غرابة بعد ذلك إن سمعنا منكم قيام الحوادث بذاته تعالى وقدم العرش وغير ذلك من المحالات.....
وأما كلام حمد (أو جمال البليدي) حول تناقض مذهب التفويض مع مذهب التأويل فهذا التناقض إنما هو عند العقول المتناقضة ولعل حمد (أو جمال البليدي) لا يعلم أن السلف المفوضة قد جزموا أن ظاهر المتشابه غير مراد وهم بذلك يكونون قد أولوا على سبيل الإجمال و لا يخفى على حمد (أو جمال البليدي) أيضاً أن الخلف جازمين أن الظاهر غير مراد، وفارق السلفُ الخلفَ بالإمساك والكف عن الخوض إيماناً منهم وتسليماً وصار الخلف إلى المجازات والكنايات للقرائن لضرورة دفع التشبيه من الذين يقفون عند الظاهر كأمثال حمد (أو جمال البليدي) وشيوخه. نعم التناقض بين مذهب أهل السنة –المفوضة والمتأولة- ومذهب المجسمة؛ لأن أهل السنة يقولون في المتشابه أن الظاهر غير مراد والمجسمة يقول الظاهر مراد، فحصل التنافر، فلا يمكن الجمع بينهما في مذهب واحد فإذا بطل مذهب أهل الظواهر لتناقضه ولما يلزم عليه من التناقض في كلام الحكيم جل شأنه ثبت مذهب أهل السنة.
فهل بعد هذا يبقى تناقض.؟؟!
رحم الله علماء أهل السنة والجماعة كم ينطقوا بالدرر:
من لا معقول له لا منقول له
وأخيراً نقول لحمد (أو جمال البليدي) ولجماهيره: بما أن الله فوق العرش، فيلزم منه أن العرش تحته، فإن قلتم : لا، تناقضتم، وإلا ظهر سقوط حمد (أو جمال البليدي) على رأسه وابتداعه وتناقضه؛ لأن أحداً من السلف لم يقل: إننا تحت الله و الله فوقنا!!
ويقال لهم: و يلزم على هذا أن الله محدود من جهة التحت على زعمكم، وهذا يلزمهم بحيث لا يستطيعون الانفكاك منه.
وأما قصة الداخل والخارج التيمية:
اقتباس:
اقتباس:
ليس ثمة موجود إلا الخالق والمخلوق أو الله والعالم فإذا لم يكن الباري سبحانه داخل العالم فهو خارجه ضرورة فإن لم يكن داخل العالم ولا خارجه فليس بموجود وهذا اللازم أشد وأشنع من لوازم الحيز والحركة وغيرها
|
تؤجل حتى يفهم أتباع ابن تيمية وجوه تباين المقابلة: التضاد والتناقض وتقابل الملكة والعدم.
انتهى كلام طالب العلم وفقه الله
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
التعديل الأخير تم بواسطة icer ; 04-06-2009 الساعة 12:12 AM