رد: سقوط رأس الافعى في ايران ..
08-01-2018, 08:43 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
وما شاننا أخي الهواري بمن تحكم العصابة المجوسية.؟
عن مذهبهم وتدينهم فامرهم موكول الى خالقهم كما كل الفرق الاسلامية ...وعن تدخلهم في سوريا والعراق ولبنان ...فتلك مصالح شانها في ذلك شان كل الدول ...ولو كنا منصفين .
فنحن ( اهل السنة ) من بادرناها بحرب الـ 8 سنوات وجرح ثورتها وهي لا تزال ينزف ( خيانة للعهد المعقود بينها وبين العراق )
كما وان تدخلها في العراق لم يكن الا بعد حصار أهل السنة له طيلة 13 سنة كاملة ثم تدميره والتخلي عنه .
كما وأنها لم تتدخل وحزب الله الا بعد سنة ونصف في سوريا ..بعد ان تدخلت كل قوى العالم بما فيها معظم أهل السنة.
اما في لبنان .. فللسعودية حزب المستقبل الذي آوي واحتضن كل التنظيمات الإرهابية كما لايران حزب الله (وللأسف حرر الجنوب الذي ضل اهل السنة يشربون نخبه في ملاهي شارع الحمراء طيلة 20 سنة)..وهو من جعل من لبنان ماخورا لسواح الخليج بعد ان كان مضربا للمثل في الثقافة والرقي.
ونسيت اليمن ...ولتعلم أن الحوثي كان زيديا حين صنعته السعودية وشدت به عضد صالح لضرب أبناء السنة....وما كان لايران حينها ذكر في اليمن.

أقول هذا ليس دفاعا عن ايران ..او حكامها ..فلايران شعب هو أدرى بمصلحته ..وحكامها كما حكامنا .وما فيه حد أحسن من حد...........إنما هي كلمة أراها من الحق ..ووجهة نظر قد نختلف فيها.

تحياتي

ايران لم تبقي دولة عربية الا و تدخلت فيها وانت يا استاذي الكريم تقول نحن السبب

حرب 8 سنوات كانت بين البعث الذي ليس له اي علاقة بالسنة و ثورة الخميني وبايعاز امريكي لصدام حتى يواجه النفوذ الفارسي في منطقة الخليج ( حيث المصالح الامريكية )

التدخل في سوريا ليس وليد اليوم بل هو منذ الثمانينيات ولعلك على علم بمجزرة حماة التي قام بها الهالك حافظ الاسد في حق أهل سوريا و الطائفة العلوية طائفة مقربة من نظام و لي الفقيه وهي تهيمن على الحياة السورية منذ استقلال بلاد الشام

ومليشيا حزب الله تدخلت مع بداية ثورة الشعب السوري حين كان نظام بشار على وشك السقوط

ومن حول الثورة الى حرب طائفية هو بشار وحلفائه عن طريق استراد كل مرتزقة الشيعة لقتل شعبه ذو الاغلبية السنية

و اخيرا ايران لها مشروع توسعي يشمل المنطقة العربية كلها فالايراني عقائدي ثأري لم ينسى اندحار امبراطوريته التي كانت تهيمن على الشرق كله على يد كما قالوا حثالة العرب "الاجلاف "