عاجل اريد حلا قضائيا لمشكلة زوجة غادرت بيت الزوجية
10-02-2010, 07:28 AM
اليكم هذه المشكلة ونرجو ان اجد لها الحل طبقا للقانون الجزائري
اقتباس:
..................09 -02-2010
شرح وقائع المشكلة

الشاكي : س - تاريخ الميلاد:........................ - المهنة: بطال دون عمل.
الساكن: بحي ..................................................
المشتكي منه: م تاريخ الميلاد : .............................. – المهنة: بطالة دون عمل.
الساكنة: ...............................
سيدي:
أنا السيد س زوج المشتكي منها م. لي الشرف العظيم أن أعرض أمامكم الوقائع التالية:
حيث تزوجت بـ م بموجب عقد زواج رسمي مؤرخ في 2009 ومسجل لدى مصالح الحالة المدنية لدى بلدية ............... بتاريخ 09-11-2009 ودخلت بها في يوم 12-12-2009 في البيت الزوجي الساكن فيه أنا والمذكور أعلاه الذ ي هو ملك لأمي الكافلة لي.. حيث تميزت الحياة الزوجية بين الطرفين في بدايتها بالاستقرار والاحترام المتبادل إلى أن تغيرت تصرفات المدعى عليها وأصبحت تختلق المشاكل وترفع صوتها علي بلا احترام وصبرت عليها وعذرتها عندما علمت أنها حامل في شهرها الأول بعد زيارتها الطبيب المختص في 28-01-2010 وفي مساء ذلك اليوم اتصلت-هي- بأهلها لتبشرهم ففوجئت-هي- بأنهم ليسوا مسرورين بالحمل خاصة أمها وفي يوم 29-01-2010 حضرت أمها .......... وخالها ............ فطلبت-هي- منهما أن يوصلاها إلى بيت أخيها ............- وليها في العقد- كضيفة لأيام فقط فسمحت لهم وأوصلتهم جميعا وكان معها حقيبة بها بعض الثياب الخاصة بها - حسب زعمها- وهذا حتى تغيير الجو وتروح عن نفسها وتفرح مع أهلها بمناسبة حملها وبعد أن أوصلتهم وغادرت منزلهم إلى بيتنا فوجئت أنها أخذت غالب ثيابها وكذا كل مصوغاتها وفي يوم31 -01-2010 ذهبتُ لزيارتها في بيت أخيها ففوجئت أنها لا تريد الرجوع إلى بيت الزوجية الكائن في العنوان أعلاه وتصر على ذلك بل تشترط أن أجد لها بيتا جديدا مع أن بيتنا ملائم للعيش وهو من نوع السكن الاجتماعي الايجاري وهو ملك للأم الكافلة لي ............ بنت عم المشتكي منها ولا مشاكل فيه. وللعلم كانت تعلم جيدا قبل عقد الزواج-هي وأهلها- أنني دون عمل وأسكن مع أمي الكافلة لي -في العنوان المذكور أعلاه- وهذه الأخيرة تلبي كل حاجاتنا من غذاء وكسوة وعلاج وغيرها من الضروريات بأجرتها الشهرية من التقاعد بل تبرعت بمنحة الخروج للتقاعد لإقامة مراسيم زواجي - بالمشتكي منها أعلاه - من صداق ونفقة وعرس وغيرها وقد وافقت الزوجة وأهلها على ذلك كله بدليل أنها لم تشترط في عقد الزواج سكنا منفردا بها
سيدي حاولت الصلح بشتى الوسائل لإرجاعها إلى بيت الزوجية واتصلت بها أمي-الكافلة لي- تترجاها بالرجوع إلى البيت فرفضت وأصرت على شرطها السابق بل لمسنا تهديدا من أهلها إن نحن زرناها وبذلك تريد أن اترك أمي الكافلة وأختي المكفولة والقاصر لوحدهما وكذا لم تراعي ما أعانيه من بطالة وأزمة سكن.
وفي يوم 03-02-2010 أعطتني أختي –المكفولة – والمولود بتاريخ 31-01-1995 ........... والساكنة معنا في العنوان أعلاه- رسالة غرام وحب-كانت تخبؤها- و كتبتها-المشتكي منها- لحبيبها المجهول وأعطتها لأختي القاصر حتى توصلها إلى إحدى صديقات -المشتكي منها- وهذه الأخيرة بدورها تعطيها للعشيق ونحن نحتفظ بهذه الرسالة التي بخط يدها وقد قمنا بإعطاء نسخة منها إلى ............- وليُ المشتكي منها في العقد- فلم يعـرها أي اهتمام وزعم انه لا دخل له في هذه المشاكل. وفي 02-02-2010 وجدت-أنا وأمي- المشتكي منها مع أمها تتجولان في شوارع ............. دون إذن مني. وهاتفتني في ذلك اليوم تطلب أن أعطيها كل ما بقي من ثيابها وبعض الوسائد والافرشة فرفضتُ حتى يحكم القضاء بيننا .. ومرة سمعتها أمي- الكافلة لي- تتحدث مع أحدهم عبر الهاتف النقال فنصحتها فوعدتها المشتكي منها بأنها لن تكرر هذا العمل مرة أخرى . ناهيك عن سوء أخلاقها التي لم نكن نعلم بها قبل الزواج. وفي 06-02-2010 علمت أنها غادرت بيت أخيها ...........-المذكور أعلاه- الكائن في حي ...................... إلى بيت أمها الكائن في .................. بعد شجار بينهما ومازلت تُصر على عدم الرجوع إلى بيت الزوجية وتهدد بطلبنا في المحاكم.
لهذه الأسباب ومن أجلها
- بحكم خبرتكم -ما العمل تجاه هذه الزوجة المنحرفة بحيث نحكم عليها طبق القانون الجزائري باسترداد حقوقنا وكذا تعويضنا على الخسائر التي جنيناها منها مع مفارقتها والتخلص من شرها إن أمكن .

المعني بالأمر
ارجو الاجابة في اسرع وقت ممكن من الخبراء في هذا المجال وشكرا
يقول الله تعالى {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}} المائدة الاية 08.
ما أحوجنا الى الاقتداء بهذه الآية الكريمة خاصة في زمننا هذا..