نصيحة من القلب ........
17-01-2009, 06:30 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه نصيحة من العلامة ربيع المدخلي -حفظه الله- قمت بتفريغها للحاجة الماسة إليها هذه الأيام
نرجو الله تبارك وتعالى أن تلقى آذانا صاغية وقلوبا واعية
قال الشيخ حفظه الله (بعد أن حمد الله و أثنى عليه)(1) " مرحبا بأبنائنا و إخواننا و أحبتنافي الله الذين يلتقون معنا على أساس المحبة في الله و الأخوة فيه والتذاكر في العلم والأمور التي قد تعتري هذه الدعوة الطيبة المباركة ، وبهذه المناسبات نتعلم شيئا من ديننا ونفقه منهجنا ونوطد أواصل الأخوة والمحبة فيما بيننا ، وننبذ كل الأسباب الرديئة التي تؤدي إلى فرقتنا ، وقد تقدمت لقاءات ذكرت فيها مثل هذه الأشياء ، وأفضل الناس قد ولوا للحق وا ستماعا للخير وانقيادا لله - ولله الحمد - هم الشباب السلفي الذين نرجوا أن يكونوا من الطائفة المنصورة والفرقة الناجية بحق و بجدارة لا بالدعاوى .
فنتعلم كتاب الله و سنة الرسول ونتفقه فيهما لأن نكون - إن شاء الله - ممن يصدق فيه ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )).
فالفقه في الدين أن نفقه العقائد حق الفهم ونفهم المناهج أو المنهج والصراط المستقيم حق الفهم و نعرف نسير في طريق السلف الصالح في النهوض بهذه الدعوة التي بذلوا فيها أموالهم و أنفسهم ومنهجهم ، و أعز الله بهم الإسلام الحق الذي يتمثل في النتهج السلفي و أعز الله بهم الإسلام .
فأحث الشباب السلفي أن يسعوا في إعلاء كلمة الله و أن يبتعدوا عن كل ما يضعفها ويوهنها ، كل الأسباب التي تؤدي إلى تشويه هذه الدعوة و إضعافها ، وبغض الناس لها ونفور الناس منها .
يجب أن نتجنب كل هذه الأشياء ، ومرت بنا تجارب في هذه الأعوام في غاية الخطورة ، فلا يجوز أن نستمر في الطريقة التي يسير عليها بعض الشباب .
كلنا يريد الخير ولله الحمد كلنا يحب هذه الدعوة ، ومن الصدق في محبتها أن ندفع عنها كل ما يمسها و يضرها ، لا أن نجلب عليها المشاكل و أسباب الوهن و الضعف والضياع . فإن هذا شيء لا يرضاه الله عز وجل ، وليس من منهج السلفي في شيءأن تضروا بهذه الدعوة وتشوهوا صورتها ، فلا والله ليس من السلفية في شيء .
فعليكم أيها الإخوة بطلب العلم النافع وفقه السلف وتنزيل أحكام بفقه وحكمة وعلم ومراعاة المصالح والمفاسد ، وما أظن أن كثيرا من الشباب يحسن ذلك ، قد ترجع الأمور التي ترفع من شأن المنهج السلفي و أهله ، والأمور التي توهن هذا المنهج إلى من يعرفون المصالح والمفاسد .
ونحن نرى أن مسألة التبديع والتفسيق ما تنقل عن كل من هب ودب و إنما تنقل عن الأئمة الكبار الفحول وتنقل عنهم وينقلها عنهم الأمناء ويكفي، لا ينسج الصغار على منوالهم ، لأنهم لا يحسنون التطبيق فيؤدي إلى التشويش و التنافر والتباغض والتحاسد وحب الإنتقام - ينتقم كل إنسان لنفسه - هذه الأمور يجب أن نستأصل شأفتها - كلنا - ونتعاون على استئصالها ، ونغرس بدلها أسباب المحبة والأخوة ن ومن يقع في خطأ ينصح في غاية النصح والإحترام والتقدير ، فإن ذلك أرجى لرجوعه - بارك الله فيكم - لأن قصدنا الإصلاح وهداية الناس عموما وتوسيع دائرة السلفية حتى تكون لها السيادة والعلو في هذه الأرض (( ههو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله )) .
الدين يا إخوة لا يظهر بهذه الأعمال الموجودة الآن ، ما ظهر إلا بانتشال روح المودة و الأخوة بين المسلمين والإيثار . فالصحابة الذين أحب بعضهم بعضا لله ويؤثر أحدهم أخاه على نفسه ولو كان به خصاصة ، هذه الأرواح الفقيهة والعقول الذكية الزكية هي التي نشرت دين الله الحق في كل بقاع الأرض وعلت بهم كلمة الله ، وأظهر الله بهم دينه .
فالأسباب التي ( كلمة غير مفهومة ) في هذه الأياملا تؤدي إلى شيء من دين الإسلام و إعلائه، و إنما تؤدي إلى وهنه وانتكاس رايته وتقهقرها إلى الوراء والعياذ بالله ، وإلى أشياء لا نستطيع أن نقولها .
فأرجو أن تعوا يا إخوة ،والله إنا لنحب هذه الدعوة ونحب أهلها الصادقين ونقدمهم على أبنائنا وعشيرتنا في المحبة والموالاة .
واحذروا من المدسوسين لأن الأحزاب الشيطانية المعادية لهذا المنهج تدس في صفوفها من يبذر بذور الفرقة و العداوة والبغضاء ، يفعلون هذا وهذا معروف عنهم، ومكائدهم كثيرة وتحتاج إلى عقول ذكية وحكيمة ومدركة .قد يجند منها المخلص يجند لهدف من أهداف أعداء هذه الدعوة ، فيفتك ويمزق من حيث لا يدري ولا يقصد، وحسن النية والطيبة لا تنفع - إذا كانت ضارة - يجب إجتناب ذلك .
فهذا أقض مضاجعنا يا إخوة .
إن كان بعض الشباب لا يحسن فإن أهل الإدراك و أهل العلم - ونحن طلاب علم ما نقول علماء - يدركون ذلك ويعانون منه مرارات .
فأرجو أيها الإخوة أن نعي هذه الأمور و أن نستفيد من هذه اللقاءات ، و أن نغير الأساليب لتنتشر دعوتنا ، فاستخدام الحكمة والصبر والحلم والصفح والعفو واللطف واللين هذه أساسيات في هذا الدين ، ولا يسير و ينتصر و يعلو إلا إذا غلبنا هذه الأشياء . إذا تغلبت وسادت أحب الناس هذه الدعوة و أقبلوا عليها بقلوب تحب هذا الخير وترضى به.
فأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى و أن يجعلنا من أنصار دينه ومن الأسباب في إنتشاره وعلوه و ظهوره ، و أن نستفيد من هذه الدروس ،وقد سمعتم مني ومن غيري الشيء الكثير الذي نرجو أن نلمس آثاره و أن تقطف ثماره و أن تستفيد هذه الدعوة منه .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى لآله وصحبه أجمعين . ))
من شريط بعنوان نصيحة من القلب
(1) الشريط الذي عندي خطبة الحاجة مقطوعة
__________________
أبو إسحاق يحي بن محي الدين الجزائري
منقول للفائدة
هذه نصيحة من العلامة ربيع المدخلي -حفظه الله- قمت بتفريغها للحاجة الماسة إليها هذه الأيام
نرجو الله تبارك وتعالى أن تلقى آذانا صاغية وقلوبا واعية
قال الشيخ حفظه الله (بعد أن حمد الله و أثنى عليه)(1) " مرحبا بأبنائنا و إخواننا و أحبتنافي الله الذين يلتقون معنا على أساس المحبة في الله و الأخوة فيه والتذاكر في العلم والأمور التي قد تعتري هذه الدعوة الطيبة المباركة ، وبهذه المناسبات نتعلم شيئا من ديننا ونفقه منهجنا ونوطد أواصل الأخوة والمحبة فيما بيننا ، وننبذ كل الأسباب الرديئة التي تؤدي إلى فرقتنا ، وقد تقدمت لقاءات ذكرت فيها مثل هذه الأشياء ، وأفضل الناس قد ولوا للحق وا ستماعا للخير وانقيادا لله - ولله الحمد - هم الشباب السلفي الذين نرجوا أن يكونوا من الطائفة المنصورة والفرقة الناجية بحق و بجدارة لا بالدعاوى .
فنتعلم كتاب الله و سنة الرسول ونتفقه فيهما لأن نكون - إن شاء الله - ممن يصدق فيه ((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )).
فالفقه في الدين أن نفقه العقائد حق الفهم ونفهم المناهج أو المنهج والصراط المستقيم حق الفهم و نعرف نسير في طريق السلف الصالح في النهوض بهذه الدعوة التي بذلوا فيها أموالهم و أنفسهم ومنهجهم ، و أعز الله بهم الإسلام الحق الذي يتمثل في النتهج السلفي و أعز الله بهم الإسلام .
فأحث الشباب السلفي أن يسعوا في إعلاء كلمة الله و أن يبتعدوا عن كل ما يضعفها ويوهنها ، كل الأسباب التي تؤدي إلى تشويه هذه الدعوة و إضعافها ، وبغض الناس لها ونفور الناس منها .
يجب أن نتجنب كل هذه الأشياء ، ومرت بنا تجارب في هذه الأعوام في غاية الخطورة ، فلا يجوز أن نستمر في الطريقة التي يسير عليها بعض الشباب .
كلنا يريد الخير ولله الحمد كلنا يحب هذه الدعوة ، ومن الصدق في محبتها أن ندفع عنها كل ما يمسها و يضرها ، لا أن نجلب عليها المشاكل و أسباب الوهن و الضعف والضياع . فإن هذا شيء لا يرضاه الله عز وجل ، وليس من منهج السلفي في شيءأن تضروا بهذه الدعوة وتشوهوا صورتها ، فلا والله ليس من السلفية في شيء .
فعليكم أيها الإخوة بطلب العلم النافع وفقه السلف وتنزيل أحكام بفقه وحكمة وعلم ومراعاة المصالح والمفاسد ، وما أظن أن كثيرا من الشباب يحسن ذلك ، قد ترجع الأمور التي ترفع من شأن المنهج السلفي و أهله ، والأمور التي توهن هذا المنهج إلى من يعرفون المصالح والمفاسد .
ونحن نرى أن مسألة التبديع والتفسيق ما تنقل عن كل من هب ودب و إنما تنقل عن الأئمة الكبار الفحول وتنقل عنهم وينقلها عنهم الأمناء ويكفي، لا ينسج الصغار على منوالهم ، لأنهم لا يحسنون التطبيق فيؤدي إلى التشويش و التنافر والتباغض والتحاسد وحب الإنتقام - ينتقم كل إنسان لنفسه - هذه الأمور يجب أن نستأصل شأفتها - كلنا - ونتعاون على استئصالها ، ونغرس بدلها أسباب المحبة والأخوة ن ومن يقع في خطأ ينصح في غاية النصح والإحترام والتقدير ، فإن ذلك أرجى لرجوعه - بارك الله فيكم - لأن قصدنا الإصلاح وهداية الناس عموما وتوسيع دائرة السلفية حتى تكون لها السيادة والعلو في هذه الأرض (( ههو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله )) .
الدين يا إخوة لا يظهر بهذه الأعمال الموجودة الآن ، ما ظهر إلا بانتشال روح المودة و الأخوة بين المسلمين والإيثار . فالصحابة الذين أحب بعضهم بعضا لله ويؤثر أحدهم أخاه على نفسه ولو كان به خصاصة ، هذه الأرواح الفقيهة والعقول الذكية الزكية هي التي نشرت دين الله الحق في كل بقاع الأرض وعلت بهم كلمة الله ، وأظهر الله بهم دينه .
فالأسباب التي ( كلمة غير مفهومة ) في هذه الأياملا تؤدي إلى شيء من دين الإسلام و إعلائه، و إنما تؤدي إلى وهنه وانتكاس رايته وتقهقرها إلى الوراء والعياذ بالله ، وإلى أشياء لا نستطيع أن نقولها .
فأرجو أن تعوا يا إخوة ،والله إنا لنحب هذه الدعوة ونحب أهلها الصادقين ونقدمهم على أبنائنا وعشيرتنا في المحبة والموالاة .
واحذروا من المدسوسين لأن الأحزاب الشيطانية المعادية لهذا المنهج تدس في صفوفها من يبذر بذور الفرقة و العداوة والبغضاء ، يفعلون هذا وهذا معروف عنهم، ومكائدهم كثيرة وتحتاج إلى عقول ذكية وحكيمة ومدركة .قد يجند منها المخلص يجند لهدف من أهداف أعداء هذه الدعوة ، فيفتك ويمزق من حيث لا يدري ولا يقصد، وحسن النية والطيبة لا تنفع - إذا كانت ضارة - يجب إجتناب ذلك .
فهذا أقض مضاجعنا يا إخوة .
إن كان بعض الشباب لا يحسن فإن أهل الإدراك و أهل العلم - ونحن طلاب علم ما نقول علماء - يدركون ذلك ويعانون منه مرارات .
فأرجو أيها الإخوة أن نعي هذه الأمور و أن نستفيد من هذه اللقاءات ، و أن نغير الأساليب لتنتشر دعوتنا ، فاستخدام الحكمة والصبر والحلم والصفح والعفو واللطف واللين هذه أساسيات في هذا الدين ، ولا يسير و ينتصر و يعلو إلا إذا غلبنا هذه الأشياء . إذا تغلبت وسادت أحب الناس هذه الدعوة و أقبلوا عليها بقلوب تحب هذا الخير وترضى به.
فأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى و أن يجعلنا من أنصار دينه ومن الأسباب في إنتشاره وعلوه و ظهوره ، و أن نستفيد من هذه الدروس ،وقد سمعتم مني ومن غيري الشيء الكثير الذي نرجو أن نلمس آثاره و أن تقطف ثماره و أن تستفيد هذه الدعوة منه .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى لآله وصحبه أجمعين . ))
من شريط بعنوان نصيحة من القلب
(1) الشريط الذي عندي خطبة الحاجة مقطوعة
__________________
أبو إسحاق يحي بن محي الدين الجزائري
منقول للفائدة
من مواضيعي
0 يغفر ذنبك عند كل وجبة طعام!
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة
0 غير مسجل هذه دعوة مني لك لتأمل هذه الآية: (( فلنحيينه حياة طيبة))
0 [ جديد ] 24 بطاقة دعوية حول فضل وأعمال عشر ذي الحجة
0 توصيات ونصائح للطلاب مع بداية الموسم الدراسي الجديد 2014م/2015م
0 افتراضي تهنئة العيد من بذرة خير إلى كل الأعضاء خاصة بذرة خير
0 نبشر كل مؤمن ومؤمنة في العالم بأن الشيخ أبوبكر الجزائري حفظه الله حي يرزق وهو يتمتع بصحة جيدة








