إنفجار البركان على اليهود و عباد الصلبان( الحلقة الثانية)
17-01-2009, 06:40 PM
الحلقة الثانية
- سفر العدد
من هو كاتب سفر العدد ؟
لقد نسبته الكنيسة إلى موسى عليه السلام ولكن هذا باطل وسنثبت بالدليل أن موسى عليه الصلاة والسلام لم يكتب هذه الأسفار
وبعدها نجد أن الكاتب المجهول يتكلم عن موسى عليه الصلاة والسلام بصفة الغائب
في النصوص التالية
" وقال الرب لموسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في أول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من أرض مصر " العدد 1/1
" وقال الرب لموسى " 3/5
" وأمر الرب موسى في برية سيناء " العدد 3/14
وغيرها الكثير والكثير من النصوص التي يتكلم الكاتب المجهول عن موسي بصفة الغائب فلو كان موسي من كتب هذا الكلام لقال وأمرني الرب أو يقول وقال لي الرب ..
فلا يمكن أن يكون هذا المتكلم هو موسى عليه السلام
يقول القس أنطونيوس فكرى
" لقد شكك العلماء المحدثون في كيفية إعالة ثلاثة ملايين شخص في برية قاحلة ولكن هؤلاء ينقصهم الإيمان بأن الله كان قائد الرحلة وهو يعول شعبه" تفسير سفر العدد صفحة رقم 1
فقصد القس أنه يقول للعلماء لا تسألوا عن أشياء ولكن أتبعوها كما هي
ونحن نسأل القس كيف تم إعالة ثلاثة ملايين شخص في برية قاحلة ونريد المؤمن أن يرد علينا .
كيف يمكن إعالة كل هذا الجمهور مع مواشيهم وقطعانهم في صحراء سيناء القاحلة ؟
أين المكان الذي يتسع لإقامة مثل هذا الجمهور عند جبل سيناء ، أو في أرض فلسطين المحدودة ؟
فهذه الأدلة تثبت أن سفر العدد لم ينسب إلى موسى عليه السلام
وترد دائرة المعارف الكتابية
" دراية الكاتب بأحوال المصريين وعاداتهم مما يؤيد كتابة موسى للسفر "
تحت عنوان (( العدد – سفر العدد ))
وتقول أيضاً تحت نفس العنوان
" أما خبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين " (13 :22)، لا يكتبها إلا شخص من عصر موسى له علم تام بتاريخ مصر في ذلك العهد. "
فهذا دليل قاطع على أن الكتاب المقدس لم يكتب بوحي بل إنه كُتب حسب الدراية وليس حسب الروح القدس
5- سفر التثنية
من هو كاتب سفر التثنية ؟
كاتبها ليس موسى عليه الصلاة و السلام وسنثبت بالدليل إن شاء الله تعالى.
بداية نقول كيف يكون موسى عليه الصلاة والسلام من كتب هذا السفر ويتكلم بلغة الغائب ؟ في نصوص عديدة وكثيرة . ونذكر منها :
" ومضى موسى يقول لبني إسرائيل" 31/1
" وهذه هي البركة التي بارك بها موسى " 33/1
" وأوصى موسى وشيوخ إسرائيل الشعب قائلين " 27/1
" واستدعى موسى جميع الإسرائيليين " 5/1
" وابتدأ موسى في أرض موآب شرقي نهر الأردن " 1/5
وغيرها من النصوص الكثيرة
ولكن أولاً أحببت أن أرد على كلام دائرة المعارف الكتابية حول من هو الكاتب وهى تقول أن هناك نص يثبت نسبيتها لموسى عليه الصلاة و السلام وهو
" فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها"
التثنية 31/24
فهذا النص لا يثبت نسبيتها لموسى عليه الصلاة و السلام بل يثبت عدم نسبيتها لموسى عليه الصلاة و السلام
لأن موسى عليه الصلاة و السلام يقول (فعندما كمل موسى ) هل يعقل أن موسى عليه الصلاة والسلام هو من قال هذا الكلام عن نفسهُ وهل عندما كتب هذا الكلام كان قد أكمل هذه التوراة ؟
أم أنه كان يكتب هذا الكلام في الإصحاح 31 وما كان قد انتهى من كتابتها . وشخص أخر كتب عنهُ هذا الكلام .
فهذا لا يثبت أن موسى عليه الصلاة و السلام هو من كتبها
لأنه لو كان هو الكاتب فكيف يكتب عن خبر موتهٌ
ولو كان موسى عليه الصلاة والسلام كاتب هذا الكلام لقال ( فعندما أكملت كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها )..فهل كتب شيء وهو ميت ؟
وفى النسخة الكاثوليكية مكتوب " ولما انتهى موسى من كتابة كلمات هذه الشريعة حتى آخرها في سفر "
فكيف يتكلم موسى عليه الصلاة و السلام في نصف التثنية ويقول إلى آخرها ؟؟؟
موسى مات وهو يكتب السفر
ويحزننا أن نعرف أن موسى عليه الصلاة والسلام مات قبل أن يكمل السفر مما يوحى لنا أنه ليس هو كاتب هذا السفر بل شخص أخر
" فمات موسى عبد الرب في أرض موآب بموجب قول الرب " التثنية 34/5
ورداً على القس أنطونيوس فكرى
وهو يقول في تفسيره لسفر التثنية في المقدمة
" كاتب السفر هو بلا شك موسى النبي ما عدا الإصحاح 34 الذي يتضمن خبر موته " صفحـ 2ـة
وهذا هروب فادح من النص الذي يؤكد بأن موسى عليه الصلاة و السلام لم يكتب هذا السفر .. ونسأل القس من أين جئت بكلامك يا قس ؟
ولو افترضنا وسلمنا دون أي دليل على أن هذا الإصحاح كتبه أناس آخرون .(وهذا غير صحيح ولا دليل لهُ ). فمن هو الذي كتب هذا ؟ وهل أوحى إليه أيضاً ؟
ومن الذي له الحق أن يكتب في كتاب الله ويزيد فيه ؟
أين قدسية وحي الله تعالى
6- سفر يشوع
من هو كاتب سفر يشوع ؟
نقول بداية أن الكاتب لهذا السفر مجهول ولم يذكر اسمه في الكتاب المقدس وبالدليل إن شاء الله سبحانه وتعالى


انظروا ماذا يقول الكاتب المجهول
" وكان بعد هذا الكلام أنه مات يشوع بن نون عبد الرب ابن مئة وعشر سنين. فدفنوه في تخم ملكه في تمنة سارح التي في جبل أفرايم شمالي جبل جاعش "
يا نصارى يا عقلاء كيف يكتب الرجل وهو ميت ؟
تقول دائرة المعارف الكتابية
حرف الياء تحت عنوان (سفر يشوع )
" يذكر التلمود اليهودي أن كاتب السفــر هو يشوع نفسه . والأرجح أن هذا التقليد القديم مبنى على تلك العبارة الموجزة : " وكتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله" ( يش 42 : 62 ) . ولكن لا ينطبق هذا إلا على الكلام المختص بتجديد العهد قدام الله ( المدون في الإصحاح الرابع والعشرين ) . وترتبط قضية الكاتب بتاريخ كتابة السفر ، وحيث أن السفر لا يتضمن أي إشارات صريحة إلى كاتبه أو تاريخ كتابته ، لم يستطيع النقاد أو العلماء المحافظون ، الاتفاق على رأى فيما يختص بذلك "
فالكاتب مجهول بآراء العلماء ولا يستطيع أحد أن يتكلم ويقول الكاتب كذا أو كذا بالدليل .....
ونجد القس أنطونيوس فكرى في تفسير سفر يشوع صفحـ 1-6 ـة لم يعلق نهائياً على من الكاتب وهذا تهرب كبير كعادة القس ....
وأيضا راجع تفسير وليم كيلي لم يعلق عليه أبداً
7- سفر القضاة

من هو كاتب سفر القضاة ؟
تقول دائرة المعارف الكتابية تحت عنوان (قضاة - سفر القضاة )
" الكاتب وتاريخ الكتابة: لا يُعلم على وجه اليقين كاتب هذا السفر...وبعض محتويات السفر، مثل ترنيمة دبورة، يبدو أنها كتبت في أيامها. ويحتمل أن صموئيل أو أحد تلاميذه، هو الذي جمع هذه التواريخ ودوّنها في سفر هو "سفر القضاة"
فنعم الكتاب الذي لا نعرف عنه من كاتبه ولا تاريخه ولا كيف وصل إلينا ولا أي شيء عنه . وأي شخص من الممكن أن يغير فيه ويعدل فيه .
وبعدها يقولون ربما أو يحتمل أو من الممكن وكل هذه احتمالات لا تفيد الاستدلال .
ويقول أنطونيوس فكرى في تفسيره " غالباً كتب هذا السفر صموئيل النبي كما جاء في التقليد اليهودي وقبله من آباء الكنيسة " مقدمة تفسير سفر القضاة صفحـ 2 ــة
(غالباً ) هذا هو الدليل عند علماء اليهود والنصارى ؟؟؟
ويقول أيضاً القس أنطونيوس فكرى
" الاعتراض على هذه العبارة التي وردت في 18/30 " إلى يوم سبى الأرض " فتصور البعض أن السفر كتب بعد السبي ورداً على ذلك نقول ...أضيفت هذه العبارة في عصر لاحق للإشارة لوثنية دان ومما يدل أن السفر لم يكتب بعد السبي خلوه من أية كلمة كلدانية ومن المعروف أن عزرا في أثناء تجميعه لأسفار العهد القديم كان يفعل ذلك " في صفحة رقم 2 في مقدمة تفسير سفر القضاة
فأنا أسأل أي نصراني يريد الحق كيف تتبع هذا الكتاب؟ الذي لا يعرف عنه أي شيء .