تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى المرأة والأسرة > منتدى هُـــم و هنّ

> هل يحق للزوج منع زوجته من العمل ؟ ؟؟؟؟

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رحاب
رحاب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • الدولة : الجزائر الغالية
  • العمر : 37
  • المشاركات : 1,223
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رحاب is on a distinguished road
الصورة الرمزية رحاب
رحاب
عضو متميز
هل يحق للزوج منع زوجته من العمل ؟ ؟؟؟؟
29-04-2007, 03:11 PM
المرأة العاملة، واقعها والقوانين التي تمس وضعها كامرأة أولا، وكامرأة عاملة ثانياً، كانت محور الندوة التي عقدتها لجنة المرأة العاملة بفرع حمص لاتحاد نقابات العمال. وقدمتها د. مية الرحبي.بدأت المحاضِرة كلامها بالسؤال التالي: من هي المرأة العاملة؟ وأجابت عليه: "برأيي أن كل النساء عاملات سواءاً كنّ خارج البيت أم داخله، والقول بأن المرأة العاملة هي من تعمل بأجر خارج المنزل فقط، خطأ.

وأكدت على أننا شعوب مستهدفة من قبل الطامعين الغزاة ممن يحاولون استعبادنا وامتصاص خيرات بلدنا. وبالتالي لكي نحافظ على هويتنا واستقلالنا, ولكي نصمد في وجه هذا الغزو لا بد من العمل رجالاً ونساءاً. ثم عرضت بعض الإحصاءات عن المرأة، ومن بينها أنه تؤدي النساء ثلثي حجم العمل العالمي، ويكسبن عُشر هذا الدخل فقط ويمتلكن 1 في المئة من ممتلكات العالم.
عدّدت المُحاضِرة بعدها أنواع العمل بالنسبة للمرأة:

العمل الإنتاجي: وهو عمل مدفوع الأجر.
العمل الزراعي: وهو عمل تقوم به كافة النساء في الريف وهو بدون أجر.
العمل الإنجابي: وهو إنجاب الأطفال ورعايتهم، ويستهلك من المرأة 8 ساعات في اليوم.
أما العمل في المجتمع المحلي فهو نوعان:
أهلي: يتجلى في عمل المرأة في الأعراس والأفراح والأحزان والولائم وما يتبعها - وهو بدون أجر طبعاً.
مدني: وهو طوعي بدون أجر كالعمل في المنظمات المدنية لخدمة قضية المرأة والمجتمع.
ثم انتقلت المحاضرة إلى وضع المرأة في سوق العمل في سورية، فقالت أن الإحصاءات غير دقيقة لأسباب عديدة
إلا أن مساهمة المرأة في قوة العمل (وهي تشمل العاملات والباحثات عن عمل) تبلغ 15 في المئة فقط من مجموع القوى العاملة. وأن عدد النساء العاملات دون أجر يبلغ ثلث عدد النساء العاملات. وأكدت المحاضِرة على أن النشاط الاقتصادي للنساء في الريف أكثر منه في المدينة بسبب وجود الأرض الزراعية غالباً، وأن 11 في المئة من النساء العاملات متزوجات، وأن المعيلات (كالأرملة أو المطلّقة...) يعملن بنسب مرتفعة بسبب الحاجة المادية.

أما بالنسبة لسيدات الأعمال (ممن يُنشئن مشاريع عمل ويمتلكنها) فهن يُشكلن 4 في المئة من النساء العاملات فقط. وتحدثت المحاضرة عن التمييز بين المرأة والرجل فقالت بأنه لا يوجد تمييز في التعيين في الوظيفة, أو في الأجر (في القطاع العام طبعاً)، لكن التمييز يجري داخل العمل عند منح المرأة فرصة الوصول إلى مواقع اتخاذ القرار سواءًا في العمل أم في النقابات (90 في المئة من القيادات النقابية رجال)، إلا أن التمييز يتجلى بصورة أكثر وضوحاً في القطاع الخاص حيث لا تتمتع المرأة بأية حقوق (سواءاً في الأجر المتساوي أم حق الأمومة أم في الطبابة) وهي معرضة للتسريح التعسفي والتحرش الجنسي في كثير من الأحيان.

أما فيما يخص المرأة والبطالة قالت الدكتورة مية أن البطالة بين النساء تشكل في سوريا 38 في المئة من حجم العاطلين عن العمل بشكل عام، بينما تبلغ بين النساء الجامعيات 58 في المئة. ثم تحدثت عن البطالة المقنعة وأشارت إلى أن المرأة الموظفة تهدر معظم وقت العمل في اللهو والتسلية، وأن معظم العمل المطلوب إنجازه في الوظيفة يقوم به الذكور من الموظفين. كما ذكرت أن المرأة ليس لديها طموح وظيفي في كثير من الأحيان كالوصول إلى مركز صنع القرار في العمل أو النقابة أو ما شابه.

وفي مجال حديثها عن المرأة العاملة والقانون، أكدت الدكتورة أن قانون العاملين الموحد الذي يخضع له النساء والرجال قد أنصف المرأة تماماً إن في التعيين أو في الأجور أو الطبابة أو عند التقاعد أو في الإجازات بما فيها إجازات الأمومة. إلا أن المشكلة تكمن في قانون الأحوال الشخصية، والذي بموجبه يمكن للزوج أن يمنع المرأة من العمل قانوناً، وإلا "أنتِ طالق"!! متذرعاً بحجج عديدة ليحد من طاقاتها في العمل ومعتقداً أنها بذلك ستتفرغ لوظيفتها الأساس "الإنجابية, التربوية, المنزلية..." لذلك لابد أن نعود (حسب الدكتورة ميّة) إلى قانون الأحوال الشخصية لنسعى معاً إلى تعديله لتحقيق المساواة أسوة بدستور البلاد وبقانون العاملين الموحد.

وفيما يتعلق بالمرأة العاملة والأسرة قالت د. ميّة: أن هناك محاولات جادة لتكريس مفهوم العمل الإنجابي للمرأة وحصر دورها في المنزل، ومؤخراً تم إلباس هذا المفهوم لبوساً دينياً سلفياً لا يتناسب مع المفهوم المتنور للإسلام، وأوردت بعض الآيات الكريمة التي تساوي بين المرأة والرجل, { يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير}.

كما أعطت مثالاً السيدة خديجة زوجة الرسول وعملها في التجارة. بينما الآن 70 في المئة من الأزواج لا يؤيدون عمل المرأة. وإذا عملت فهي مطالَبة بكافة الواجبات التي يفترض أن تكون موزعة بينها وبين زوجها وأولادها، إضافة إلى أعباءأخرى كخدمة المرضى من عائلة أهل الزوج أو إخوته.. أي أنه حتى في ظل العمل فإن الثقافة الذكورية مسيطرة علىالرجل والمرأة معاً. وفي بعض الإحصاءات تبين ما يلي:
84 في المئة من النساء يعتقدن أن البيت هو موقع المرأة الطبيعي.
92 في المئة من النساء يعتقدن أن الزوج لا يمكن أن ينوب عن الأم في المنزل.
70 في المئة من النساء يعتقدن أن عمل المرأة يؤثر سلباً على الزوج والأولاد.

ثم تعرضت د. ميّة إلى نقطة هامة جداً وهي أن معدل الإعالة يرتفع في حالة عدم عمل المرأة، فبدلاً من أن تشاركالزوج في إعالة الأسرة التي قد تضم ثلاثة أو أربعة أو خمسة أطفال بمورد يعادل راتبين، يصبح الزوج المعيل الوحيدللزوجة والأطفال معاً في حال عدم عملها، مما يؤدي إلى انخفاض واضح في مستوى معيشة العائلة.

كما أكدت المحاضِرة أن الصحة الإنجابية تتناسب عكساً مع مستوى التعليم، وأن معدل الخصوبة في سوريا هو أربعة أولاد لكل امرأة، وهو معدل مرتفع جدا. وتعرضت لظاهرة حديثة في مجتمعنا وهي العاملات الوافدات من بلدان أسيوية مختلفة، وقد بلغ عددهن مئة ألف عاملة يتعرضن لظروف عمل غير إنسانية، دون أي قانون يحميهن بل أنهن تحت رحمة المكاتب الخاصة والمنازل التي يعملن بها، لذلك أكدت المحاضِرة على ضرورة البحث عن حل لهؤلاء.

وأخيراً طرحت د. ميّة السؤال التالي: ما هي المعوقات الأساس التي تواجه المرأة العاملة؟ وقد عددتها كالتالي:

الثقافة الذكورية السائدة لدى الجنسين.
عدم إخضاع القطاع الخاص لقوانين عمل محدد (حول فرص العمل والأجور والإجازات والتقاعد)، لذا يجب إلزامه بقوانين.
التمييز بين الذكور والإناث.
ارتفاع معدل الإنجاب مما يعيق تطور المرأة والمجتمع.
القوانين المجحفة بحق المرأة، خاصة قانون الأحوال الشخصية.
عدم وجود دور حضانة وإن وجِدت فهي غالباً غير مؤهلة.
محاولة الفكر السلفي للهيمنة رغم وجود دراسات وأخرى قيد الإنجاز تثبت أن التمييز بين الرجل والمرأة لا علاقة له بالإسلام.
عدم وجود المرأة في مواقع صنع القرار.
عدم وجود خدمات اجتماعية تساعد المرأة العاملة.
وأخيراً، وهو العامل الأهم: برامج التعديل الهيكلي الجارية في سوريا "اقتصاد السوق"، والتي يجري بموجبها تقليص دور القطاع العام وتقوية القطاع الخاص، مما ينعكس سلباً على المرأة العاملة السورية لأسباب سبق ذكرها.

بعد ذلك تحدثت عدد من النساء بينهن السيدة حسناء المحمد أمينة سر الاتحاد النسائي فقالت: يوجد 12 ألف عاملة نقابية في حمص، وأن الظلم بحق المرأة العاملة في سوريا لا وجود له. فالمرأة لا تتقبل أن تكون في موقع قرار في التنظيم النقابي وأننا يجب أن نبدأ من أنفسنا. ثم تحدثت السيدة منى هديب عن المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا في ظل اقتصاد السوق، فعدد العاملات سيتزايد في القطاع الخاص نتيجة لذلك، ويجب أن ندرك ذلك جيداً ونسعى لتحسين واقع المرأة في هذا القطاع، كما عبرت السيدة منى عن أسفها لقرار وزيرة الشؤون الاجتماعية ( وهي امرأة ) بشأن قرارها بوقف التعامل مع بعض منظمات المجتمع المدني وتساءلت: لمصلحة من هذا القرار؟

ثم تحدثت السيدة فاديا نصرة عن البطالة المقنعة "تعريفها ونتائجها السلبية" واعتبارها مشكلة تتفاقم. كما أكدت على ما طرحته السيدة منى هديب حول قرار وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وقالت أنه إذا كانت الوزارة لا تعير اهتماماً للعاملات في القطاع الخاص وحقوقهن من ناحية الرواتب الأساسية (المقطوعة ) أو الزيادات التي حصلت عليها المرأة العاملة في القطاع العام والإجازات والأمومة والطبابة والتثبيت في العمل وغير ذلك من الحقوق وإذا كانت الوزارة تعيق العمل المدني بحجج مختلفة، في الوقت الذي تعد فيه صاحبة القرار امرأة، فماذا يمكننا أن نعمل؟!!

وفي الختام أجابت د. ميّة على معظم الأسئلة وقالت أن موقف الوزيرة مؤسف وغير مبرر. واتهمت الإتحاد النسائي بالتقصير حين أجابت عن سؤال حول المنظمة. فمثلاً تنص المادة 11 على احتواء كل النشاط النسائي في سوريا منذ تأسيسه حتى الآن. فماذا تغير منذ ذلك الحين سوى قانون الحضانة ؟!

ثم أعطت مثالاً عن النساء في مركز صنع القرار: مجلس الشعب. فذكرت أن نسبة النساء في مجلس الشعب في الدورة الماضية 12 في المئة ( 27 امرأة ) 24 منهن بعثيات و 3 غير بعثيات ـ اثنتان من أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية ـ وامرأة واحدة مستقلة). وأخيراً لا بد من توجيه الشكر للدكتورة مية الرحبي التي لا توفر جهداً في سبيل دعم قضايا المرأة السورية فنحن بحاجة إلى العمل والمساندة من قبل الجميع لنصل إلى أسرة أفضل حالاً ومجتمع أرفع مستوى، حيث لا بد من العمل الرسمي والأهلي والمدني معاً، حفاظاً على استقلالنا وحباً في وطننا لا غير، وليس من يحب الوطن هو من يشكك في ذلك.
  • ملف العضو
  • معلومات
اشراقات
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2007
  • المشاركات : 133
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • اشراقات is on a distinguished road
اشراقات
عضو فعال
رد: هل يحق للزوج منع زوجته من العمل ؟ ؟؟؟؟
29-04-2007, 03:14 PM
اقتباس:
العمل الإنجابي: وهو إنجاب الأطفال ورعايتهم، ويستهلك من المرأة 8 ساعات في اليوم.

أردت فقط التصحيح

16 ساعة في اليوم

اشراقات
  • ملف العضو
  • معلومات
سمراء
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 11-03-2007
  • الدولة : الجزائر الحبيبة
  • العمر : 47
  • المشاركات : 1,104
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • سمراء is on a distinguished road
سمراء
عضو متميز
رد: هل يحق للزوج منع زوجته من العمل ؟ ؟؟؟؟
06-05-2007, 10:24 AM
رغم أن النساء يقمن بالأعمال المنزلية إلا أنهن يعملن أعمال أخرى كالنسيج والخياطة هذا منذ زمن الأمية ، فهن دائما عاملات أكثر من الرجل الذي يعمل من الثامنة صباحا إلى الرابعة مساءا لأنهن يقمن بتربية الاطفال وإطعامهم والسهر عند المرض والرجل لا يشارك فيها
إن سكت فقط عند بكاء الطفل يكون قدم الإعانة لانهم أغلبهم يشتكون من قلة النوم عند مرض الصغار ، لا الحمل ولا التربية تعيق المرأة
الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية رحاب
رحاب
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-01-2007
  • الدولة : الجزائر الغالية
  • العمر : 37
  • المشاركات : 1,223
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • رحاب is on a distinguished road
الصورة الرمزية رحاب
رحاب
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
جرير
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-05-2007
  • المشاركات : 429
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • جرير is on a distinguished road
جرير
عضو فعال
رد: هل يحق للزوج منع زوجته من العمل ؟ ؟؟؟؟
09-06-2007, 10:30 PM
المكان المناسب للمرأة هو البيت..
من رحم الأزمات يولد الرجال..
  • ملف العضو
  • معلومات
joujoudjamel
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 29-05-2007
  • المشاركات : 123
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • joujoudjamel is on a distinguished road
joujoudjamel
عضو فعال
رد: هل يحق للزوج منع زوجته من العمل ؟ ؟؟؟؟
13-06-2007, 09:29 PM
cette question ce pose avant le mariage pas apres


ce sont les conditionts du mariage
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الاتفاقيات التي تعتبر الجزائر طرفا فيها
بعض النصائح للسعادة الزوجية بين الزوجين ..
مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة , للشيخ العثيمين -رحمه الله
الساعة الآن 05:18 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى