التصوير الإعلامي للثورات وتأثيره على الولدان :
25-10-2019, 09:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

التصوير الإعلامي وتأثيره على الولدان

التصوير شيء مهم ، تكون ثورة إسلامية دينية بين الكفر والإسلام ، التصوير يبديها للشعوب في صورة ((ثورة فكرية)), أو يهون الكفر إلى صورة أدنى ك((إصلاح الفساد))
ومن أقوى أساليب قلب الصور الحقيقية أو تحويرها ؛ استبدال الألفاظ الشرعية (( كالمسلم والكافر ،والحاكم ،والشورى ،والجهاد ،والإرهاب ،والبغاة،وقتال البغاة،والتحاكم،والطاغوت،والشرك،
والعدل،والفاسق،والرجال، والولدان…))

ومحاولة الإتيان بمرادفات لا تدل عليها وعلى صورتها الحقيقية لدى أكثر المخاطبين.
، ومن يتلقى تلك الأخبار والصور غالبا هم الكفار المعرضون عن الكتاب ،سواء من العرب أو العجم ، فربما ليس من حقهم أن يطلعوا على حقيقة الصورة الحقيقية للثورة،
ولكن في رأيي الخاص : هناك مجتمعات من الولدان مثلا الذين ينتسبون إلى الإسلام ، ويمضون حقبة من أعمارهم في سجون المدارس ، وتأثير التصويرات على السجناء أقوى وأكبر من تأثيرها على الأحرار الراشدين ,وهم يتأثرون بهذه التصويرات التي تبث في كل مكان ، بل حتى الراشدون من المومنين تؤثر عليهم إذاعة هذه الصور تكرارها على مسامعهم ومرآهم ،كأنها برمجة نفسية عقلية ،فأين المهرب من ضجيج الإعلام ؟ في هذا الزمن!

والولدان مخاطبون بالقرآن ، وهم مكلفون على قدرهم ووسعهم كل ودرجته ووسعه الذي قد ينقص أو يزيد به عن الوسط المعروف من مجتمع الولدان ،
والدليل على ذلك أنهم مكلفون بالهجرة، والله ذكرهم في كتابه :بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ...))الآية//
فمن يتصدى لهذه الفتن ، وقلب الحقائق ،وتغيير الصور،،كيف لا يخشى أن يكون فتانا للملايين من الولدان المساجين ،والفتنة أشد،وأكبر من القتل،
والسن والسجن والقوة والضعف أمور معتبرة في كتاب الله ، وربما القياس من باب التقريب على العبيد والأحرار//
والله أعلم.
[/center]
التعديل الأخير تم بواسطة أزرق فاتح ; 25-10-2019 الساعة 01:56 PM