التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الحديث وعلومه

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   





منتدى الحديث وعلومه يهتم بالدراسات الحديثية وما تعلق بالحديث النبوي وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-01-2018, 09:48 PM   #1   

Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة

الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim غير متواجد حالياً


افتراضي أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


يطرح بعض "الباحثين" وبعض من يحملون لقب "دكتور" سؤالا "وجيهًا" حول فقدان المخطوطة الأصلية لصحيح البخاري والتي كتبها بيده، فهم يتساءلون: لو كان الإمام البخاري قد كتب هذا الكتاب فلماذا لا نجد النسخة الأصلية التي خطّها بيده؟ يقولون: إنّ أقدم نسخة مخطوطة لصحيح البخاري تعود إلى القرن الرابع الهجري، أي بعد عشرات السنين من وفاة البخاري (توفي عام 256 هـ). وهي نسخة الإمام محمد بن أحمد المروزي، الذي ولد سنة 301 هـ وتوفي سنة 371 هـ، وقد سمع صحيح البخاري من شيخه الفربري عام 318 هـ، وسمع الفربري الصحيح من البخاري سنة 252 هـ. فكيف نثق بكتاب منسوب لصاحبه ونحن لا نملك النسخة الأصلية منه؟!


أولا: سذاجة السؤال
من الأمور المؤسفة أننا نعيش في عصر يُطرح فيه مثل هذا السؤال الساذج؛ إذ مَن الذي يسأل عن النُّسخ الأصلية للكتب اليوم؟ فإذا بدأنا بالقرآن الكريم، فنحن نثق ثقة مطلقة بحفظ كتاب الله ومع ذلك لا نجد بين أيدينا النسخة الأصلية المكتوبة على عين الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا حتى النسخة الأصلية لمصحف عثمان! بل وعندما اكتشف العلماء في ألمانيا مخطوطة قديمة للقرآن تعود للعهد الراشدي، وأكّدوا أنها مطابقة لما بين يدينا من القرآن اليوم؛ لم يزدْ ذلك من يقيننا في كتاب الله شيئا! فإذا مضينا للكتب البشرية، وجدنا أنّ السذّج فقط هم من يعتبرون وجود النسخة الأصلية المكتوبة بخط الكاتب هو الدليل على صحة نسبة الكتاب إليه! كم كتابا قرأتم من عصرنا هذا أو من عصور سالفة لا توجد له نسخة أصلية بخط الكاتب؟! إنّ وجود النسخة الخطية لكاتب الكتاب لم تكن يوما ولن تكون مرجعا في إثبات موثوقية نسبة الكتاب إليه، وعلى هذا تواضع البشر منذ قرون، ذلك أنّ مسالك إثبات النسبة للكاتب تتعلق بتواتر نقل الكتاب وإثباته في عدة مراجع، وليس في وجود نسخة الكاتب الخطية.


"
صحيح البخاري قد نُقل بالتواتر بعد مؤلّفه، ولم يكن باستطاعة أحد أصحاب النُسخ أن يضع فيها حديثا لم يروه البخاري أو يحرّف دون أن ينكشف أمره؛ فالعلماء من مختلف المذاهب لديهم الصحيح ويعرفون ما فيه.
"
ثانيا: كيف نُقل إلينا صحيح البخاري؟
لا شكّ أنّ الإمام البخاري رحمه الله كتب جامعه الصحيح بخط يده، ولكنه قرأه على جمع غفير من التلاميذ الذين كانوا يسمعونه منه ويكتبون الكتاب كاملا، ثم يطابقونه بعد الانتهاء على نُسخته، بحيث تكون نُسخهم طبق الأصل عن نسخة البخاري. ثم جاء بعدهم جيل آخر سمع الكتاب من تلاميذ البخاري وقابلوا نُسخهم على نُسخ تلاميذ البخاري، وهكذا، حتى تواترت نسبة الكتاب، ولو ضاع الأصل الذي خطّه البخاري بيده فلن يعني ذلك شيئا؛ لكون الكتاب قد انتشر وفشا بين التلاميذ، وكثرتْ نُسخه التي على كلّ منها إسنادٌ يتصل بالبخاري، وكُتبت عليه الشروحات، وتطابقتْ جميع نُسخه بفضل الله. أما الاختلافات اليسيرة في الألفاظ فهي تشبه - إلى حدّ معيّن - ما في القرآن من اختلاف القراءات، وهي في الواقع عاملُ زيادة في الموثوقية؛ ذلك أنّها تؤكد أنّ النقل قد تعدّد من مصادر مختلفة وصولا إلى الإمام البخاري..

فلو كان المعتمَد في صحيح البخاري نسخة متأخرة جدا عن البخاري لكان النسخ والطبع اللاحق عنها متطابقا دون أي اختلاف وإنْ كان هامشيّا، فانظر كيف أنّ هذه الاختلافات (اليسيرة جدا والهامشية) تزيد من موثوقية النقل لا العكس! ثم إنّ نسخة الإمام الفربري - تلميذ البخاري - قد اشتهرت، فشاع النقل عنها، لا لكون النقل محصورا بها، فقد نُقل صحيح البخاري بطرق أخرى، وهذا الإمام الخطابي (319-388 هـ) يقول في شرحه لصحيح البخاري "أعلام الحديث" إنّه سمع معظم الكتاب من خلف بن محمد الخيام عن إبراهيم بن معقل النسفي (ت 295 هـ) تلميذ البخاري الذي سمع الكتاب منه، أي من طريق آخر غير الفربري. وكذلك كان الأمر عند المتقدّمين، فقد شاع بينهم سماع الصحيح وروايته من طرق مختلفة غير تلك المشهورة اليوم، وتطابقتْ رواياتهم للصحيح مع تلك النسخة.


إنّ تطابقَ روايات صحيح البخاري ونُسخه مع تباعد الأقطار واختلاف الأزمنة وتعدّد المصادر عن البخاري؛ لهو خير دليل على تواتر الصحيح وموثوقية نقله عنه. ثم إنّ العلماء (كما هو حال معظم المنتجات العلمية) تشتهر بينهم نسخة معينة أو عدة نُسخ، لا لكونها الأصح أو لأنّ فيها ما ليس في غيرها، بل تلك طبيعة الأشياء. كما لو أنّ كاتبا معاصرا كتب كتابا قبل عشرات السنين، ثم طبعته عدة دور للنشر، ثم بعد عشرات السنين لم يبق على طباعته سوى إحدى تلك الدور، واشتهر كتابه من طبعة تلك الدار لأنّها الأجود طباعة وتحقيقا مثلا، مع نفاد نُسخ دور النشر الأخرى أو إهمال طباعتها، فلا يعني هذا أنّ مضمون هذه الطبعة مختلف عن بقية الطبعات!


وخلاصة الأمر في هذا الباب أنّ صحيح البخاري قد نُقل بالتواتر بعد مؤلّفه، ولم يكن باستطاعة أحد أصحاب النُسخ أن يضع فيها حديثا لم يروه البخاري أو يحرّف دون أن ينكشف أمره؛ فالعلماء من مختلف المذاهب لديهم الصحيح ويعرفون ما فيه، وأي رواية دخيلة سينكشف أمرها لاختلافها عما لديهم، ولمعرفتهم بالأسانيد والرجال. فانظر إلى هذا الملمح المهم من التاريخ العلمي لأمتنا، وهو منهج الرواية والتدقيق ومقابلة النُّسخ اللاحقة على السابقة، والذي لن تجد له مثيلا في بقية الأمم الأخرى! وهذا يعني أنّ اختفاء النسخة الخطية التي كتبها الإمام البخاري لا يعني شيئا، بل هي طبيعة الأشياء؛ فنادرا ما تحتمل المخطوطات العوامل البييئة والتاريخية والعسكرية والسياسية وتنجو بعد 1200 عام!

"
إذا اختفى البخاري كلّه، لا نسخته الأصلية فقط، لَما أنقص ذلك شيئا من الأحاديث الصحيحة، فدينُنا ليس مبنيّا على رجل واحد أو على صحيح البخاري وحده، وإنْ كانت له مكانته الجليلة لمواصفات علمية اجتمعتْ فيه وجعلتْ العلماء يقدّمونه على غيره.
"
ثالثا: وجود النسخة ليس أقوى مما هو موجود من نقل الصحيح اليوم!
لو افترضنا أنّ منهج الرواية من عدة طرق، ومقابلة نُسخ التلاميذ على نُسخ شيوخهم، وسماع الجيل اللاحق من السابق وصولا إلى البخاري.. لو افترضنا أنّ هذا المنهج كله لم يكن موجودا في تاريخ الأمة، وأنّنا حافظنا على نسخة خطّية ننسبها للبخاري؛ لَما كان ذلك أقوى مما لدينا الآن من صحيح البخاري! بل كان أضعف في الموثوقية؛ ذلك أنك تحتاج حينذاك إلى توثيق نسبة المخطوطة للبخاري، وستكون عندك من طريق واحد لكونها نسخة واحدة فعليّا، فأيّ تشكيك حينذاك بصحّة نسبتها للبخاري سيشكّك بما لدينا من صحيح البخاري كله اليوم! ولذلك فطريقة النقل التي اعتمدها العلماء هي أفضل الطرق العلمية التي كان بالإمكان من خلالها حفظ كتاب صنّفه صاحبه!

رابعا: ماذا لو ضاعتْ كلّ نُسخ صحيح البخاري من العالم؟
ماذا لو افترضنا أنّنا جمعنا نُسخ البخاري كلّها، المخطوطة (وهي بالآلاف وعليها سماعات) والمطبوعة وحرقناها، وحذفنا أيضا كل ما في شبكة الإنترنت منها، بالإضافة إلى ما نُقل عن البخاري في الشروحات وكتب الفقه وغير ذلك.. فصحَونا يوما ولم نجدْ لِما صنّفه البخاري أثرا! نعم تخيّلوا ذلك وإليكم المفاجأة: لو حدث هذا لَما نقص من سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم التي بين أيدينا شيء؛ فكلّ ما في البخاري من الأحاديث موجود ومبثوث وشائع في غيره من كتب الحديث والفقه!


نعم، وهذه معلومة أخرى لا يعرفها من استغفلهم الخطاب السطحي العاطفي الذي تحدّثنا عنه في تدوينة "من أين جاءوا بكل تلك الأحاديث النبوية؟"، فقد سبق البخاري من أصحاب الحديث أجيالٌ من العلماء، شكّلت كتبهم جزءا كبيرا جدّا من مصادر كتابه، بعضهم من شيوخه وبعضهم من شيوخ شيوخه. وإنّك لو تفحّصت روايات صحيح البخاري ستجدُها مبثوثة ومروية بالأسانيد في كتب سابقة له ولاحقة، ومن أمثلة الكتب السابقة: مسند شيخه الإمام الحُميدي (219 هـ) ففيه روايات ذكرها البخاري في صحيحه، وكذلك موطأ الإمام مالك (179 هـ) الذي روى البخاري معظم ما فيه من الأحاديث المسندة الصحيحة، ومصنّف الإمام عبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) ومسند الإمام أحمد بن حنبل (241 هـ)..

فهؤلاء وغيرهم هم من أصحاب كتب الحديث السابقين على البخاري، وقد احتوت كتبهم نسبة كبيرة جدا مما في صحيح البخاري من أحاديث، فإذا أضفنا إليهم كتب معاصريه كالإمام مسلم (261 هـ) والإمام ابن خزيمة (311 هـ) وغيرهم ثم اللاحقين؛ وجدنا أنّ ما رواه البخاري في صحيحه من الأحاديث النبوية موجود في تلك الكتب ومكرّر ومحفوظ، وهي بالعشرات وليس الحديث عن كتابين أو ثلاثة أو خمسة! فإذا اختفى البخاري كلّه، لا نسخته الأصلية فقط، لَما أنقص ذلك شيئا من الأحاديث الصحيحة، فدينُنا ليس مبنيّا على رجل واحد أو على صحيح البخاري وحده، وإنْ كانت له مكانته الجليلة لمواصفات علمية اجتمعتْ فيه وجعلتْ العلماء يقدّمونه على غيره، فجزاه الله عن أمّة الإسلام خير الجزاء.


"
من يردّد مثل هذه الشبهة "أين النسخة الأصلية من صحيح البخاري" المتهافتة يظنّ نفسه "عقلانيا" و"متنوّرا" وباحثا في التراث، وهذا من المفارقات المضحكة! فمثل هذا يحتاج أولا إلى محو أمّية في الحديث ومصنّفاته وعلومه.
"
إنّ هذه المعلومة المهمة تُطلعنا على تهافت تلك الشبهة التي تحاول تصوير صحيح البخاري وكأنه مصدرٌ أساسيٌّ منفردٌ في الدين، بحيث لو طعنوا فيه فسيتمّ التشكيك بما يحويه من أحاديث وسيَبطُل الاستدلال بجزء كبير من السنة النبوية! ويستدلّون على ذلك بكلام العلماء بأنّه "أصحّ كتاب بعد كتاب الله"، ظانّين بأنّ هذه العبارة تعني أنّه مصدرٌ أساسيٌّ منفردٌ للدين، فإذا ضاع؛ ضاع معه شيءٌ من الدين! وهذا وهمٌ منهم، فالحقّ أنّ هذه العبارة هي مجرّد وصف علمي للكتاب؛ لأنّ البخاري كان أول من جرّد كتابا كاملا في الصحيح، فجعل كلّ ما فيه من الأحاديث المسندة صحيحًا بشروط صارمة تفوّق فيها على غيره من أصحاب كتب الحديث، مستبعدًا الروايات الضعيفة والمرسلة وما شاكلها، وليس أنّه جمع فيه كلّ الصحيح، ولا أنّ ما فيه من الأحاديث الصحيحة ليس موجودا في غيره فإذا شكّكنا فيه ألغينا الكثير من السنن! فهذا ما لم يزعمه البخاري ولا يقوله طُويلب علم في يومه الأول من دراسة الحديث، بل لا يقوله عاقل أخذ من وقته ربعَ ساعة فقط تصفّح فيها كتب الحديث!


ويكفي كبداية أن يطّلع القارئ على كتاب "اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان" (البخاري ومسلم) لمحمد فؤاد عبد الباقي؛ ليعلم أنّ الإمام مسلم اتفق مع الإمام البخاري في 1906 روايات (بما في ذلك الآثار)، فكيف إذا تصفّح المرء بقية كتب الحديث من مسانيد وجوامع وسنن وغيرها؟ سيجد أنّ ما في البخاري من أحاديث صحيحة قد شاع وفشا في غيره من الكتب، بل ومعظمها مع اختلاف في الأسانيد مما يزيد من موثوقية نقل الأحاديث.


الخلاصة
نستخلص من كلّ ما ذكرناه أنّ شبهة "أين النسخة الأصلية من صحيح البخاري" هي شبهة متهافتة لا يقول بها إلا من تميّز بالسطحية والضحالة الثقافية والجهل بالتراث الإسلامي. وإنّي لأحسُب أنّ انتشار مثل هذه الشبهة لهو خير دليل على الحالة الثقافية والفكرية المتردّية التي وصلتْ إليها أمتنا العربية والإسلامية، وإنّ مثل هذه العقليات السطحية لا يمكنها أن تنهض من التخلف الحضاري الذي يكتنف عالمنا العربي والإسلامي. والأنكى من ذلك أنّ من يردّد مثل هذه الشبهة المتهافتة يظنّ نفسه "عقلانيا" و"متنوّرا" وباحثا في التراث، وهذا من المفارقات المضحكة! فمثل هذا يحتاج أولا إلى محو أمّية في الحديث ومصنّفاته وعلومه، بل إلى إعادة دراسة أدوات البحث العلمي والتفكير المنطقي قبل أن يرّدد مثل هذا الكلام المخجِل!








منقول للكاتب شريف محمد جابر







  
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 12-01-2018, 10:02 PM   #2   

أبو اسامة
مشرف عام مساعد

الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة متواجد حالياً


افتراضي رد: أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


المشكلة يا أخ كريم

ليست في وجود النسخة الأصلية من عدمها
بل في ما يخالف القرآن الكريم مما جاء فيه....حيث نصدم بخيارين لا ثالث لهما
* رد بعض أحاديث البخاري
* التشكيك في القرآن الكريم ( والعياذ بالله)






  
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 12-01-2018 الساعة 10:25 PM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 12-01-2018, 10:33 PM   #3   

Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة

الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة مشاهدة المشاركة
المشكلة يا أخ كريم

ليست في وجود النسخة الأصلية من عدمها
بل في ما يخالف القرآن الكريم مما جاء فيه....حيث نصدم بخيارين لا ثالث لهما
* رد بعض أحاديث البخاري
* التشكيك في القرآن الكريم ( والعياذ بالله)

https://


نعم تلك مشكلة

و لكن هذا الموضوع وضعته لمن يشككون في كتاب البخاري
بانه لم يصل الينا اصلا


اما فيما يخص ما ذكرته

ابى الله العصمة الا لنبيه و البخاري بشر ليس معصوما

قد يكون في عمله بعــض الاخطاء

و ان كان لابد ليس كل من هب و دب يحاول الرد عليها اذ من المفروض ان يرد عليها من له المام بهذا العلم و باصوله


تحياتي
شكرا على مرورك اخ ابو اسامة


  
ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 21-01-2018, 11:49 AM   #4   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

بارك الله في الأخ الفاضل:" كريم" على النقل المتميز الذي يعتبر دليلا آخر على تهافت شبه اليائسين البائسين الطاعنين في:( صحيح البخاري)، ولا بأس بالتذكير بمتصفح الأخ الفاضل:" عزيز"، بعنوان:(المطالبة بنسخة أصلية للبخاري ومسلم)، وهو يصب في نفس اتجاه دحض شبه من يسمون أنفسهم تلبيسا وتدليسا ب:" الحداثيين التنويريين العقلانيين!!؟، وهؤلاء لا يزيد قدرهم، ولا تعلو مرتبتهم عن قدر ومرتبة: أشباه الأميين في الحديث وعلومه!!؟".
رابط متصفح الأخ الفاضل:" عزيز" هو:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=372285


الأخ الفاضل:" أبا أسامة".
لقد:" حجرت واسعا" بقولك:
{بل في ما يخالف القرآن الكريم مما جاء فيه....حيث نصدم بخيارين لا ثالث لهما:
* رد بعض أحاديث البخاري
* التشكيك في القرآن الكريم ( والعياذ بالله)}.

نقول معلقين باختصار، وللتفصيل مقام آخر:
إذا تعارض حديث في البخاري مع القرآن الكريم، فالمخارج ليست محصورة في أحد أمرين:( رد حديث البخاري أو التشكيك في القرآن الكريم!!؟).
فمعاذ الله أن يتعارض القرآن الكريم وما صح عند البخاري من أحاديث، لأن الجميع وحي من الله، فالسنة الصحيحة الثابتة: وحي بصريح القرآن، وهي بيان له، قال الخبير العليم في القرآن الكريم:
[وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ].
فكيف يناقض المبين المبين!!؟:( بكسر الياء في الكلمة الأولى وفتحها في الثانية)، فالذي أنزل الوحي وصف كتابه بقوله:[وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ]، ووصف رسوله بقوله:[مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى. وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى].
والموحى إليه قال فيما صح عنه:" ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ". رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه، وأحمد بسند صحيح، وهو مخرج في:( تخريج المشكاة: 163 و4247).

فالصحيح اليقيني: أنه لا يوجد تعارض حقيقي بين القرآن الكريم وصحيح السنة، بل الأمر راجع إلى قصور نظر الإنسان في التعامل مع نصوص الوحيين، فقد يستدل أحدهم بحديث ضعيف أو موضوع معارض لظاهر القرآن الكريم، ثم يجعل ذلك:" قاعدة عامة يحاكم إليها كل حديث: لم يدركه فهمه، ولم يتقبله عقله - ولو كان ذلك الحديث في الصحيحين!!؟-".
وللعلماء قواعد علمية مؤصلة مفصلة في درء التعارض بين نصوص الوحيين، ومنها:( تمثيلا لا حصرا: الناسخ والمنسوخ، الخصوص والعموم، الإطلاق والتقييد، الإجمال والبيان، الجمع والترجيح...) وغيرها من القواعد المبثوثة في كتب أهل العلم في أبواب التفسير وأصول الفقه ومصطلح الحديث وشرحه وغيرها من أبواب العلوم الشرعية.

ومن عنده أمثلة تثبت تعارض الحديث والقرآن الكريم، فليتفضل بها بشرطين فقط، وهما:
1) أن يكون الحديث صحيحا ثابتا ببيان تخريجه في كتب الصحاح.
2) أن يبين لنا وجه التعارض، وعدم إمكانية الجمع بين النصين المتعارضين!!؟.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.



  
التعديل الأخير تم بواسطة أمازيغي مسلم ; 22-01-2018 الساعة 12:05 PM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 22-01-2018, 10:19 AM   #5   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة

فمعاذ الله أن يتعارض القرآن الكريم وما صح عند البخاري من أحاديث، لأن الجميع وحي من الله، فالسنة الصحيحة الثابتة: وحي بصريح القرآن، وهي بيان له، قال الخبير العليم في القرآن الكريم:
[ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ].


كذب و بهتان بل افك مبين ما تدعيه،كعادتك تاتي بالمتشابه و الشبهات

لتدعم بها خرافاتك.

السنة ليست وحيا و لن تكون كذلك.

و عليك اولا ان تثبت بالدليل القاطع،(وهذا ما لا تجيد فعله) ان الاحاديث

او ما تسميه (السنة) و صلتنا بحد التواتر،و من ثم نعرف هل هي وحي ام لا.

قالك الاحاديث وحي....!!!!!!!


اذا تعارض حديث فالتدقيق فيه هو عرضه على القران،فكيف يعقل عرض

وحي على وحي ؟؟؟؟؟


  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 22-01-2018, 01:17 PM   #6   

aziz87
شروقي

الصورة الرمزية aziz87
aziz87 متواجد حالياً


افتراضي رد: أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

بارك الله في الأخ الفاضل:" كريم" على النقل المتميز الذي يعتبر دليلا آخر على تهافت شبه اليائسين البائسين الطاعنين في:( صحيح البخاري)، ولا بأس بالتذكير بمتصفح الأخ الفاضل:" عزيز"، بعنوان:( المطالبة بنسخة أصلية للبخاري ومسلم)، وهو يصب في نفس اتجاه دحض شبه من يسمون أنفسهم تلبيسا وتدليسا ب:" الحداثيين التنويريين العقلانيين!!؟، وهؤلاء لا يزيد قدرهم، ولا تعلو مرتبتهم عن قدر ومرتبة: أشباه الأميين في الحديث وعلومه!!؟".
رابط متصفح الأخ الفاضل:" عزيز" هو:
http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=372285

الأخ الفاضل:" أبا أسامة".
لقد:" حجرت واسعا" بقولك:
{ بل في ما يخالف القرآن الكريم مما جاء فيه....حيث نصدم بخيارين لا ثالث لهما:
* رد بعض أحاديث البخاري
* التشكيك في القرآن الكريم ( والعياذ بالله)}.

نقول معلقين باختصار، وللتفصيل مقام آخر:
إذا تعارض حديث في البخاري مع القرآن الكريم، فالمخارج ليست محصورة في أحد أمرين:( رد حديث البخاري أو التشكيك في القرآن الكريم!!؟).
فمعاذ الله أن يتعارض القرآن الكريم وما صح عند البخاري من أحاديث، لأن الجميع وحي من الله، فالسنة الصحيحة الثابتة: وحي بصريح القرآن، وهي بيان له، قال الخبير العليم في القرآن الكريم:
[ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ].
فكيف يناقض المبين المبين!!؟:( بكسر الياء في الكلمة الأولى وفتحها في الثانية)، فالذي أنزل الوحي وصف كتابه بقوله:[ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ]، ووصف رسوله بقوله:[ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى. وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى].
والموحى إليه قال فيما صح عنه:" ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله ". رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه، وأحمد بسند صحيح، وهو مخرج في:( تخريج المشكاة: 163 و4247).

فالصحيح اليقيني: أنه لا يوجد تعارض حقيقي بين القرآن الكريم وصحيح السنة، بل الأمر راجع إلى قصور نظر الإنسان في التعامل مع نصوص الوحيين، فقد يستدل أحدهم بحديث ضعيف أو موضوع معارض لظاهر القرآن الكريم، ثم يجعل ذلك:" قاعدة عامة يحاكم إليها كل حديث: لم يدركه فهمه، ولم يتقبله عقله - ولو كان ذلك الحديث في الصحيحين!!؟-".
وللعلماء قواعد علمية مؤصلة مفصلة في درء التعارض بين نصوص الوحيين، ومنها:( تمثيلا لا حصرا: الناسخ والمنسوخ، الخصوص والعموم، الإطلاق والتقييد، الإجمال والبيان، الجمع والترجيح...) وغيرها من القواعد المبثوثة في كتب أهل العلم في أبواب التفسير وأصول الفقه ومصطلح الحديث وشرحه وغيرها من أبواب العلوم الشرعية.

ومن عنده أمثلة تثبت تعارض الحديث والقرآن الكريم، فليتفضل بها بشرطين فقط، وهما:
1) أن يكون الحديث صحيحا ثابتا ببيان تخريجه في كتب الصحاح.
2) أن يبين لنا وجه التعارض، وعدم إمكانية الجمع بين النصين المتعارضين!!؟.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

بارك الله فيك أخي الفاضل أمازيغي مسلم على التوضيحات المفيدة.
مع أنني لا أعرف في علم الحديث إلا مفاهيم عمومية ، إلا أنني ما زلت أعتقد أن هذه الشبهات التي ما فتئ أصحابها يروجون لها لم تخفى على علماء الحديث عبر العصور والأزمنة .

وأصحاب هذه الشبهات إما أنهم أهل أهواء يريدون خراب الإسلام وإما جاهلون تلقفوا هذه الشبهات فزعزعت يقينهم وما أكثرهم .
فلو أن الجاهل الذي أمرضته الشبهات سأل أهل الذكر كما نص القرآن لشفي من مرضه ، وكما ورد أيضا في السنة : "شفاء العِيِّ السؤال" ، إلا أن البعض يكابر ويعاند -رغم جهله- ويظل قلبه يتشرب الشبهات كالإسفنجة حتى يهلك .

كما أن دعوى التعارض المزعوم بين السنة والقرآن التي أثيرت ليست الدعوى الوحيدة ، بل هناك من الملحدين وأصحاب الملل الباطلة من زعم التعارض بين آيات القرآن .فكما يتم دفع التعارض المزعوم بين آي القرآن يتم ذلك بين القرآن والأحاديث الصحيحة من السنة . فلتتفطنوا يا من أسلمتم رؤسكم ليعبث بها العابثون.

بخصوص الصحيحين الذين تلقتهما الأمة بالقبول ، ولم يتم لهذين الكتابين حتى تم نقدهما وتمحيصهما من فحول المحدثين والذين كانوا متوافرين في زمن البخاري ومسلم، بحيث لم يجتمع في الأمة مثلهم في من جاء بعدهم وهذا دليل على قوة المنهج العلمي الفريد للبخاري ومسلم .
أما دندنة البعض حول انتقاد الدارقطني لبعض الأحاديث فهو انتقاد علمي من عالم بالشأن متضلع في علم الحديث ومع ذلك لم يسلم له المحدثون بكل اعتراضاته على قلتها .لكن العجيب أن من يستدل بأقوال الدارقطني وغيره هم من الحداثيين والعلمانيين ، فكيف نساوي بين عالم بالحديث كالدارقطني يسعى لصيانة السنة والذب عن حياضها بأولئك الذين قصدهم هدم السنة وتقويض بنائها.ثم إنهم لا يرفعون بأمثال الدارقطني رأساً وهم مختلفون عنه كلية ، وإنما فعلوا ذلك مكراً و مراوغة فما أخبثهم.


****
ختاما أقول هناك من لايستحق الرد على خزعبلاته لاسيما إذا كان مجبولا على "الخلاف" في كل شيء، فلا يمكننا حينها إلا نلحقه بعالمه الخاص به ، أتمنى أن تكون فهمت قصدي أستاذ "أمازيغي مسلم".





  
وَفِي الأَرْضِ مَنْأَى لِلكَرِيِم عَنِ الأَذَى*** وَفِيهَا لِمَـن خَافَ القِلَى مُتَعَزَّلُ.
التعديل الأخير تم بواسطة aziz87 ; 22-01-2018 الساعة 01:25 PM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 23-01-2018, 07:05 AM   #7   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟


لقد اراد الزميل الامازيغي كعادته ان يلبس على القراء

و يوهمهم ان الاحاديث (السنة) وحي من الله عز وجل،ولكي يقوي و يدعم

موقفه و فكرته استدل بالاية 44 من سورة النحل مدعيا كذبا ان الذكر

هو السنة.

لكن هذا غير صحيح فهذا العلامة الطبري يفسر و يبين ان المراد بالذكر

في الاية هو القران الكريم لا غير.

فتاملوا يا اخواني الاعزاء كيف يريد الزميل الامايغي ان يشوش و يلبس

على القراء،و هذه عادته يحتج بااكاذيب و امور لا تمت لصلب الموضوع

بصلة لا من قريب و لا من بعيد.








  

رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة