التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > سير أعلام النبلاء

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   





سير أعلام النبلاء تراجم علماء وشيوخ الجزائر والمغرب والمشرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 21-01-2018, 11:36 AM   #1   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


Fdf علي الطنطاوي مربِّيًا


علي الطنطاوي مربِّيًا
(1)
عبد العظيم بدران

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


أبْلَى الشيخ علي الطنطاويّ بلاءً حسنًا؛ كَمُرَبٍّ فاضل وأسْتاذٍ مُعَلِّمٍ، ولم يكْتفِ في مسيرة حَياتِه بالنَّقْدِ والتَّوْجيهِ النَّظَرِي، فعلى المستوى العائلي حيث التوجيهُ والتربيَةُ المباشرة، يَجِدُ نفسه مسؤولاً عن أسرته، التي تُوفِّي عنها عائِلُها، ولمَّا يَبْلُغْ عليٌّ ابنه الأكْبَرُ الثامنَةَ عَشْرَةَ من عُمْرِهِ.


وفي حديثه عن تربية بعض إخوته، يقول:

"أمَّا ناجي، فاشتركَتْ في تكْوِينِه تربيةُ أبيه، وآثارُ مدرسته، وما عمِلْتُهُ أنا، وأمَّا عبد الغني، فتَوْجِيهي أنا، وأَثَرُ المدرسة أقْوَى فِيه من أثر أبي - رحمه الله - وأمَّا سعيد، فكنت أنا العامِلَ الوحيدَ فِي تَرْبيَتِه الدينِيَّة والسلوكِيَّة والثَّقافِيَّة، صنعتُ له - والفَضْلُ لله لا لِي - أكْثَرَ مما صنع لِي أبِي - رحمه الله - كان أبي مشغولاً أحْيانًا عَنِّي، وكنتُ أنا دائمًا معه، وسيَّرَني أبي في طريقِ العِلْم فقط، وسيَّرْتُه فِي طريقِ العِلْم وطريق الأَدَبِ معًا، حتَّى صار فِي يوم منَ الأيَّام كأنَّه صورةٌ منِّي، ونُسْخَةٌ عَنِّي"[1].

وإذا كان الطنطاوي يَقْصِدُ أنَّ أخاه قد صار نُسْخَةً منه في مرْحَلَةٍ معيَّنَةٍ، ثُمَّ تَبَلْوَرَتْ شخصيَّتُه المستَقِلَّة ‏فيما بعد، فلا بَأْسَ بِهذا المعْنَى، أمَّا إذا كان يعني أنَّه يعْتَزُّ بهذه النسخة التي خَرَجَتْ طِبْقَ الأصل - تقريبًا - فإن اعتزازَه هذا يأتي في غَيْرِ موْضِعِهِ؛ إذْ من المتَّفَقِ عليه أنَّ خَيْرَ المعَلِّمينَ هو مَنْ لا يَصْنَعُ تلميذَه على قالَبِه؛ فإنَّ التقليدَ ممجوجٌ، حتَّى ‏وإنِ اجْتَهَدَ المقلِّد في التَّطَابُقِ مع الأصْلِ، والميْزَةُ الحَقيقيَّةُ للرِّجالِ العُظَماءِ هي في سَبْقِهِم غَيْرَهم وتميُّزِهم ‏عنهم، لا في تقليدِهم؛ وعلى هذا قد تُفهم الحكْمةُ السَّائِرَة:

إِنْ لَمْ تَكُونُوا مِثْلَهُمْ فَتَشَبَّهُوا÷ إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالكِرَامِ فَلاحُ

أيْ: إِنْ لم تكونوا مِثلَهم فِي خَوْضِ لُجَجِ الحَيَاةِ، والتَّغَلُّبِ على مصاعِبِها، والإتْيانِ بالجديدِ، فتشَبَّهوا ‏بِصِفاتِهم، وهذا يَعْنِي أنَّ التَّشَبُّهَ يأتي في درجَةٍ أدْنَى، أيْ: بعْدَ العَجْز عن الوُصولِ إلى مراتبِ العَظَمَةِ.‏

ويحكي علِيٌّ بعْضَ تَصَرُّفاتِه التي هُدِيَ إلَيْهَا مع أخيهِ سَعيد، فيقول - لَمَّا عَرَضَ له فتعَثَّر في النُّطْقِ، وجرَّأ عليه رُفَقَاءهُ فِي المدرسة -: "استَخَرْتُ الله، وأخْرَجْتُهُ منها، وخِفْتُ أنْ ينقطع عن الْمُطالَعَةِ، ثم يَبْتعِد عنِ العِلم، فَهَدَانِي اللهُ فاشْتريْتُ لَهُ قِصَّةَ عَنْتَرَة، في ثمانيةِ مُجَلَّدات، وهي موْضوعَة وأشْعارُها مَصْنوعَة، ولكن فيها أخْبارُ الجاهِلِيَّةِ كُلُّها، وفيها أسْماءُ أبْطالِها وأنْباءُ رِجالِها، وكان ذَكِيًّا من أذْكَى الناسِ، فَحَفِظَ أخْبارَها وأشعارَها... ثم خلَّيْتُ بينه وبين المكْتَبَةِ فَقَرأَ وقرأ، لا يطالَبُ بامْتحانٍ ولا يُكلَّفُ باتِّباعِ مَنْهَجٍ، ثم أعَدَّ نفسَه لامتحانِ الكِفايَةِ، فَدَخَلَهُ ولَحِقَ رِفَاقَ المدْرَسَةِ، فما ضَاعَ عَلَيْهِ شَيْء"[2].


ويدُلُّ هذا الموقف على أنَّ عليًّا قد أوتِيَ مَقْدِرةً تربويَّة عالِيَة، رُبَّمَا اكْتَسَبَهَا جَراءَ عَمَلِهِ فِي التَّدْريسِ لسنواتٍ طَويلَةٍ، إضافَةً إلى ما مَنَحَتْه إيَّاه تصاريفُ الزَّمانِ وتَقَلُّباتُ الأيَّام.


وتُعَدُّ هذه المداخلةُ - قصَّة عنْترة، في ثمانيةِ مُجَلَّداتٍ، وهي موضوعَةٌ وأشعارُها مصنوعة، ولكن فيها ‏أخبارُ الجاهلية كلُّها، وفيها أسماء أبطالِها وأنباءُ رجالِها وأمثالُها - منَ النَّقْدِ العَارِضِ الذي يَسُوقُهُ ‏الطنطاوي بين ثنايا أحادِيثه، مَهْمَا اختلفَ موضوعُها، وهو يكادُ لا يَتْرُك مثْلَ هذه التعليقات، حِينَ يذكُرُ كِتابًا أو شخصًا أو موضعًا أو واقِعَةً ‏تاريخيَّة، حتَّى يُتْبِعها بتعليقٍ من عنده.‏


وفي موضع آخرَ أثْناء حديثه عن إخْوته هؤلاء يقول:

"صارَ الولَدُ الثاني، يعني: ناجي الطنطاوي قاضِيًا، وصار أديبًا شاعِرًا مُصَنِّفًا، والثالثُ، يعني: عبد الغني الطنطاوي أستاذًا كبيرًا في الجامعة، وأوَّلَ مَنْ حَمَلَ لقبَ (دكتور) في الرياضيات في سورية، والرابع، يعني: محمد سعيد الطنطاوي مدرِّسًا موفقًا وداعيَةً وأديبًا، أمَّا الولدُ الأكبَرُ - يقْصِدُ نفْسَه - فلا أقولُ عنْهُ شيْئًا؛ لأنَّ شهادتِي فيه مردودةٌ؛ فهو صديقي الذي لا أُفارِقُه أبَدًا، والذي أكون معه لَيْلِي ونَهارِي، وأراه كلَّما نظرْتُ في المرآة، وهو فوق ذلك يَحْمل اسْمًا مِثْلَ اسمي"[3].

ويُجمل عليٌّ خلاصَةَ التَّجْرِبَةِ التربوية لأُسْرتِه في كَلِمَتِه السابِقَة، ويعلن نَجاحَها، وارتياحَهُ لَها، ورِضاه بما آلَتْ إليه نَتيجَتُها.


هوامش:
[1] "ذكرياتعلي الطنطاوي، 2/112.
[2] "ذكرياتعلي الطنطاوي، 2/112، 113.
[3] "من حديث النفسعلي الطنطاوي، ص30، 31.


  
التعديل الأخير تم بواسطة أمازيغي مسلم ; 22-01-2018 الساعة 12:01 PM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 22-01-2018, 12:02 PM   #2   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: علي الطنطاوي مربِّيًا


علي الطنطاوي مربِيًا
(2)
عبد العظيم بدران

يُرَبِّي علي الطنطاوي الأبُ أربَعَ بناتٍ[1]، ويربِّي علي الطنطاوي الجدُّ عددًا من الأحْفادِ تربِيَةً كَريمَةً، حتَّى جَمَعَتْ حفيدَتُه (عابدة المؤيد العظيم) الكَثِيرَ من مواقِفِهِ التَّرْبَوِيَّة، التي تَجلَّت فيها نَظَرِيَّاتٌ تربوِيَّةٌ حديثةٌ في إطارٍ إسْلامِيٍّ أصيل، فِي كتابٍ لَها بِعُنوان:(هكذا رَبَّانا جَدِّي علي الطنطاوي)، وعن بعْضِ هذه الْمَواقِفِ تقول:

" وكان جدِّي يوجِّهُنا - أيضًا - إلى وُجوبِ الانْتِباه إلى عدَدِ الحاضِرِين وإلى كَمِّيَّةِ الطَّعام: فإذا كانت بعْضُ الأصناف قليلةَ الكَمِّيَّة، وَجَبَ علينا أن نَسْتعينَ بالرِّياضِيَّات، فنقسم كميَّةَ الطعام على عدد الموجودين؛ لِنعرِفَ حصَّتَنا من ذلك الصِّنْفِ القليل الكمية، فنأكلها ولا نزيد عليها؛ لِكَيْ نتيحَ الفُرْصَةَ لغيرنا؛ ليتذوق ذلك الصِّنْفَ، ولنتجنَّبَ الأنانِيَّة؛ لذلك كنَّا نتعفَّفُ عن آخرِ قطْعَة مِن أيِّ صِنْفٍ، التي صِرْنا نسَمِّيها مِن بابِ الفُكاهَةِ: القِطْعة المُقَدَّسَة، فتظل بغيْرِ صاحبٍ، وتبْقى على الطاولة"[2].

وتُظْهِرُ كلمَةُ (عابدة) عنْ طريقَةِ جَدِّها فِي التَّرْبِية، وأنَّه كان يثبِّتُ فِي أذْهان أولادِه وأحفادِه بَعضَ المعاني الأخلاقيَّة، ويَرْبِطُهَا بمصطلحاتٍ خاصَّة وطريفَةٍ، يسهل عليهم حِفْظُها، وتستدعي الابْتِسامَ عند تَذَكُّرِها فيما بعد، وتُخَفِّفُ من حدَّة الموقف إذا وُجِدت، وهو فِي الحقيقة أسْلوبٌ تربوِيٌّ فائقٌ وعظيم.

وفي شكواه التي حمَّلها معنى وصياغةً قريبين مما اشتُهر في مجتمعاتنا العربية، يقول علي:

" كنت وحيدًا خفيفًا، وكان لِي جناحانِ منْ أحْلامي وأمانِيِّي، فأثْقَلَ ظَهْرِي بناتِي الأربعُ، وأمُّهُنَّ، وعماتُهن، وعمَّةُ أبيهن، واصْطَدَم جناحايَ بأَرْضِ الواقِعِ، فكيف يطير بغير جناحَيْن مَنْ يَحمل هَمَّ ثَمانِ نساء!!؟"[3].

أمَّا التَّوْجيهُ والتَّرْبِيَةُ غيرُ المباشرة، فلا يعدم قارئُ الطنطاوي دُرَرًا وفوائِدَ متناثرة في كتاباته وخطاباته على مَدَى سَبْعينَ عامًا.

ففي بعض خطاباته وإشاراته للآباء يقول:

" رجُلُ الغَدِ الذي ينْفَعُ نفْسَه والنَّاسَ بعلْمِه وخُلُقِه، وعلى الأب أنْ يُمَهِّدَ لطفْلِه بحسن التربية طريقَ السعادةِ فِي الدارَيْن، والنَّجاةِ فِي الحياتَين"[4]. وينطلق عليٌّ في خطابِه القصيرِ هذا من القاعدة الإسلاميَّة الصَّافِيَةِ، مُتَّخِذًا إيَّاهَا منْهجًا للتوجيه والخطاب.

ويرجو الطنطاوي أوْلِياء أُمُورِ التلاميذ أن يَتَرَفَّقوا بهم في مسيرة حياتِهم الأولى، ويُحَذِّرُ من آثارِ القَسْوة المفْرِطة على مسْتَقْبلِ الأولاد والمجتمع، فيقول:

" كان من المناظِر المألوفة كلَّ صَباح: مَنْظَرُ الولد العاصي، وأهله يجُرُّونه، والمارة وأولاد الطريق يعاونونَهم عليه، وهو يتمسك بكل شيء يَجِدُه، ويلتبطُ بالأرض، ويتمَرَّغُ بالوَحَلِ، وبكاؤه يُقَرِّحُ عينيه، وصياحُه يجرح حنجرته، والضرباتُ تنْزِل على رَأْسِه، يساق كأنَّه مجرم عاتٍ، يرى نفسه مظلومًا، ويرى الناسَ كلَّهم عليه حتى أبويه، فتَصَوَّروا أَثَرَ ذلك في نفسه، وعمله في مسْتَقْبَل حياته!!؟"[5].

وتحمل كلمته القصيرة هذه شعورًا فيَّاضًا، يَحمِلُ قارئه على التَّأَثُّر الفوريِّ الناتج عن جلاء الصورة الحرَكِيَّة الدِّراميَّة أمام ناظِرِيه بكلمات قلائل.

ولأنَّ عليًّا كان ممن يحْرصون على تَطْوير وإصلاح الحياة التعليمية التربوية، فقد كُلف بتخطيط مناهجِ التعليم الشرعي في مرحلَتَيْه المتوسِّطَة والثانَوِيَّة، وكان له الفضل في أنْ أدْخلَ مادةَ "أَعْلامِ الإسْلام"، وهي تدرس التاريخَ من خلال رِجالِهِ الذين كانوا وراء الحركات الكبرى المؤثرة.

وكان من خلالِ تَدْريسِهِ المناهِجَ في المدارس قد اطلع على جوانبها الإيجابيَّة والسلبيَّة، ولاحَظَ انصِرافَ الطلاب منَ النَّثْرِ إلى الشِّعْرِ، فتَفَكَّرَ فِي السَّبَبِ، وعلم أن " الذي تُقَرِّرُ المناهِجُ تدريسَه في النَّثْرِ العرَبِيِّ في مصر والشام والعراق، لا يَخرج في جملته عن رسائلَ ميِّتة لا روح فيها، أو فِقرات جامدة مُسْجَعَة أو غير مسجعة، ليس فيها وصْف يهزُّ القلبَ، أو معنى يوقِظُ الفكرة"[6].

ويقترح أن تؤخَذَ نصوصٌ من كُتُبٍ أخرى مثل:(صَيْد الخاطر): لابن الجوزي رحمه الله؛ فإنَّ فيه من السلاسَة والسهولة والمسائلِ النَّفسية والاجتماعية والدينيَّة: ما يُغْنِي عن غيره، كما قدَّم للمناهج المدرَسِيَّة أكثرَ من كتابٍ، ومنها "التحليلُ الأدبي"، و"المحفوظات"[7].

وذكَرَ عليٌّ - أيضًا - أن من بواعثِ تأْلِيفِه "تعريفٌ عامٌّ بدين الإسلام": إلحاحَ الطلاب عليه في وضع كتاب يعرض الإسلامَ بصورة شامِلَة ومبسطة؛ كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعْرِضُه على الأعرابي فيفهمه في يوْم أو عدة أيَّام.

وربط الطنطاوي المعَلِّم تلاميذَه بواقع أمَّتِهم المعاصر، فإذا درَّس لهم قِصَّةً أو شِعْرًا أو رواية، فإنَّه يُلقي بظلالها على ما يعيشُه الناسُ حينئذ، يقول عن ذلك:

" كان من أكْبَر أمانِي تلاميذِنا في بغداد - إذا قرؤوا قصَّةَ الوَحْدة الإيطالية والوَحْدة الألمانية - أنْ يكونَ العراقُ (بيه مونت أو برسيا)، فيحقق الوحدة بيديه معًا: يَدُ الشَّعب بعواطِفِه ورغباتِهِ، ويدُ الحكومة بسياسَتِها وسلاحها، فكيف تبدَّلَتِ الحال حتى صار ذنْبُنا عند حكَّام العِراق: أنَّنَا خَطَوْنَا الخُطْوة الأولى في طريق الوَحْدة!!؟"[8].

ويترك (عليٌّ) الإجابة عن سؤاله الأخير لقارئ الأحداث والتاريخ.


هوامش:
[1] وجدت في مواضع متفرقة من "ذكرياتعلي الطنطاوي - مستعينًا بفهارس الذكريات - أسماء بناته الأربع، وهن: بيان 6/251، و8/78، وبنان 6/119، 122، 128، وعنان 6/128، 250، ويمان 6/242، وهي تظهر براعة أدبية رائقة من قبل أبيهن في اختيار أسمائهن.
[2] "هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي"، عابدة المؤيد العظيم، ص113.
[3] "من حديث النفس"، علي الطنطاوي، ص271.
[4] "من حديث النفس"، علي الطنطاوي، ص41.
[5] "من حديث النفس"، علي الطنطاوي ص35، 36، ومجلة الأدب الإسلامي، 9/69.
[6] "مقالات في كلمات"، علي الطنطاوي، 1/77.
[7] وهذان الكتابان من آثاره القديمة التي لم يعد طبعها بعد نفادها.
[8] "بغداد ذكريات ومشاهدات"، علي الطنطاوي، ص178.


  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:05 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة