إنترنت الأشياء بالجزائر . التحسيس والإحصاء رهانا
15-09-2019, 10:27 PM
إنترنت الأشياء بالجزائر . التحسيس والإحصاء رهانا
جلاب أمحمد
خريج معهد الميكانيك . جامعة حسيبة بن بوعلي بالشلف . الجزائر

1/ الملخص :
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية الجانب التحسيسي و كذا الإحصائي كبداية لتكوين فكرة عامة و رسم صورة واضحة عن إنترنت أشياء للمقبل على ولوج عالم ربط الآلة بشبكة معطيات رقمية ، من هنا كان الحرص و المسؤولية الملقاة على عاتقنا كأفراد و مؤسسات بالأخص الجزائر كبلد يطمح هو الآخر أن يقتحم هذا الميدان لتجاوز العوائق و كل التحديات تحسيسا و وقوفا على حجم إمكاناتنا المعرفية و المادية و البشرية التي ينبغي أن تسخر لكسب هذا الرهان . إعتمدنا على الأسلوب الوصفي التحليلي في تعاطينا مع طريقة إدارة عملية التحسيس و الإحصاء وفق منهجية تعتمد تحديدا على التركيز على العامل البشري المؤطر و كذا المادة العلمية المقدمة مع تحديد نطاق و مجال و فئة الذين تشملهم العملية التحسيسية ، ثم البحث عن الخدمة المراد ربطها بشبكة المعطيات الرقمية و تحديد وظيفتها و تصنيفها مع توضيح آلية ربطها بالشبكة في الشق الإحصائي المحدد في هذه الدراسة . المأمول من هذه الدراسة لفت المعنيين على كل قطاع و كذا الجهات الوصية إلى دور عملية التحسيس و الإحصاء في التأسيس لبنك معطيات رقمية و تكوين رؤية مستقبلية و ذلك بجعل على سلم أولوياتهم ملف ثقيل و مشروع إستراتيجي كهذا للدفع بالمجال البحثي و المعرفي و التنموي على حد سواء . لضمان حياة أطول لهذه الدراسة اقترحنا مواضيع متممة في شكل توصيات تهتم بالجانب التقني التجريبي من قبيل أمن المعلومات و كذا أنشطة الإصلاح و الصيانة لشبكة إنترنت الأشياء .
الكلمات الدلالية : إنترنت الأشياء ، رهانات ، التحسيس ، الإحصاء ، الأسلوب الوصفي التحليلي.

2/ المقدمة :
يعتبر ربط الآلة بالمعطيات الرقمية أو ما بات يعرف بأنترنت الأشياء ( IoT ) إحدى أبرز إنشغالات و توجهات العالم في توظيف المعلومة للتحكم في الآلة في السنوات الأخيرة و في المستقبل ، فرضت نفسها بامتياز على الأفراد و المؤسسات و جل القطاعات و تعدت إلى أن تشمل جوانب حياتنا اليومية بشكل كلي ، عبر ربط خدمات هذه القطاعات بشبكة من المعطيات الرقمية موصولة و متحكم فيها بحواسيب وهواتف نقالة و أجهزة تحكم أخرى مختلفة . عرفت الدول المتقدمة قفزات جبارة في ربط الآلة بالعالم الرقمي وكذا توفير أرقى الخدمات في تحكمها في الآلة سواءا كان الأمر يتعلق بوظيفة إنتاجية أو تعليمية أو إدارية أو حتى أجهزة المنزل الإكترونية ، مما سهل سرعة الحصول على المعلومة و استغلالها ثم توظيفها على غرار قطاعات إنتاجية و علمية و أخرى خدماتية أو تعدى ذلك في اتصاله بجوانب حياتنا اليومية أين من المتوقع وصول عدد الأجهزة المتصلة بالأنترنت إلى 50 مليار جهاز حدود سنة 2020 . نجد في المقابل عالمنا العربي قد خطى خطوات مهمة لا سيما التحسيس بأهمية وضرورة ربط المعارف و الخدمات بالعالم الرقمي .
الجزائر بدورها لم تتخلف عن الركب هي الأخرى غير أن جهودها كانت منحصرة على قطاعات محدودة كالإدارة و التعليم و الإتصالات كأقصى تقدير مع رغبة في تعميم العملية إلى قطاعات حيوية كالمالية و الإنتاجية و الصحية و الزراعية وقطاع الطاقة و النقل ، لكن تلك الجهود من أساسها كانت بطيئة و غير مدروسة مما وضعها أمام عقبات ورهانات ، أبرز هذه التحديات التعريف و التحسيس بأهمية علم إنترنت الأشياء و إبراز دور الإحصاء والجرد لإمكاناتنا المعرفية و المادية المراد توصيلها بشبكة المعلومات الرقمية و الذي هو محور تركيز هذه الدراسة الوصفية التحليلية " إنترنت الأشياء بالجزائر . التحسيس و الإحصاء رهانا " .
إن الهدف من هذه الدراسة هو جعل عملية التحسيس بأهمية ربط الآلة بالمعطيات الرقمية وكذا إحصاء وجرد مختلف إمكاناتنا المعرفية منها و المادية و البشرية على سلم أولويات مختلف القطاعات المعنية وفق رؤية و خطط و برامج معدة لنجاح العملية .
إعتمدنا في هذه الدراسة إضافة إلى الجانب التحسيسي على منهجية للإحصاء والجرد تقوم بالأساس على البحث عن الخدمة المراد ربطها بالمعطيات الرقمية ثم تحديد ماهيتها ووظيفتها و أخيرا الآلية المتبعة لربطها بتلك المعطيات .
توقعاتنا بعد الدراسة تأسيس بنك للمعطياة يمكننا من إدارة و معرفة تفاصيل أي خدمة و معلومة رقمية ثم ضمان ربط آمن و مدروس لما نملك من إمكانات معرفية و مادية و بشرية بالمعطيات الرقمية ، من جهة أخرى تحديد مسؤولية و دور و أولوية كل قطاع على حدى من أجل إنجاح عملية التحسيس و الإحصاء برمتها .

3/ مواد وطرق البحث :
ينبغي الإشارة على أن الدراسة بمجملها تركز على الجانب الوصفي التحليلي عبر إبراز أهمية التحسيس و الإحصاء من حيث هو وسيلة فعالة كبداية في التعريف بإنترنت الأشياء وكذا طرق إحصاء و جرد الأجهزة المستهدفة من خلال إعداد خطط و برامج و إيجاد الأرضية التنظيمية المناسبة لضمان سير عملية الإحصاء بسلاسة ودقة ومن ثم الوصول إلى تكوين وتأسيس لبنك معطيات يمكننا في المستقبل ببناء شبكة تربط كل مستخدم بالجهاز المراد توصيله بالأرضية الرقمية .
عرفت عديد الدول السباقة في بداية مراحل ربط الأجهزة بالأنترنت عمليات توعية و تحسيس كبيرة أدت إلى تسخير مجهودات فكرية و مالية ضخمة كانت سببا في إحداث وثبة معرفية وثورة علمية كبيرة لم تعرفها البشرية منذ صلتها بعالم الإتصال و المعرفة الرقمية ، أين ركزت من خلال استهدافها لشرائح هامة و كذا قطاعات حيوية لها صلة بالعملية قامت من خلالها بتدريب كفاءات تتكفل بالتعريف بماهية إنترنت الأشياء وما هي الخدمات و البرامج و التطبيقات والأجهزة المشمولة بالربط بقاعدة البيانات عبر تنظيم أيام دراسية و ملتقيات علمية و دورات تكوينية للعاملين في كل القطاعات الحيوية ذات الصلة بصفتهم معنيين بدرجة أولى بضمان الأداء الحسن للعملية و استمرارها كل حسب تخصصه و مجال عمله و نوع الأجهزة المراد وصلها بالشبكة الرقمية و كذا متابعتها حتى تأدي وظيفتها التقنية و السهر على صيانتها بشكل دوري تجنبا لأي خلل تقني وفني يحصل لها أو إصلاح أي عطل قد يصيبها ، برامج مسطرة و أهداف محددة لنجاح العملية تشمل الفئة المعنية بالتحسيس و كذا الشريحة المستهدفة من العملية و وسائل مسخرة لا بد أن ترافق العملية برمتها يمكن حصرها في :
- الجانب النظري المتعلق بالمادة العلمية .
- القطاعات المعنية بإدارة عملية التحسيس .
- الفئة المستهدفة الموظفة و المستفيدة مباشرة من الخدمة .
وظيفة أخرى غاية في الأهمية تعد بمثابة العمود الفقري و نقطة ارتكاز دراستنا وهي إحصاء و جرد كل خدمة و جهاز قابل للربط بالشبكة الرقمية و تجديده أو تحديثه من خلال شراء عتاد تتوفر فيه المقاييس العلمية التي تأهله للربط بعالم الرقمنة و شبكة المعطيات الرقمية ليقوم بوظيفته على أحسن وجه . و بما أن دراستنا أردناها أن تأخذ بعدا وصفيا تحليليا نأكد في هذا الصدد على ضرورة تشكيل لجان وطنية و محلية تحدد مهامها ويشترط أن تكون من أهل الإختصاص و لها علاقة بالقطاعات المعنية بالدراسة ، حتى نضمن المهنية و الدقة في رفع و تحديد احتياجات كل مجال تخصصي حسب الأطر العلمية التي تقتضيه خصوصية كل قطاع مستهدف بالعملية . تستدعي العملية المرور عبر ثلاث مراحل أساسية :
- البحث عن الخدمة المراد ربطها بالمعطيات الرقمية .
- تحديد و تصنيف هذه الخدمة .
- توضيح آلية عمل وربط هذه الخدمة بالمعطيات الرقمية .
إن السبب الذي استدعانا إلى تناول مقترح التحسيس والإحصاء في هذه الدراسة من زاوية وصفية تحليلية قلة انشغال بلادنا بموضوع إنترنت الأشياء بالرغم من أهميته في قلب مفاهيم التعامل والتحكم في المعلومة و تأثيره المباشر على نمط التعامل مع كل ما يحيط بنا في حياتنا اليومية و بكل المرافق و القطاعات الحيوية على تعدد أهميتها و استخداماتها ، من جهة أخرى تقليص حجم الفجوة المعرفية و التكنولوجية بيننا و بين البلدان السباقة في هذا المجال و كذا الإستفادة من تجارب غيرنا و خصوصا بعض البلدان العربية منها و التي أولت إهتماما بعالم رقمنة المعلومة مبكرا و تشاطرنا نفس الطموح و الإنشغال في إطار خطط تشاركية تعاونية تمكننا من تبادل الخبرات و التجارب لا سيما التحسيسية و الإحصائية على وجه التحديد . ينبغي الإشارة إلى أنه استندنا إلى مصادر و بحوث و تجارب دول عربية و أخرى أجنبية سباقة في هذا الميدان لا سيما العملية التوعوية و التعريفية بعلم إنترنت الأشياء .
في الأخير مقياس نجاح هذه الدراسة مرهون بدرجة أساسية بمدى نجاعة و نوعية البرامج التحسيسية و كذا الخطط الإحصائية و التقييمية و المرافقة الدورية لها و السهر على تنفيذها في آجالها المحددة .

4/ المناقشة :
ينبغي أن تسود عملية التحسيس بأهمية أنترنت الأشياء الدقة في اختيار المادة العلمية المطلوب أن تكون في متناول كل مستخدم وفني ومشرف على حد سواء في نفس الوقت تمتع المشرف و المسير باحترافية عالية و قدرة على الإلمام و الإحاطة بكل جوانب موضوع إنترنت الأشياء و الأدوات و الطرائق المرتبطة بالعملية التحسيسية من دورات و أيام إعلامية و دراسية ، فضلا عن الإمكانات المادية و الوسائل المسخرة ، و المعرفية من برامج تدريبية و أخرى تسييرية و كل ما يحيط بمرحلة ما قبل وبعد ربط الآلة بشبكة المعطيات الرقمية ، نذكر على وجه التحديد البرامج الحاسوبية والتطبيقات وقاعدة البيانات الضخمة التي تجمع فيها كل بيانات تحليلية و أموامر تشغيلية و رقابية و إستشعارية و إنتاجية على حسب كل قطاع مستهدف و وظيفة كل خدمة .
تجدر الإشارة إلى أن تنفيذ خطة التحسيس ينبغي أن تكون بمعالم واضحة و وسائل و أهداف محددة ، من الضروري تحديد نقاط ارتكازها لضمان كسب رهان التحسيس و التوعية بأهمية إنترنت الأشياء نجملها فيما يلي :
- المادة العلمية و الحصص التدربية المبرمجة و كذا آجال انطلاق و انتهاء العملية و الوسائل المادية المستعملة .
- القطاعات المشرفة بصفة مباشرة على العملية كالإعلام و البحث و التعليم و الصحة و التكنولوجيا و غيرها .
- الفئة المستهدفة الموظفة و المستفيدة مباشرة من الخدمة ( مدراء ، شركات ، فنيين ، مهتمين و كذا عموم شرائح المجتمع ) كل حسب درجة علاقته و دوره في العملية .

رفعا للتحدي و لكسب رهان الإحصاء والجرد ، و لضمان السير المنظم للعملية وحتى نضمن نتائج إيجابية ملموسة للدراسة ، نقترح المرور بثلاث مراحل أساسية :

أ/ البحث عن الخدمة :
الحاجة الملحة للخدمة تفرض الإهتمام بالفكرة و كيفية تجسيدها على الواقع و كيفية إدارتها و ماهي الوسائل البشرية و اللوجستية المسخرة لذلك ، لا يمكن للخدمة أن تقتصر على قطاع دون قطاع إذ ما يمكن أن يشمل العملية في القطاع التعليمي يختلف عما يشمل قطاع الصحة أو الصناعة أو الزراعة من ناحية الوسائل و البرامج و الأهداف و استراتيجيات الدولة الإقتصادية والتنموية في تحديد أولوية قطاع على قطاع ، من هنا تبرز أهمية البحث عن شكل و مضمون الخدمة المراد وصلها بشبكة المعطيات الرقمية .

ب/ تحديد و تصنيف الخدمة :
بعد انتهاء البحث عن الخدمة المطلوب أن تدور عليها محاور العملية كلها يأتي دور تحديد و تصنيف وظيفة كل خدمة و قطاع تشمله عملية الربط بالمعطيات الرقمية ، هنا يجري الحديث عن احتياجات كل قطاع على حدى من وسائل و إمكانات بشرية و مادية و نوع الخدمة المطلوب القيام بها نذكر على سبيل المثال القطاع التعليمي ، فغالبا ما تنحصر الخطة العامة للقطاع على الجانب البيداغوجي و المعلوماتي ويشمل تحديدا السهر على إيصال المعلومة العلمية لمتلقيها و تبادل البحوث والتجارب و الخبرات دون إهمال الوظيفة التسييرية و التقييمية و الرقابية داخل القطاع ثم ربطها بمصدر موحد للمعطيات الرقمية كي يسهل إعادة الإطلاع و الرجوع إليها في أي وقت ممكن لكل طالب للمعلومة سواءا كان متعلما أو أستاذا أو من عموم الناس بحسب درجة اهتمامه و صلته بالقطاع و ما يشمله من خدمات تربوية أو إعلامية أو تثقيفية أو إدارية . بالشكل نفسه تقريبا يتم تحديد الخدمة داخل كل قطاع مع فارق في طبيعة الوظيفة المطلوبة داخل كل قطاع سواءا كانت لها علاقة بالتنمية أو الإدارة أو الصحة أو البيئة أو غيرها لتتعداها أيضا إلى الخدمات المتعلقة بتسيير شؤون حياتنا اليومية كلها .

ج/ آلية ربط الخدمة بالمعطيات الرقمية :
تعد مرحلة ربط الخدمة بالمعطيات الرقمية المرحلة النهائية في عملية إتمام المشروع و المفصلية في نفس الوقت ، كونها تركز على جعل الخدمة وما يحيط بها من وسائل مادية و نظرية قابلة للتطبيق ، و بالتالي التعريف بمراحل ربط الخدمة يعد ضروريا من باب تحديد وظيفة كل وسيلة مادية أو ما يتعلق بالجانب النظري من العملية و يشمل المعطيات الرقمية و البرامج المستخدمة . بحسب كل قطاع و بعد تحديد وظيفة كل خدمة يتم ربط الجهاز بشبكة إتصال محددة مكونة إما من كابلات و ألياف أو عن طريق أجهزة بث و استقبال لا سلكية ليتم تجميعها على شكل معلومات رقمية يجري التحكم فيها عن طريق برامج حاسوبية و تطبيقات هواتف أو وسائل مراقبة وتحكم عن بعد على حسب طبيعة و وظيفة الخدمة ثم استغلالها عن طريق شبكات خاصة أو مفتوحة للمستخدم أو المتلقي للخدمة أو يكون الإتصال مباشرة من المستخدم إلى الجهاز مباشرة عن طريق جهاز تحكم أو تطبيق هاتف أو عن طريق ربط جهاز بجهاز آخر ( M2M ) .
يقاس مدى ضمان نجاح العملية بمدى التزامنا بالخطط والبرامج و الآجال المحددة و المبلغ المرصود في دفتر الشروط لإنجاز المشروع ، و أي إخلال بسيط بها قد يِدي إلى تعطيلها أو إلغائها تماما و بالتالي يعتبر أهمية تحديد أولوية التحسيس و الإحصاء كبداية لولوج عالم إنترنت الأشياء غاية في التعقيد و أولوية قصوى على عاتق الدولة و مختلف الأطراف الفاعلة و المستفيدة من عملية الربط .

5/ الخاتمة .
تطرقنا من خلال هذه الدراسة إلى أهمية التحسيس و الإحصاء كرهانات يجب على الجزائر أن ترفعها لدخول عالم إنترنت الأشياء من بابه الواسع بخطى ثابتة و رزينة ، ووقفنا على تجارب بعض الدول السباقة في هذا المجال لا سيما ما تعلق بعملية التحسيس و الإحصاء . نبهنا على ضرورة أن تحذو الجزائر حذو هذه الدول في أقرب الآجال للتقليل من حجم الفجوة العلمية الحاصلة بيننا وبين هذه الدول من خلال طرحنا لها كإشكالية للنقاش في هذه الورقة .
و كمبادرة منا لوضع القطار على السكة ، كانت الدراسة " إنترنت الأشياء بالجزائر . التحسيس و الإحصاء رهانا " بمثابة وضع حجر أساس لمشروع ضخم رأينا أن نتناوله بأسلوب وصفي تحليلي لا يعدو أن يكون محاولة منا و لو بالشيء القليل لرسم أبعاد هذا المشروع الطموح لأهميته في إحداث وثبة عملاقة في عالم إنترنت الأشياء بشكل خاص و لتحريك عجلة التنمية و الإقتصاد ببلادنا بشكل عام مقارنة بما تزخر به الجزائر من إمكانات معرفية و بشرية و مادية تؤهلها إلى اقتحام هذا المجال و في فترة وجيزة .
ركزنا في دراستنا على تبني التحسيس و التوعية بأهمية المبادرة و الوسائل المسخرة للعملية ، ثم الإنتقال إلى خطوة لا تقل أهمية عن سابقتها و هي جرد و إحصاء كل ما يحيط بالعملية و تحتاجه الدراسة من وسائل مادية ومعرفية و بشرية ، عبر البحث عن الخدمة المراد وصلها بشبكة الإنترنت ثم تحديد وظيفتها و تصنيفها مع القطاع المنتمية إليه وفي الأخير آلية ربطها بشبكة إنترنت الأشياء .
ينبغي الإشارة إلى أنه لا تخلوا دراستنا من عيوب ونقائص على أن تكون هذه النقائص محل متابعة و تقييم و دراسات مستقبلية مكملة ، خصوصا ما تعلق بالجانب التقني التجريبي في المشروع ، يمكن أن نتركها كتوصيات لمن يريد أن يجعلها محل بحث و دراسة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
- إنترنت الأشياء و أمن المعلومات .
- إنترنت الأشياء و أنشطة إصلاح و صيانة الشبكة .


6/المراجع و المصادر :
1- انترنت الأشياء الصناعية . عليان بن عبد الله الحربي . ( 2018 ) . https://attaa.sa/library/view/118
2- أساسيات أنترنت الأشياء . يونس بلفلاح . ( 2015 ) https://www.alaraby.co.uk/supplement...8A%D8%A7%D8%A1
3- دورة تدريبية حول إنترنت الأشياء . م . فراس ذياب و م . ديما الصالح . ( 2018 ) . منصة إدراك الإلكترونية .
4- 10 applications de l’Internet des Objets qui révolutionnent la société | Les Jeudis - Blog d'actualité IT . Team LesLeudis . ( 2018 ) . https://blog.lesjeudis.com/10-applic...ent-la-societe .
5- Internet des objets : quels enjeux économiques et industriels ? . Aymeric Buthion. ( 2018 ) https://blogs.economie.gouv.fr/les-c...t-industriels/
6- Quatre enjeux de l’Internet des objets . Maxime Dahan . ( 2017 ) https://digital-college.fr/quatre-en...ternet-objets/ .
7- Mأ‰MOIRE DE MAأژTRISE . " Modèle collaboratif pour l'Internet of Things (IoT) " . présenté par Rabeb Saad /( Mai 2016 ) . PRأ‰SENTأ‰ أ€ L'UNIVERSITأ‰ DU QUأ‰BEC أ€ CHICOUTIMI COMME EXIGENCE PARTIELLE DE LA MAأژTRISE EN INFORMATIQUE .
8- Mémoire de Fin de cycle . Master en informatique . Spécialité : Réseaux et Systèmes Distribues .Thème " Gestion des clés dans l'internet des objets "
Réalisé par :Mlle CHALAL Lina et M. SIROUAKNE Slimane . Promotion ( 2016 -
2017 ) Université A/Mira de Bejaia . Faculté des Sciences Exactes . Département
Informatique


التعديل الأخير تم بواسطة Djmkeb ; 17-09-2019 الساعة 12:47 PM سبب آخر: تصحيح أخطاء كتابية