تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,768
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
26-05-2018, 03:12 PM
330- وسيُظهِر اللهُ الحقَّ ولو طال المدَى، وإن لم يظهَرْ في الدُّنيا، فإنَّ هذه الدُّنيا فصلٌ مِن الرِّوايةِ، وليست الرِّوايةَ كلَّها، إنه سيُرفَعُ السِّتارُ عمَّا بقِيَ مِن فصولِها.
[الذكريات: ٥ / ١٩٣].

331- فلا يحكُم الإنسانُ على المريضِ أو البائسِ بظاهرِه، فيشُكَّ في عدلِ اللهِ ورحمتِه، ولكن ليدخُلْ إلى الدَّاخلِ، لعلَّ وراءَ الجدارِ الخَرِبِ: قصرًا عامرًا، ولعلَّ خلفَ البابِ الضَّخمِ: كوخًا خرِبًا، ولعلَّ في هذه الثِّيابِ الرَّثَّةِ وهذا الجسمِ المُمزَّقِ البالي: نَفْسًا مُشرِقةً سعيدةً وإنسانًا كاملًا.
[من حديث النفس: ص ٢٢٦].

332- بالإيمانِ استطَعْنا أن نحاربَ بسيوفٍ ملفوفةٍ بالخِرَقِ، وجنودٍ مُهلهَلةٍ ثيابُهم، خاويةٍ بطونُهم، أقوى جيوشِ الأرضِ، وأكمَلُها هيئةً وعتادًا، وأن ننتزِعَ منهم النَّصرَ.
[مقالات في كلمات: ص ١٣ - ١٤].

333- ربما حسِب الرَّجلُ: أنَّ كلَّ ما يدخُلُ يدَه، فهو رِزقُه، فيَمُنُّ على مَن أعطاه، أو يَضِنُّ على مَن سأَلَه، مع أن فيه ما هو رزقُ غيرِه، رِزقُ ولدِه وأهلِه وخادمِه وتابعِه، وما هو في الحقيقةِ إلا مُوزِّعٌ.
[صور وخواطر: ص ٢٦٤].

334- فلماذا أبكي وأيئَسُ: إن أصابني شرٌّ ما دُمْتُ أستطيعُ أن أستخلِصَ الخيرَ القليلَ الذي يكمُنُ فيه!!؟.
لماذا أترُكُ الحيَّاتِ تلدَغُني بسَمِّها: ما دُمْتُ أقدِرُ أن أُربِّيَها وأستفيدَ مِن سَمِّها.
[مقالات في كلمات: ١ / ٢٧٦].

335- فما لي بعد أمِّي صديقٌ!، تلك هي التي كانت تقبَلُني على عِلَّاتي، والنَّاسُ لا يقبَلونَ إلا محاسِني، تلك التي كانت تُحبُّني أنا، والنَّاسُ يُحبُّون أنفسَهم فيَّ.
[من حديث النفس: ص ٤١].

336- فالعنايةُ باليتيمِ الذي فقَدَ الأمَّ أو فقَد الأبَ: أعلى درجاتِ الإحسانِ.
[فصول إسلامية: ص ٢٢٢].

337- إنَّ المصائبَ مِن علاماتِ رضَا اللهِ عنِ العبدِ.
[فصول إسلامية: ص ٢١٨].

338- سيظَلُّ النَّاسُ تحت أثقالِ العُزلةِ المُخِيفةِ حتى يتَّصِلوا باللهِ، ويُفكِّروا دائمًا أنَّه معهم، وأنَّه يراهم ويسمَعُهم.
[من حديث النفس: ص ١٤٩].

339- هذه هي ملذَّاتُ الحياةِ؛ إنَّها لا تلَذُّ إلا مِن بعيدٍ.
[من حديث النفس: ص ٣٠٦].

يتبع إن شاء الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,768
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
07-06-2018, 11:03 AM
340- الإسلامُ قويٌّ بذاتِه، مؤيَّدٌ بتأييدِ اللهِ له، انظُروا كم حاقَتْ به مِن شدائدَ، وكم اجتمَع عليه مِن خصومٍ، وكم وضَعوا لحربِه مِن خططٍ، فكان النَّصرُ أخيرًا للإسلامِ.
[فصول في الدعوة والإصلاح: ص ١٣٧].

341- إنَّنا جميعًا في سباقٍ، فما منَّا إلا مَن يجِدُ أمامَه مَن سبَقه، ووراءَه مَن تخلَّفَ عنه، كلُّ امرئٍ منَّا سابقٌ ومسبوقٌ؛ فإنَّ كان من رفاقِ مدرستِك أو أصدقاءِ صباكَ: من كان مثلك، فصار فوقَك، فلا تَأْسَ على نفسِكَ، ولا تبكِ حظَّك؛ فإنَّ منهم مَن صِرْتَ أنت فوقَه، فلماذا تنظُرُ إلى الأوَّلِ ولا تنظُرُ إلى الثَّاني؟.
[نور وهداية ص: ١٢٨].

342- وأكبَرُ نصيحةٍ للنَّاسِ عامَّةً، وللنِّساءِ خاصَّةً: هي أنَّه لا يجوزُ لإنسانٍ أن يشتريَ ما لا يحتاجُ إليه مهما كان رخيصًا، ويجبُ عليه أن يشتريَ الضَّروريَّ، ولو كان غاليًا.
[فصول اجتماعية ص: ٤٢].

343- والخلاصةُ: أنَّ الأصحابَ خمسةٌ: فصاحبٌ كالهواءِ لا يُستغنَى عنه، وصديقٌ كالغذاءِ لا عيشَ إلا به، ولكن ربما ساء طَعْمُه، أو صَعُبَ هَضْمُه، وصاحبٌ كالدَّواءِ مُرٌّ كريهٌ، ولكن لا بدَّ منه أحيانًا، وصاحبٌ كالصَّهباءِ تلَذُّ شاربَها، ولكنَّها تُودِي بصحَّتِه وشرَفِه، وصاحبٌ كالبلاءِ.
[صور وخواطر ص: ٢٣٦ - ٢٣٧].

344- إنَّه ليس في الوجودِ شيءٌ تصفو به النَّفْسُ، وتستريحُ الأعصابُ، ويكونُ منه السَّعادةُ الدَّائمةُ والهناءُ: كالإيمانِ، ومَن جرَّب عرَف، ومَن أراد أن يعرِفَ فليُجرِّبْ.
[فصول اجتماعية: ص٩٠].

345- يولَدُ الإنسانُ عاريًا كما يولَدُ كلُّ حيوانٍ، ولكنَّ الحضارةَ تُلبِسُه الثِّيابَ، ويكونُ الحِصانُ بريًّا متوحِّشًا عاريًا، فإذا استأنَس وصار أهليًّا: لبِسَ السَّرْجَ.
[فصول اجتماعية: ص ٣٠٤].

346- ما نسبةُ كفِّ الإنسانِ إلى عرضِ السَّماواتِ والأرضِ؟، ولكن إذا أدنَيْتَ كفَّكَ مِن عينِكَ: حجَبَتْ عنك السَّماواتِ والأرضَ، كذلك تشغَلُنا التَّوافهُ عنِ الحقيقةِ الكبرى.
[الذكريات: ٧ /٢٦٦].

347- مهما فرَّقَتْ بين المسلمين الحدودُ في الأرضِ، والرَّاياتُ فوق المدنِ، والألسنةُ والنِّحَلُ والمذاهبُ، فإنهم إذا داروا مِن حولِ الكعبةِ: عادُوا إخوةً متحابِّينَ، وإن وقَفوا في عرَفاتٍ: رجَعوا أمَّةً واحدةً.
[الذكريات: ٣ / ٢١٦].

يتبع إن شاء الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,768
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
13-06-2018, 04:51 PM

348-العِبرةُ في الهزيمةِ: أكبَرُ مِن العِبرةِ بالنَّصرِ.
[رجال من التاريخ: (ص٣٦٣)]

349- حياةُ الأممِ كحياةِ الأفرادِ، فيها الصَّفاءُ وفيها الكدَرُ، وفيها الأعراسُ وفيها المآتِمُ.

[رجال من التاريخ: (ص٣٦٣) ]

350- جرَّبْتُ اللَّذائذَ كلَّها، فما وجدتُ أمتَعَ مِن الخَلوةِ بكتابٍ.
فصول في الثقافة والأدب:(ص١٧٩).

351- والمُدنُ كالنَّاسِ تُولَدُ وتموتُ، وتَشِبُّ وتَشيخُ، وتَعِزُّ وتَذِلُّ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٣ / ٤٠].

352- ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [الحجرات: 10أُخوَّةٌ ربطَتْ عُقدتَها يدُاللهِ، فلن تحُلَّها يدُ البشَرِ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٣ / ١٧].

353- فما ذهبَتْعزَّةُالإيمانِ مِن نفوسِ المُسلِمينَ، ولكن خَبَتْ نارُها، فهي تحتاجُ إلى مَن ينفُخُ فيها.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٣ / ١٥].

354-اللِّسانُ الصَّادقُ يصنَعُ ما لا يصنَعُ السِّنانُ الصَّائبُ، إن كان ينطِقُ عن إخلاصٍ للهِ ملَأَ قلبَه يُخاطِبُ أقوامًا ملَأَ الإيمانُ قلوبَهم.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٣/ ١٥].

يتبع إن شاء الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,768
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
18-06-2018, 10:11 AM
355- العاقلُ مَن إذا عَرَضَ له ألَمٌ مؤقَّتٌ يجُرُّ وراءَه لذَّةً دائمةً: احتمَلَه راضيًا.
[فصول في الدعوة والإصلاح: ص ٧١].
356- فلنأخُذْ مِن الماضي بقَدْرٍ، نأخُذُ منه: ما يدفَعُ ويرفَعُوينفَعُ، وندَعُ منه ما يُثبِّطُ ويُقعِدُ ويُنِيمُ.
[فصول في الدعوة والإصلاح: ص ١٣].
357- إنَّ ذِكرى اللَّذَّةِ: مُؤلِمةٌ، وذِكرى الألمِ: لا تسُرُّ، أوَليس مِن أكبَرِ النِّعَمِ على الإنسانِ: أن يَنسى!، لولا النِّسيانُ: كانت الحياةُ لا تُطاقُ.
[قصص من التاريخ: ص٧٨].
358- فيا مَن أصلُه التُّرابُ، لا تَنْسَ أنَّ نهايتَك إلى التُّرابِ!.
[قصص من التاريخ ص: ٢٧٣].
359- فإذا غلَبَتْ على الإنسانِ الشَّهوةُ، وتَملَّكَه الغضَبُ، فقد أعلَن استسلامَه للشَّيطانِ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٣/ ٢٠٩].
360- إنَّه ليس في الإسلامِقصورٌ، ولكنَّا نحن المُقصِّرونَ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٨/ ٢٣٤].
361- كلُّ ماشٍ يصِلُ، وكلُّ ساعٍ إلى غايةٍ: لا بدَ أن يبلُغَها.
[هتاف المجد: ص٤١].


يتبع إن شاء الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,768
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
19-06-2018, 04:23 PM
362- فإخلافُ الوعدِ والإخلالُ به: ثُلُثُ النِّفاقِ!.
[مع النَّاس: ص٦٢].
363-ويلٌ لهذا الإنسانِ!، أتَتْه آلافُ الأنبياءِ والحُكَماءِ والمُصلِحينَ، وآلافُ الآياتِ والنُّذُرِ، ولا يزالُ مُمْعِنًا في غَوايَتِه، مُقبِلًا على شهواتِه.
[صور وخواطر: ص٤٩].
364- إنَّ الصَّخرَ الأصَمَّ لَيلِينُ، ويتفجَّرُ منه الماءُ، وقلبُ الإنسانِ لا يَلِينُ، وإنَّ الجمادَ لَيَعِي النُّذُرَ، وهذا الإنسانُ لا يَعِي ولا يعتبِرُ.
[صور وخواطر: ص٤٩].
365- إنَّ امرأةً واحدةً عاريةً تهدِمُ في ساعةٍ واحدةٍ: ما يَبنيهِ الأستاذُالمُرشِدُ المُصلِحُ الهادي في عِشرينَ سنةً!!؟.
[صور وخواطر: ص٤٩].
366- فإذا أردتم مخرَجًا مِن ضِيقِكم، فبتقوى اللهِ، وإذا أردتم رِزقًا مِن جهةٍ لا تعرِفونَها، فبتقوى اللهِ.
[نور وهداية: ص١٣٤].
367-أمراضُ النُّفوسِ كأمراضِ الأجسامِ، ما أنزَل اللهُداءً إلا وأنزَل له دواءً، فادرُسِ المرَضَ، وفتِّشْ عنِ الدَّواءِ.
[فصول اجتماعية: ص ٢٦٠].
368-الأزواج العقلاء يكونُ بينهما مِن الخلافِ والشِّقاقِ: ما لا مَزيدَ عليه، فإذا جاءَهما ضيفٌ أو زارَا أحدًا: أظهرَا المودَّةَ والمحبَّةَ.
[فصول اجتماعية: ص ٢٥٨].
369- والإسلامُ كغيرِه مِن الدَّعواتِ، كان جلُّ الذين استجابُوا له وتمسَّكوا به وذادُوا عنه مِن الشَّبابِ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٢٧٤/٧].

يتبع إن شاء الله.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 08:24 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى