تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,920
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
تبديد الغيوم عن مقال الدكتور قسوم
09-08-2018, 01:38 PM
تبديد الغيوم عن مقال الدكتور قسوم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:



اطلعت على ما سطره:( رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين: الدكتور عبد الرزاق قسوم) في مقاله الموسوم ب:" الجزائر بين شهر الحصاد وشهر الإيجاد"، والمنشور على موقع:(الشروق أونلاين)، فاستغربت جدا من استدلاله الشعري بأبيات شاعرين عربيين: أولهما: مائل مناصر للإلحاد، والثاني: نصراني متشكك، بل هو: ملحد!!؟، وهما:( جميل صدقي الزهاوي/ إيليا أبو ماضي).
وما كان الدكتور:( قسوم) سدده الله: مضطرا لفعل ذلك، خاصة في زمن التقنية الذي انتشرت فيه الشبهات انتشار النار في الهشيم!!؟، ففي استدلاله بأبيات ذينك الشاعرين:" تغرير لعوام المسلمين بشعرهما الإلحادي، فإن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة!!؟"، خاصة مع قلة العلم الشرعي لدى أكثر المسلمين.
وههنا سؤال:
ألم يجد الدكتور:" قسوم" من أبيات شعرية يثري بها مقاله غير أبيات ذينك الشاعرين الملحدين!!؟.
أليس في تراث علماء الجزائر، وعلى رأسهم:( علماء الجمعية التي يترأسها): ما يغني ويكفي ويشفي، ليدبج الدكتور:( قسوم) بيراعه حلل مقاله!!؟.
نعلم بأن للدكتور:( قسوم) جهودا مشكورة في صد تيار العلمنة الجارف الذي ينشر الإلحاد بين المسلمين لتشكيكهم في دينهم، لذلك نعتبر ما بدر منه في مقاله المشار إليه:( زلة) نأمل منه تصحيحها، فزلة مثلها من فاضل مثله، وهو من هو في مقامه: قد تفتح باب شر يصعب صده!!؟، فعوام الناس يحسنون الظن بما يكتبه الدكتور، وقليل منهم من يتنبه لأثر استدلاله بذينك الشاعرين!!؟، خاصة مع مدحه لقصيدة:( إيليا أبي الماضي) المليئة بالكفريات والإلحاديات، والمسماة ب:( الطلاسم)، ومع ذلك وصفها الدكتور ب:" الرائعة!!؟"، كما سيأتي بيانه لاحقا بإذن الله.
لأجل هذا، وبعد صدور مقاله وانتشاره: رأينا بأن ننشر هذه النصيحة: عملا بقوله عليه الصلاة والسلام:
"الدين النصيحة. قلنا: لمن يا رسول الله؟. قال: لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم". رواه مسلم.
ومن النصيحة في هذا الباب: بيان حال الشاعرين للتحذير من إنتاجهما الأدبي الداعي إلى الإلحاد، فإلى البيان بتوفيق الكريم المنان:

1) جميل صدقي الزهاوي:(1863 - 1936 م).
شاعر عراقي كان عدوا للحجاب، نصيرا لحركة تحرير المرأة المشبوهة، وقد ملأ ديوانه بالأفكار الإلحادية التي لا تخرج في جملتها عن:( نظرية داروين) أو:( نظرية هيكل الأثيرية) التي هي في الواقع: امتداد للداروينية،
وقد لاحظنا مؤخرا: نشاطا حثيثا للملاحدة لنشر هذه النظرية المناقضة لنظرية الخلق، خاصة على المواقع والمنتديات المسلمة!!؟.
وإليكم الآن ما سطره الزهاوي منتصرا لهذه النظرية الإلحادية قوله:

إِني أفكر في الطبيعة فاحصًا ÷ فيعد تفكيري من الإِلحاد
ووجدت أن الكائنات سلالة ÷ لا فرق بين خفيها والبادي
أما الزمان فإِن في دورانه ÷ ما يربط الآزال بالآباد (1)
وقوله:
ما حياة قديمها غير باد ÷ لك إِلا تطور في جماد
إِنها تتبنى لها في نظام ÷ كل ما يقضي حاجتها من عتاد (2)
(كذا)
ومن رباعيته:
ما نحن إِلا أقرد÷ من نسل قرد هالك
فخر لنا ارتقاؤنا÷ في سلّم المدارك (3)
بل نجده يهجو المخالفين لنظرية داروين من معاصريه:
إن الذين عن الأقراد قد بعدوا ÷ لم يجحدوا أنهم منهن قد ولدوا
وقد ناصر:" حركة تحرير المرأة" المشبوهة، وكان نصيرًا للسفور، فقال:
هزؤوا بالبنات والأمهات ÷ وأهانوا الزوجات والأخوات
هكذا المسلمون في كل صقع ÷حجبوا للجهالة المسلمات
سجنوهن في البيوت فشلُّوا ÷ نصف شعب يهم بالحركات
منعوهن أن يرين ضياء ÷ فتعودن عيشة الظلمات
إِن هذا الحجاب في كل أرض ÷ضرر للفتيان والفتيات (4)


تلك هي بعض حقيقة الشاعر:( جميل صدقي الزهاوي)، فليحذر المسلمون من شعره وأدبه، وللحديث بقية إن شاء الله عن حقيقة الشاعر:( إيليا أبو ماضي).

هوامش:
(1) "ديوان الزهاوي":(ص 525، 599).
(2) المصدر السابق:(ص 525، 599)، و:"البيت مكسور في الأصل".
(3) "ديوان الزهاوي":(ص 525، 599).
(4) "ديوان الزهاوي":(ص 319).

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,920
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: تبديد الغيوم عن مقال الدكتور قسوم
12-08-2018, 02:18 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:



نواصل بتوفيق الله:" تبديد الغيوم عن مقال الدكتور قسوم": تكملة لما ذكرناه في مشاركتنا الأولى، فنقول:

مدح غريب عجيب جدا: ذلك الوصف الذي وصف به الدكتور:( قسوم) قصيدة:" الطلاسملإيليا أبي ماضي حين قال في مقاله ما يأتي:

{ ويذكرني صفاء البحر واضطرابه، بوصف إيليا أبي ماضي – الشاعر اللبناني- في رائعتهالطلاسم”}.

وههنا نطرح السؤال الآتي:
كيف جاز للدكتور:( قسوم) وصف تلك القصيدة بذلك الوصف، وهي التي امتلأت ضلالا وكفرا، وتشكيكا وإلحادا!!؟.
إن كان الدكتور:" قسوم" لا يدري ما احتوته تلك القصيدة من كفريات وضلالات، فتلك مصيبة!!؟، وإن كان يدري ما فيها من طوام، ومع ذلك: وصفها بذلك الوصف، فإن المصيبة أعظم!!؟.
ألا يدري الدكتور:" قسوم" بأن في وصفه لتلك القصيدة بذلك الوصف:" تغريرا بالمسلمين، خاصة:" هواة الأدب العربي الذين لا يملكون زادا إيمانيا يحصنهم من الوقوع في التشكيكات الكفرية لإيليا أبي ماضي!!؟".
وقبل الخوض في بعض مضمون قصيدة:" الطلاسم"، هذا تعريف موجز بصاحبها:

إيليا أبو ماضي: شاعر نصرانيّ:(1308-1377 ه):(1891 - 1957 م)، اغترب بأمريكا، وعاش هناك، أين ازداد تسفّلا وهبوطا، فانتقل إلى الإلحاد.
زار لبنان بعد 36 عاما قضاها في أمريكا، ثم عاد إلى نيويورك، فتوفي في 23 تشرين الثاني على إثر سكتة قلبية، وصلي على جثمانه في كاتدرائية نيقولا السورية ببروكلن.
من آثاره: الجداول، الخمائل، وديوان تذكار الماضي".
كتب قصيدته هذه المعروفة بـ:" الطّلاسم ": تعبيرا عن حيرته وضياعه، وهو الّذي لا يدري شيئا!!؟، فكانت قصيدته هذه امتدادا للمدرسة الفلسفيّة:
( اللاّ أدريّة ): القائمة على الطّعن في القطعيّات والحقائق، والتّشكيك في المسلّمات والعقائد.
والمؤسف: أنّ بعض الناس لا يزالون يُصفّقون لهذا الشّعر الّذي عُدّ من البلاغة والبيان!!؟، وما هو إلاّ عيّ وهذيان، وكيف لا تنتشر مثل هذه الغموم، وممّن رفع رايته وأعلى غايته: أهل الأغاني والسّموم، ومروّجوا الكروب والهموم!!؟.
وهذا بيان موجز ورد مختصر على مضمون قصيدة الطلاسم، ليحذر منها أهل الإسلام، فهم في غنى عما يشككهم في إيمانهم، خاصة في زمن الانترنيت التي استغلها الملحدون، فنشطوا لنشر إلحادهم المنبعث من قلوبهم الميتة المظلمة القابعة في سراديب الكفر الحالكة!!؟:
[ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)].(النور).
في الجاهلية كلها - قديمها وحديثها - حين ينحصر الناس في الحياة الدنيا، ولا يؤمنون بالبعث والنشور والحساب والجزاء: تبدو الحياة في نظرهم عبثاً لا معنى له، ولا قيمة للقيم فيه، إلا بمقدار ما تخدم شهوات الإنسان ومصالحه في عمره المحدود، وتنتاب الإنسان الحيرة التي عبر عنها الشاعر الجاهلي المعاصر:(إيليا أبو ماضي) في هذه الأبيات:
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت !... ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت!
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أو أبيت... كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري!

والعبث والحيرة الواردان في طلاسم أبي ماضي: نابعان من جهله بخالقه والحكمة التي خلقه لأجلها في الحياة الدنيا، ومصيره بعد خروجه منها، وله في جهله نصيب من جهل الكفار الأوائل القائلين:
[إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37)](المؤمنون).
فرد عليهم أحكم الحاكمين بقوله المبين:
[أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116)].( المؤمنون).

وقد أبطل بعض الشعراء الموحدينطلاسم قصيدة شاعر الملحدين، ومن أبرز الرادين الموحدين:( الأستاذ الشاعر: فتحي محمد سليم) في قصيدته العصماء المسماة:" إنني أدري في نقض لست أدري"، ومما قاله في مقدمتها باختصار:

" زحفت جحافل الغزو الفكري، وتتالت موجات المد التشكيكي، وعفت رياح التحدي الإلحادي، مخترقة حصون الشرق الإسلامي، جاءت بأساليب خادعة مموهة بطلاء زائف من مثل: حقوق الإنسان وحقوق المرأة، واتخذت من الوسائل الماكرة: ما تفتقت عنه ذهنية الحقد الصليبي.
وتجلى إشفاقهم هذا، ورأفتهم النبيلة في...(ذكر بعض وسائلهم الماكرة
ومثلها: بعض الروايات لنجيب محفوظ وغيره، وبعض الدواوين الشعرية مثل: شعر الزهاوي الذي تضمن أفكارا إلحادية، وقصيدة الطلاسم لإيليا أبي ماضي، والتي نحن بصددها.
تناولت القصيدة، وهي في ديوانه الجداول، فوجدت أنها مبنية على أصل هو:( الإنكار والإلحاد)، يعرضه بأسلوب استفهامي إنكاري، فيأخذ بعض مظاهر الطبيعة، ويجري بينه وبينها حوارات، تؤدي بالتالي إلى أنها لا تجيب، ولا تدري ماذا تجيب!!؟، وهو يشاركها في هذه:( اللا أدرية) الحيرة التي تفضي إلى تعطيل التفكير، وعدم الاعتماد على العملية العقلية في الحكم على الأشياء، ثم يصعد قليلا، ليتناول بعض الغيبيات، ويطرحها على بساط البحث بأسلوب إنكاري تهكمي فيه إثارة للعواطف.
... وبما أن القصيدة مقررة في مناهج التعليم في بعض بلاد المسلمين!!؟: رأيت أن أتناولها بشكل مقتضب، آخذا بعض النقاط التشكيكية البارزة فيها،
وأطرحها على بساط البحث بأسلوب يتساوى مع أسلوبه، ولكن بشكل يلفت النظر، ويحرك العقل، ويثير التفكير عند الإنسان.
والله أسأل: أن يوفقنا جميعا إلى الخير، إنه سميع قريب، والحمد لله رب العالمين".

وبعدها شرع:( الأستاذ الشاعر: فتحي محمد سليم) في نثر درر قصيدته، فجزاه الله خير الجزاء.

ملاحظة: وجدت القصيدة بصيغة:(بي دي أف:pdf)، لذلك لم أتمكن من نقلها، فقد خانني بدائيتي التقنية، ونلتمس من الأعضاء الكرام: التكرم بنقلها لاحقا، ولهم منا الشكر مسبقا.

ومن باب:( ما لا يدرك كله: لا يترك جله)، أنشر قصيدة أخرى وجدتها، وهي للدكتور الفاضل:( ربيع سعيد عبد الحليم)، جزاه الله خير الجزاء، وهي رد متميز على:( طلاسم أبي ماضي)، وقد قال ناقلها مشكورا:
" الدّكتور: ربيع سعيد عبد الحليم ردّ على قصيدة الحائر بقصيدة أسماها:( فكّ الطّلاسم)، فرأيت أن أسمّيها:( العواصم من قواصم الطّلاسم)، لأنّها تردّ من بغى العلوّ إلى الحضيض، وتدفع الشّبه عن القلب المريض، أحببت أن أُسهِم في نشرها وبثّها، فأعرض عليكم أجزاء من الطّلاسم وأجزاء من فكِّها، على سبيل الجدل والمناظرة، أو النّقاش والمحاورة.
فإليكموها:
هنا سآتي برباعية من هنا ورباعية من هنا، لنرى كيف تم فك الطلاسم؟.

قال الحائر إيليا:
جئتُ لا أعلم من أين ولكني أتيتُ
ولقد أبصرت قُدّامي طريقا فمشيتُ
وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيتُ
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!

ويرد دكتورنا:
جئتُ دنياي وأدري، عن يقين كيف جئتُ
جئت دنياي لأمرٍ من هُدى الآيِ جلوتُ
ولقد أبصرتُ قُدّامي دليلا فاهتديتُ
ليت شعري كيف ضلّ القومُ عنه!؟
ليت شعري!

ويقول الحائر:
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجودْ ؟
هل أنا حرٌ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ ؟
هل أنا قائدُ نفسي في حياتي أم مقود ؟
أتمنّى أنني ادري، ولكن...
لست أدري!

ويرد الدكتور:
ليس سراً ذا خفاءٍ أمرُ ذيّاك الوجودْ
كل ما في الكون إبداعٌ إلى الله يقودْ
كائنات البر والبحر على الخلق شهود
ليت شعري كيف ضلّ القوم رشدا!؟
ليت شعري!

حيرة:
أتراني قبلما أصبحتُ إنسانا سويا
أتراني كنت محواً أم تراني كنت شيئا ؟
ألهذا اللغز حل أم سيبقى أبديا ؟
لست أدري، ولماذا لست أدري؟
لست أدري!

ويرد الدكتور بيقين:
قال ربي: كُن فكنتُ ثمّ صِرتُ اليوم حيا
وقواي مُشرعاتٍ كيف شئتُ في يديّا
دُمتُ حرا في اختياري إن عصياً أو رضياً
عن جلِيِّ الأمر ضلوا!، كيف ضلوا!؟
ليت شعري!

تساؤل:
قد سألت البحر يوما هل أنا يا بحر مِنكا ؟
هل صحيح ما رواه بعضهم عنِّي وعنكا ؟
أم ترى ما زعموا زورا وبهتانا وإفكا ؟
ضحِكَتْ أمواجُه مني وقالت:
لست أدري
أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا ؟
وهل الشاطئ يدري أنه جاث لديكا ؟
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا ؟
ما الذي الأمواج قالت حين ثارت ؟:
لست أدري!

ويرد الدكتور:
قد سألت البحر يوما: أأُجيب الناس عنكا؟
فأجاب البحر: هيّا قد سئمتُ القول إفكا
أنت مثلي، خلقُ ربي ويفيض الصدق منكا
ليت شعري كم نسوه، وهو حق
ليت شعري
أيها البحر كفانا قولهم زورا عليكا
هاهو الشاطئ يدري أنه جاثٍ عليكا
هاهي الأنهارُ أجرتها يد الله إليكا
أحسب الأمواج قالت حين ثارت:
ليت شعري!

يقول إيليا:
كم فتاةٍ مثل ليلى وفتىً كابن الملوّحْ
أنفقا الساعات في الشاطئ، تشكو وهو يشرحْ
كلّما حدَّثتَ أصغتْ، وإذا قالت ترنّح
أحفيف الموج سر ضيعاه؟
لست أدري

ويقول الدكتور ربيع:
"كم فتاةٍ مثل ليلى وفتى كابن الملوّح"
أنصتا للموج فجراً عندما صلّى وسبّح
زغرد الإيمان في قلبيهما حبّا وأفصح
إن للموج دُعاءً، أو تدري؟
ليت شعري!

إيليا:
إن في صدري يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزل السِّتر عليها وأنا كُنت الحِجابا
ولِذا أزدادُ بُعداً كلّما ازددتُ اقترابا
وأُراني كلمّا أوشكت أدري:
لست أدري!

ربيع:
إن في صدري يا بحرُ لأنواراً عجابا
أشرق الإيمان منها وأنا كنتُ الرِّحابا
ولِذا أزدادُ حُبّا كلمّا ازددتُ اقترابا
ليت شعري! هل أرى الأقوام مثلي؟
ليت شعري!

ايليا:
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصداف ورملُ
إنّما أنت بلا ظلِّ ولي في الأرض ظلُ
إنما أنت بلا عقل ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا ترى أمضي وتبقى؟
لست أدري!

الدكتور:
قد براك الله مِثلي فيك أصداف ورملُ
وبراني الله من ماءٍ وطينٍ، ذاك أصلُ
ثم كُرِّمتُ بعقل وبنفخِ الروح أعلو
من حباه الله عقلا: كيف ينسى؟
ليت شعري!

تمت القصيدة العصماء للدكتور:" ربيع سعيد عبد الحليم "، جزاه الله خيرا.

وللحديث بقية بإذن رب البرية، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 08:46 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى