تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Ayate.dz
Ayate.dz
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 27-03-2017
  • الدولة : الجزائر(جيجل)
  • المشاركات : 620
  • معدل تقييم المستوى :

    2

  • Ayate.dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية Ayate.dz
Ayate.dz
عضو متميز
من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
02-04-2018, 07:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

âک…غـــزوة الـــســويقâک…



وقعت غزوة السويق في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة.

حصلت هذه الوقعة لما رجع أبو سفيان إلى مكة من غزوة بدر فخرج في مائتي راكب فنزل طرف العريض وبات ليلة واحدة في بني النضير عند سلام بن مشكم، فسقاه ونطق له من خبر الناس ثم أصبح في اصحابه وأمر بقطع أصوارا من النخل وقتل رجلا من الأنصار وحليفا له.

ثم كرر راجعا ونذر به محمد فخرج في طلبه والمسلمون فبلغ قرقرة الكدر وفاته أبو سفيان والمشركون وألقوا شيئا كثيرا من أزوادهم من السويق، فسميت غزوة السويق.

جاء في "المنتظم في تاريخ الملوك والأمم" لابن الجوزي قوله:

"سببها أن أبا سفيان حرم الدهن بعد بدر حتى يثأر من محمد وأصحابه فخرج في مائتي راكب إلى أن بقي بينه وبين المدينة ثلاثة أميال فقتل رجلًا من الأنصار وأجيرًا له وحرق أبياتًا هناك وتبنًا ورأى أن يمينه قد حلت ثم ولى هاربا‏.

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج في أثره في مائتي رجل من المهاجرين والأنصار واستخلف أبا لبابة بن عبد المنذر على المدينة فجعل أبو سفيان وأصحابه يتخففون للهرب فيلقون جرب السويق وكانت عامة أزوادهم فأخذها المسلمون فسميت غزاة السويق فلم يلحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف إلى المدينة وكانت غيبته خمسة أيام‏.

وجاء في "الكامل في التاريخ" لابن الأثير:

"كان أبو سفيان قد نذر بعد بدر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدًا فخرج في مائتي راكب من قريش ليبر يمينه حتى جاء المدينة ليلًا واجتمع بسلام بن مشكم سيد النضير فعلم منه خبر الناس ثم خرج في ليلته فبعث رجالًا من قريش إلى المدينة فأتوا العريض فحرقوا في نخلها وقتلوا رجلًا من الأنصار وحليفًا له واسم الأنصاري معبد بن عمرو وعادوا ورأى أن قد بر في يمينه‏.

وجاء الصريخ فركب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه فأعجزهم وكان أبو سفيان وأصحابه يلقون جرب السويق يتخففون منها للنجاة وكان ذلك عامة زادهم فلذلك سميت غزوة السويق‏.

ولما رجع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والمسلمون قالوا‏:‏ يا رسول الله أتطمع أن تكون لنا غزوة قال‏:‏ نعم‏.

وقال أبو سفيان بمكة وهو يتجهز‏:‏ كرّوا على يثربٍ وجمعهم فإنّ ما جمّعوا لكم نفل إن يك يوم القليب كان لهم فإنّ ما بعده لكم دول آليت لا أقرب النّساء ولا يمسّ رأسي وجلدي الغسل حتى تبيروا قبائل الأوس وال خزرج إنّ الفؤاد يشتعل فأجابه كعب بن مالك بقوله‏:‏ إذ يطرحون الرّجال من سئم الطّير ترقّى لقّنّة الجبل جاؤوا بجمعٍ لو قيس مبركه ما كان إلاّ كمفحص الدّئل عارٍ من النّصر والثّراء ومن أبطال أهل البطحاء والأسل".

وجاء في "تـاريخ الأمم والملوك" المجلد الثاني للطبري:

"وهي غزوة النبي صلى الله عليه وسلم بدراً الثانية لميعاد أبي سفيان.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من غزوة ذات الرقاع، أقام بها بقية جمادى الأولى وجمادى الآخرة ورجب، ثم خرج في شعبان إلى بدر لميعاد أبي سفيان حتى نزله، فأقام عليه ثماني ليالٍ ينتظر أبا سفيان، وخرج أبو سفيان في أهل مكة.

حتى نزل مجنة من ناحية مر الظهران - وبعض الناس يقول: قد قطع عسفان - ثم بدا له الرجوع، فقال: يا معشر قريش، إنه لا يصلحكم إلا عامٌ خصب ترعون فيه الشجر، وتشربون فيه اللبن؛ وإن عامكم هذا عام جدب؛ وإني راجع فارجعوا. فرجع ورجع الناس، فسماهم أهل مكة جيش السويق. يقولون: إنما خرجتم تشربون السويق.

فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على بدر ينتظر أبا سفيان لميعاده، فأتاه مخشي بن عمرو الضمري، وهو الذي وادعه على بني ضمرة في غزوة ودان، فقال: يا محمد، أجئت للقاء قريش على هذا الماء ؟ قال: نعم يا أخا بني ضمرة؛ وإن شئت مع ذلك رددنا إليك ما كان بيننا وبينك، ثم جالدناك. حتى يحكم الله بيننا وبينك.

فقال: لا والله يا محمد، مالنا بذلك منك من حاجة، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر أبا سفيان؛ فمر به معبد بن أبي معبد الخزاعي، وقد رأى مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وناقته تهوى به فقال:

قد نفرت من رفقتى محـمـد وعجوةٍ من يثربٍ كالعنـجـد

تهوي على دين أبيها الأتـلـد قد جعلت ماء قديدٍ موعـدي

وماء ضجنان لها ضحى الغد

" لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
وهو على كل شيئ قدير"
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 02-04-2018 الساعة 07:11 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Ayate.dz
Ayate.dz
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 27-03-2017
  • الدولة : الجزائر(جيجل)
  • المشاركات : 620
  • معدل تقييم المستوى :

    2

  • Ayate.dz will become famous soon enough
الصورة الرمزية Ayate.dz
Ayate.dz
عضو متميز
رد: من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
07-07-2018, 04:12 PM
* غــــزوة الأبـــــــواء *

معركة الأبواء أو غزوة ودان هي أولى المعارك التي خاضها محمد رسول الإسلام، وكانت في شهر صفر سنة 2هـ/ 623 م. في ودّان.

ودان (بفتح الواو وتشديد الدال) موضع يبعد 12 كلم إلى الجنوب الشرقي لمستورة ويبعد عن المدينة 250 كلم.

والأبواء وادي بالحجاز يبعد 28 كلم إلى الشرق من مستورة و 43 كلم عن رابغ، به قبر آمنة أم الرسول صلى الله عليه وسلم.

غزوة وَدَّان أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان سببها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه مرور عِيْر لقريش بالأبواء ووجود بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة في المنطقة.

فخرج لذلك بعد أن استخلف على المدينة سعد بن عبادة رضي الله عنه حتى بلغ " وَدَّان " - وهي قرية جامعة بين مكة والمدينة - ولما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني ضمرة وادعته هذه القبيلة بواسطة سيدهم مخشي بن عمرو الضَّمْرِيّ على أن لا يغزوهم ولا يغزوه ولا يُكَثِّروا عليه ولا يُعينوا عليه أحدا وكتب بينهم كتابا بذلك .

وفاتته عير قريش فعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقَ كيدا غير أنه أقام ب " الأبواء " - وهي قرية من أعمال الفُرْع من المدينة بينها وبين الجُحْفَة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا - بقية صفر وعاد في ربيع الأول .

وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة أبيض اللون يحمله عمه حمزة رضي الله عنه ، وكانت غيبته صلى الله عليه وسلم عن المدينة خمس عشرة ليلة .

وتُعرف هذه الغزوة ب " غزوة ودان " كما تعرف ب " غزوة الأبواء " لقرب المسافة بينهما .

وقد جاء في تـاريخ الأمم والملوك للطبري (الجزء الثاني) قوله عن غزوة الأبواء (ودّان):

"حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الأول لاثنتى عشرة ليلة مضت منه، فأقام بها ما بقي من شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر وجماديين ورجب وشعبان ورمضان وشوالا وذا القعدة وذا الحجة - وولى تلك الحجة المشركون - والمحرم.

وخرج في صفر غازياً على رأس اثنى عشر شهراً من مقدمه المدينة، لاثنتى عشرة ليلةٍ مضت من شهر ربيع الأول؛ حتى بلغ ودان؛ يريد قريشاً وبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة؛ ويه غزوة الأبواء، فوادعته فيها بنو ضمرة؛ وكان الذي وادعه منهم عليهم سيدهم كان في زمانه ذلك مخشى بن عمرو، رجل منهم.

قال: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، ولم يلق كيداً، فأقام بها بقية صفر وصدراً من شهر ربيع الأول.

وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب في ثمانين أو ستين راكباً من المهاجرين؛ ليس فيهم من الأنصار أحدٌ، حتى بلغ أحياء ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة، فلقى بها جمعاً عظيماً من قريش؛ فلم يكن بينهم قتال؛ إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمى يومئذ بسهم؛ فكان أول سهم رمي به في الإسلام.

ثم انصرف القوم عن القوم وللمسلمين حاميةٌ، وفر من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو البهراني حليف بني زهرة، وعتبة بن غزوان بن جابر حليف بني نوفل بن عبد مناف - وكانا مسلمين؛ ولكنهما خرجا يتوصلان بالكفار إلى المسلمين - وكان على ذلك الجمع عكرمة بن أبي جهل.

قال محمد: فكانت راية عبيدة - فيما بلغني - أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام لأحد من المسلمين.

وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: وبعض العلماء يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعثه حين أقبل من غزوة الأبواء قبل أن يصل إلى المدينة.

قال: وبعث حمزة بن عبد المطلب في مقامه ذلك إلى سيف البحر من ناحية العيص في ثلاثين راكباً من المهاجرين؛ وهي من أرض جهينة ليس فيهم من الأنصار أحدٌ، فلقى أبا جهل بن هشام بذلك الساحل في ثلثمائة راكب من أهل مكة فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني، فكان موادعاً للفريقين جميعاً، فانصرف القوم بعضهم عن بعض، ولم يكن بينهم قتال.

قال: وبعض القوم يقول: كانت راية حمزة أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من الملسمين، وذلك أن بعثه وبعث عبيدة بن الحارث كانا معاً، فشبه ذلك على الناس.

قال: والذي سمعنا من أهل العلم عندنا أن راية عبيدة بن الحارث كانت أول راية عقدت في الإسلام".

وجاء في سيرة ابن هشام لابن هشام قوله:

" قال ‏:‏ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الإثنين ، حين اشتد الضحاء ، وكادت الشمس تعتدل ، لثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول ، وهو التاريخ ، فيما قال ابن هشام ‏.‏

عمره صلى الله عليه وسلم حين الهجرة قال ابن إسحاق ‏:‏ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ابن ثلاث وخمسين سنة ، وذلك بعد أن بعثه الله عز وجل بثلاث عشرة سنة ، فأقام بها بقية شهر ربيع الأول ، وشهر ربيع الآخر ، وجماديين ، ورجبا ، وشعبان ، وشهر رمضان ، وشوالا ، وذا القعدة ، وذا الحجة - وولي تلك الحجة المشركون - والمحرم ، ثم خرج غازيا في صفر على رأس اثني عشر شهرا من مقدمه المدينة ‏.‏

قال ابن هشام ‏:‏ واستعمل على المدينة سعد بن عبادة ‏.‏ غزوة ودان ، وهي أول غزواته عليه الصلاة والسلام موادعة بني ضمرة و الرجوع من غير حرب قال ابن إسحاق ‏:‏ حتى بلغ وَدّان ، وهي غزوة الأبواء ، يريد قريشا وبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، فوادعته فيها بنو ضمرة ، وكان الذي وادعه منهم عليهم مخَشيّ بن عمرو الضمري ، وكان سيدهم في زمانه ذلك ‏.‏

ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ولم يلق كيدا ، فأقام بها بقية صفر ، وصدرا من شهر ربيع الأول ‏.‏ قال ابن هشام ‏:‏ وهي أول غزوة غزاها ‏.‏ سرية عبيدة بن الحارث ، وهي أول راية عقدها عليه الصلاة والسلام.

قال ابن إسحاق ‏:‏ وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في مُقامه ذاك بالمدينة عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي في ستين أو ثمانين راكبا من المهاجرين ، ليس فيهم من الأنصار أحد ، فسار حتى بلغ ماء بالحجاز ، بأسفل ثنيِّة المرة ، فلقي بها جمعا عظيما من قريش ، فلم يكن بينهم قتال ، إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمي يومئذ بسهم ، فكان أول سهم رمي به في الإسلام ‏.‏

من فر من المشركين إلى المسلمين في هذه السرية ثم انصرف القوم عن القوم ، وللمسلمين حامية ‏.‏ وفر من المشركين إلى المسلمين المقداد بن عمرو البهراني ، حليف بني زهرة ، وعتبة بن غزوان بن جابر المازني ، حليف بني نوفل بن عبد مناف ، وكانا مسلمين ، ولكنهما خرجا ليتوصَّلا بالكفار ‏.‏ وكان على القوم عكرمة ابن أبي جهل ‏.‏

قال ابن هشام ‏:‏ حدثني ابن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبي عمرو المدني ‏:‏ أنه كان عليهم مِكْرز بن حفص بن الأخيف ، أحد بني معيص بن عامر ابن لؤي بن غالب بن فهر" ‏.‏

" لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد
وهو على كل شيئ قدير"
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 10:33 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى