جوجل تقترح مركزًا تقنيًا جديدًا يشبه المدينة
03-09-2020, 07:44 AM
اقترحت شركة جوجل مركزًا تقنيًا جديدًا في مدينتها التاريخية ماونتن فيو (Mountain View)، مع خطط لإعادة تصميم 40 فدانًا إلى مركز متعدد الاستخدامات يشمل الإسكان والتجزئة ومساحات التجمعات المجتمعية في حرم تقني يشبه المدينة، حسبما ذكرت الشركة.

وتتصور خطة ميدلفيلد بارك (Middlefield Park) الرئيسية مركزًا تقنيًا يتضمن ما يصل إلى 1.33 مليون قدم مربع من المساحات المكتبية، و 30 ألف قدم مربع من استخدامات البيع بالتجزئة، وما يصل إلى 1850 وحدة سكنية، و 20 ألف قدم مربع من المساحات المدنية والفعاليات، بالإضافة إلى 12 فدانًا من الفضاء المفتوح.

وتتطلب مدينة ماونتن فيو أيضًا من المطورين تضمين المساحات السكنية بمبنى تجاري واسع النطاق، وتعرض خطط (Middlefield Park) ما يصل إلى ستة مبانٍ سكنية تحتوي على ما بين 1675 و 1850 منزلًا جديدًا.

ويهدف مشروع الشركة إلى تخصيص 20 في المئة من مساحته السكنية لوحدات سكنية ميسورة التكلفة.

وبينما تحتفظ جوجل بملكية معظم المركز، فإن معظم المساحات المفتوحة ستكون متاحة للجمهور، وسيشمل العديد من المتنزهات، ومركزًا ترفيهيًا يمكن استخدامه كملعب كرة قدم، ومركزًا مائيًا.

قال مايكل تيموف (Michael Tymoff)، مدير العقارات في جوجل، لصحيفة (Mountain View Voice): إنها إحدى الأفكار الواردة في الخطة الدقيقة لإيجاد حي متعدد الاستخدامات، حيث توجد الكثير من الاحتياجات والخدمات على مسافة قريبة من المكان الذي تعيش فيه وتعمل.

ودخلت عملاقة البحث في شراكة مع شركة التطوير العقاري (LendLease) – الواقع مقرها في أستراليا – في المشروع.

وتأتي الخطة الأخيرة بالإضافة إلى توسعات أخرى في جوجل، من ضمنها مركز أكبرُ مقترحٌ متعددُ الاستخدامات على بعد 10 أميال جنوب (ماونتن فيو) في وسط مدينة سان خوسيه.

ويمتد هذا المشروع – الذي لا تزال خططه تخضع لموافقات المدينة حتى أوائل عام 2021 – على مساحة 80 فدانًا وأكثر من 7 ملايين قدم مربع، ويتضمن مساحات فندقية للشركات وحدائق ومبانٍ شاهقة.

وتأتي الخطة بعد عام من إعلان (سوندار بيتشاي)، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، أن الشركة ستستثمر مليار دولار في الجهود المبذولة لتطوير 15000 منزلًا جديدًا على الأقل في منطقة خليج سان فرانسيسكو.

وقال بيتشاي في ذلك الوقت: إن أكثر من 45000 موظف في جوجل يعيشون في منطقة خليج سان فرانسيسكو.

وسرعان ما حذت شركات التكنولوجيا، ومن ضمنها فيسبوك ومايكروسوفت، حذوها، ووعدت ببناء المزيد من المساكن في مناطقهما المستقبلية وسط أزمة الإسكان.