تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,117

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,149
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: مبادئ أصول الدين
08-03-2015, 06:07 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yasser yasser مشاهدة المشاركة
موضوع جميل ومفيد بارك الله فيك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بالمحترم / ياسر .
والأجمل من كل ذلك مرورك.
فإن مرورك شرفني يا محترم.
وجزاك الله خيرًا
تحياتي



  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,149
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: مبادئ أصول الدين
08-03-2015, 06:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس مشاهدة المشاركة
يررررررررررررررررفع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأهلاً وسهلاً بعقيلة الكرام.
رفع الله قدركِ، وأطال ــ في طاعته ـــ عمركِ.
شرّفتِ متصفحي يا فاضلة.
تحياتي



  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,149
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: مبادئ أصول الدين
08-03-2015, 09:25 PM


الكرامةُ بحسبِ التقوى
إن الكرامة هي أساس كل فضيلة.
ففي مثل هذه الحالة تكاد كل مجتمعات العالم تتفق على ذلك، حيث أن أهل العلم يجمعون أنها ناموس كل خيرٍ لعموم بني النوع البشري.
لأنها ضمان لمصلحة الأفراد والمجتمعات على اختلاف الدرجات والمستويات في الحياة، وربما بعد الممات يبقى ذكر أصحاب الفضائل والتقوى.
وذلك الأمر الذي ما زال المشتغلون بتدبير الأمور، وترتيب النظام، وإحقاق الحقوق، وإحكام الأحكام يلتمسونه لحياة مجتمعاتهم.
ثم هم كلما اقتربوا منها استفادوا بذلك القرب مزيةً، وكلما تباعدوا عنها فقدوا جهةً من المنافع والصفات.
وذلك لأن الإنسان إنما يعملُ كل ما يمكنه أن يعمله من الخيرات ويتجنّب كلما يتوقّاه من الشرور لغايةٍ واحدةٍ وهي: تحصيل الكرامة أولاً، وعدم إضاعتها بعد ذلك.
فالعلّة الوحيدة للأعمال الكرامة لا غير، والمؤثر الأعظم على المجتمعات البشرية إنما هي: الأعمال من خيرٍ أو شرٍّ، ولا عبرة بها إلاّ إذا كانت دليلاً على العمد من أفعال الضمير.
لأنّ الاضطرار يسبب الفضيلة والرذيلة معًا فيصير من الواجب الأوجب على النفس حسن العمد. وإذا كان ذلك كذلك وجب النظر إلى الجهةِ التي تحصل فيها الكرامة.
فإن الكرامة إمّا مشروعة من عند الله وهي مقبولة مقرّرة عنده، وإمّا مشروعة فهي إنما الكرامة عرفية حسب الأحوال الاجتماعية والعادات والأعراف فقد اعتبرت في بعض المجتمعات حتى القبائح من ضمن أنواع الكرامة.
لكن الكرامة الحقيقية هي المشروعة عند الله كما قال جل في علاه"
" إنّ الدين عند الله الإسلام"
يعني الدين الخالص ولو وجدت أديان أخرى، فكذلك الكرامة .
وهي إمّا في الدنيا، وإمّا في الآخرة، وإما فيهما الاثنتين، حيث أن الله حصرها الله في التقوى
" ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبير "
كما أنها خشية الله في كلّ عملٍ، كما شرحها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قرنها بالعبادة:
"اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك."
يعني أنها في كل شيءٍ بحسبه، وهي شاملة جميع الأعمال.
وذلك لأن العدالة الإلهية لا توجب لعبدٍ فضلاً وكرامة على غيره إلاّ على عملٍ جزاءً له وسوقًا لغيره، كما لا تقتضي إهانة أحدٌ إلاّ جزاء له على عمله وترهيبًا لسواه وذلك تعميمًا لمكارم الأخلاق وفضائل الأعمال.
عندها لا يطمع أحد أن ينال فوق حقه بمقتضى عمله، ولا يخشى أحدٌ أن يغبنَ فيه، ولا يرجو خلاصًا من عقاب ما يستحقّ على عمله، ولا يخشى أن يلقى فوق ذلك وهو كذلك في الدنيا والآخرة.
فإذا تيقن ذلك وتيقن أن اللهَ رقيبٌ عليه في مقاصده وأعماله فإنه يطلب الكرامة ويهرب من الهوان بالطبع لما هو بديهي من ملائمة الأولى لمنفعته وعدم ملائمة الثاني لها، فيعمل ما لا ينفك عن إيجاب الكرامة التي هي مجمع المنفعة ليأسه من غيرها، ويتجنب ما لا ينفك عن إيجاب الهوان وسلب الكرامة الذي هو أشد الضرر فلا يعتمد إلاّ على الفضيلة الحقيقية، ولا يتمّ ذلك إلاّ بقوّتين: الدين والمواظبة عليه، وإنما يراد بذلك الدين الخالص وهو الدين الذي الذي يعتمد على الكتاب والسنة، وما لا ينافيهما من الإجماع والقياس.
ومقتضى ذلك هو التخلق أولا بمكارم الأخلاق والمواظبة على ذلك قلبًا وقالبًا، مع التخلّق بمحاسن الآداب الشرعية والمعاملات الخاصة والعامة، وسلامة المقصد في كل عمل مبرور لا يراد به إلاّ وجه الله، والرضا بالأمر المشروع في كل حال. كما جاء في الأثر ومصادر الخبر"
" الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل‏"
وعلى كل حال فإذا كانتِ التقوى في كل شيء، فهي كافلة مصلحة الأفراد من أعراض العائلات ةالقبائل والشعوب والأمم والأقوام وذلك في كل مكانٍ وعلى مرّ الأزمان.
وذلك في كل الأمور وذلك على جريان الأعمال العمومية أو الإدارية وغيرها على أفضل ما يمكن أن تكون عليه، وهي عين السعادة التي يطلبها ويبحث عنها البشر منذ أن دب الإنسان ودرج إلى يومنا هذا.
والذي يراد من تلك الحقوق إنما قوة الشرع الصحيح تمكّن ذلك اعتقاد تقدسه ووروده من الله تعالى، فإن الفضائل والرذائل عند الأمم غير المتدينة بالدين الصحيح إنما هي استحسان لا مزية فيه، ولا روحانية فيه، ولا يجبر عليه إلا الرأي المجرد فلا يلتمس بالفضيلة إجراء إلاّ ما كان في هذه الحياة المحدودة، ولا يخشى من الرذيلة عقابًا إلاّ ما كان في الدنيا.
كما أن المرء علم هو أن الجزاء والعقاب المادي المحدود كما تقدّم من التفضيلات.
وهذا لا يكون إلاّ في المجتمعات التي لا تحسب للكرامة التي تؤدي الى التقوى أي حساب.
والتي يقال عنها المجتمعات ذات الفكر المادي.
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,149
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: مبادئ أصول الدين
10-03-2015, 08:07 PM

التمايز بالمزايا
قال أهل العلم إن التمايز إنما هو مغايرة في جهةٍ من جهات العمل والنتيجة وكانت المزيّة تشعر المرء على الاختصاص بشيءٍ من الأعمال، وَجب أن تكون تلك المغايرة محدودة وتتسم بذلك الأختصاص على حسبه ونمطه من درجة فضيلة العمل وذلك لأن الإحاطة بكل الفضائل غير ممكنة، فالفضيلة المطلقة مستحيلة في البشر ، ولهذا وجب ولزم أن توزع أنواعها من مستأهليها، وأمّا قولهم: " أن المزية لا تقتضي الأفضلية فمحمول على مقدّر المطلقة" لأنها إنما تعين الفضيلة الخصوصية من حيث ما تتعلّق بها وإلاّ فالمزية في شيءٍ لابد لها من أن تقتضي الفضيلة فيه، وإلاّ كانت عملاً غير مقترنٍ بنتيجةٍ.
فإمّا خيري فهو معطل الإثابة، وإمّا شري فهو معطل العقاب.
وقد وقع عليه الوعد أو الوعيد، ولا محلّ للتخلف بين أحدهما وبين الوقوع، ومن ثمة يعلم أن الاختصاص بشيءٍ لا يكون إلاّ بسببٍ مشروعٍ.


  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,149
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: مبادئ أصول الدين
17-03-2015, 02:21 PM

التقوى في كل شيءٍ بحسبه

قالوا: أنّ قاعدة الدين الإسلامي في شموله هي مصالح العباد في الدارين، وذلك دفعًا لما قد يتأوّله البعض، حتى لا يذهب بعضهم على أنّ دين الإسلام لم يُؤمر فيه إلاّ بأمر الآخرة والزهد في الدنيا وترك الاشتغال بها، بل التجرد للعبادة فقط.
ورفعًا لما يتوهمه بعض الفلاسفة وخصوصًا جلّ المستشرقين منهم، الذين أرادوا أن يحكموا على الإسلام بما حكموا بها على بعض الأديان الأخرى وخصوصًا " مسيحيّتهم "، وللأسف الشديد تبعهم ودار في فلكهم بعض المحسوبين على الإسلام:
"من أنه ـــــــ أي، الإسلام ــــــ غير صالحٍ لإدارة مصالح الدنيا
ولذلك ــــ كما زعموا ويزعمون ــــــ يلزم التفريق بين الدين والأمور السياسية، من أبسطها إلى أعظم معضلاتها، وكذلك الأمور الإدارية مع كل الحقوق ونظام الحكم بأجمعها، زيادة عن العلوم والفنون والفلسفة منها، وكذلك الصناعات والأمور الفلاحية والأعمال النافعة
".. أهـ
وعندما يتأمل أهل المشورة والرأي في كلامٍ مثلما سبق.
يجد أن كل ذلك ـــ أي، ما ذهب إليه هؤلاء وأولئك ــــــ ما هو سوى كلام باطلٍ وخيالٍ ما أشبه ما يكون هو من الخرافة بمكان.
وكم كان صادقًا بصير معرّة النعمان وهو ينشد ويقول:
والنجمُ تستصغر الأبصار رؤيته ** ولعيب العين لا للنجم في الصغير.
وليس القول سوى أن يقول أي عاقل:
أن جهل هؤلاء بأصول الدين، وكذلك عدم معرفتهم بقواعد التحري والبحث والاستنباط منها، أو تضليل ومغالطة خلق الله وخصوصًا فيما حث عليه ديننا الإسلامي، حتى يكون لهم مسوغًا ليزعموا به " حجة " على " عدم صلاحية الدين " لكل ما يزعمون ويلفقون، وكأنهم يضللون الناس، على أن ما أمر وتكلمّ به الإسلام هي أقوال " خارجة عن دائرة صلاحيته " في الامور السياسية والمدنية.
بينما التمدن الحقيقي نابع من الإسلام في كل مجالات الحياة في الأعمال الدنيوية التي هي الممر بالعمل الصالح إلى الجزاء الأخروي، يقول جلّ في علاه:
" وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى، م يجزاه الجزاء الأوفى، وأن إلى ربك المنتهى".
ذهب أهل العلم، أنّ كلّ عملٍ من الأعمالِ أو حرفة أو صنعة من صنائع الحياة لا يمكن أن يستفيدَ به المجتمع أو الأفراد إلاّ بنسبة إتقانه، أو القيام بحقّه على أكمل وجهٍ.
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
" إِنّ اللَّه تعالى يُحبّ إذا عمِل أحدكم عملاً أن يُتقِنه"
وكذلك استعماله في أكمل أوجهه ذلك العمل، وعدم التعرض لعمله ولا يمكن لعمل أي عملٍ إلاّ بعد دراية وعلمٍ كافٍ الذي يجعل النفس تطمئن لذلك، وترتاح عندما تحس بالقدرة عليه، بشرط أن يكون ذلك العمل فيه المنفعة العامة التي تكون الغالبة على مضرته، كما أنه لابد أن تكون الحاجة إلى ذلك العمل حاجة صحيحة غير رياءٍ، ولا ذلك العمل يقصد به الأذى أو ضرر الخلق، وإلاّ لكان ذلك العمل مضرًّا، وتركه أحرى.
وكل ما ذكر عبارة عن نمطٍ لمقارنة الأعمال المعنوية أو المادية بأسرها.
ويدخل تحت ذلك أدنى الأعمال والصنائع والحرف وكذلك الوظائف وأوسطها إلى كل درجاتها حتى أعاليها.
فكل صنعة أو حرفة أو وظيفة لها اشتراك في منافع المجتمع بحسب تعلّقها به ومنفعته منها بنسبة تزيد أو تنقص حسب الحاجة لها.
وخلاصة ذلك.
فإذا حصل لعملٍ على مقتضى تلك لا يجد المرء في الدنيا مجتمعًا سعيدًا أسعد من المجتمع العامل بها، ولن يعمل بها مجتمع مطلقَا إلاّ إذا كان به من سمات التدين الصحيح، أو كان ذلك المجتمع متديّنًا بدينٍ يقضى به بتقوى الله تعالى في كل عملٍ بما يناسبه؛ أن يعتقد أنّ كلّ عملٍ عظيمٍ كان أو عملٍ حقيرٍ هو أمانة من أمانات الله التي يجد مراعاتها ورعايتها.
و من أو ل أعمال المراعاة أو الرعاية عدم الإقدام عليها إلاّ بعد العلم بها، والعلم بقدرة النفس على ذلك العمل، وكذلك حسن النية، والقصد فيه، وأنّ كل فردٍ مجزي على ذلك بالثواب على حسن القيام، وكذلك مجزي باللوم أو حتى بالعقاب عن القصور الذي قد يتعمّده، وأنه لا يفوته من الجهتين شيء فذلك بالطبع سائق له على العمل بالأصلح، زاجر له عن القصور على ذلك إن كان عمدًا.
وليمكن من معرفة المصلح من غير المصلح المتعمد فلابد من أحتياج المسلم إلى حكومة إسلامية، حتى تقضي بين الناس في أمور دنياهم ،
ولا يتأتّى ذلك إلاّ القيام بإنشاء قوة التي تسهل على أحوال الناس من قوات من الأمن، وأناس في العدالة للقضاء بين الناس.
وكل ذلك هو تدبير أمور المجتمع الذي يساعد على التعاون والتناصر على تعميم الفضائل، والعمل على دفع ودرء الرذائل.
فإن كان كل ذي عملٍ أو صاحب تجارة، أو صنعة أو حرفة أو وظيفة في مأمورية المأموريات، أو مهمّة من المهمّات، أو وظيفة من الوظائف لا يقدم إلاّ بعد معرفة ما يتكلّف به، وكذلك معرفة الصلاحية الكافية من نفسه للقيام بواجبات ذلك العمل، ثم يُرى أنه مسؤول عن نتيجة أعماله مكافئًا على خيرها وشرها أمام حكومته بالامور الرسمية الشرعية، وأمام الله بالأمور الدينية.
عندما يحس الفرد أن ذلك يظهر ذلك بين البشر في الأولى أي الحياة الدنيا، ويظهر ذلك في الأخرى أي بين يدي الله الذي لا تخفى عليه خافية، ولا تُنسى عنده ماضية من سيئة أو حسنة في الدار الآخرة، وأنه يجزى بعمله فلا بخافٍ أنه يفوته ثواب ذرة من خيرٍ ، أو أنّ ينجو من عقابٍ يناسب ذرة من شرٍّ ، أو بأي حيلةٍ من الحيل إلاّ بالرجوع إلى الحكم الشروع.
فإن هذه الأحوال تدعو إلى تكاثر أعمال الخير وتنشيط أهلها، كما تجبر على تقليل أو عدم القيام على أعمال الشر وتضعيف أو تقييد عزائم مرتكبيها، فيتمّ الاستباق إلى الخير ليصير وكأنه مَلكة راسخة للمجتمع وبين أفراده.
تلك المَلكة التي لا يقوى على مقاومتها أهل الشرور إلاّ نادرًا.
ولا يخفى حال المجتمع الذي يكون على هذه الصفة على المشتغلين بعلوم الإدارة والحقوق والتجارة والاقتصاد وتدبير سياسة الحكم ورقي الأمم وتطورها إلاّ من عمل لدنياه كما هو يعمل لآخرته

  • ملف العضو
  • معلومات
takieddine
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 29-04-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 28
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • takieddine is on a distinguished road
takieddine
عضو مبتدئ
رد: مبادئ أصول الدين
15-04-2015, 01:20 PM
جزاك الله خيرا على الطرح و المعلومات القيمة
منتديات الأنوار الجزائر
المنتدى الجزائري الأول
http://www.el-anouar.com/
مركز تحميل ملفاتكم و صورك مع المحافظة عليها إلى مدى الحياة
http://upload.el-anouar.com/
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 06:24 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى