تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 26
  • المشاركات : 11,743
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
من "رملة" إلى من تراه من المؤمنات
19-03-2009, 04:48 PM
لكل ملة من الملل ونحلة من النحل تميز يميزهم عن غيرهم.. عبادة وتعاملا ومعابد.. بل وحتى ملابس.. فهي الأخرى من شعارات الأمم الظاهرة، فهذا اللباس هندي، وذاك ياباني، وآخر أوروبي!

والمرأة المسلمة المؤمنة لها تميزها الكامل والواضح في طاعة ربها، وامتثال أمره، واجتناب نهيه.. وهي تتعبد الله عز وجل في كل لحظاتها. وسكناتها، وفي كل أمر عظم أو صغر لأن مصدر التشريع هو الله عز وجل.. فها هي المؤمنة تتعبد الله عز رجل بالصلاة تقيمها وتؤديها، ثم هي مرة أخرى تترك الصلاة لعذر شرعي وتتعبد الله عز رجل بهذا الترك.. فما أجمل الامتثال وما أنصع التسليم!!

ها هي التوابة الأوابة تلقي جانبا ما استجد من أنواع العباءات وهي تتأمل وتقول: أنا لست ألعوبة بأيدي من يريد إسقاط الحجاب.. ولست دمية يعبث بها العابثون. أنا امرأة مسلمة أسلم بأمر الله ورسوله في الستر والعفاف، ولا تقوم قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام، والعباءة ليست ثوبا وكساء فحسب بل هي عبادة وطاعة وطريق جنة ومورد نجاة!.

وتلك العباءة الساترة المحتشمة أبرز مظاهر المرأة المسلمة التي لا تتحرك ولا تهمس إلا بأمر، ولا تقوم ولا تقعد إلا بأمر الشرع المطهر مثل شقيقها الرجل؛ لذا فهي تسير واثقة الخطا، ملقية جانباً: ما خالف الشرع، مبـتعدة عن المطايا المسمومة التي يريدها الأعداء والمغفلون أن تعتلي ظهرها لتطرحها حيث شاءوا!!

إنها صاحبة موقف وقدرة.. وكلما رابها أمر واستجدت محدثة وألقى الأعداء لها بسهام.. تمثلت مواقف المؤمنات الخالدات، الصالحات القانتات، وعادت سريعا إلى ربها محافظة على دينها وعفافها وحيائها.. تعلم علم اليقين أن خير أعمالها القرار في بيتها، وزينة عملها وأجله للأمة أن يخرج من تحت يدها الحنون أمثال عمر وخالد وعمار ومعاذ..

ها هي الحيية التقية النقية التي تعد لراية الإسلام يداً لا تسقط من المجاهدين والدعاة والمصلحين.. تتأمل في ما جرى لأم حبيبة رضي الله عنها، رملة بنت أبي سفيان.. زعيم مكة وقائدها.. فقد كانت زوجة لابن عمة الرسول صلى الله عليه و سلم عبيد الله بن جحش الأسدي، وقد أسلم زوجها عبيد الله وأسلمت رملة معه.

وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة وتركت موطنها وأباها أبا سفيان وتركت الدار والأحباب طلبا لرضا الله عز رجل.. ولكن الحياة لم تصف لهذه المؤمنة الصابرة المهاجرة فقد فجعت بعد حين بردة زوجها عبيد الله عن الإسلام ودخوله النصرانية.. وجاهد أن يردها عن دينها فأبت وثبتت على دينها كالجبال الرواسي والتزمت الصبر وتعاهدت الدعاء، وكانت قد وضعت ابنتها حبيبة التي كنيت بها، فصارت تدعى "أم حبيبة" وكانت في نهارها وليلها مهمومة مغمومة مفجوعة في أهلها وزرجها تتناوبها الوحشة والغربة حينا والفجيعة والحزن حيناً آخر.. وكادت أن تهلك غماً وكبداً وأسى وحسرة، فهي امرأة مسكينة وحولها طفلة صغيرة وزوج تنصر، وفي مكة أب مشرك يتربص بها وبالمسلمين الدوائر.. ولم يبرد وجع كبدها وانة قلبها.. إلا طارق أتى إلى النجاشي من عند رسول الله يحييه يطلب منه أن يزوج أم حبيبة برسول الله صلى الله عليه و سلم.. وقرت عين أم حبيبة وتدثرت بشرف عظيم حين تسمت بأم المؤمنين وأزال الله ما بقلبها من حزن وقلق وهم وغم.
وتتابع الأيام والشهور فإذا بالفجر الصادق يلوح في أفق المدينة النبوية مبشراً بنصر مؤزر وفتح لمكة قريب بعد أن نقض المشركون صلح الحديبية.. فحاروا فى استعداد المسلمين وقدموا وأخروا واستشاروا.. وقرروا أن يبعثوا من يثني رسول صلى الله عليه و سلم عن فتح مكة ويؤجله ولو إلى حين، فكان رسولهم إلى المدينة أبا سفيان ابن حرب - والد أم المؤمنين "رملة" قبل إسلامه.. الذي تسلل تحت جنح الليل بهدوء وحذر حتى استقر به المقام في المدينه وهتف قلبه.. أن سر. إلى ابنتك رملة فلن تخيب ظنك ولن تفشى سرك وستكون يداً لك.. وتنازعته رغبة الأبوة وحنانها فأدرك ذلك كله بالخطا السريعه إلى منزل ابنته رملة يريد أن يدخل بيتها.. ولم تكن رأته منذ هاجرت إلى الحبشة قبل سنوات طويلة، فوقفت تنظر إليه بادية الدهشة والحيرة وقد عقدت المفاجأة لسانها، وأدرك والدها ما نزل بابنته من هول المفاجأة والمباغتة فأعفاها من أن تأذن له بالجلوس وتقدم بعاطفة الأبوة ليجلس على الفراش وهو مطمئن الفؤاد. ولكن أنطق الله عز وجل لسان رملة رضي الله عنها وحرك يدها فاختطفت الفراش وطوته عن أبيها فقال لها متسائلا: يا بنية، ما أدرى أرغبت عن هذا الفراش أم رغبت به عنى؟ فأجابة جواباً أذهله.. قالت: بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنت رجل مشرك، فلم أحب أن تجلس عليه.
لقد محضت أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما ولاءها لله، فلم تاس على زوج تنكب عن الصراط وارتد عن دينه، وتحملت في غربتها الضيق والمعاناة، ثم ها هي تتغلب على عاطفة الأبوة وتظهر ولاءها لله ورسوله وللمؤمنين، وبراءتها من الكفار والمشركين، حتى وإن كان أباها أو أخاها..

تأملت مؤمنة هذا الزمن موقف أم المؤمنين وتأسفت على حال أخواتها وكيف عصفت بهن الفتن، فقل الدين وضعف الاتباع، وأصبح البعض منهن يتقلبن في يد كل ساقط وخلف نداء كل ناعق، ولذا ظهرت أنواع من العباءات غير المحتشمة، وترجلت النساء، وندر الحياء، وكثرت الخراجات الولاجات، ممن همهن الموضة والأزياء ولو على حساب دينهن!!

لقد طال بمؤمنة هذا الزمن التفكير وألقت عصا الترحال وهي ترسل الطرف وتقلب النظر وتتامل عباءة اسمها "العباءة الفرنسية" وتساءلت في عحب: منذ متى والفرنسية تلبس العباءة؟ وأهمها سؤال أشد ايلاما.. منذ متى والفرنسية الكافرة تهتم بحجاب المرأة المسلمة وتعتني به؟! وأسقط في يد مؤمنة هذا الزمن وهي ترى تلك العباءة وشكلها!

أختي المسلمة: هذه رسالة كتبت بدموع الصبر، وأنين الفاجعة، وصدق التوكل، وثبات اليقين، والرغبة فيما عند الله عز وجل.. إنها أيتها المؤمنة رسالة من أم المؤمنين "رملة" إليك خاصة، فما هي رسالتك أنت للأجيال القادمة؟!

عبدالملك القاسم
دار القاسم





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية BRAIKE1976
BRAIKE1976
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 11-01-2009
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 42
  • المشاركات : 21
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • BRAIKE1976 is on a distinguished road
الصورة الرمزية BRAIKE1976
BRAIKE1976
عضو مبتدئ
رد: من "رملة" إلى من تراه من المؤمنات
21-03-2009, 08:15 AM
اشكرك اختي المسلمة على هدا الموضوع ونطلب المزيد
من مواضيعي 0 المراة والرجل
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-02-2008
  • الدولة : بريطـانيا
  • العمر : 26
  • المشاركات : 11,743
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • أختُ عبد الرحمان will become famous soon enoughأختُ عبد الرحمان will become famous soon enough
الصورة الرمزية أختُ عبد الرحمان
أختُ عبد الرحمان
شروقي
رد: من "رملة" إلى من تراه من المؤمنات
22-03-2009, 04:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BRAIKE1976 مشاهدة المشاركة
اشكرك اختي المسلمة على هدا الموضوع ونطلب المزيد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hanane y مشاهدة المشاركة
شكراااااااااااااااا اخت مريم على الموضوع ...اسال الله ان يثبتنا على الدين الحق...بارك الله فيك
بورك فيكما





أنت يا أيّها الافريقيّّ !!

هل تعلم أنّ 45% فقط من سكّان افريقيا مسلمون؟!

6 ملايين من مسلمي افريقيا يعتنقون النّصرانيّة كلّ سنة !

أليس من المفروض أن تكون افريقيا قارّة مسلمة؟

فأين نحن من نشر هذا الدّين ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية hanane y
hanane y
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 27-02-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 403
  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • hanane y is on a distinguished road
الصورة الرمزية hanane y
hanane y
عضو فعال
رد: من "رملة" إلى من تراه من المؤمنات
22-03-2009, 07:15 PM
شكراااااااااااااااا اخت مريم على الموضوع ...اسال الله ان يثبتنا على الدين الحق...بارك الله فيك
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 09:47 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى