تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية merzak
merzak
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 30-10-2007
  • المشاركات : 19
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • merzak is on a distinguished road
الصورة الرمزية merzak
merzak
عضو مبتدئ
و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 06:39 AM
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)

رغم أن كل الدساتير الجزائرية السابقة المنسوخة والراهنة تقرّ أنّ اللغة الرسميّة في الجزائر هي اللغة العربيّة إلا أنّ الطابور الخامس الفرنكوفوني الذي لا يؤمن بعروبة الجزائر وانتمائها العربي ظلّ يعرقل تكريس اللغة العربيّة في الواقع السياسي والتربوي والثقافي والإعلامي والاجتماعي. ومن المفارقات الجزائريّة أنّ الجزائر التي قدمت مليوناً ونصف مليون شهيد من أجل إسلامها و عروبتها يخرج منها كاتب كمولود معمري الذي كان يعتبر الفتح العربي للجزائر غزواً واستعماراً، أو كاتب ياسين الذي كان يطالب رسول الإسلام محمّداً صلى الله عليه وسلم بالخروج من الجزائر، أو وزير التربيّة الأسبق مصطفى الأشرف الذي كان يعتبر اللغة العربية أفيون الجزائر وعاملاً من عوامل نكستها.
وبعد تولّي عبد العزيز بوتفليقة الحكم في الجزائر عيّن لجنة تربوية لإعداد مشروع إصلاح المنظومة التربويّة التي حمّلها الفرانكوفونيون والشيوعيون و علمانيون مسؤوليّة صناعة الإرهاب وإنتاج التعصّب في نظرهم، ويدّعي أعداء المدرسة الجزائريّة أنّ اللغة العربية وجعلها لغة تدريس في المراحل التعليميّة الابتدائيّة والمتوسطة والثانوية أفضى إلى إيجاد بذور الأصوليّة والأسلمة في نفوسهم. وعيّن على رأس اللجنة التي تعدّ مشروعاً تربوياً جديداً شخصاً يدعى بن زاغو ومعه 160 شخصاً من المنتمين إلى تيار التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية البربري بزعامة سعيد سعدي المعادي قلباً وقالباً للغة العربيّة والتيارات الشيوعيّة والفرنكوفونيّة، وتعتبر خالدة مسعودي مستشارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والعضوة في التجمع من أجل الثقافة والبربرية والمعادية صراحة وجهراً لعروبة الجزائر وإسلاميتها الرئيسة الفعليّة لهذه اللجنة، وقد انتهت اللجنة من إعداد مشروعها قبل فترة، وتمّ تقديم المشروع لرئاسة الجمهوريّة، وقد جاء في المشروع وبصريح العبارة أنّ اللغة العربية عامل مهم من عوامل نكسة المدرسة الجزائريّة، كما أوصت اللجنة بتدريس اللغة الفرنسية والعودة إلى الوضع السابق الذي كانت عليه المدرسة الجزائرية قبل لمسات التعريب المحدودة التي أدخلها بعض المؤمنين بالثقافة العربية في مراحل زمنيّة محدودة.
ولإسقاط هذه المؤامرة التي تستهدف التعريب في الجزائر قام بعض المدافعين عن اللغة العربية في الجزائر ومنهم وزير التربيّة السابق علي بن محمّد الذي كان يعمل على تعريب المدرسة الجزائريّة قبل أن يعمد الفرنكوفونيون في وزارة التربيّة إلى الإطاحة به عبر تسريب أسئلة البكالوريا (الثانوية) مما اضطرّه إلى تقديم استقالته للرئيس المغتال محمّد بوضياف. ومن خلال اللجان التنسيقيّة التي شكلها مع بعض المدرسين والمدافعين عن مدرسة جزائريّة عربية وإسلاميّة يعمل علي بن محمّد على الإطاحة بمشروع المنظومة التربويّة الجديد الذي يحتمل أن يبدأ تطبيقه مع بداية السنة الدراسية المقبلة، وتأخذ هذه اللجان على رئاسة الجمهوريّة عدم لجوئها إلى ممثلي الشعب لاستشارتهم في مثل هذا الموضوع الحسّاس، كما أنّ اللجان المذكورة أحتجّت على كون معظم أعضاء لجنة إصلاح المنظومة التربويّة من المنتمين إلى التيار الفرنكوفوني والبربري والشيوعي، ويركّز هؤلاء على تغريب المدرسة الجزائريّة وجعل اللغة الفرنسية هي لغة التعليم بدل اللغة العربية، وحتى اللغة الإنجليزيّة التي هي لغة عالميّة لم يولها أعضاء اللجنة اهتماماً كبيراً، وركزوا على اللغة الفرنسية.
والعجيب أنّ الجزائر وبعد أربعين سنة من استقلالها لم تحسم موضوع التعريب مما جعل موضوع الهويّة يرخي بظلاله باستمرار منذ الاستقلال وإلى اليوم. وما زالت الأقليّة الفرنكوفونيّة تفرض منطلقاتها على شعب حسم منذ 14 قرناً موضوع انتمائه إلى العروبة والإسلام. ويعتبر المدافعون عن التعريب في الجزائر أنّ المشروع التربوي الذي تقدمت به لجنة بن زاغو إلى رئاسة الجمهورية وفي حال تطبيقه سيكون بمثابة الطلقة الأخيرة على اللغة العربية في ينبوعها وجذورها وخصوصاً أنّ الأمل كان قائماً على أن تنتج المدرسة الحاليّة جيلاً معرباً يعيد التوازن إلى الجزائر التي ظلّت وما زالت تتأرجح بين الفرنسة والأمزغة. وقد تعجّب المراقبون كيف فتحت لجنة بن زاغو النار على اللغة العربية وكأنّها سبب نكسة الجزائر، علماً أنّ الفرنكوفونيين الجزائريين والذين أسعفهم الحظ في أن يكونوا في دوائر القرار في الجزائر؛ ورغم أنّ كل المقدّرات كانت في أيديهم ومع ذلك ظلت الجزائر تشهد التراجع تلو التراجع؛ وكان يجب أن يدركوا أنّ البناء السليم هو ذلك البناء الذي يكون من سِنخ المجتمع ومن تطلّعات الناس، وأي استراتيجيّة لا تنسجم مع النسيج الاجتماعي والثقافي والحضاري للأمة فمآلها الإخفاق، وربما هذا ما يفسر استمرار التشققات المذهلة في الجدار الجزائري!
? فرنسا تطالب برأس اللغة العربيّة في الجزائر:
على الرغم من الانهيارات الكبرى التي ألَمَّت بالجزائر في العشريّة الماضية على صعيد الوضع الاقتصادي والسياسي والأمني إلا أنّ الثوابت الوطنيّة ورغم تشكيك التحالف الفرنكوفوني ـ البربري فيها ظلّت بمنأى عن التجاذبات السياسيّة، وجمّد الخوض فيها حفاظاً على التحالفات السياسيّة القائمة في الجزائر بين السلطة القائمة ومختلف التيارات السياسيّة في الجزائر. وتعتبر اللغة العربية من أبرز الثوابت الوطنيّة التي ظلت تتلقّى الطعون تلو الطعون من فرنسا بالدرجة الأولى وامتداداتها السيّاسية في الجزائر.
وتعود محنة التعريب في الجزائر إلى بداية الاستقلال في 5/7/ 1962م؛ وذلك عندما تقدّم مجموعة من النوّاب الجزائريين بمشروع إلى حكومة أحمد بن بلة الفتيّة طالبوا فيه الحكومة بالتخلّي عن اللغة الفرنسية كلغة مسيطرة على الإدارة والتعليم وإحلال اللغة العربيّة محلّها، وكانت صدمة النوّاب كبيرة للغاية كما يقول أحد هؤلاء وهو عمّار قليل عندما رفضت الحكومة الفتيّة مشروع التعريب. وظلّ التعريب مجمّداً على امتداد عهد بن بلّة، وحاول بومدين تعريب الإدارة والتعليم إلا أنّ اللغة الفرنسية قد أصبحت سيدة الموقف في عهده في الجامعة والإدارة، وحتى هواري بومدين شخصيّاً اضطرّ أن يستحضر أبرع الأساتذة في اللغة الفرنسيّة لكي يتعلمّ لغة موليير.
وفي عهد الشاذلي بن جديد حققت اللغة الفرنسية في الجزائر أبرز انتصاراتها؛ ورغم أنّ البرلمان الجزائري قبل حلّه في الجزائر أقرّ قانون تعريب الجزائر وإحلال اللغة العربية لغة السيادة في موقعها الصحيح، لكن قبل بداية تطبيق القانون تمّ حلّ البرلمان الجزائري، وتمّت إقالة الشاذلي بن جديد. وكان أول قرار اتخذه رضا مالك عند تعيينه رئيساً للحكومة خلفاً لبلعيد عبد السلام هو إلغاء قرار التعريب الذي أصدره البرلمان الجزائري بحجّة أنّ الظروف الدوليّة لا تسمح بذلك، وبمعنى آخر أنّ باريس وضعت فيتو في وجه اللغة العربية في الجزائر. وفي الوقت الذي كانت فيه الحرب مستعمرة ومشتعلة بين الجيش النظامي وكافة الجماعات الإسلامية المسلحة وبمختلف مشاربها الفقهيّة والفكريّة، كان الفرنكوفونيون يحصنون مواقعهم في كل دوائر ومؤسسات الدولة الجزائرية، وكانوا معتقدين للغاية أنهم من خلال مواقعهم المؤثرة لهم أن يلغوا بجرّة قلم ما يصبو إليه الإسلاميون. وبوتفليقة الذي بدأ عروبياً وانتهى فرنكوفونياً وأخذ يستخدم اللغة الفرنسية حتى في حديثه مع الفلاحين وكبار السن في المناطق النائيّة بات يحسن استعمال الورقة الفرنكوفونيّة أحسن استعمال، فالإليزيه ـ قصر الرئاسة الفرنسية ـ الذي فتح مع عبد العزيز بوتفليقة أكثر من قناة وعبر وسطاء متعددين ومعظمهم أصدقاء شخصيون للرئيس الجزائري الحالي أوصلوا إليه أنّ باريس ستقف معه في صراعه البارد مع الجنرالات مقابل أن يقدم تسهيلات للغة الفرنسية؛ حيث أعادت كل المراكز الثقافية الفرنسية نشاطها بشكل مدهش في الجزائر، وبالتوازي مع هذا النشاط فإنّ اللجنة الوزاريّة التي كلّفت بوضع خطة تربوية جديدة أوصت بضرورة إعادة الاعتبار للغة الفرنسية ومعاودة تدريس المواد العلمية والدقيقة باللغة الفرنسية، وبالإضافة إلى جعل اللغة الفرنسية ضروريّة في المرحلة الابتدائيّة وإلى الجامعة. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه اللجنة يسيطر عليها الفرنكوفونيون والبربر الذين قدّموا في تقريرهم أنّ اللغة العربيّة هي التي مهدّت للأصوليّة والفكر الظلامي؛ ويقصدون به الفكر الإسلامي. ويعتبر هؤلاء المنظّرون أنّ القضاء على اللغة العربية من شأنه إلغاء أهم عامل من عوامل التطرف، وفي نظر هؤلاء المنظّرين فإن اللغة العربية تفضي تلقائياً إلى دراسة النص الديني. وتجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان قد ألغى اللجنة التحضيريّة السابقة والتي كان قوامها مجموعة من الخبراء الذين يؤمنون بدور اللغة العربية في الارتقاء بالتعليم الجزائري، وشكل لجنة جديدة قوامها فرانكوفونيون وبربر والنتيجة التي خرجت بها هذه اللجنة أنّ اللغة الفرنسية ضرورة استراتيجيّة للجزائر، وبها لا باللغة العربية ستعرف الجزائر طريقها إلى التطور والازدهار، علماً أنّ اللغة الفرنسية ظلّت مسيطرة على مفاصل الدولة الجزائريّة منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا، ولم تخرج الجزائر من كبوتها بل زادتها انهياراً وتراجعاً في كافة الصعد. إن الصراع الدموي في الجزائر بين الجيش النظامي وبقيّة الجماعات الإسلامية المسلحة، جعل التيار الفرانكو ـ بربريّ يستحوذ على جغرافيا القرار في الجزائر، ويصوغ المعالم التي يجب أن تكون عليها الجزائر راهناً ومستقبلاًً، ولأجل هذا يبدو هذا التيّار من أشد المتحمسين لاستمرار الحرب الأهليّة في الجزائر، وشعارهم: فليذهب دعاة الظلاميّة ولغتهم إلى الجحيم، ولْتَحْيَ لغة فولتير في الجزائر!

وفيما يلي ملخص لكتاب :
الكتاب : عناية المسلمين باللغة العربية خدمة للقرآن الكريم
المؤلف : أ. د. سليمان بن إبراهيم العايد

للقرآن والإسلام أثر في اللغة العربية عظيم، بل هو أعظم مؤثر فيها، وإليه ترجع نشأة علوم اللغة العربية من نحو، وصرف، ولغة، ومعجم، وبلاغة، وأدب، وكان دافعا لأهل الإسلام من عرب وغيرهم ليتباروا ويتسابقوا في تعلم العربية، وإجادتها، والتفاصح في استعمالها، والتسامي إلى لغة القرآن، ومحاكاة بيانه، بل إنه نقل العربية لتكون لغة عالمية حية، لا تهم العربي وحده، بل تهم كل مسلم أيا كان عرقه.
وتفرغ للعناية بها وخدمتها فئات من مختلف الأعراق، وقد شارك علماء العربية في علوم القرآن المختلفة، وكان بين علوم القرآن، وعلوم العربية ارتباط قوي.
وصار في اعتقاد كل مسلم أن العربية - لأنها حملت كتاب الله - أفضل لغة، وهي الأقدر على التعبير عن معاني القرآن، في حين يجهد الزنادقة وأعداء الدين في صرفنا عن لغة القرآن، وكلماته، دراسة واستعمالا؛ ليتحقق لهم إبعادنا عن القرآن نفسه تلاوة وعملا .
وقد صار إتقان العربية مدعاة لتفضيل القارئ، كما صارت الرغبة في فهم القرآن دافعا لحفظ لغة العرب، وشعرها، وأمثالها، وكلامها، وسائر علومها.
والعربية حجة شرعية فيما يرجع فيه إلى اللغة، ولهذا صارت واجبا على كل متعلق من العلم بالقرآن بسبب، وقد وضح البحث من خلال أقوال السلف ما يحتاجه متعلم القرآن من العربية .
ولهذا لا نستغرب الصلة الوثيقة بين علوم القرآن وعلوم العربية، وقد تجلت الصلة في تاريخ تلك العلوم، ونشأتها، ومن خلال تراجم أعلامها، ورسم القرآن، وألفاظه، ومعانيه ، وتفسيره، والاحتياج للقراءات وبها، ووقوف القرآن، وإعرابه، وغيرها من علوم القرآن، وقد أوضح البحث بقدر ما تدعو إليه الحاجة جهد علماء العربية في هذه العلوم القرآنية، وأنهم عنوا بها خدمة للقرآن، كما أوضح التلازم بين هذه العلوم، وتآخيها، بحيث يعز على مريد الفصل أن يفصل بينهما .
كما أشار إلى خطورة الدعوة إلى فصل العربية عن القرآن وعلومه، وخطورة التقليل من شأن القرآن في بقاء العربية وخلودها .
وقد لفت البحث النظر إلى الحرص على إعادة الترابط بين علوم القرآن والعربية، من خلال البرامج التربوية والتعليمية.
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو خالد
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2007
  • المشاركات : 451
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أبو خالد is on a distinguished road
أبو خالد
عضو فعال
رد: و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 07:29 PM
[quote=أبو خالد;89514](ويمكرون ويمكر الله،والله خير الماكرين)صدق الله العظيم.
على كل غيور على هذا الوطن العزيز أن يهب لنصرة لغتنا الرسمية التي تمثل جزءا أساسيا من هويتنا.
وإن هؤلاء الخفافيش لأضعف مما يتبادر إلى الأذهان، غير أن السكوت عن المطالبة بتبوء اللغة العربية مكانتها الطبيعية شجعها عن التمادي في غيها الذي لا يعرف الحدود.
ولقد كنت شاهدا على فترة تطبيق قانون استعمال اللغة الوطنية قبل تجميده، وأستطيع أن أأكد أن المؤسسات الإقتصادية والمالية الأجنبية استجابت لنص القانون لأنها تحترم إرادة الشعوب ولأن مصلحتها تملي عليها ذلك..لكن العرقلة كانت شرسة من طرف المسؤولين الجزائريين.
والجزائر لن تكون دولة ذات سيادة كاملة إن فرطت في أحد رموز سيادة شعبها.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
  • تاريخ التسجيل : 08-09-2007
  • الدولة : جزائر يا بدعة الفاطر
  • المشاركات : 5,616
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • جميلة باب الواد will become famous soon enough
الصورة الرمزية جميلة باب الواد
جميلة باب الواد
شروقية
رد: و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 07:40 PM
بالفعل اخي خالد فمثلا ان اعمل بمؤسسة عمومية جزائرية كل تعاملاتها بالفرنسية و رغم اني انا ايضا استعمل هده اللغة الاجنبية في ميدان عملي للضرورة فقط الا ان في خاطري حب كبير للعربية و شعور بالاغتراب و التصنع لاستعمالي الفرنسية و اضعف الايمان عندي هو الدفاع عن لغتي الحبيبة كلما جرى نقاش حول مسالة التعريب في هده المؤسسة. و رجاء كبير من الخالق ان تعود العربية الى اهلها و بدلك نحقق استقلالنا الفكري وننهض بالجزائر لان اللغة لست مجرد اداة اتصالفحسب بل هي قيمة فكرية و العمود الفقري لازدهار اي امة من الامم.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد 07
محمد 07
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 19-08-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 800
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • محمد 07 is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد 07
محمد 07
عضو متميز
رد: و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 07:46 PM
وأنا كذلك كنت وما أزال شاهدا على أن الأجانب استجابو لمبدأ التعريب، ولكن المسهولين الجزائريين (عفوا) المسئولين اليوم هم من تنكر للغة العرب عمدا وهم يعتقدون أن ذلك تقدما وشجاعة، لكن هيهات أن تدوم نعمتهم.
شكرا لك أخي . merzak مع تحياتي الخالصة.
الحمد لله
غيمة تمطر طهرا
  • ملف العضو
  • معلومات
intrax11
موقوف
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2007
  • المشاركات : 1,012
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • intrax11 is on a distinguished road
intrax11
موقوف
رد: و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 08:07 PM
لا عليك من اولاد فرنسا و كن كالقافلة.....تسير...و كلاب فرنسا تنبح على ان لا نتهاون في امرهم لانهم مصدر تهديد دائم للجزائر........ بافكارهم و معتقداتهم ...و اطروحاتهم الخبيثة ...و لا زلت اتذكر لحد الان اطروحة احد الاساتذة (علم الاجتماع في بوزريعة) حول العائلة.....حقا كنوش كان عبارة عن فردة جوارب فايحة لفرنسي فايح
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية merzak
merzak
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 30-10-2007
  • المشاركات : 19
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • merzak is on a distinguished road
الصورة الرمزية merzak
merzak
عضو مبتدئ
رد: و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 09:08 PM
الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية
فهرس
  • 1 نشأةالجمعية
  • 2 تاريخ اللغات فيالجزائر
  • 3 الإستعمارالفرنسي و الحرب على اللغة العربية في الجزائر
  • 4 اللغة العربيةفي منظور الحركة الوطنية الجزائرية
    • 4.1 المرحلةالأولى : 1830-1919
    • 4.2 المرحلةالثانية : 1919-1954
  • 5 مراحل تعميماستعمال اللغة العربية في الجزائر
  • 6 الحرب على اللغةالعربية في الجزائرالمستقلة، الإستعمار الحديث
  • 7 نشاطات الجمعيةالجزائرية للدفاع عن اللغة العربية
  • 8 الوضع اللغوي فيالجزائر المستقلة مقارنة بغيره في الدول الحديثة الإستقلال
نشأة الجمعية
شعرت مجموعة من المناضلين الوطنيين بالخطر الذي يتهدد الجزائر و ثوابتها غداة حوادث 5 أكتوبر 1988، التي تأكد أن أيادي خفية هي التي فجرتها و سيرتها بتوجيهات من دوائر الإستعمار الجديد، فقرروا تأسيس جمعية تدافع عن لغة البلاد. عقدت عدة إجتماعات في نهاية 1988 و بداية 1989 توجت بإنعقاد الجمعية التأسيسية التي كان عدد أعضائها مائة و خمسة أعضاء، إنتخبت مجلس الجمعية و مكتبها و رئيسها الدكتور عثمان سعدي الذي تفرغ لمهام الجمعية. تجاوب الشعب الجزائري مع تأسيس الجمعية لأنه شعر أن حوادث 5 أكتوبر حملت معها رياح التآمر على استقلال البلاد و على الثوابت الوطنية. و سرعان ما راح المواطنون يتصلون بالجمعية فتح فروع لها. و في زمن قياسي تأسس سبعة و عشرون فرعا للجمعية في سبع و عشرين ولاية. كما تجاوب مع تأسيس الجمعية الوزراء الوطنيون للتربية و الثقافة، فقدموا مساعدات لها. و أصدرت الجمعية مجلة 'الكلمة' الناطقة بإسمها. إن النشاط الذي تقوم به الجمعية يدخل ضمن المهام الثقافية التي هي من الثوابت الأساسية للشخصية الوطنية العربية الإسلامية و التي تعد من الإختيارات الكبرى التي رسمتها ثورة نوفمبر الخالدة. فالغاية القصوى من اهداف الجمعية هي ترقية اللغة العربية في المجتمع الجزائري و جعلها أداة علمية فعالة قادرة على تجسيد متطلبات الحياة العصرية في مجال العلم و العمل و التعامل بجميع مظاهره، و تلك مهمة منصوص عليها في جميع المواثيق و الدساتير الجزائرية.

تاريخ اللغات في الجزائر
الإستعمار الفرنسي و الحرب على اللغة العربية في الجزائر
اللغة العربية في منظور الحركة الوطنية الجزائرية
من المهم بمكان تتبع موقف الحركة الوطنية الجزائرية من قضية اللغة العربية. و القصد من موقف الحركة الوطنية هنا جهود الجزائريين طيلة الإحتلال في المطالبة بإحترام و تعلم اللغة العربية و الدفاع عنها و الإفتخار بها.سيتم في هذه الفقرة التركيز على تلك الجهود منذ ظهور المنظمات و الأحزاب التي أصبحت تمثل الجزائريين و تتكلم باسمهم في الوقت الذي انتشر فيه التعليم بالفرنسية بين الجزائريين أنفسهم.
سيتم تناول الموضوع على مرحلتين، الأولى ما قبل 1919 و الثانية منذ هذا التاريخ.
المرحلة الأولى : 1830-1919
حين وقع الإحتلال الفرنسي للجزائر كانت اللغة العربية هي لغة التعليم في المدارس و الزوايا و المساجد، وهي اللغة الأدبية التي تؤلف بها الكتب و البحوث، وهي أداة التعامل في المحاكم الشرعية و المراسلات الرسمية، و توثق بها عقود الأوقاف والمواريث، وتكتب بها محاضر المداولات الإدارية و المنازعات في كل أنحاء القطر. وهي كذلك لغة الأدباء و الخطباء.وفي نفس الوقت كانت اللهجات العربية الدارجة و اللهجات البربرية مستعملة في الحياة اليومية بين المواطنين، و لعل هناك من كان يكتب بهذه اللهجة أو تلك بعض الرسائل الإخبارية و المعلومات الشخصية.
أما اللغة التركية فقد كانت قليلة الإستعمال و محصورة الإنتشار، و لا نكاد نجدها خارج الجزائر العاصمة، حتى بين الموظفين العثمانيين في الأقاليم، لعلاقتهم المباشرة مع المواطنين.أما في العاصمة مقد كانت اللغة التركية مستعملة في مستويات إدارية كالمجلس الرسمي (الديوان)، الذي كانت تسجل فيه المحاضر بالعربية و التركية معا على أيدي الكتبة أو الخوجات، وكانت الترجمة هي وسيلة التبليغ بين الحاضرين إذا لزم الأمر.كما أن اللغة التركية كانت مستعملة في ثكنات الجيش الإنكشاري بالخصوص، لأنه جيش خليط و من مواليد الأناضول في معظمه.
والمعروف أن الحروف العربية هي التي كانت مستعملة سواء تعلق الأمر باللهجات الدارجة أو باللغة التركية .
وقد إعتمد الفرنسيون منذ اللحظة الأولى للإحتلال على الترجمة و على دراسة اللغة العربية لأنهم كانوا يعرفون أنهم بدون ذلك لا يمكنهم معرفة الجزائريين و لا النجاح في التعامل معهم و فرض سلطانهم عليهم. جاءت الحملة الفرنسية بمجموعة من المترجمين، مدنيين و عسكريين، و نشطت مدرسة اللغات الشرقية في باريس في تخريج المستعربين و إرسالهم إلى الجزائر، و تعامل المسؤولون الأولون مع يهود الجزائر كوسطاء في اللغة العربية، بل أنهم وظفوا جزائريين في مناصب بلدية و قضائية و إدارية و نحوها إما لكونهم يحسنون شيئا من الفرنسية إلى جانب العربية و إما لكونهم تابعين لمصالح تعرف العربية فيقدمون إليها المعلومات و التقارير وهي بدورها تقوم بالترجمة و التوصيل.
ومن أول ما فكر فيه الفرنسيين ووضعوه موضع التنفيذ هو فرض تعلم اللغة العربية على الضباط و المسؤولين بالجزائر. فأنشؤوا لذلك كراسي للغة العربية ووضعوا لذلك مناهج علمية و طبعوا كتبا تطبيقية و كافأوا المتفوقين في العربية منهم بتقديمهم على غيرهم عند الترشح للمناصب. و أول من شجع على ذلك و جعله شرطا رسميا هو الماريشال بوجو (Bugeaud) نفسه.
و لكن هناك ملاحظتان تجب إبداؤهما على ما سبق، الأولى هي أن تعليم اللغة العربية للفرنسيين كان مقتصرا تقريبا على اللغة الدارجة بعد تعلم القواعد العامة للأبجدية و الجملة العربية، باستثناء المستعربين و أصحاب الإختصاص الذين لم يقتصروا على الدارجة بل درسوا علوم العربية و آدابها و تاريخ العرب و الإسلام.
المرحلة الثانية : 1919-1954
مراحل تعميم استعمال اللغة العربية في الجزائر
الحرب على اللغة العربية في الجزائرالمستقلة، الإستعمار الحديث
نشاطات الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية
الوضع اللغوي في الجزائر المستقلة مقارنة بغيره في الدول الحديثة الإستقلال
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية justiceavoc
justiceavoc
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 03-11-2007
  • المشاركات : 514
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • justiceavoc is on a distinguished road
الصورة الرمزية justiceavoc
justiceavoc
عضو متميز
رد: و بهدا يهدم الدين الاسلامي في الجزائر............ ولكن
30-11-2007, 09:33 PM
لا أحد ينفي عن اللغة العربية عظمتها و سحرها و حلاوتها و طلاوتها و بحرها الواسع و العميق الذي لا ينضب و لكن هذا لا يمنع أن نعترف و لو بيننا و بين أنفسنا بأن اللغة الأصلية للجزائر هي الأمازيغية شئنا هذا أم أبينا و إن هذا لن ينقض قيد أنملة من قيمة اللغة العربية لكونها اللغة التي نزلت بها الرسالة المحمدية و هي كذلك التي نبعث بها يوم الدين لذلك لا أرى بأن الاعتراف بهذه اللغة على أنها من مقومات الشخص الجزائري و من رموز السيادة الجزائرية بأنها تتعارض في كون اللغة العربية أيضا من تلك المقومات و هذه الرموز.
أما عن اللغات الأجنبية مثل الفرنسية فإننا نتعلمها و غيرها من اللغات الأجنبية لنتعرف على حضارات و ثقافات غيرنا ألم يقل الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم " من تعلم لغة قوم أمن مكرهم" فاللغة سلاح ذو حدين قد يستعمل ضدك لأنك تجهل استعماله أو تستعمله أنت للدفاع عن نفسك به لأنك خبرت حسن استعماله.
و يبقى أن يتعلم الانسان كيف يأخذ من الغير الجوهر و يترك لهم القشور و المظهر.
فغيرتك على الاسلام و اللغة العربية منطقية و لاغبار عليها و لكن الوسطية أمر مطلوب، فلا يجب أن يكون الإنسان لينا فيعصر و لا يابسا فيكسر.
فالفضاضة و التعصب و الغلضة لا تجمع الناس حول من يدعو الى أمر معين بل ينفضوا من حوله و لنا في الرسول الكريم أسوة حسنة.:(
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


المواضيع المتشابهه
الموضوع
وقاحة الدبلوماسي فرنسية
ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمي
علماء قالوا في التصوف العلامة محمد البشير الإبراهيمي
الساعة الآن 05:51 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى