التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > في رحاب رمضان

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   







في رحاب رمضان قسم خاص بشهر رمضان الكريم، نسأل الله تعالى أن يزرقنا صيامه وقيامه ويعيننا على فعل الطاعات والقربات. "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-11-2017, 05:12 AM   #1   

محمد بنشرقي
عضو جديد

الصورة الرمزية محمد بنشرقي
محمد بنشرقي غير متواجد حالياً


افتراضي فضل شهر رمضان عمرو خالد


فضل شهر رمضان للاستاذ عمرو خالد الدعية الاسلامي

أهلا بكم وربنا يتقبل منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير.
اللهم تقبل منا شهر رمضان، وافتح علينا، وأكرمنا، واكتبنا في هذا الشهر من أهل الجنة، وارض عنا، واغفر ذنوبنا، واعتقنا من النار.

هل أنتم مستعدين؟ النية موجودة؟ الطموح عالي؟ موجود الإحساس بالتقرب إلي الله بكل طاقة وبكل جهد للوصول إلي اقرب درجة ممكنه من الله؟
أنا نيتي في هذه الحلقة أن اكون أنا وكل المشاهدين يكون شعارنا "سأعبدك يا رب كما لم أعبدك من قبل"،رمضان هذا العام حياتي أو موتي سأتمسك به بكل ما أوتيت من قوة، نفسي أكون أنا وكل الناس كده ونقول كان هذا احلي رمضان مر علينا منذ ولادتنا.

تعالوا ندخل أكثر في أجواء رمضان لنرى كيف يتغير الكون في رمضان، في شهر رمضان، يحدث في السماوات تغير هائل لا تتخيلوه! أول شئ سيحدث في السماء: يقول النبي صلي الله عليه وسلم:" إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة وغُلِّقت أبواب النار وسُلسلت أو صُفدت الشياطين"، تخيلوا صوت أبواب النار وهى تُقفل! هل أنتم سعداء بالغلق؟ شاعرون بهذه القيمة؟ تخيلوا أبواب الجنة وهي تُفتح؟ هل أنتم سعداء بها؟ هل ترون كم هي قريبة؟!!!

ماذا تريد من قطوف الجنة؟! من تريد أن تقابل في الجنة؟ هل تريد أن تري عرش الرحمن؟ هل تريد أن تكلم الله تبارك وتعالى؟ لقد فُتحت أبواب الجنة، هل تشم رائحتها؟!!! هل تسمع صوت السلاسل التي تصفد الشياطين؟ هل تشعر برقبتك وهي تتحرر من قيود الشيطان؟
هل رأيت الحدث العظيم الذي يحدث في الكون اليوم؟!!! هذا هو رمضان، هل تشعر بكرم الله علينا! أن يفتح لنا أبواب الجنة ويغلق أبواب النار! ويعفينا من الشيطان الذي يقيدنا حتى لا يكون لنا عذر في العصيان، هو إذاً من عند أنفسنا.

في رمضان ينادي منادي من قِبَل الله:" يا باغي الخير أقبل! يا باغي الشر أقصر!" من سمع هذا النداء ومن يلبيه؟ من يقول لبيك يا رب. قادم إليك بكل طاقتي يا رحمن! أتعرفون بما يذكرني هذا النداء؟ يذكرني بظاهرة المد والجزر، ولكن في الطاعات والشهوات، كأن هذا الملك الذي ينادي يقول اقبل علي الطاعات فالشهوات في جزر الآن! الطاعات في مد والشهوات في جزر!

أدركوا قدر الشهر الذي نعيشه!
تعالوا ندخل أكثر وأكثر في أجواء: ماذا سنأخذ إذا صمنا رمضان "بجد"؟
نأخذ أشياء، بعد بحث وتجميع في كل أحاديث النبي التي تتحدث عن ثواب رمضان،:

1- مغفرة كل الذنوب الماضية.
يقول النبي- في حديث رواه البخاري ومسلم:" من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه"، حتى الكبائر وعقوق الوالدين وأي تقصير في حق الله، كله مُحي، ولكن بشرط "إيماناً واحتساباً"، ماذا تعني هذه الكلمة؟ تعني الصيام بكل طاقتي وبقلبي
· "إيمانا"ً تعني أنني صائم من أجلك يا رب، لستُ كمثل الناس أصوم فقط من أجل تقاليد العائلة أو المجتمع! أنا صائم من أجلك أنت.
· "احتساباً" تعني أنني أتمني أخذ الثواب.
هذا الحديث يلزمه التركيز الشديد في الأيام الثلاثين، ماذا إذا كان هذا صعب؟ من الوارد السرحان في يوم هل يضيع الثواب؟ لا! يعطينا الله تبارك وتعالي فرصة أخري، اسمعوا هذا الحديث: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه"
ثلاثين ليلة لن أفوت القيام يا رب إلا أيام العذر الشرعي عند النساء يقبلهم الله تبارك وتعالي.
الحديث الثالث:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه."
إذا كان صيام ثلاثون يوم عسير، خذوا قيام ثلاثين يوم- تراويح فقط، وإذا كان هذا صعب طيب العشر الأواخر!
كأن الله يقول لنا سأغفر لك شئت أم أبيت! أنا لا أستطيع إيجاد تفسير آخر لهذه الأحاديث، كم أرغب في السجود لله شكراً علي نعمة رمضان! ما هذا الكرم! ما أشدك كرماً يا الله! الحمد لله الحمد لله، وجزاك الله خيراً يا رسول الله يا من وصلت لنا هذا الخير.
· " من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه."
والنبي في حديث آخر يقول لنا: " رَغِم أنف عبد" يضع أنفه في التراب. من هذا يا رسول الله؟ "من أدرك رمضان ولم يغفر له"، كيف يمر عليك رمضان ولم يُغفر لك؟!!!! أيعني هذا أنني بعد رمضان لم يعد في صحيفتي أي ذنوب؟!!! نعم. الكون ملك لله تبارك وتعالي يفعل به ما يشاء، لماذا تتعجب؟! هذا أول ثواب-كما أخبرنا النبي: مغفرة كل الذنوب الماضية.

2-عتق الرقبة من النار، يعني هذا أن كل الذنوب الماضية قد غُفرت، وهذه الرقبة ليست إلي جهنم، لقد أُعتقت، يقول النبي صلي الله عليه وسلم: " ولله عتقاء من النار في رمضان وذلك كل ليلة، ينظر الله إلي عباده فمن كان منهم صادقاً مخلصاً، كان من المعتوقين" رواه الترمذي. يا تري من أُعتقت رقبته بالفعل اليوم؟ خللي بالك أن الكريم لو أعتق لا يمكن أن يؤسر ثانيةً، العربي الأصيل لو يملك عبداً ثم قال له اذهب أنت حر، يستحيل أن يتراجع عما قال، فما ظنكم بالله رب العالمين؟! هنا سؤال يمكن أن يقوله أحد:" ماذا إذا عصيت بعد رمضان؟" أقول له إذا عصيت بعد رمضان –وقد أُعتقت رقبتك فيه- من عتقه لك أنت بعد رمضان خيرك يغلب شرك، وطاعتك تغلب معصيتك إلي أن تتوب لأنه أعتقك!
خللي بالكم أن الثواب في رمضان ليس للمتدينين أو العلماء أو الفقهاء فقط، الثواب في رمضان ليس له علاقة بماذا فعل الإنسان قبله، السباق يبدأ غرة رمضان، فربما تأتي فتاة لا تعرف عن الدين سوي القليل، وكانت تعصي قبل رمضان، يأتي رمضان فتصوم بجد فتسبق العالم والحافظين للقرآن، لأن السباق في رمضان يأتي للمشتاق لإرضاء ربنا، لمن يشعر بحماسة وقوة وإخلاص شديد، لمن يقول أريد أن أعبدك يا رب بكل جوارحي، بكل قطرة في دمي...هذا هو الذي يسبق الآخرين ولو كان من العصاه الذين يفعلون الكبائر قبل ذلك،

3- يُستجاب فيه الدعاء.
يقول النبي صلي الله عليه وسلم:" وللصائم عند فطره دعوه لا ترد." أتصدق النبي؟ "لا ترد"،
ولذلك أتت الآية:" وإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ..." (البقرة: 186) بعد آيات الصيام!

4- اجر الصيام
حديث صحيح:" من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً" الصيام "بجد". اليوم يساوي سبعين عاماً بعيداً عن جهنم.وفي حديث آخر صحيح أيضاً:" من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بينه وبين النار مسيرة مائة عام". حديث ثالث صحيح أيضاً: " من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بينه وبين النار كما بين السماوات والأرض". ونلاحظ اختلاف الثواب علي قدر الإخلاص.
كل هذا ثواب الصيام؟ لا، ليس هذا فقط ثواب الصيام! يقول الله تبارك وتعالي في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم له، تضاعف الحسنة بعشر حسنات إلي سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي أنا أجزي به"، يعني مبدئيا ثواب الصيام أكثر من 700 ضعف، ما هو ثواب الصيام؟ لم يخبرنا الله، لماذا؟ هذه هي الجائزة! هذه هي المفاجأة للصائمين بجد، يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "إن في الجنة باباً يُقال له الريان يدخل منه الصائمون فإذا دخلوا أُغلق. فلا يدخل منه أحداً سواهم." لاحظوا أن الحديث لم يقل إن للجنة باباً، بل قال إن في الجنة باباً. هذا يعني أن الباب داخل الجنة وليس باباً للدخول. دخل الناس الجنة فيُنادي علي الصائمين ليدخلوا منه، كيف وكل من في الجنة كانوا من الصائمين؟! يعني هذا أن الحديث يقصد الصائمين بجد.
لاحظوا أيضاً اسم الباب: "الريان". كيف وكل من في الجنة قد شربوا من يد النبي شربة لا يظمئون بعدها أبداً؟! الريان ليس من العطش فقط، بل يروي العين التي غضت بصرها في الصيام بمناظر رائعة لم يروها من قبل ليست كالتي بالجنة، يروي القلب بأحباب كانوا أحباب الإنسان في الدنيا كانوا يعبدون الله مع بعضهم البعض في رمضان... ومع ذلك، ليس هذا فقط ثواب الصيام! ما هو؟ لا نعلمه!

5- " لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ" (القدر:3)
ليلة واحدة تساوي العمر كله! السجدة في هذه الليلة تساوي سجدة مدتها 84 سنة، الدمعة في هذه الليلة كأنك ظللت تبكي من خشية الله 84 عام متصلة! الصدقة في هذه الليلة كأنك ظللت تتصدق بمثل هذا المبلغ لمدة 84 عام! الدعاء...العبادة....84 عام!
يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "ولا يُحرم هذه الليلة إلا شقي محروم"، أي أن هذه الليلة يمكننا جميعاً إدراكها إن شاء الله.

هل تشعر بحلاوة رضي الله؟ هل تشعر بمعية الله؟



  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة