التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأدب > منتدى جواهر الأدب العربي

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   







منتدى جواهر الأدب العربي منتدى خاص بجواهر ودرر الادب العربي القديم و الحديث

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 12-06-2008, 04:57 PM   #1   

جلول رفيق
عضو متميز

الصورة الرمزية جلول رفيق
جلول رفيق غير متواجد حالياً


حصري الأمير عبد القادر بن محي الدين


لـنـا فــي كــل مكـرمـة مـجـال **** ومـن فـوق السمـاك لنـا رجـالُ
ركـبـنـا للـمـكـارم كـــل هــــول **** وخـضـنـا أبـحــراً ولـهــا زجــــال

إذا عنـهـا تـوانـى الغـيـر عـجـزاً **** فنحـن الراحـلـون لـهـا العـجـال
سـوانـا لـيـس بالمقـصـود لـمـا *** يـنـادي المستغـيـث ألا تعـالـوا
ولفظُ الناسِ ليس لـه مسمّـى **** سـوانــا والـمـنـى مـنّــا يــنــال
لنـا الفخـر العميـم بـكـل عـصـرٍ *** ومـصـر هــل بـهـذا مـــا يـقــال
رفعـنـا ثوبـنـا عـــن كـــل لـــؤمٍ **** وأقــوالــي تـصـدّقـهـا الـفـعــال
ولـو نـدري بمـاء الـمـزن يــزري **** لكان لنـا علـى الظمـإ احتمـال
ذُرا ذا المجـد حقـا قــد تعـالـت **** وصـدقـا قــد تـطــاول لا يـطــال
فــلا جـــزعٌ ولا هـلــعٌ مـشـيـنٌ **** ومـنّـا الـغـدرُ أو كـــذبٌ مـحــال
ونحلم إن جنى السفهـاء يومـاً *** ومـن قبـل الـسـؤال لـنـا نــوال
ورثـنـا ســؤددا للـعـرب يـبـقـى **** ومـا تبقـى السمـاء ولا الجبـال
فبالجـدّ القـديـم عـلـت قـريـش **** ومـنـا فـــوق ذا طـابــت فـعــال
وكــان لـنــا دوام الـدهــر ذكـــرٌ **** بــذا نـطـق الـكـتـاب ولا يـــزال
ومنّـا لـم يـزل فــي كــل عـصـرٍ **** رجــالٌ للـرجـال هـــمُ الـرجــال
لقد شادوا المؤسّس من قديم **** بهـم ترقـى المكـارم والخـصـال
لهم همـمٌ سمـت فـوقَ الثريـا **** حـمـاة الـديـن دأبـهـم النـضـال
لهم لسنُ العلـوم لهـا احتجـاج **** وبـيــضٌ مـــا يثّـلـمـهـا الــنــزال
سـلـوا تخبـركـم عـنــا فـرنـسـا **** ويصدق إن حكت منهـا المقـال
فكم لي فيهـم مـن يـوم حـربٍ **** بــه افـتـخـر الـزمــان ولا يـــزال

************************************************** **************************
هو الشيخ الأمير عبد القادر ابن الأمير محيي الدين ابن مصطفى ابن محمد ابن المختار ابن عبد القادر ابن أحمد ابن محمد ابن عبد القوي ابن يوسف ابن أحمد ابن شعبان ابن محمد ابن أدريس الأصغر ابن أدريس الأكبر .
ولد في 23 رجب1222هـ / مايو1807م، وذلك بقرية "القيطنة" بوادي الحمام من منطقة معسكر "المغرب الأوسط" الجزائر، ثم انتقل والده إلى مدينة وهران.
لم يكن محيي الدين (والد الأمير عبد القادر) هملاً بين الناس، بل كان ممن لا يسكتون على الظلم، فكان من الطبيعي أن يصطدم مع الحاكم العثماني لمدينة "وهران"، وأدى هذا إلى تحديد إقامة الوالد في بيته، فاختار أن يخرج من الجزائر كلها في رحلة طويلة.
كان الإذن له بالخروج لفريضة الحج عام 1241هـ/ 1825م، فخرج الوالد واصطحب ابنه عبد القادر معه، فكانت رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز ، ثم العودة إلى الجزائر مارًا بمصروبرقةوطرابلس ثم تونس، وأخيرًا إلى الجزائر من جديد عام 1828 م، فكانت رحلة تعلم ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي في هذه الفترة من تاريخه، وما لبث الوالد وابنه أن استقرا في قريتهم "قيطنة"، ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة، وتمكنت فرنسا من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو1830م، واستسلم الحاكم العثماني سريعًا، ولكن الشعب الجزائري كان له رأي آخر.
فرّق الشقاق بين الزعماء كلمة الشعب، وبحث أهالي وعلماء "وهران" عن زعيم يأخذ اللواء ويبايعون على الجهاد تحت قيادته، واستقر الرأي على "محيي الدين الحسني" وعرضوا عليه الأمر، ولكن الرجل اعتذر عن الإمارة وقبل قيادة الجهاد، فأرسلوا إلى صاحب المغرب الأقصى ليكونوا تحت إمارته، فقبل السلطان "عبد الرحمن بن هشام" سلطان المغرب، وأرسل ابن عمه "علي بن سليمان" ليكون أميرًا على وهران، وقبل أن تستقر الأمور تدخلت فرنسا مهددة السلطان بالحرب، فانسحب السلطان واستدعى ابن عمه ليعود الوضع إلى نقطة الصفر من جديد، ولما كان محيي الدين قد رضي بمسئولية القيادة العسكرية، فقد التفت حوله الجموع من جديد، وخاصة أنه حقق عدة انتصارات على العدو، وقد كان عبد القادر على رأس الجيش في كثير من هذه الانتصارات، فاقترح الوالد أن يتقدم "عبد القادر" لهذا المنصب، فقبل الحاضرون، وقبل الشاب تحمل هذه المسؤولية، وتمت البيعة، ولقبه والده بـ "ناصر الدين" واقترحوا عليه أن يكون "سلطان" ولكنه اختار لقب "الأمير"، وبذلك خرج إلى الوجود "الأمير عبد القادر ناصر الدين بن محيي الدين الحسني"، وكان ذلك في 13 رجب1248هـ الموافق 20 نوفمبر1832.
وحتى تكتمل صورة الأمير عبد القادر، فقد تلقى الشاب مجموعة من العلوم فقد درس الفلسفة (رسائل إخوان الصفا - أرسطوطاليس - فيثاغورس) ودرس الفقهوالحديث فدرس صحيح البخاري ومسلم، وقام بتدريسهما، كما تلقى الألفية في النحو، والسنوسية، والعقائد النسفية في التوحيد، وايساغوجي في المنطق، والإتقان في علوم القرآن، وبهذا اكتمل للأمير العلم الشرعي، والعلم العقلي، والرحلة والمشاهدة، والخبرة العسكرية في ميدان القتال، وعلى ذلك فإن الأمير الشاب تكاملت لديه مؤهلات تجعله كفؤًا لهذه المكانة، وقد وجه خطابه الأول إلى كافة العروش قائلاً: "… وقد قبلت بيعتهم (أي أهالي وهران وما حولها) وطاعتهم، كما أني قبلت هذا المنصب مع عدم ميلي إليه، مؤملاً أن يكون واسطة لجمع كلمة المسلمين، ورفع النزاع والخصام بينهم، وتأمين السبل، ومنع الأعمال المنافية للشريعة المطهرة، وحماية البلاد من العدو، وإجراء الحق والعدل نحو القوى والضعيف، واعلموا أن غايتي القصوى اتحاد الملة المحمدية، والقيام بالشعائر الأحمدية، وعلى الله الاتكال في ذلك كله".
وقد البطولة اضطرت فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه وهي اتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834، وبهذه الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر، وبذلك بدأ الأمير يتجه إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها ويعمرها ويطورها، وقد نجح الأمير في تأمين بلاده إلى الدرجة التي عبر عنها مؤرخ فرنسي بقوله: «يستطيع الطفل أن يطوف ملكه منفردًا، على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!». و كان الامير قد انشا عاصمة متنقلة كاي عاصمة اوربية متطورة انداك سميت الزمالة
وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة، وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبد القادر، ونادى الأمير قي قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال، وكانت المعارك الأولى رسالة قوية لفرنسا وخاصة موقعة "المقطع" حيث نزلت بالقوات الفرنسية هزائم قضت على قوتها الضاربة تحت قيادة "تريزيل" الحاكم الفرنسي.
ولكن فرنسا أرادت الانتقام فأرسلت قوات جديدة وقيادة جديدة، واستطاعت القوات الفرنسية دخول عاصمة الأمير وهي مدينة "معسكر" وأحرقتها، ولولا مطر غزير أرسله الله في هذا اليوم ما بقى فيها حجر على حجر، ولكن الأمير استطاع تحقيق مجموعة من الانتصارات دفعت فرنسا لتغيير القيادة من جديد ليأتي القائد الفرنسي الماكر الجنرال "بيجو"؛ ولكن الأمير نجح في إحراز نصر على القائد الجديد في منطقة "وادي تافنة" أجبرت القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم "معاهد تافنة" في عام 1837م. وعاد الأمير لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد، وفي نفس الوقت كان القائد الفرنسي "بيجو" يستعد بجيوش جديدة، ويكرر الفرنسيون نقض المعاهدة في عام 1839م، وبدأ القائد الفرنسي يلجأ إلى الوحشية في هجومه على المدنيين العزل فقتل النساء والأطفال والشيوخ، وحرق القرى والمدن التي تساند الأمير، واستطاع القائد الفرنسي أن يحقق عدة انتصارات على الأمير عبد القادر، ويضطر الأمير إلى اللجوء إلى بلاد المغرب الأقصى، ويهدد الفرنسيون السلطان المغربي، ولم يستجب السلطان لتهديدهم في أول الأمر ، وساند الأمير في حركته من أجل استرداد وطنه، ولكن الفرنسيين يضربون طنجةوموغادور بالقنابل من البحر، وتحت وطأة الهجوم الفرنسي يضطر السلطان إلى توقيع معاهدة الحماية، التي سبقت إحتلال المغرب الأقصى.
يبدأ الأمير سياسة جديد في حركته، إذ يسارع لتجميع مؤيديه من القبائل، ويصير ديدنه الحركة السريعة بين القبائل فإنه يصبح في مكان ويمسي في مكان آخر حتى لقب باسم "أبا ليلة وأبا نهار"، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ولكن فرنسا دعمت قواتها بسرعة، فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب، ومن ناحية أخرى ورد في بعض الكتابات أن بعض القبائل المغربية راودت الأمير عبد القادر أن تسانده لإزالة السلطان القائم ومبايعته سلطانًا بالمغرب، وعلى الرغم من انتصار الأمير عبد القادر على جيش الإستطلاع الفرنسي، إلا أن المشكلة الرئيسية أمام الأمير هي الحصول على سلاح لجيشه، ومن ثم أرسل لكل من بريطانياوأمريكا يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر: كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد الفرنسي "الجنرال لامور يسيار" على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا ومن أراد من اتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في 23 ديسمبر 1847م، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية، وإذا بالأمير يجد نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء طولون ثم إلى إحدى السجون الحربية الفرنسية، وهكذا انتهت دولة الأمير عبد القادر، وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته حوالي 40 معركة مع الفرنسيين والقبائل المتمردة .
ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام 1852م ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم، وأكرم نزله، وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء ووجهاء فرنسا، ويتناول الأمير كافة الشؤون السياسية والعسكرية والعلمية، مما أثار إعجاب الجميع بذكائه وخبرته، ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا ثانيًا له، ولكنه رفض، ورحل إلى الشرق براتب من الحكومة الفرنسية. توقف في إسطنبول حيث السلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية، ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856 م وفيها أخذ مكانة بين الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية.
وفي عام 1276هـ/1860 م تتحرك شرارة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الشام، ويكون للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من المسيحيين، إذ استضافهم في منازله. لجأ إليه فردينان دو ليسبس لإقناع العثمانيين بمشروع قناة السويس.



  
قديم 12-06-2008, 09:42 PM   #2   

محمد مخفي
شروقي

الصورة الرمزية محمد مخفي
محمد مخفي غير متواجد حالياً


Fdf رد: الأمير عبد القادر بن محي الدين


اشكرك أخ توفيق
تقبل تحياتي أخي
م.مخفي



  
[SIGPIC]http://montada.echoroukonline.com/image.php?type=sigpic&userid=1506&dateline=1414496 936[/SIGPIC]

و الشعر ماذا سايبقى من أصالته
إذا تولاه نصاب و مداح
الثورة وقودها الفقراء يقودها الأغنياء و العلماء و يجني ثمارها الجبناء و العملاء
أنا " محمد مخفي "
قديم 13-06-2008, 05:10 PM   #3   

جلول رفيق
عضو متميز

الصورة الرمزية جلول رفيق
جلول رفيق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأمير عبد القادر بن محي الدين


شكرا سيدي على المرور فيه خطأصغير
تقبل مني اعتذاري
اسمي رفيق لا توفيق
عذرا سيدي على هذا الاصلاح أخوك الشاعر
رفيق أحمد الهاشمي



  
قديم 22-06-2008, 04:47 PM   #4   

سعاد.س
شروقي

الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأمير عبد القادر بن محي الدين


جلول

ألف شكر على حسن اختيارك المستمر

تحياتي

سعاد


  
قديم 25-06-2008, 01:41 PM   #5   

جلول رفيق
عضو متميز

الصورة الرمزية جلول رفيق
جلول رفيق غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الأمير عبد القادر بن محي الدين


أشكرك سيدتي عل مدحك المستمر



  

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة حلقات ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر .. خلدون مكي الحسني algeroi منتدى التاريخ العام 25 09-07-2010 05:48 PM
°o.O موسوعة من الكتب والبرامج الإسلامية لكبار علماء الأمة بروابط مباشرة O.o°¨ فارس العاصمي منتدى الحاسوب والبرامج 3 01-03-2008 05:28 PM
¨°o.O موسوعة من الكتب والبرامج الإسلامية لكبار علماء الأمة بروابط مباشرة O.o°¨ فارس العاصمي منتدى الصوتيات والمرئيات 1 27-02-2008 11:09 PM
فك الشفرة الجزائرية cmehdi202 منتدى التاريخ العام 0 12-10-2007 04:08 PM


الساعة الآن 05:39 AM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة