التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > سير أعلام النبلاء

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   







سير أعلام النبلاء تراجم علماء وشيوخ الجزائر والمغرب والمشرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-11-2017, 02:13 AM   #111   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz87 مشاهدة المشاركة
اقتباس:
أيها الزميل المحترم، لا أدري ما الذي دعاك لنسبي إلى الوهابية رغم أنني لم أستدل بقول واحد للوهابية إلى الآن ،وكل الأقوال التي أنقلها هي لابن تيمية مسندة للعلماء المتقدمين، بل قد استدللت بأقوال متقدمي المالكية - الذين أسسوا المذهب - حصرًا ، ليكون ذلك أدعى للقبول . بل إن الحق الموافق للكتاب والسنة يقبل من أيٍّ كان.




ما يجعلني انسبك للوهابية هي كثرة دفاعك عن عقيدتهم و تبنيها.

للاسف يا زميلي المحترم انت لم تكن امينا في نقل بعض اقوال المالكية

و سوف ابين ذلك من نفس كتاب الغنية للجيلاني الذي احتججت به انت لكنك بترت

كلامه حين توقفت عند الصفحة 123 من الكتاب .







حتى لو انه ذكر كلمة الذات و هي لم ترد في الشرع،الا انه يصر على ان الاستواء

ليس على معنى المجسمة وهو الجلوس و القعود و المماسة.

هذا اخفيته و لم تكن امينا في نقلك.


اما ان اقوال ابن تيمية هي مسندة فهذا فيه نظر.

اعتقدانك لم تفهم ما قدمته من ادلة،لو كان ابن ابي يزيد القيراني ممن

اسسوا المذهب و كلامه ملزم للمذهب لما اخذ عليه و انتقد بسبب عبارة بذاته.

ولست ادري اين ذكرت (قاعدتك) التي تقول ان كلام المتقدمين كله حجة على المتاخرين؟؟؟

علما ان قول الصحابي ليس حجة عند بعض العلماء،فما بالك بمن هو دونه مرتبة.

جيد الحق اذا كان موافقا للكتاب و السنة ياخذ ممن كان،لكن هل كلمة بذاته لهاذكر

في الكتاب او في السنة؟؟؟

اشك في ذالك يا زميلي المحترم ،و لذا لو قرات جيدا كلام التويجري المتاخر في رده على

ابن القيم المتقدم،(قياسا على قاعدتك يا زميلي المحترم)وهو حقا و حقيقة مؤسس مذهب

الوهابية بعد شيخه ابن تيمية،و مع ذلك انتقده التويجري و ضرب بكلامه عرض الحائط،لنفس

السبب وهو كلمة بذاته.

لم يقبلها منه و قال انها لم تذكر لا في كتاب الله و لا في سنة رسوله صلى الله عليه و سلم.

وقال انه من اثبت للمولى عز وجل صفة لم يثبتها لا القران و لا السنة لا تقبل منه مهما

كانت مكانته العلميةو مركزه في المذهب .

وهذا نفس ما فعله علماء المالكية مع ابن ابي زيد القيرواني.

فلماذا تغمض عينك على ما قاله التويجري في امامه ابن القيم،وتفتحها واسعة لتستنكر رد

علماءالمالكية على احد زملائهم في المذهب؟؟؟












اقتباس:

قاعدة ابن تيمية في إثبات الصفات والتي عليها السلف:

(( نثبت لله ما أثبته لنفسه من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل )).

وهذه قاعدة عظيمة تنفي التجسيم وتعطيل صفات الله التي أثبتها لنفسه ونفي مماثلة الله للمخلوقات.



قاعدة ابن تيمية،نثبت ،اراك تستعمل ضمير المتكلم و تتبنى قاعدة ابن تيمية،و تقول لي يا زميلي

المحترم لماذا تنسبني للوهابية،و ماذا يسمى من تبنى عقيدة التجسيم وكان امامه ابن تيمية؟؟؟

سوف يتضح لاحقا هل التزم بما هو مقرر فيها ام لا،وهل فعلا ان اقواله تنفي التجسيم ام تثبته الى

اقصى حد.

يا زميلي المحترم انت ارجع قليلا الى صفيحات سابقات و سوف تجد العقيدة الحقيقية لابن تيمية

و اذا لم تكن اقواله تلك تجسيما فعلى الدنيا السلام.




يبدو انك تريد خلط الامور ببعضها يا زميلي المحترم،لما تجعل من القيرواني مجسمالمجرد

تلفظه بكلمة واحدة انتم فهمتم منها ان قصده ما تعنيه تلك الكلمة ما تفهمونه انتم منها

و تمسكت انت بكلام ابن تيمية و جعلته من المسلمات و حكمت عليه مسبقا انه القول الفصل.

فكلام ابن تيمية يلزمه وحده فهو يرى ان كلمة بذاته التي تلفظ بها القيرواني تخدم

قضيته و تنصر عقيدته،لكن هذا بعيد المنال، لان العديد من علماء المالكية انتقدوا و عاتبوا

القيرواني على صنيعه ذاك، و بينوا القصد منها،بل حتى الذهبي وهو تلميذ ابن تيمية و يعد

من المتعصبين له لام القيرواني على فعلته.

فالتزامك بكلام ابن تيمية لا يجدي نفعا و لا يبرئ ذمته من التزامه عقيدة التجسيم الثابتة عليه.

لان الفرق بينه و بين القيرواني هو تراث كل واحد منهما .

فتراث القيرواني لا تجد فيه ما يدل على انه معتقد بالتجسيم و ينافح عنه و يدعو اليه.

اما ابن تيمية كل تراثه يشهد له بانه مجسم بامتياز،بل يدافع عن التجسيم باستماتة و

يدعو اليه و يكفر من لا يؤمن به،هذا ثابت في كل كتبه و على نهجه سارت الفرقة الوهابية

الى يومنا الحالي.

فلا اتهم القيرواني بالتجسيم لمجرد كلمة يعلم الله بما كان يقصد من ورائها.

ولا اتهم ابن تيمية بالتجسيم بل اثبت ذلك عليه لان كل كلامه تجسيم في تجسيم وهو لم

يقم الا ليؤسس وينظر لعقيدة تجسيم المولى سبحانه و تعالى.

و هذا من جملة ما ثبت عليه وسجن و حوكم من اجله.
اقتباس:



ولتعلم أنني أتقصد الإتيان بالأئمة المجمع على إمامتهم حتى عند الأشاعرة من باب الإلزام كما فعلت سابقا مع "ابن المبارك" و"اسحاق ابن راهويه" في مقولة " الحد" ، ولكنك تهربت لعلمك بتورطك ، وذهبت تنقل شرح الفوزان الذي هو نفسه قول الإمامين سالفي الذكر فحالك كالذي قال :




كأننا والماء من حولنا **** قوم جلوس حولهم ماء.




هل وجدتني احتججت بكذاب او وضاع او حت ضعيف؟؟؟

فكل ما احتج بعالم اسبقه بترجمة له،وكما لاحظت كل من احتججت بهم شهد لهم

المخالف قبل الموالي بالامامة و الثقة و الصلاح و الاستقامة و الحفظ.

فبما ستلزمني.؟؟؟

ابن تيمية ليس مجمع على امامته،لان حتى الذهبي احد تلامذته الذين قدحوا فيه ،اكد ان

اهل عصره كفروه،وبذلك شهد تلميذه النويري كما قدمت علي ذلك دليلا في رد سابق،و من

كفره اهل عصره يصعب ان يكون اماما اصلا،فما بالك بان يجمع على امامته.

و ان كنت تتحدث عن ابن مبارك و ذكره للحد لله عز وجل،فانا اتحداك ان تاتي بدليل

واحد من الكتاب و السنة و احد قبله اعتمد عليه ابن مبارك في تاكيده بان لله حد.

و ما ذكري لقول الفوزان الا لابين لك ان كل عمدة الوهابية بما فيهم امامكم ابن تيمية

هو بالدرجة الاولى قول ابن مبارك،و بينت ان ما تقصدونه من الحد هو حقيقة المعنى

و ظاهره،لانك حاولت تاويل و تحوير قصد ابن تيمية الى المباينة.

لكني يا زمليي المحترم سوف اترك قول الفوزان و اعيد تقديم قول ابن تيمية الذي تتبنى

باخلاص منقطع النظير قاعدته و عقيدته،كان امامك في المشاركة رقم 90 فما بالك تجاهلته و

تمسكت بقول الفوزان؟؟؟؟

فاقرا جيدا يقول ابن تيمية: و اما وصفه بالحد و النهاية.








فهو يعرف جيدا معنى الحد الذي يعنيه و يعرفه بالنهاية،و كما يلاحظ الجميع ان المحقق

يشير في الحاشية و يبين المعنى الذي يعنيه ابن تيمية من الحد،و حد الشيئ منتهاه،هذا

ليس معناه المباينة،كما اردت ان توهمه انت يا زميلي المحترم.

و بالله عليكم ايها القراء الكرام،هل من يجعل لله حدا و نهاية يكون اثبت لله ما اثبته لنفسه؟؟؟

اين اثبت الله عز وجل لنفسه انه محدود و له نهاية؟؟؟

هل التزم ابن تيمية بالقاعدة الي نسبتها له يا زميلي المحترم؟؟؟

وحين اجلس ابن تيمية الله على العرش الذي هو كالسرير بالنسبة لخلقه حسب تعبيره الم يشبهه

بخلقه؟؟؟

ولما اكد و اصر على ان الاستواء هو الاستقرار و الجلوس و القعود،الم يكيف الطريقة و بالتالي

كيف المولى عز وجل؟؟؟

و حين جعل الجلوس على العرش كجلوس البشر على السرير الم يمثل فعل الرب بفعل العبد؟؟؟

اين التزمتم بتلك القاعدة،دلونا على موضع الالتزام يرحمكم الله.

تجاهلت سابقا اسئلتي و تهربت من الاجابة عنها،وتتهمني انا بالتهرب، رغم اني احاول ان

اجيب على كل نقطة من نقاطك،فارجو منك ان لا تتهرب ثانية،انا بانتظار اجوبتك.


اقتباس:

كما أدعوك ألا تتعب نفسك في تعقب أقوال ابن تيمية فكلها مسندة إلى علماء السلف مع تميزه بالأمانة العلمية في النقل على كثرة مصنفاته ، وإن كنتَ في شك من ذلك فدونك كتبه وانظر إن صدق في النقل أم لا.
اه يا زميلي المحترم،اه ثم اه.

اقوال ابن تيمية مسندة الى علماء السلف مع تميزه بالامانة العلمية في ما يسنده لهم.

اتتكلم بجدك ام انك تهزر كما يقول اخوتنا المصاروى(المصريون).

اذا كانت امانته العلمية و صدقه في النقل كما تقول كهذا الذي يدلسه و يبتره

من قول الامام مالك،فنعم الامانة العلمية هذه!!!!!!!!

وهذا مثالا على امانته التي لا تخلو من الكذب و التحريف و التمويه،حيث يدعي ان الامام

مالك لم ياخذ العلم عن عطاء ابن رباح و هو من هو، لانه وضع يده على منبر رسول الله.

لكن الحقيقة غير تلك التي يدعيها ابن تيمية،فكان سبب مالك ليس وضع عطاء يده على

المنبر،بل لانه مسح الغاشية و الدرجة السفلى، لانهما ليسا تابعين للمنبر من قبل ،بل

هما محدثتان من طرف بني امية،والدليل قول مالك فلما رايته لا يفرق بين المنبر و غيره

يقصد الغاشية و الدرجة السفلى.












وقد سبق ان قدمت دليلا من كلام ابن تيمية يقول ان المسلمين و الكافرين اتفقوا

ان الله في السماء و انهم حدوه،و هذا من اتفاقاته الوهمية التي يتلاعب بها حين يريد

تقوية رايه ،و سوف اعيد تقديمها هنا،حتى تتضح امانة ابن تيمية في النقل .
















و سوف يتبين في ردود على نقاط اخرى ان الاتفاق الذي يزعمه ابن تيمية هو كذب و خداع.




اقتباس:
وكمثال – واحد فقط - على ذلك رسالته المراكشية نقل عن متن الرسالة وعزز قوله من كتاب "الجامع" . وعلى الأقل فقد انتزعت منك اعترافا لابن تيمية أنه لم " يتفرد " بمسألة الاستواء" بعد تمويهك من قبل .

لا،هذا تلاعب منك و مغالطة كبرى،قبل بضعت اسطر كان حديثك عن عدم تفرد ابن تيمية

بكلمة بذاته،وهنا تموه و تخادع و تقلبها الى عدم تفرده بالاستواء.

هذا تخبط واضح ناتج عن قلة وعي و ادراك،و تتحدث عن الامانة العلمية !!!!!!

لم ينكر اي مسلم على وجه البسيطة صفة الاستواء لله عز وجل،و انما انكروا مفهوم الاستواء

الذي تروجون له، محاولين ابرازه على انه هو المقصود .

و هو قولكم عنه انه الاستقرار و الجلوس و القعود،هذا الذي ننكره و ننزه ربنا منه

اولا لانه لم يوصف ربنا به نفسه ثانيا و لا نبيه باثر صحيح معتبر عند كافة المسلمين.

ثالثا معظم المسلمين تنكروا لهذه النعوت التي تفظي الى التجسيم و التشبيه و التمثيل

الا انتم الفرقة الوهابية،تمسكتم بعقيدة ابن تيمية المجسم.


اقتباس:

والعجب منك كيف تتهم ابن تيمية بالتلاعب ، مع أنه ينقل اجماع المالكية عن أبي زيد في صفة الاستواء ، وكأنك ما قرأت أن الذي ذكر هذا الأجماع هو ابن أبي زيد في كتابه "الجامع" : ((فمما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة، ومن السنن التي خِلافُها بدعةٌ وضلالة: أن الله تبارك اسمه))) وذكر أمورا منها: ((وأنه فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وأنه في كل مكان بعلمه)) وذكر باقي الإعتقاد ثم قال في آخره: ((وكل ما قدَّمنا ذِكْرَه فهو قول أهل السنة وأئمة الناس في الفقهِ والحديث على ما بيناه، وكله قول مالك، فمنه منصوص من قوله، ومنه معلوم من مذهبه)). حقيقة لا أدري هل تفهم ما تقرأ أم لا .




الآن يلزمك أن تتهم ابن أبي زيد بالكذب في الإجماع ،وكذا ابي عمر الطلمنكي المالكي وغيرهم كثير .





قلت لك يا زميلي المحترم انك تراوغ و تخادع،المالكية مجمعون على استواء الله كما جاء

عن الله و بمفهوم الله،و لم يجمعوا على فوقيته بالفوقية الحسية التي تجعل منه جسما حالا

في مكان و جهة و حجمه مساويا للمكان الموجود فوقه او عليه.

هذا المفهوم لم تجمع عليه المالكية و لا غيرها من المذاهب الثلاثة الاخرى،وما تنسبه

من قول للامام مالك،فهذا ليس صحيحا لان الاثر المروي عنه جاء عن طريق عبد الله بن نافع

الصائغ،و كما هو معلوم انه مختلف في وثاقته،ولم تقبل روايته عند جملة من العلماء.

و لذا نعم اقول ان ابا زيد لم يكن دقيقا في كلامه،لان الادلة و الشواهد تقول عكس ما

قاله،ومثالا على ذلك ما يقوله الامام العلامة الزجاج المولود عام 241وتوفي عام 311

يعني لما توفي العلام الزجاج كان عمر ابن ابو زيد القيرواني سنة واحدة حتى الكلام

و النطق لا يعرفهما بعد.

و كان العلامة الزجاج اكثر اتباع الامام احمد لصوقا به،لذا فهو حنبلي و هذه مفارقة

عجيبة نوعا ما،المهم الحنبلي يقول ان علو الله ليس معناه علو ارتفاع ومكان انما هو

ارتفاع شرف و قدرة،لانه لا يجوز عليه المكان و الحيز و الجهة،و يكرر قوله حتى يتبين

ان ما يقوله هو ما يعتقده و يؤمن به،وهو تنزيه الله سبحانه.













و يقول ابن رشد الجد المالكي و هو غني عن التعريف،من المتاخرين بعض الشيئ عن ابن

ابي زيد القيرواني حسب مانقله عنه ابن الحاج المالكي،ان العرش بالنسبة للمولى

هو تشريف له،ويس مكانا ليستقر عليه لانه ليس في مكان،كما تزعمه الوهابية.












فالمتقدمين على القيرواني و من الحنابلة،و المتاخرين من المالكية قالوا بان الله ليس

في السماء و ليس له حدا،فاين صدق اجمعات و اتفاقات ابن تيمية؟؟؟؟؟؟؟؟


  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 10-11-2017, 02:23 AM   #112   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aziz87 مشاهدة المشاركة
عقيدة السلف الصالح
أهل السنة والجماعة
في صفة الاسْتِوَاء وعُلُوِّ الله على خَلْقِه
(جزء 2 من 3)


إعداد: أم عبد الله الميساوي








بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة
يشتمل هذا المقال على:
1. أقوال السلف الصالح في صفة الإستواء وعلو الله على خلقه.
2. شهادة العلماء الذين أتوا من بعدهم بأن هذه هي عقيدة السلف الصالح وأهل السنة والجماعة.
ملاحظة: الترتيب حسب تاريخ الوفاة.


أقوال السلف الصالح:


الصحابة رضوان الله عليهم
1. أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
لما مات النبي صلى الله عليه وسلم، صعد أبو بكر رضي الله عنه المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أيها الناس! إن كان محمدٌ إلهكم الذي تعبدون فإن إلهكم محمدًا قد مات، وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم لم يمت، ثم تلا: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}(1) حتى ختم الآية ...» (2) إسناده حسن.
2. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمس مئة عام وبين كل سماءين مسيرة خمس مئة عام وبين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمس مئة عام وبين الكرسي وبين الماء مسيرة خمس مئة عام والعرش فوق الماء والله تبارك وتعالى فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه» درجته: حسن. (3)


بعد جيل الصحابة إلى 200 هـ
3. قال ابن اسحاق (150 هـ) إمام المغازي: «يقول تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف : 54] الآية، وقال تعالى {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود : 7] الآية، فكان كما وصف نفسه تبارك وتعالى إذ ليس إلا الماء، عليه العرش، وعلى العرش ذو الجلال والعزة والسلطان والملك والقدرة والحلم والعلم والرحمة والنعمة الفعال لما يريد، الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، الأول لم يكن قبله شيء لخلقه الخلق وليس معه شيء غيره، الآخر لبقائه بعد الخلق كما كان ليس قبله شيء، الظاهر الباطن في علوه على خلقه فليس شيء فوقه، الباطن لإحاطته بخلقه فليس دونه شيء.» (62)
4. أبو حنيفة النعمان (ت 150 هـ) :
قال الإمام الطحاوي في "العقيدة الطحاوية" التي أملى فيها عقيدة الإمام أبي حنيفة وصاحبيهأبو يوسف ومحمد بن الحسن: «والعرش والكرسي حق كما بين في كتابه، وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه» قوله: (وفوقه) أي "وفوق كل شيء" إثبات لفوقية الله عز وجل فوق كل المخلوقات بما فيها العرش.
وقوله في موضع آخر «لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات» نفي لإحاطة الخلق بالله عز وجل، فـ(لا تحويه الجهات الست) التي هي مخلوقاته، بل هو فوق الجهات والمخلوقات كلها. وهو رد على الحلُولِيَّة والجهمية الذين كانوا يقولون بأن الله حالٌّ في خلقه، وأنه في كل مكان، تعالى الله علو الكبيرا.
ورُوي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال في الفقه الأكبر: «من قال: "لا أعرف الله أفي السماء أم في الأرض" فقد كفر، قال الله تعالى {الرحمن على العرش استوى} فإن قال: "أقول بهذه الآية ولكن لا أدري أين العرش في السماء أم في الأرض" فقد كفر أيضا» (4) وذلك لأن في كلا القولين شك في فوقية الله عز وجل، لا يدري هل الله فوق مخلوقاته أم لا، وفيه اعتقاد احتمال وجود الله عز وجل في الأرض داخل مخلوقاته، تعالى الله علوا كبيرا. فكان بذلك منكرا للنصوص الشرعية، ومعتقدًا جواز حلول الله في خلقه، وكلاهما كفر.

5. مالك بن أنس (179 هـ) : جاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله {الرحمن على العرش استوى} فكيف استوى؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء (5)، ثم قال: «الإستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعا» فأمر به أن يخرج. (6)
قال أبو بكر ابن العربي المالكي عند حديثه عن أحاديث الصفات: (ومذهب مالك رحمه الله أن كل حديث منها معلوم المعنى ولذلك قال للذي سأله: "الإستواء معلوم والكيفية مجهولة".) (7)
وعن الإمام مالك أنه قال: «الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء»(8)
الذين شهدوا بأن هذه هي عقيدة الإمام مالك رحمه الله: أبو حاتم الرازي (277 هـ) - ابن أبي زيد القيرواني (386 هـ) - محمد بن موهب المالكي (406 هـ) -أبو القاسم اللالكائي (418 هـ) - أبو نصر السجزي (444 هـ)، وسيأتي ذكر أقوالهم إن شاء الله.

6. قال حماد بن زيد (179 هـ): (إنما يدورون على أن يقولوا: ليس في السماء إله) يعني الجهمية. صحيح.(9)
7. ابن المبارك (181 هـ) : قال علي بن الحسن بن شقيق: سألت عبد الله بن المبارك: "كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عز وجل؟"
قال: «على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: أنه ها هنا في الأرض» (10) صحيح.
وفي رواية: قال ابن المبارك: «بأنه فوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه»(11) إسناده حسن.
8. أبو يوسف القاضي (182 هـ) ومحمد بن الحسن الشيباني (189 هـ) صاحبا أبي حنيفة: قد مر ذكر اعتقادهما عند ذكر اعتقاد الإمام أبي حنيفة رحمهم الله جميعا.
9. قال جرير بن عبد الحميد الضبي (188 هـ) : (كلام الجهمية أوله عسل، وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء إله) (12)
10. قال أبو معاذ خالد بن سليمان البلخي (199 هـ) : (كان جهم على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، ولم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم، فكلم السُمَنية [ديانة بوذية]، فقالوا له: صف لنا ربك الذي تعبده. فدخل البيت لا يخرج، ثم خرج إليهم بعد أيام فقال: "هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلوا منه شيء." قال أبو معاذ: "كذب عدو الله، إن الله في السماء على العرش كما وصف نفسه.") (61)



201 إلى 300 هـ
11. محمد بن إدريس الشافعي (204 هـ) : قال أبو عثمان الصابوني: "وإمامنا أبو عبد الله محمد بن إدريس السافعي رضي الله عنه احتج في كتابه المبسوط في مسألة اعتاق الرقبة المؤمنة في الكفارة، وأن غير المؤمنة لا يصح التكفير بها بخير معاوية بن الحكم، وأنه أراد أن يعتق الجارية السوداء لكفارة، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إعتاقه إياها، فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: ”من أنا؟“ فأشارت إليه وإلى السماء، يعني أنك رسول الله الذي في السماء، فقال صلى الله عليه وسلم: ”أعتقها فإنها مؤمنة“. فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامها وإيمانها لما اقرت بأن ربها في السماء، وعرفت ربها بصفة العلو والفوقية. وإنما احتج الشافعي رحمة الله عليه على المخالفين في قولهم بجواز إعتاق الرقبة الكافرة في الكفارة بهذا الخبر؛ لاعتقاده أن الله سبحانه فوق خلقه، وفوق سبع سماواته على عرشه، كما معتقد المسلمين من أهل السنة والجماعة، سلَفِهم وخلفِهم؛ إذ كان رحمه الله لا يرو خبرًا صحيحًا ثم لا يقول به." ثم ذكرًا آثرين في ذلك منها قول الشافعي رحمه الله - منكرًا على رجل سأله عن حديث حدث به الشافعي هل يقول به؟ - : «... أروي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا أقول به !». [عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني ص118 و189]
وممن شهد بأنها عقيدة الإمام الشافعي : الحافظ أبو حاتم الرازي (195 - 277 هـ)، وسيأتي ذكر قوله.
12. قال سعيد بن عامر الضبعي (208 هـ) وهو من شيوخ البخاري: « الجهمية شرٌّ قولاً من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان: أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء.» صحيح. (13)
13. قال محمد بن يوسف الفريابي (212 هـ) وهو من شيوخ البخاري: «من قال: إن الله ليس على عرشه فهو كافر.»[خلق أفعال العباد للإمام البخاري (ج2 ص39)]
14. قال محمد بن مصعب الدَّعَّاء (228 هـ) : « من زعم أنك لا تَتَكلَّم ولا تُرَى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهدُ أنك فوق العرش فوق سبع سموات، ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة » صحيح. (14)
15. أبو عبد الله ابن الأعرابي (231 هـ) : قال أبو سليمان داود بن علي: كنا عند ابن الاعرابي فأتاه رجل فقال له: "ما معنى قول الله عز و جل: {الرحمن على العرش استوى} ؟
فقال: « هو على عرشه كما أخبر عز و جل. »
فقال: "يا أبا عبد الله ليس هذا معناه، إنما معناه استولى."
قال: « اسكت! ما أنت وهذا لا يقال: استولى على الشيء إلا أن يكون له مضاد فإذا غلب أحدهما قيل: استولى، أما سمعت النابغة:
ألا لمثلك أو من أنت سابقه *** سبق الجواد إذا استولى على الأمد» (15)

16. قال قتيبة بن سعيد (240 هـ) : « هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة» وذكر مجموعة من العقائد منها: «ونعرف الله في السماء السابعة على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه : 5 ، 6] » (16) صحيح.
17. أحمد بن حنبل (241 هـ) : قال يوسف بن موسى القطان (17): (قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: الله عز و جل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان؟
قال: « نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان. “ صحيح. (18)
الذين شهدوا بأن هذه هي عقيدة الإمام أحمد رحمه الله: صاحباه: أبو حاتم الرازي (277 هـ) وحرب الكرماني (280 هـ) - أبو القاسم اللالكائي (418 هـ) - أبو نصر السجزي (444 هـ).
وسيأتي ذكر أقوالهم إن شاء الله.

18. قال محمد بن أسلم الطوسي (242 هـ) : قال لي عبد الله بن طاهر: "قد بلغني أنك لا ترفع رأسك إلى السماء"، فقلتُ برأسي هكذا إلى السماء ساعة، ثم قلت: «ولِمَ لا أرفع رأسي إلى السماء؟ وهل أرجو الخير إلا ممن في السماء ؟! »[سير أعلام النبلاء للذهبي (12 / 202)، والعلو للعلي الغفار (ص191)، بإسناد جيد من طريق أبي عبد الله الحاكم قال: دثنا يحيى العنبري حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا محمد بن أسلم.]
19. قال الحارث المحاسبي الصوفي (243 هـ) : « وأما قوله {عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[طه : 5]) {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام : 18] و{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك : 16]» وذكر عددًا من الآيات، ثم قال: «فهذا يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء، منزه عن الدخول في خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية، لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ [الملك : 16]} يعني فوق العرش، والعرش على السماء، لأن من كان فوق شيء على السماء فهو في السماء، وقد قال مثل ذلك {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ} [التوبة : 2] يعني على الأرض لا يريد الدخول في جوفها وكذلك قوله: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه : 71] يعني فوقها» (19)
20. قال خُشَيْش بن أصرم (253 هـ) في كتابه "الإستقامة": «وأنكر جهم أن يكون الله في السماء دون الأرض، وقد دل في كتابه أنه في السماء دون الأرض بقوله حين قال لعيسى عليه السلام {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عمران : 55]، وقوله {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء:157 ، 158] وقال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} [السجدة : 5]» وذكر جملة من الأدلة من القرآن، ثم قال: «لو كان في الأرض كما هو في السماء لم يُنَزّل من السماء إلى الأرض شيئا، ولكان يصعد من الأرض إلى السماء كما ينزل من السماء إلى الأرض، وقد جاءت الآثار عن النبي أن الله عز و جل في السماء دون الأرض) ثم ذكر أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال: «من كفر بآية من كتاب الله فقد كفر به أجمع، فمن أنكر العرش فقد كفر به أجمع، ومن أنكر العرش فقد كفر بالله، وجاءت الآثار بأن لله عرشا وأنه على عرشه.» (20)
21. محمد بن يحيى الذهلي (258 هـ) : كتب أبو عمرو المستملي (21) : (سُئل محمد بن يحيى عن حديث عبد الله بن معاوية عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ليعلم العبد أن الله معه حيث كان." فقال: « يريد أن الله علمه محيط بكل ما كان، والله على العرش.» (22)
22. أبو زرعة الرازي (264 هـ) : قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا: « أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم:» وذكرا أمورا منها «وأن الله عز و جل على عرشه بائن من خلقه، كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول صلى الله عليه و سلم بلا كيف، أحاط بكل شيء علما {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الشورى : 11] » (23)
23. قال إسماعيل بن يحيي المزني الشافعي (264 هـ) في كتابه في السنة : « عالٍ على عرشه، وهو دانٍ بعلمه من خلقه، أحاط علمه بالأمور، وأنفذ في خَلْقِه سابق المقدور {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر : 19]»
وقال في موضع آخر: « عالٍ على عرشه، بائن من خلقه » (24)
24. أبو حاتم الرازي (277 هـ) : قال أبو القاسم اللالكائي: "ووجدت في بعض كتب أبي حاتم محمد بن إدريس ابن المنذر الحنظلي الرازي -رحمه الله- مما سمع منه، يقول: « مذهبنا واختيارنا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ومن بعدهم بإحسان، مذهب أهل الأثر مثل أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، والشافعي . ولزوم الكتاب والسنة، والذب عن الأئمة المتبعة لآثار السلف، واختيار ما اختاره أهل السنة من الأئمة في الأمصار مثل : مالك بن أنس في المدينة ، والأوزاعي بالشام ، والليث بن سعد بمصر ، وسفيان الثوري وحماد بن زياد بالعراق من الحوادث مما لا يوجد فيه رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين) ) وذكر أمورا منها: « أن الله على عرشه بائن من خلقه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى : 11]»." (25)
25. قال أبو عيسى الترمذي (279 هـ) : « عِلْم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف في كتابه. » (26)
26. قال حرب بن إسماعيل الكرماني (280 هـ) في مسائله: « هذا مذهب أهل العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتمسّكين بها، المُقتدى بهم فيها من لَدُن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى يومنا هذا، وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام -وغيرهم-؛ فَمَن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلَها، فهو مخالفٌ مبتدعٌ خارجٌ عن الجماعة، زائلٌ عن منهج السّنّة وطريق الحق. وهو مذهب أحمد وإسحاقَ بن إبراهيم بن مَخْلَد، وعبدالله بن الزبير الحُمَيدي، وسعيد بن منصور -وغيرهم- ممن جالسْنا وأخذنا عنهم العلم، فكان من قولهم: » (27) وذكر أمورا كثيرة منها: « وخلق سبع سماوات بعضها فوق بعض وسبع أرضين بعضها أسفل من بعض، وبين الأرض العليا إلى السماء الدنيا مسيرة خمس مئة عام ، وبين كل سماء إلى سماء خمس مئة عام، والماء فوق السماء العليا السابعة، وعرش الرحمن - عز وجل- فوق الماء، والله - عز وجل- على العرش ... وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نار ونور وظلمة، وما هو أعلم به. فإذا احتج مبتدع أو مخالف بقول الله - عز وجل-: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16]، وبقوله - تعالى-: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [ المجادلة:7 ] ،ونحو هذا من متشابه القرآن؛ فقل إنما يعني بذلك العلم؛ لأنالله - عز وجل- على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم ذلك كله وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.) (28)
وقال ابن أبي حاتم في كتابه "الرد على الجهمية": أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني: « الجهمية أعداء الله، وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق، وأنه لا يعرف لله مكان، وليس على عرش، ولا كرسي، وهم كفار فاحذرهم.» (29)

27. قال عثمان الدارمي (280 هـ) : (وقد اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سمواته) (30)
وقال: (فالله تبارك وتعالى فوق عرشه، فوق سمواته، بائن من خلقه، فمن لم يعرفه بذلك لم يعرف إلهه الذي يعبده) (31)
28. قال أبو بكر بن أبي عاصم (287 هـ) في كتابه "السنة": «باب: ما ذكر أن الله تعالى في سمائه دون أرضه» ثم روى بإسناده حديث الجارية الذي فيه سؤال النبي صلى الله عليه وسلم "أين الله؟". (32)
29. قال أبو جعفر بن أبي شيبة (297 هـ) : « فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته متخلصا من خلقه بائنا منهم، علمه في خلقه لا يخرجون من علمه. » (33)
30. قال عمرو بن عثمان المكي الصوفي (297 هـ) في كتاب "أداب المريدين والتعرف لأحوال العبّاد" في باب ما يجيء به الشياطين للتائبين: (إذا هم امتنعوا عليه واعتصموا بالله فإنه يوسوس لهم في أمر الخالق ليفسد عليهم أحوال التوحيد) وذكر كلاما طويلا إلى أن قال: « فهو تعالى القائل: {أنا الله} لا الشجرة، الجائي قبل أن يكون جائيا، لا أمره، المستوي على عرشه بعظمة جلاله دون كل مكان »(34)




شهادة العلماء الذين أتوا بعد عهد السلف الصالح بأن هذا الإعتقاد هو عقيدة السلف، عقيدة المسلمين، عقيدة أهل السنة وأصحاب الحديث:

من 301 إلى 500 هـ)
31. قال أبو الحسن الأشعري (324 هـ) في كتابه "مقالات الإسلاميين": (باب اختلافهم في البارىء هل هو في مكان دون مكان؟ أم لا في مكان؟ أم في كل مكان ؟ ) وذكر أقوال الفرق ثم قال: (قال أهل السنة وأصحاب الحديث: ... وأنه على العرش كما قال عز وجل {الرحمن على العرش} ولا نقدم بين يدى الله في القول بل نقول استوى بلا كيف) (35)
وقال في موضع آخر: (جُملة ما عليه أهل الحديث والسنة: الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله) وذكر أمورا منها: (وأن الله سبحانه على عرشه كما قال {الرحمن على العرش استوى} (36)
32. قال أبو بكر الآجري (360 هـ) : (فعِلْمُه عز وجل محيط بجميع خلقه، وهو على عرشه، وهذا قول المسلمين.) (37)
33. قال ابن أبي زيد القيرواني المالكي (386 هـ) في كتابه "الجامع" : (فمما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة، ومن السنن التي خِلافُها بدعةٌ وضلالة: أن الله تبارك اسمه) وذكر أمورا منها: (وأنه فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وأنه في كل مكان بعلمه) وذكر باقي الإعتقاد ثم قال في آخره: (وكل ما قدَّمنا ذِكْرَه فهو قول أهل السنة وأيمة الناس في الفقهِ والحديث على ما بيناه، وكله قول مالك، فمنه منصوص من قوله، ومنه معلوم من مذهبه.) (38)
34. قال ابن بطة العكبري الحنبلي (387 هـ) في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحلولية.)
35. قال ابن أبي زَمَنِين المالكي (ت 399هـ) : (ومن قول أهل السنة : أن الله عز وجل خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ، ثم استوى عليه كيف شاء ، كما أخبر عن نفسه في قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه: 5 ، 6]) (39)
وقال: (ومن قول أهل السنة : أن الله عز وجل بائن من خلقه، مُحتجب عنهم بالحُجُب) (40)
36. قال محمد بن موهب المالكي (406 هـ) في شرحه لرسالة الإمام ابن أبي زيد: (وقد تأتي لفظة «في» في لغة العرب بمعنى فوق، كقوله {فأمشوا في مناكبها} و(في جذوع النخل}
و{أأمنتم من في السماء} قال أهل التأويل(41): يريد فوقها، وهوقول مالك مما فهمه عمن أدرك من التابعين مما فهموه عن الصحابة مما فهموه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله في السماء يعني فوقها وعليها) (42)

37. قال أبو القاسم اللالكائي الشافعي (418 هـ) : (سياق ما رُوي في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} وأن الله على عرشه في السماء. وقال عز وجل: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} وقال: {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض} وقال: {وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة}. فدلت هذه الآيات أنه تعالى في السماء وعلمه بكل مكان من أرضه وسمائه. ورُوي ذلك عن الصحابة: عن عمر وابن مسعود وابن عباس وأم سلمة.ومن التابعين: ربيعة بن أبي عبد الرحمن وسليمان التيمي ومقاتل بن حيان. وبه قال الفقهاء: مالك بن أنس وسفيان الثوري وأحمد بن حنبل.) (43)
38. قال أبو عمر الطلمنكي المالكي (429 هـ) في كتابه "الوصول إلى معرفة الأصول": (أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: {وهو معكم أينما كنتم} ونحو ذلك من القرآن: أنه علمه، وأن الله تعالى فوق السموات بذاته، مستو على عرشه كيف شاء.
وقال أهل السنة في قوله: {الرحمن على العرش استوى} : إن الإستواء من الله على عرشه على الحقيقة لا على المجاز) (44)
39. قال أبو نعيم الأصبهاني الصوفي (ت 430هـ) في كتابه "محجة الواثقين: (وأجمعوا أن الله فوق سماواته وأنه عال على عرشه ، مستو عليه ، لا مستول كما تقول الجهمية) (45)
وقال في كتاب الإعتقاد له: (طريقنا طريق السلف المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة، ومما اعتقدوه: أن الله لم يزل كاملا بجميع صفاته القديمة) وذكر جملة من العقائد منها: (وأن الأحاديث التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش، وإستواء الله عليه، يثبتونها، من غير تكييف، ولا تمثيل، وأن الله تعالى بائن من خلقه، والخلق بائنون منه، لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم، وهو مستو على عرشه في سمائه دون أرضه) (46)
40. قال أبو نصر السجزي الحنفي (ت. 444 هـ) في كتابه الإبانة: (أئمتناكسفيان الثوري، ومالك، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عبد الله بن المبارك، والفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه متفقون على أن الله سبحانه وتعالى بذاته فوق العرش، وعلمه بكل مكان) (47)
41. قال أبو عثمان الصابوني الشافعي (ت 449هـ) في كتابه "عقيدة السلف أصحاب الحديث": (ويعتقد أصحاب الحديث ويشهدون أن الله سبحانه فوق سبع سمواته، على عرشه مستو؛ كما نطق به كتابه، في قوله عز وجل في سورة الأعراف: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}[الأعراف :54]) وذكر آيات الإستواء على العرش وآيات أخرى في علو الله، بعضها ذكرناها في الجزء الأول للمقال، ثم قال: (وعلماء الأمة وأعيان الأئمة من السلفرحمهم الله لم يختلفوا في أن الله على عرشه، وعرشه فوق سمواته.) (48)
42. قال ابن عبد البر المالكي (ت 463 هـ) في كتابه "التمهيد": (وأما احتجاجهم بقوله عز {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [المجادلة:7] فلا حجة لهم في ظاهر هذه الآية، لأن علماء الصحابة والتابعين الذين حملت عنهم التآويل (49) في القرآن قالوا في تأويل هذه الآية: هو على العرش وعلمه في كل مكان وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله.) (50)
وقال في شرح حديث النزول: (وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سموات، كما قالت الجماعة. وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم أن الله عز وجل في كل مكان، وليس على العرش.) (51)
وقال في "الإستذكار": (الله عز وجل في السماء على العرش مِن فوقِ سبع سماوات، وعِلْمُه في كل مكان كما قالت الجماعة أهل السنة أهل الفقه والأثر.) (52)


من 501 إلى 750 هـ
43. قال الحسين البغوي الشافعي (ت 510هـ) : (وقال الله عز وجل (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) وقال الله تعالى (ثم استوى على العرش) ) وذكر عددا من الآيات والأحاديث في الصفات، ثم قال-: (فهذه ونظائرها صفات لله تعالى ورد بها السمع يجب الإيمان بها، وإمرارها على ظاهرها معرضا فيها عن التأويل ، مجتنبا عن التشبيه، معتقدا أن الباري سبحانه وتعالى لا يشبه شيء من صفاته صفات الخلق، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [ الشورى : 11 ]. وعلى هذا مضى سلف الأمة ، وعلماء السنة) (53)
44. قال يحيى العمراني الشافعي (ت 558هـ) : (عند أصحاب الحديث والسنة أن الله سبحانه بذاته، بائن عن خلقه، على العرش استوى فوق السموات، غير مماس له، وعلمه محيط بالأشياء كلها) (54)
45. قال ابن قدامة المقدسي الحنبلي (ت 620هـ) : (فإن الله تعالى وصف نفسه بالعلو في السماء ووصفه بذلك محمد خاتم الأنبياء، وأجمع على ذلك جميع العلماء من الصحابه الأتقياء والأئمة من الفقهاء، وتواترت الأخبار بذلك على وجه حصل به اليقين، وجمع الله تعالى عليه قلوب المسلمين، وجعله مغروزًا في طباع الخلق أجمعين، فتَرَاهم عند نزول الكرب بهم يلحظون السماء بأعينهم ويرفعون نحوها للدعاء أيديهم، وينتظرون مجئ الفرج من ربهم، وينطقون بذلك بألسنتهم لا ينكر ذلك إلا مبتدع غال في بدعته، أو مفتون بتقليده واتباعه على ضلالته) (55)
46. كتب ابن الصلاح الشافعي (ت 643هـ) على القصيدة في السنة المنسوبة إلى أبي الحسن الكرجي (532 هـ) : (هذه عقيدة أهل السنة وأصحاب الحديث) (56)، ومما جاء في تلك القصيدة:
عقيدة أصحاب الحديث فقد سمت *** بأرباب دين الله أسنى المراتب
عقائدهم أن الإله بذاته *** على عرشه مع علمه بالغوائب

47. قال أبو عبد الله القرطبي المالكي (671 هـ= في كتابه "الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى": (وأظهر هذه الأقوال ... ما تظاهرت عليه الآي والأخبار أن الله سبحانه على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان نبيه بلا كيف، بائن من جميع خلقه هذا جملة مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات.) (57)
وقال في تفسيره: (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نَطَقوا هم والكافَّة بإثباتها (58) لله تعالى كما نطق كتابُه وأخبرت رسله. ولم يُنكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة. وخصَّ العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جَهِلوا كيفية الاستواء فإنه لا تُعلم حقيقته. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم - يعني في اللغة – والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة.) (59)
48. قال شمس الدين الذهبي الشافعي (ت 748هـ) في خاتمة كتابه "العلو للعلي الغفار" : (والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول ونقله عنهم الأئمة)
وقال في كتاب العرش له: (الدليل على أن الله تعالى فوق العرش، فوق المخلوقات، مباين لها، ليس بداخل في شيء منها، على أن علمه في كل مكان. الكتاب، والسنة، وإجماع الصحابة، والتابعين، والأئمة المهديين.) (60)










(1) آل عمران : 144
(2) مصنف ابن أبي شيبة (ج20 ص560-5620) عن (محمد) ابن فضيل عن أبيه عن نافع عن ابن عمر؛ ومن طريقه عثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص44-45)؛ والبزار في مسنده (ج1 ص182-183)
(3) رواه أبو الشيخ في "العظمة" (ج2 ص688-689) قال: حدثنا الوليد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وذكره. وروى جزءا منه الإمام الدارمي في نقضه على بشر المريسي (1/ 422) : عن موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن ابن مسعود. ورواه أحمد بن مروان الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (6 / 406) بسنده؛ واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (ج3 ص395-396) بسنده، ومن طريقه رواه ابن قدامة في "إثبات صفة العلو" (ص151-152)؛ وغيرهم؛ كلهم من طريق عاصم بن بهدلة. وعاصم صدوق، وقد وثقه جماعة، وحسّن حديثه آخرون. قال الهيثمي في مجمع الزوائد في عدة مواضع: حسن الحديث. وقال الذهبي في ميزان الأعتدال (2 /357) : هو حسن الحديث. وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلمُ أحدًا تَرك حديثه على ذلك، وهو مشهور. (تهذيب التهذيب لإبن حجر 2 /251)
(4) شرح الفقه الأكبر لأبي منصور الماتريدي (ص25) - مراجعة: عبد الله بن إبراهيم الأنصاري- طبع بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند – بحيدر آباد الدكن – سنة 1321 هـ
(5) أي العَرَق.
(6) الأسماء والصفات للبيهقي (ج2 ص305-306)، والأثر ثابت ومشهور عن الإمام مالك.
(7) عارضة الأحوذي شرح صحيح الترمذي (ج3 ص166)
(8) "السنة" لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ج1 ص280) عن أبيه (الإمام أحمد) عن سريج بن النعمان عن عبد الله بن نافع عن الإمام مالك.
(9) سير أعلام النبلاء للذهبي (ج7 ص461) وتذكرة الحفاظ له (ج1 ص168) عن ابن أبي حاتم الرازي الذي رواه في كتابه "الرد على الجهمية" (العلو للعلي الغفار ص143) بسند صحيح؛ وفي رواية أخرى: (إنما يحاولون أن ليس في السماء شيء)، رواه الإمام أحمد في مسنده (ج45 ص566) بسند صحيح، وغيرهم.
(10) "السنة" لعبد الله بن أحمد (ج1 ص111) قال: حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال سألت عبدالله بن المبارك، وذكره. رواته ثقات والسند صحيح.
(11)الرد على الجهمية للدارمي (ص40) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا علي بن الحسن ابن شقيق عن ابن المبارك. سنده حسن.
(12) رواه ابن أبي حاتم في "الرد على الجهمية"، ومن طريقه الذهبي في كتابه العرش (ج2 ص191)، وكتابه الأربعين في صفات رب العالمين له (ج1 ص60)، وكتابه "العلو للعلي الغفار"؛ قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو هارون محمد بن خالد (صدوق – الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/245) حدثنا يحيى بن المغيرة (صدوق- الجرح والتعديل 9/191) : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول، وذكره.
(13) رواه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ج2 ص17) -تحقيق: فهد الفهيد، عن سعيد بن عامر الضبعي، وهو شيخه. ورواه ابن أبي حاتم في "الرد على الجهمية"، ومن طريقه الذهبي في كتاب العرش (ج2 ص207)، و"العلو للعلي الغفار" له. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي قال: حدثت عن سعيد ابن عامر الضبعي ، وذكره. وذكره الذهبي أيضا في كتابه "الأربعين" في الصفات (ج1 ص42). .
(14) رواه الإمام عبد الله بن أحمد في "السنة" له (ج1 ص173 ) بسند صحيح، قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد (ثقة - [تاريخ بغداد 4/ 334]) قال: سمعت محمد بن مصعب العابد يقول: وذكره. ورواه الدارقطني في كتابه "الصفات" (ص72-73) بسنده عن محمد بن مخلد العطار (ثقة مأمون [سؤالات حمزة للدارقطني ص81]) عن أبي الحسن العطار؛ والنجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ص71) بسنده؛ والخطيب في "تاريخ (بغداد) مدينة السلام" (ج4 ص452).
(15) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (ج3 ص399) قال: أخبرنا محمد بن جعفر النحوي – إجازة- ثنا أو عبد الله نفطويه قال حدثني أبو سليمان داود بن علي. والأثر صحيح.
(16) شعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم (ص40-41)، قال: سمعت محمد بن إسحاق الثقفي (أبو العباس السراج) قال: سمعت أبا رجاء قتيبه بن سعيد. إسناده صحيح.
(17) هو يوسف بن موسى بن راشد القطان، قال الخطيب البغدادي في تاريخه: وصف غير واحد من الأئمة يوسف بن موسى بالثقة واحتج به البخاري في صحيحه. ا.هـ. توفي يوسف القطان سنة 253 هـ.
(18) شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي (3 / 402)؛ ورواه الخلال في كتابه "السنة" عن شيخه يوسف بن موسى القطان عن الإمام أحمد، كما في كتابي الحافظ الذهبي "العرش" (ج2 ص247) و"العلو للعلي الغفار" (ص176)، قال: رواه الخلال عن يوسف. فسنده صحيح.
(19) فهم القرآن ومعانيه للحارث المحاسبي (ص349-350).
(20) "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لمحمد الملطي الشافعي / باب الفرق وذكرها.
(21) هو أحمد بن المبارك أبو عمرو، محدث نيسابور، توفي سنة أربع وثمانين ومئتين، انظر سيرته في سير أعلام النبلاء (ج13 ص373).
(22) العلو للعلي الغفار للذهبي (ص186) : من طريق الحاكم قال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي، وذكره.
(23) شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (ج1 ص176-177) بسند صحيح.
(24) شرح السنة للمزني (ص79 و82)
(25) شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (ج1 ص180-182)
(26) الجامع الكبير للترمذي (المعروف بسنن الترمذي) (ج5 ص327)
(27) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم (ص827 )، قال: "و نحن نحكي اجماعهم كما حكاه حرب صاحب الإمام أحمد عنهم بلفظه، قال في مسائله المشهورة: ..." وذكره.
(28) حادي الأرواح (ص835-836).
(29) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص262).
(30) نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على المريسي (ج1 ص340)
(31) الرد على الجهمية للدارمي (ص39)
(32) كتاب السنة لابن أبي عاصم (ج1 ص342)
(33) العرش وما رُوي فيه لأبي جعفر بن أبي شيبة (ص291-292)
(34) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص272)
(35) مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين لأبي الحسن الأشعري (ج1 ص260)، تحقيق: محمد عبد الحميد.
(36) مقالات الإسلاميين (ج1 ص320)
(37) الشريعة لأبي بكر الآجري (ج3 ص1076)
(38) كتاب الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ لابن أبي زيد القيرواني (ص107- 108 و117)
(39) رياض الجنة بتخريج أصول السنة لابن أبي زمنين (ص88)
(40) رياض الجنة (ص106)
(41) أي التفسير، فالتأويل في اللغة معناه التفسير.
(42) العلو للعلي الغفار - الذهبي (ص264)
(43) شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (ج3 ص387-388)
(44) العلو للذهبي (ص246)
(45) مرعي الكرمي في أقاويل الثقات (ص90)، وأبو العون السفاريني في لوامع الأنوار البهية (ج1 ص196-197)
(46) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص345-346)، ونقلها في كتابه "العلو للعلي الغفار" أيضا.
(47) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص341)، وسير أعلام النبلاء له (ج17 ص656)، وأيضا كتابه العلو للعلي الغفار.
(48) عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني (ص175 و176)؛ والذهبي في كتاب العرش (ج2 ص350).
(49) أي التفسير.
(50) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لابن عبد البر (ج7 ص138-139)
(51) التمهيد (ج7 ص129)
(52) الإستذكار لابن عبد البر (ج2 ص148)
(53) شرح السنة للحسين البغوي (ج1 ص169-171)
(54) الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار للعمراني (ج2 ص607)
(55) إثبات صفة العلو لابن قدامة المقدسي (ص63)
(56) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص342) قال – بعد ذكر البيت الذي فيه ذكر علو الله على عرشه من قصيدة الكرجي-: "وموجود بها الآن نسخ من بعضها نسخة بخط الشيخ تقي الدين ابن الصلاح، على أولها مكتوب: هذه عقيدة أهل السنة وأصحاب الحديث، بخطه رحمه الله." وذكر مثله في كتابه "العلو للعلي الغفار" عند الحديث عن قصيدة الكرجي.
(57) الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للقرطبي (ج2 ص132)
(58) يقصد بـ"الجهة": الفوق، يعني أن السلف لم ينفوا أن الله عز وجل فوق ولا قالوا بأنه ليس فوق، بل أثبتوا أنه تعالى فوق جميع خلقه، كما هو ظاهر من الآثار المذكورة في هذا المقال.
(59) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (ج9 ص239)
(60) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص5)
(61) كتاب العرش للذهبي (ج2 ص201) من طريق ابن أبي حاتم الرازي الذي رواه في كتابه "الرد على الجهمية"؛ ورواه البيهقي بسند صحيح في كتابه "الأسماء والصفات (ج2 ص337)
(62) العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (ج2 ص460) بسنده قال: حدثنا محمد بن الحسين الطبركي، قال: حديثنا محمد ابن عيسى الدامغاني، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن اسحاق قال ... وذكره


اين ذكر في هذه القائمة ام 48 ان الله له حد او هو جالس او قاعد او متحيز و

له نهاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و لا احد من هؤلاء ذكر تلك العبارات.


لكن ابن تيمية ذكرها و قصدها و اعتقدها.


  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 11-11-2017, 08:15 AM   #113   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


الصفدي تلميذ ابن تيمية يترجم للامام سيف الدين الامدي.








يقول عنه امام و اعجوبة الدهر و امام العصر نقلا عن ابن خلكان و مؤيدا له

من اكبر جهابذة الاسلام، ومن يرجع له في الحلال و الحرام.

فهذا الرجع الديني يقول ما يلي عن الاستواء.








ان حمل الاستواء على الاستقرار و المماسة للعرش كما فعلته المجسمة
باطل.

هذا قول جهبذ من كبار جهابذة الاسلام و مرجع ديني يفتي في الحلال و الحرام.

هل كلامه هذا حرام؟؟؟

هل هو جهمي ؟؟؟

هل هو معطل ؟؟؟

اكيد انه كل ذلك في نظر الوهابية المجسمة،لانه لا صوت يعلو على صوت ابن تيمية

عندهم.



فلا تغرنكم اجماعات و اتفاقات ابن تيمية،فهي وهمية خيالية لا اساس لها.


  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 12-11-2017, 10:03 AM   #114   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


ترجمة ابو عثمان المغربي القيرواني كما جاءت في

سير اعلام النبلاء للذهبي.










و الامام القدوة ابو عثمان كان يميل للقول بان الله في جهة و هي السماء

و مكانه على عرشه او فوق عرشه .

لكنه لما هاجر الى بغداد و سمع من فقهاء افذاذ لهم معرفة بالعقيدة

الصحيحة،سمع منهم ما يبطل ما كان يميل اليه
من اعتقاد فاسد.

فخابر اصدقائه الذين
بمكة،انه جدد اسلامه لان معتقد الجهة و المكان

لله عز وجل يلزمه اعتقاد بالجسمية و التحيز و الحلول،و هذا محال على

الله،و لماذا اصحابه بمكة،حسب الظاهر لان مصدر و منبع العقيدة التجسيمية

هو هناك عند الفرقة الوهابية،و الله اعلم.








ابو عثمان امام و قدوة يقتدى به في الدين، تصريحه بتجديد اسلامه ها يعني

الكثير ، لا سيما ان المجسم كافر عند جل المسلمين.

فكما ترون، ابو عثمان ايضا من القيروان،و اكيد انه سمع بابي زيد و برسالته

فاذا كان ابا زيد يعتقد ما تظنه الوهابية،فهو في نظر المغربي كافرا،او

على الاقل اسلامه غير صحيح يجب تجديده.

ولذا يجب الا تغتروا باحماعات و اتفاقات ابن تيمية الوهمية

هي مجرد خزعبلات لا غير.



  

التعديل الأخير تم بواسطة طوف88 ; 12-11-2017 الساعة 10:25 AM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 12-11-2017, 12:03 PM   #115   

aziz87
شروقي

الصورة الرمزية aziz87
aziz87 متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طوف88 مشاهدة المشاركة


ابو عثمان امام و قدوة يقتدى به في الدين، تصريحه بتجديد اسلامه ها يعني

الكثير ، لا سيما ان المجسم كافر عند جل المسلمين.





عجبا ، إثبات ما أثبته لنفسه من الصفات في القرآن يعتبر تجسيمًا.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طوف88 مشاهدة المشاركة

فكما ترون، ابو عثمان ايضا من القيروان،و اكيد انه سمع بابي زيد و برسالته

فاذا كان ابا زيد يعتقد ما تظنه الوهابية،فهو في نظر المغربي كافرا،او

على الاقل اسلامه غير صحيح يجب تجديده.




ههههههههههههههههه.... وحُقَّ لي ذلك.

إمام المالكية في وقته ومن أعلم الناس بأقوال الإمام مالك حتى لقب بـ "مالك الصغير" - وصاحب "متن الرسالة" التي بلغت الآفاقَ شهرتها - كافر أو إسلامه غير صحيح.

هل هذا كله دفاعا عن "ابن عربي" ؟! الذي زندقته أوضح من الشمس في رابعة النهار.

لكن عزاءنا في ما قدمناه سابقا أن هناك من يقرأ ، وإذا قرأ فهم وعلم البون الشاسع بين إمام الزنادقة "ابن عربي" و شيخ الإسلام -بحق- "ابن تيمية " رحمه الله.

قد خلا لك الجو فانقل - بغير فهم- ماشئت .



  
وَفِي الأَرْضِ مَنْأَى لِلكَرِيِم عَنِ الأَذَى*** وَفِيهَا لِمَـن خَافَ القِلَى مُتَعَزَّلُ.
التعديل الأخير تم بواسطة aziz87 ; 12-11-2017 الساعة 12:08 PM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 13-11-2017, 09:59 AM   #116   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


ابن كثير تلميذ ابن تيمية يترجم لابن جماعة.







ابن جماعة امام و شيخ الاسلام،من قال ان الله استوىبذاتهاو مستو استواء

حقيقيفهو مبتدع،احدث في الاسلام شيئا لم يقله الشرع و الشارع،و الاستواء

في عرف ابن تيمية و اتباعه المجسمة الوهابية هو الاستقرار بكل معانيه.








فاياكم ان تنطلي عليكم حيلة اجماعات و اتفاقات ابن تيمية

فالامة و فقهائها و علمائها لم يجمعوا او يتفقوا في اي وقت

من الاوقات،لا في الماضي و لا في الحاضر ولا في المستقبل على

ان الله بذاته فوق العرش او انه مستقر فوقه.



  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 14-11-2017, 08:13 AM   #117   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


سبق و ان قدمت شهادة الامام الذهبي و هو تلميذ لابن تيمية

بان اهل عصره كفروه،و هنا سوف اقدم شهادة تلميذه العلامة ابن كثير

في شيخه ابن تيمية،حيث انه تلميذه هو الاخر.


هذا محمد بن ابي بكر الدمشقي احد المدافعين بحماسة عن ابن تيمية

في كتابه الرد الوافر،يترجم لابن كثير تلميذ ابن تيمية وكان شديد

الحب له حتى انه اوصى بدفنه بجانب شيخه ابن تيمية حين يتوفى.







وكما هو ملاحظ فقد ترجمه في سطر واحد بسبعة القاب منها عمدة المؤرخين.

وفي تاريخ عمدة المؤرخين العلامة ابن كثير يذكر واقعة حبس شيخه ابن تيمية

و سبب حبسه وهو قوله بالجسمية.

هذا يثبته عمدة المؤرخين على شيخه .






فاتضح مما هو موثق ان ابن تيمية شيخ الاسلام (بحق)يقول و يعتقد

بان الله عز وجل جسم،و انه تسير عليه كل لوازم الجسمية،من طول و عرض

و مقدار و ثقل و كلام بحرف و صوت،و حركة بنزول و صعود،ومتحيز في مكان

و جهة محدود فيها،و جالس على عرشه...الخ



  

التعديل الأخير تم بواسطة طوف88 ; 14-11-2017 الساعة 08:18 AM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 14-11-2017, 01:55 PM   #118   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


ابتسامة رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



بعد الفشل العام، والعجز التام لكل المخالفين في الدفاع أو على الأقل:" تفسير ضلالات وزندقات شيخهم: داعية وحدة الوجود والاتحاد: الحلولي ابن عربي الطائيوالتي أوردنا لهم بعضها في مشاركتنا على هذا المتصفح، وهي برقم:( ( #8 ، فلم نسمع لهم حول مضمونها: ركزا ولا همسا!!؟"، وقد ذكرنا فيها ثلاث زندقات لشيخهم هي:

1)
ابن عربي يرى فرعون مؤمنا:)فصوص الحكم ص187 - 188:).

2) ابن عربيحلولي يجوز عبادة الحجار:(فصوص الحكم ص: 56).
3) أهل النار ينعمون في النار عند ابن عربي:(فصوص الحكم ص: 154).

وبعد يأسنا من جوابهم، ويقيننا من عجزهم عن الدفاع أو تفسير زندقات شيخهم: قررنا نشر أقوال علماء الإسلام فيه، وهم من مختلف المذاهب الفقهية الإسلامية المعروفة، ومن مختلف الأعصار والأمصار، وأكثرهم قالوا ذلك الكلام فيه قبل ولادة شيخ الإسلام: ابن تيمية، وقبل وجود ما يعرف بالوهابية، بل إن بعضهم من:" الصوفية" كما سيأتي بيانه، وقد ذكرنا هذا الأمر حتى لا يدلس المدلسون، ويلبس الملبسون كعادتهم بأن من تكلم في ابن عربي هم:" التيميون أو الوهابيون!!؟"، وقد نقلنا شهادات هؤلاء العلماء الأجلاء حتى يكون القراء الأفاضل على دراية تامة بحقيقة هدف المخالفين من السعي الحثيث لنشر ذلك الضلال المبين لشيخهم بعد أن أنعم الله على المسلمين بنعمة التوحيد، فإلى شهادات علماء الإسلام في:" داعية وحدة الوجود والاتحاد: الحلولي ابن عربي الطائي":

1)العلامة:" برهان الدين البقاعي"، قال في مقدمة كتابه عن ابن عربي:
" وبعد، فإني لما رأيت الناس مضطربين في ابن عربي المنسوب إلى التصوف الموسوم عند أهل الحق بالوحدة، ولم أر من شفى القلب في ترجمته، وكان كفره في كتابه الفصوص أظهر منه في غيره: أحببت أن أذكر منه ما كان ظاهرا حتى يعلم حاله، فيهجر مقاله، ويعتقد انحلاله وكفره وضلاله، وأنه إلى الهاوية مآبه ومآله ".( تنبيه الغبي ص: 21).

2)شيخ الإسلام: زين الدين العراقي له كراسة في تكفير ابن عربي يقول فيها:
" قوله - يعني ابن عربي - في قوم نوح:{ لا تذرن آلهتكم... }: كلام ضلال وشرك واتحاد وإلحاد، فجعل تركهم لعبادة الأوثان التي نهاهم نوح عن عبادتها: جهلا يفوت عليهم من الحق بقدر ما تركوا ".(تنبيه الغبي ص: 52).
وقال في نفس الكراسة:
" وأما قوله - يعني ابن عربي - (فهو عين ما ظهر وعين ما بطن)، فهو كلام مسموم ظاهره القول بالوحدة المطلقة، وأن جميع مخلوقاته هي عينه، ويدل على إرادته لذلك صريحا قوله بعد ذلك:(وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المحدثات)، وكذا قوله بعد ذلك:(والمتكلم واحد، وهو عين السامع)، وقائل ذلك والمعتقد له: كافر بإجماع المسلمين ".اهـ (المصدر السابق ص: 64).

3) العلامة المحقق المدقق:" بدر الدين بن جماعة" حيث قال ردا على قول ابن عربي:" أنه - صلى الله عليه وسلم - هو الذي أذن له في تأليف كتابه الفصوص!!؟" ما نصه:
" حاشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأذن في المنام فيما يخالف أو يضاد قواعد الإسلام، بل ذلك من وساوس الشيطان ومحنته وتلاعبه برأيه وفتنته، وأما إنكاره - يعني ابن عربي - ما ورد في الكتاب والسنة من الوعيد، فهو كافر به عند علماء التوحيد؛ وكذلك قوله في نوح وهود عليهما السلام: قول لغو باطل مردود ". اهـ (العلم الشامخ للمقبلي ص:494).

يتبع إن شاء الله.




  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 15-11-2017, 08:33 AM   #119   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


ابن تيمية شيخ الاسلام (بحق) ينقل لنا بامانة علمية راقية تليق بمكانة شيخ

اسلام (بحق)،كلام العلامة القرطبي كاملا لا ينقص منه و لا حرف.

مثلما نقل لنا كلام الامام مالك في ما يخص منبر الرسول صلى الله عليه و سلم

كما هو واضح و مبين في رد سبق هذا بقليل،امانة علمية منقطعة النظير يتحلى

بها ابن يمية شيخ الاسلام (بحق)،فهذه ميزة قل ان تجدها في مخالفيه،لانهم ليسوا

شيوخ اسلام (بحق).

ما هو باللون البنفسجي هو كلام ابن تيمية و ليس القرطبي .
















هذا اخر كلام القرطبي!!!عند هذا الحد توقف ابن تيمية،وعلى اساس انه ينقل

كلام القرطبي،كما اشار اليه محقق كتابه على هامش الصفحة.


و هذا كلام القرطبي الى نهايته،و المهم في كلامه انه يقولقلت و ما جاء بعد قلت

هذا كله لم ينقله ابن تيمية شيخ الاسلام (بحق)،و اكتفى بالتلميح الى ماذكره القرطبي

عن الجوهري فقط.

لان قول القرطبي الذي يعبر به عن رايه،لا يخدم توجه ابن تيمية بامارة انه تعقبه و

بين ان المتكلمين الذين ينزهون الله عن الجهة و المكان هم اصحاب القرطبي و ليسوا

اصحاب ابن تيمية،لان شيخ الاسلام( بحق) واصحابه لا ينزهون اله الاسلام الحق عن الجهة و المكان.











و من اصحاب ابن تيمية، محقق كتاب تفسير القرطبي عبد المحسن التركي

يبين منهجهم و عقيدتهم و يثبت ان الاستواء عند الفرقة الوهابية هو العلو والاستقرار

دون غيرهما من التعريفات الاخرى.

وخاصة الاسقرار،فهو من صميم عقيدة الفرقة الوهابية.

و الاستقرار كما هو معلوم من لوازم التجسيم ، وهذا لا يجوز في حق المولى عز وجل.



  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 16-11-2017, 09:44 AM   #120   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف


ومن العلماء الذين بينوا حقيقة:"ابن عربي الطائي":

4- مؤرخ الإسلام العلامة:" شمس الدين الذهبي"، وقد قال في ترجمته:
" محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي صاحب كتاب:(فصوص الحكم): مات سنة 638هـ، ورأيته قد حدث عن أبي الحسن بن الهذيل بالإجازة، وفي النفس من ذلك شيء؟، سمع منه التيسير لأبي عمرو الدامي شيخنا محمد بن أبي الذكر الصقلي المطرز بسماعه من أبي بكر بن أبي جمرة وبإجازته من ابن هذيل، وروى الحديث عن جماعة، ونقل رفيقنا أبي الفتح اليعمري، وكان متثبتا، قال: سمعت الإمام تقي الدين بن دقيق العيد يقول: سمعت شيخنا أبا محمد بن عبد السلام السلمي يقول، وجرى ذكر أبي عبد الله بن عربي الطائي، فقال: هو شيخ سوء شيعي كذاب، فقلت له: وكذاب أيضا!، قال: نعم ". (ميزان الاعتدال: 3/629-630، ونقله الحافظ ابن حجر في: اللسان: 5/352-353)
وقال الذهبي أيضا في ترجمة ابن عربي الطائي:
" ومن أردأ تواليفه: كتاب الفصوص، فإن كان لا كفر فيه، فما في الدنيا كفر!!؟، نسأل الله العفو والنجاة ". اهـ (سير أعلام النبلاء: 23/ 48).

5- المحدث المحقق المدقق:" أبو زرعة ولي الدين العراقي" قال في المسألة الحادية والعشرين من فتاويه المكية ما نصه:
" لا شك في اشتمال الفصوص المشهورة عنه على الكفر الصريح الذي لا شك فيه، وكذلك: فتوحاته المكية، فإن صح صدور ذلك عنه، واستمر إلى وفاته، فهو كافر مخلد في النار بلا شك، وقد صح عندي عن الحافظ المزي أنه نقل من خطه في تفسير قوله تعالى:{ إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون }: كلاما ينبو عنه السمع، ويقتضي الكفر، وبعض كلماته: لا يمكن تأويلها ".( تنبيه الغبي: ص 124).

6- الإمام:" أبوعلي السكوتي" قال عنه:
" وليحترز من مواضع كثيرة من كلام ابن عربي الطائي في فصوصه وفتوحاته المكية وغيرهما، وليحترز أيضا من مواضع كثيرة من كلام ابن الفارض الشاعر وأمثاله مما يشيرون بظاهره إلى: القول بالحلول والاتحاد، لأنه باطل بالبراهين القطعية".
ثم قال:" وكل كلام وإطلاق يوهم الباطل، فهو باطل بالإجماع، فأحرى وأولى بطلانه إذا كان صريحا في الباطل، فإن قالوا: لم نقصد بكلامنا ورموزنا وإشاراتنا: الاتحاد والحلول، وإنما قصدنا أمرا آخر تفهم عنا، قلنا لهم: الله أعلم بما في الضمائر وما يخفى في السرائر، وإنما اعترضنا نحن الألفاظ والإطلاقات التي تظهر فيها الإشارات إلى الإلحاد والحلول والاتحاد ".
( نحت العوام فيما يتعلق بعلم الكلام) وعنه:( تنبيه الغبي: ص 126-127).

يتبع إن شاء الله.



  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة