العتبة لا مفر منها والدروس الخصوصية مضيعة للوقت
20-05-2020, 03:52 PM



يعتقد المدير العام السابق للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مصطفى صالحي، أن اعتماد العتبة في امتحان البكالوريا لهذا الموسم بات ضروريا، بسبب الظروف الاستثنائية القاهرة، داعيا المترشحين إلى التخلي عن الدروس الخصوصية لأنها مضيعة للوقت.
وأكد صالحي لـ”الشروق” أن قضية تحديد العتبة باتت أمرا واقعا ولا مفر منها، بسبب الوباء الذي أدى إلى غلق المؤسسات التعليمية منذ مارس الماضي، معتبرا أن العتبة هذه المرة لن تمس بمصداقية الشهادة، وإنما ستساعد المترشحين على المراجعة الجيدة، فعوض أن يراجع المترشح 36 درسا على سبيل المثال، أصبح بإمكانه التركيز على مراجعة 16 درسا فقط، وهو ما سيهيئ الظروف لتجاوز المحنة التي نتج عنها ارتباك واضح، وخوف مضاعف جراء الضغوطات النفسية والاجتماعية.
وبخصوص توقعاته لنسبة النجاح في الشهادة في ظل الاحتفاظ بدروس فصلين فقط، أوضح محدثنا أن التفوق أو الرسوب مرتبطان بمدى اجتهاد التلاميذ، وليس بعدد الفصول التي سيمتحنون فيها، ووجه المدير العام السابق للديوان نداء للمترشحين لامتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا للتخلي عن الدروس الخصوصية، والتركيز على المراجعة العلمية التي تعتمد بالدرجة الأولى على حل التمارين وفهم الدروس واستيعابها.
وعن كيفيات إعداد مواضيع امتحان البكالوريا في مثل هذه الظروف الصحية الاستثنائية، أوضح محدثنا أن القرعة هي “الفاصل غير أنه وقبل الشروع في إجراء هذه الخطوة، لابد من إبعاد كافة الأسئلة التي استمدت من دروس الفصل الثالث، بعدم إدراجها في “بنك المواضيع”، إلى جانب إلغاء المواضيع “الشاملة”، أي التي تتطرق إلى الفصول الدراسية الثلاثة، وهذا قد يحدث في بعض المواد والشعب، بحيث قال إن كل سؤال امتحان يتوفر على “بطاقة” خاصة به، تضم بياناته التالية، الفصل الدراسي الذي استمد منه، مدته الزمنية، تاريخ إنجازه على اعتبار أن هناك مواضيع عمرها 9 سنوات، مع تحديد هوية المفتش أو الأستاذ الذي اقترح الموضوع والذي قام بإنجازه، على أن يتم إخضاع كافة الأسئلة للمراجعة الدقيقة لاستدراك وتصحيح والأخطاء إن وجدت، إلى جانب التأكد التام من تطابقها مع البرنامج الدراسي، ومع الوقت الرسمي المحدد للامتحان، وأن تكون واضحة وغير غامضة، قبل البدء في عملية الطبع.
وشدد محدثنا أن دخول “صناع البكالوريا” لمركز الحجز الكائن بالديوان الوطني للامتحانات، أمر ضروري جدا، شريطة التقيد باالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس، وحذر صالحي من خطورة التقليص في عدد العمال، مهما كانت الظروف، بداعي الوقاية من تفشي الوباء، على اعتبار أن ذلك سيؤخر عملية الطبع.