تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,985
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
نصائح قيمة لكل زوجين
30-04-2018, 12:09 PM
نصائح قيمة لكل زوجين


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

هذه مجموعة من النصائح القيمة نهديها لكل زوجين، لتكون عونا لهما بإذن الله على حسن إدارة حياتهما الزوجية في كنف المودة والرحمة، وذلك بالابتعاد عما ينغص صفوها، ويكدر هدوءها بما قد يطرأ عليها من خلافات قد تؤثر سلبا عليها إن لم يحسنا التعامل معها.
وهذه النصائح عبارة عن خلاصة لتجربة:(27 سنة من الزواج)، وقد انتقيتها من درر الشيخ:" علي الطنطاوي" رحمه الله الذي أتحفنا بها مستخلصا لها من تجربته الزوجية.
نفع الله بهذه النصائح كل زوجين، وإلى المقصود بتوفيق الله المعبود:

1 - الزواج إذا بُني على الحبِّ وحده: كان كبيتٍ يُبنى على أساسٍ مِن المِلْحِ في مجرى السيل.
الحبُّ كالخمر، والمحبُّ في سَكرة، يرى القبيحَ مِن المحبوب جميلًا، والنقص فيه كمالًا، فإذا ذهبت سَكرةُ الرغبة، وجاءت صحوة العقل، انتبَه لعيوبِه، ورآه على حقيقتِه، فكرِهَه[9].

2 - لا يكون الحبُّ وحده أساسًا للزواج إلا عند الشبابِ المجانين، وفي القصص، وفي الأفلام.




3 - الأصلُ في الحياة الزوجية: أن تقومَ على المحبة والتسامح، وليست شركةً تجارية يؤدي كلٌّ مِن الشركاء ما يجب عليه، ويأخذ ما يحقُّ له ويمضي في سبيله!!؟.

4 - إن اللهَ جعَل بين الزوجين مودةً ورحمةً، وأقام الحياة الزوجية على المحبة، فإذا وُجدت المحبةُ صارت بها السيئاتُ حسناتٍ، والعاشق يرى العذاب مِن محبوبه عَذْبًا، والشقاءَ نعيمًا، وإذا فُقدت المحبة صارت الحسنات سيئاتٍ.

5- مِن حقِّ المرأة على الرجل: أن يُحسِن عِشرتها، وأن يمازحَها ويداعبَها، لا أن يقعد في بيته كأنه كِسْرَى على إيوانه، ولا يأمر كأنه الحَجَّاجُ في ديوانه، ولا يكون عابسًا باسرًا لا يُكلَّم إلا بعريضةٍ عليها الطوابع، فليست هذه سيرةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في بيتِه.

6 - كلما كانت معاملةُ الزوج لزوجته أحسنَ: كان أقربَ إلى الخير، وأشبَهَ بفِعل رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

7 - الغَيرةُ منها ما هو حسَن، ومنها ما هو سيئٌ؛ فالغَيرة بمعنى: أنه لا يتركها تخرج كاشفةً عن عورة، ولا يسمح لها بالدخول بين الرجال وأمثالها: غَيرة مستحسَنة مطلوبة، أما التدقيقُ والمبالغة، ومنعُها مما لم يمنعها منه الشرعُ، فلا؛ لأن الشارعَ أعرفُ بمصالحنا منا.
والشرع جاء بمكارمِ الأخلاق؛ فلا إفراطَ في الغَيرة، ولا تفريطَ فيها.

8 - إذا وقَف كلٌّ مِن الزوجين عند حد الشرع، ونظَر إلى الآخَر نظرةَ حبٍّ: صلَحَتِ الحال، واستقام الأمر، وليس معنى هذا أنهما لا يختلفانِ؛ فليس في الدنيا زوجانِ لا يختلفان، ولكن المهم: ألا يدَعَا الخلافَ يَبِيتُ، وأن يصطلحا قبل المنام، وخيرُهما: الذي يسبق إلى الاعتذارِ والسلامِ والكلامِ.

9 - الأزواجُ العقلاء يكون بينهما مِن الخلاف والشِّقاق: ما لا مزيد عليه، فإذا جاءهما ضيفٌ، أو زارَا أحدًا، أظهَرَا المودةَ والمحبة، يجب أن تبقى الخلافاتُ الزوجية بين الزوجين فقط، ربما يغضَب الرجلُ، فيقول لزوجته ما لا يسُرُّها، ولكن ذلك يبقى بينه وبينها، فإذا جاء ذِكرها أمام الناس: أثنى عليها، والمرأة تصنَع مِثل ذلك، قد تقول له ما يكرَه، ولكن إذا ذُكر أمام الناس: تمدَحه وتُثني عليه.
ولماذا نُطلِع الناسَ على خلافاتنا؟، الناس منهم صديق واحد في المائة يتألم لنا (ولا يجوز أن نؤلم أصدقاءَنا)، وتسعة وتسعون ليسوا أصدقاء؛ فهم يشمَتون بنا، أو يسمعون ولا يبالون، فلماذا نعرِّض أنفسَنا للشماتة أو الإهمال!!؟.

10 - أنا اختصاصيٌّ في أمور الزواج والخلافات الزوجية، مارستُ النظرَ فيها سبعًا وعشرين سنة، وأنا أؤكد أن تدخُّلَ الأهلِ يعقِّدُ الأمور ويُفسدها، الله جعل بين الزوجين مودَّة ورحمة؛ فهما يختلفانِ ويصطلحانِ، ولهما طرائقُ خاصة للمصالحة، فإذا تدخَّل الأهلُ انسَدَّ طريقُ الصلح، أما في الحالات الخطيرة التي يترجَّح معها فَصْمُ عُرَى الزوجية وتعذُّرُ استمرارها، فلا بد مِن تدخُّل الأهل.

11 - إن الخلافاتِ الزوجية أمرٌ طبيعي، وكلما مرتِ المدة: زاد عددُ الخلافات، ثم كلما مرَّت سَنة أو زاد الأولاد ولدًا: تضاعَف العدد، ومتى صار الزوجانِ عجوزينِ، صار الخلافُ تسليةً لهما.

12- الخلافاتُ الزوجية الصغيرة لا يُخشى منها، لكن يجب أن تُزال قبل الليل؛ لا تجعلوها تبيت، إن الرجلَ بعد "الخناقة" يندَم، وينتظر أن تأتي هي فتصالحه، وهي تندم وترقب أن يجيءَ فيصالحها، كلُّ واحد ينتظر الآخر، فتطول المدة، وتشتد العُقدة، فليُسرِعْ أحدُهما إلى الصُّلح.
وإذا جاء يصالحها فلتبتسِمْ بسرعة، وإذا أقبلَتْ تصالحُه، فليُعجِّلْ بالصَّفْح، ولا يُقابِلْ أحدُهما الصلحَ بالإعراضِ، ثم إن الذي يجيء للصُّلح يُلقي الكلمةَ مخلِصًا بها مِن قلبه، لا يعتذِر بصوتٍ جافٍ، ووجهٍ مقلوب!!؟.


وفق الله كل زوجين لحسن العشرة.


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,985
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: نصائح قيمة لكل زوجين
03-05-2018, 08:50 AM

13- لا تخدعكم الظواهر، ولا تفتنكم النساء الأجنبيات؛ فإنه ليس في الدنيا نساء أشد إخلاصاً وأعظم وفاء من نسائنا.
نساؤنا خير نساء الأرض، فمن تركهن وتزوج بالأجنبيات: كان كمن رمى قطعة من الألماس، ليأخذ بدلاً عنها قطعة من الزجاج.
فهل رأيتم عاقلاً يستبدل بالألماس الزجاج!!؟.

14- أنبه هنا إلى أمور:
أولاً: أن يعلم كل زوجين يختلفان: أن الخلاف لابد منه؛ ولو سلم بيت زوجي من الخلاف، لخلا منه أشرف بيت أقيم على ظهر الأرض، وهو: بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يحزنا على نفسيهما، ولا يحسبا أن هذا الأمر مقصور عليهما وحدهما، فليس في بني آدم زوجان لا يختلفان، لأن الله لم يخلق اثنين برأي واحد، ولا بعقل واحد.

ثانياً:ودواء هذا الداء: أن يغضي كل منهما حيناً ويتساهل حيناً، وإذا وقع الاختلاف، فلا يتمسك كل منهما بموقفة، بل يقترب هو خطوة وتقترب هي خطوة حتى يتلاقيا.

ثالثاً:إن الأمر التافه إذا لم يعقبه اعتذار وعفو وتسامح من الزوج أو من الزوجة، وإذا أصرت هي على الحرد والتقطيب، واستمر هو على الغضب والإعراض، تحول هذا الأمر التافه إلى خلاف خطير، وأكثر حوادث الطلاق التي مرت عليّ كان سببها هِنات هَيّنات لم يعقبها اعتذار و لا تسامح، فجرّتْ إلى نتائج وبيلات.

رابعاً: ألا يحفظ كلٌ منهما أخطاء الآخر و يكررها ليثبتها في ذهنه، فكلما كان خلاف أخرج الخمير والفطير، ونبش الماضي والحاضر، فسد الطريق على الصلح، وشر من هذا: أن يروي هذا للناس، فيخرق في الصلة الزوجية خرقاً لا يُرقع، ويترك في القلب جرحاً لا يلتئم.

خامساً:ألا يُطلع الزوجان على خلافهما أحداً، لا أهله ولا أهلها؛ لأن ذلك يعقّد الأمور ويزيد الشقاق.

15- الله قد جعل بين الزوجين مودة ورحمة، فهما يستطيعان حل الخلاف بينهما بنظرة فيها حب، أو كلمة فيها لين، أو لمسة فيها عاطفة، أو غير ذلك مما يكون بينهما، ولا يشركهما فيه غيرهما.

16- لقد لبثت قاضياً ومستشاراً في محكمة النقض ( التمييز ) سبعاً وعشرين سنة، فوجدت أن أكثر حوادث الطلاق سببها: غضب الرجل الأعمى، وجواب المرأة الأحمق، والأمر على الغالب: تافه لا يستحق الاهتمام.

17- الحب الفائر الثائر تخمد على الأيام فورته، وتهدأ ثورته، وينقلب حيناً إلى صداقة هادئة، وغالباً إلى نفرة قاطعة.

18- لأنْ يكون الزوج - لمّا اختار الزوجة – نظر مع الحب إلى المصلحة والتوافق بين الأهل، وحكّمَ عقله مع عاطفته، فتحول الحب إلى صداقة باقية هي خير من الحب: خيرٌ له من أن يكون الزواج للحب وحده، أي للشهوة العارضة، لم يسمع فيه مع صوت القلب صوت العقل، فمات الحب، وجاءت النفرة.

19- انزع من فكرك أمر الطلاق؛ فما وضعه فيه إلاّ إبليس، واذكر أن الأولاد يربطون بينكما إلى الأبد، وأنك قد تطلّقها، فتصير غريبة عنك، ولكنها لا تكون أبداً غريبة عن ولدها، وستبقى هي أمه كما تبقى أنت أباه، فالأولاد يمسكون بك بيد، ويمسكون بها باليد الأخرى، فلا تفترقان.

20- أيها الرجال، إن الزواج والطلاق ليسا لعبة أولاد، بل هما: أساس الحياة، فاتبعوا فيهما حكم الشرع وداعي العقل، لا تتبعوا نزوات النفس ووثبات الهوى.

21- من آفات الحياة الزوجية: أن الزوجين لا يتحدثان إلا قليلاً، لا لأن الأحاديث تنفد وتنتهي، بل لأنهما لا يحفلان الحديث ولا يردانه، والأحاديث لا تنتهي أبدًا.

22 - الزوج هو الذي يَحكم على نفسه، ويختار طريقَه، فإذا دلَّل زوجه في الأيام الأولى، ومثَّل لها (دور العاشق في الروايات الخيالية)، ومنَحها قياده، وأنها الآمِرةُ الناهية عليه، وتذلَّل لها وخضَع - أَلِفَتْ ذلك منه، وتعوَّدته، فإذا طارت من رأسه سكرة الحب، وأحبَّ أن يحكم في الدار كما يَحكم رب الدار، وجد الأمر قد أفلت مِن يده، فيبدأ الخلاف، وإذا هو ضبَط نفسه في الأيام الأولى، ولم يعطِ إلا بمقدار، واستعمل عقله وسلطانه، ألِفَتْ منه الزوجة ذلك، فوجدت كل عطف منه بعد ذلك غُنمًا كبيرًا.

23 - من أسباب النَّكد البيتي، والشقاء الدائم: الخلاف على حقوق كل واحد مِن الزوجين، مع أن الشرع الإسلامي قد حدَّد حقوق الزوجين.

24 -إذا كانت الزوجة سيئة الخلُق رعناء،فإنها تدَعُ دار زوجها لأتفه الأسباب، وتذهب مغاضبة تشكو إلى أهلها وتَستعديهم، فإذا كان أهلها عقلاء ردُّوها إليه، وأصلحوا ذات بينهما، ولامُوها على خلوةٍ بها، كما يلومونه على خلوة به، فيؤلِّف الله بهم بين القلبين، وتعلم الزوجة أنه لا ملجأ لها إلا دار زوجها، ولا منجى لها إلا حسن خلُقِها؛ فترضى وتستقيم، وأما إذا كان أهلها جاهلين يَغضبون لها غضبة الجاهلية، فيُعينونها على طلاقها ويَزيدون في عنادها فيخربون بيوتهم بأيديهم، ويسوقون الشقاء إلى فتاتهم، ويكونون شرًّا عليها وعلى زوجها ووبالاً.

25 -قد تثور الثائرة بين الزوجين لغير ما سبب واضح،كأن يكون الزوج متألمًا في نهاره أو مصابًا بمصيبة لا يحبُّ أن يسوء بها أهله، فيدخل مقطبًا من حيث لا يشعر، فتحسب الزوجة أن ذلك موجَّه إليها، فتغضَب وتُعرض، فيألم الزوج في نفسه، ويظنُّ أنها رأته في مصيبة، فأعرضَت عنه بدلاً من أن تعطف عليه وتواسيه، وينأى كل واحد منهما عن الآخر، ويوسوس له الشيطان حتى يُصبِحا متنافرَين حقًّا، وهذا مشهور يتكرَّر تمثيله دائمًا، وداء يعتاد الأزواج في كل حين، ودواؤه الناجع: كلمة يقولها أحدهما يشرح بها حاله، وقهر لهذه الكبرياء الخبيثة التي تَمنعه من هذه الكلمة.

26- لا أعرف زوجين لا يختلفان، ولكن خلاف الأزواج كحريق في كومة من القش ملقاة في رحبة الدار، إذا أطفأته أو تركته ينطفئ همد بعد لحظة، وحمل الريح رماده، فلم يرزأك رزءًا، ولم يعقبك أذى، وإن هِجته أو أدنيت منه ثوبك، أو قرَّبته من بيتك، أحرق الثوب وخرَّب البيت.

27- إن الرجل يغتفر لصديقه ما لا يغتفر لزوجته، وما ذلك إلا لأنه يصدق الخرافة التي تقول:" إن الرجل والمرأة كليهما مخلوق واحد؛ فهو يريد منها أن تفكر برأسِه، وهي تريد منه أن يُحسَّ بقلبها، مع أن الناس كخطوط مستطيلة وفيها اعوجاج يسير، فإذا كانت متباعدة بدَتْ للعين متوازية متوافقة تضيع من البعد هذه الفوارق الصغيرة بينها، فإذا تدانت وتقاربت، بانتِ الفجوات، فأنت تصحب الصديق عشرين سنة، فلا ترى بينك وبينه اختلافًا، ثم ترافقه أسبوعًا في سفر، فترى في هذا الأسبوع ما لم ترَه في السنين العشرين، فتشنَؤُه وتُبغِضه وقد كنت تحبه وتؤثره".
والله لم يخلقِ اثنين بطباع واحدة، لا الصديقين ولا الزوجين، فليكن الزوجان متباعدين قليلًا، حتى لا يظهر الاختلاف بينهما، وليكن بينهما شيء من الكلفة والرسميات، كما يكون في عهد الخطبة وأوائل الزواج، ولتكتُمْ عنه بعض ما في نفسها؛ فإنه ما تكاشَف اثنان إلا اختلفا، فلزوم الصمت من أحد الزوجين عند غضب الآخر، وبخاصة الزوج، يعتبر من الأساليب النافعة في إصلاح كثيرٍ مِن مشاكل الزوجين.

28- لا بد لدوام المودة من اغتنام الفرصة لإظهار العاطفة المكنونة بحديث حُلوٍ، أو مفاجأة منه: هدية ولو صغرت، وطُرفة ولو قلَّت، واهتمام منها بصحبته وراحة نفسه ومطعَمه وملبَسه وكتبه، وأن يصبر كل منهما على غضب الآخر وتعتُّبِه.

29 - كلما قلَّلتِ المرأة مِن الزيارات والاستقبالات، كان ذلك أدعَى إلى سعادتها في بيتها، وإلى نجاتها في آخرتِها.



  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 5,985
  • معدل تقييم المستوى :

    12

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: نصائح قيمة لكل زوجين
09-05-2018, 02:55 PM
30-الزواج هو: عملُ المرأة الأول، وإن أكبر غايات المرأة: أن تكون زوجة، وأن تكون أمًّا، لا يغنيها عن ذلك شيءٌ، ولو حازت مالًا يملأ الأرض، ولو نالت مجدًا ينطح السماء، ولو بلغت من العلم والرئاسة ما تنقطع دونه الأعناقُ، ما أغناها ذلك كلُّه عن الزواج، ولا مَحَا من نفسها الميلَ إليه، ولا الرغبة فيه.

31-لو خلا بيتٌ من سخط المرأة حينًا، وخلافها حينًا، لخلا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليجد الأزواج في ذلك سلوةً لهم وأسوة؛ فإنها طبيعة المرأة.

32-الدلالُ طبيعة المرأة الجميلة المحبوبة، وهو: الثمرة الأولى للجمال، وللشعور بالحب... والغيرة: الثمرة الثانية.

33-المرأةُ إذا لم تصل مع الرجل إلى كل ميدان وصل إليه، فإنَّ لها الفضلَ في إمداده وعونه، فلولا المرأة:(المرأة أمًّا، والمرأة زوجًا وسكنًا): ما استطاع الرجال خوض هذه الغمرات.

34- المرأة ترضى أن تضحِّيَ بكل شيء في مرضاة زوجها، إلا أن تقدم له أخرى تشاركها حبه، وتقاسمها قلبه!!؟.


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 07:02 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى