تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى التعليمي > المنتدى التربوي

> استخدام نظرية (triz) في التنمية البشرية لدى الطلاب لتعلم المواد الدراسية

  • ملف العضو
  • معلومات
د.عصمت الجمان
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 10-01-2019
  • المشاركات : 2
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • د.عصمت الجمان is on a distinguished road
د.عصمت الجمان
عضو جديد
استخدام نظرية (triz) في التنمية البشرية لدى الطلاب لتعلم المواد الدراسية
11-01-2019, 09:11 AM

الفصل الأول ـ مدخل الدراسة
مقدمة الدراسة
إن ما يشهده العالم الآن من تطور مستمر بصورة فائقة السرعة في كافة مجالات الحياة وخاصة في الأنظمة التعليمية، والنظريات التربوية، جعل معظم الدراسات البحثية في الوقت المعاصر تكثف جهودها في الخروج بنظريات وأنماط تربوية وتعليمية تساعد في تنمية القدرات الذاتية لدى الطلاب باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، والأدوات التقنية وما يستجد منها وتكييف كل تلك الأدوات الحديثة ومشتقاتها لخدمة مجال التعليم والتعلم من اجل تخريج طالب قادر على مواجهة الحياة، ويستطيع التكيف مع العالم المحيط حوله، متأثراً به ومؤثراً فيه.
وبدأت النظريات التي تهتم بعملية التفكير في الظهور منذ منتصف القرن العشرين، حيث نادت معظم النظريات بتطوير المجال الفكري للإنسان، والعمل على تنمية نشاط العقلي، كما تبنت تلك النظريات العمل على إيجاد طرق منظمة من أجل استخدام العقل والفكر في حل المشكلات والعقبات بصورة صحيحة ودقيقة، فالإنسان هو المخلوق الوحيد على هذا الكوكب الذي أنعم الله عز وجل بنعمة التفكير والعقل، ولذلك يعد الإنسان من أرقى المخلوقات، ويترتب على هذا أن التفكير أيضاً من أرقى السلوكيات الإنسانية بصفة عامة
ولما كانت المواد التعليمية التي تحتاج إلى تفكير وإدراك ومهارات محددة، وقدرات متنوعة، كان لا بد من وجود نظريات علمية وقوانين منظمة تساعد الطالب في اكتساب طرق التفكير، والتعرف على أنماط المهارات التي يمكنه استخدامها في دراسة المواد التعليمية كعملية وعلمية، تقوم على الدراسة نظرية والتطبيقية في آن واحد، حيث أن الدراسة النظرية في هذا العلم يجب أن تتبعها دراسة تطبيقية تعتمد على مهارة الطالب في استخدام الأدوات المتاحة داخل معامل المواد التعليمية ، كما تعتمد على مهارته في تصنيف المواد وقدرته على افتراض الفروض التجريبية
لذلك قام الباحث بتوظيف نظرية تريز في التفكير من اجل الاستفادة منها في حل المشكلات والعقبات التي تواجه الطالب في مقرر المواد التعليمية بل وظفها الباحث كنظرية حديثة تستخدم كأسلوب للتدريس ومنهج وطريقة يمكن من خلاله تسهيل وتبسيط تلك المادة، لتنمية مهارات التفكير لدى الطلاب.
وإذا يوظف الباحث نظرية تريز في المرحلة الثانوية نظراً لأنها من المراحل التي اكتمل فيها النمو التفكيري لدى الفرد، وأصبح العقل قادراً على الإدراك والتمييز، ليس من هذا الجانب فقط بل أيضاً أن تلك المرحلة العمرية للطلاب هي المرحلة التي يمكن للطالب فيها أن يستنتج من خلال المعطيات ما يطلب منه، بل يستطيع الطالب في هذا السن تحليل النتائج، والاستدلال المبني على البراهين، القاطعة، بالإضافة إلى قدرة طلاب المرحلة الثانوية على اتخاذ القرار السليم.
مشكلة الدراسة:
حدد الباحث مشكلة الدراسة في مدى الفاعلية التي يمكن أن تحققها خطوات نظرية تريز في تطوير وتنمية القدرات الخاصة بالطلاب في استيعابهم للمواد التعليمية بالمدارس الثانوية.

أسئلة الدراسة:
حدد الباحث الأسئلة التي يجيب عنها الحث فيما يلي:
1ـ ما المقصود بنظرية تريز؟ وما هي المبادئ التي تقوم عليها هذه النظرية في التفكير؟
2ـ هل بالفعل يمكن توظيف نظرية تريز في تنمية مهارات الطلاب في المدارس الثانوية؟
3ـ كيف يمكن لنظرية تريز أن تعمل على إكساب الطلاب قي المدارس الثانوية القدرة على التفكير وحل المشكلات ومواجهة العقبات، واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب؟
4ـ ماذا يكتسب طلاب المدارس الثانوية من قدرات تؤهلهم لأن يكونوا قادرين على تصنيف العناصر والمواد والأدوات المستخدمة في المواد التعليمية .
5ـ هل هناك مهارات حقيقية تضيفها نظرية تريز لتمكين الطلاب من القدرة على اتخاذ القرار السليم في اللحظة المناسبة؟
6ـ ما هو البرنامج الذي يمكن تطبيقه من أجل استخدام نظرية تريز في تعلم المواد التعليمية .
7ـ هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند معدل الدلالة (0.5) بين كل من المتوسطات التي حصل عليها الطلاب قبل تطبيق نظرية تريز وبعد استخدامها في التعلم بين المجموعتين التجريبية والضابطة؟
8ـ ما هي النتائج الفعلية التي حققها استخدام نظرية تريز في مجال تعلم المواد التعليمية للطلابي؟
فروض الدراسة:
افترضت هذه الدراسة عدة فرضيات هي:
1ـ افترضت الدراسة عدم وجود فروق فردية عند معدل الدلالة (0.05) بين كل من المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية، في الاختبارين القبلي والبعدي.
3ـ افترضت الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0.05) بين كل من مستويات التحصيل عند الطلاب الذين تعلموا بطريقة التفكير المعتمدة على مبادئ نظرية تريز، وبين كل من الطلاب الذين اعتمدوا على الطريقة التقليدية في التعلم؟
3ـ افترضت الدراسة أيضاَ عدم وجود دلالة ذات مستوى إحصائي عند المستوى (0.05) في زيادة الدرجات الكلية التي حصل عليها الطلاب في المجموعتين الضابطة والتجريبية.
4ـ اقترضت الدراسة أن البرنامج المعتمد على تطبيق نظرية تريز في تعلم المواد التعليمية لا يحقق هذا البرنامج الغرض المطلوب منه ولا يعمل على إكساب الطلاب أية قيمة تعليمية، أو أية منهج في التفكير والنقد والاستنباط والاستدلال واتخاذ القرار المناسب.
أهداف الدراسة:
هدفت هذه الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
1ـ وضع مقياس قائم على استخدام نظرية تريز في التفكير من أجل تنمية قدرات الطلاب في المواد التعليمية .
2ـ معرفة المقصود بنظرية تريز ومبادئها وخطواتها في التفكير من أجل التعلم.
3ـ إكساب التلميذ مهارات النقد والتحليل والاستنتاج والوصول إلى الحقائق عن طريق الاستدلال المبني على حقائق علمية.
4ـ تصنيف القدرات التي يمتلكها الطلاب والتي ظهرت أثناء تطبيق النظرية، وتحديد تلك المهارات الجيدة والعمل تنميتها، وتحديد المهارات التي أخفق فيها الطلاب والعمل على تحفيزها.
5ـ معرفة المهارات التي توجد لدى الطلاب، والمهارات التي أضافتها نظرية تريز إليهم.
6ـ توضيح وتفسير أهمية البرنامج الذي تقترحه الدراسة من أجل سهولة تعلم العلم في المداري الثانوية.
أهمية الدراسة:
وضح الباحث أهمية الدراسة أنه يمكن الاستفادة منها في تحقيق ما يلي:
1ـ تقدم هذه الدراسة طريقة مبتكرة في التفكير المبني على الاستدلال والبراهين معتمدة في ذلك على تطبيق نظرية تريز في التعلم.
2ـ تطبق هذه الدراسة نظرية حديثة في التعلم هي نظرية تريز، كما تقدم هذه الدراسة الخطوات الصحيحة التي إذا ما تم تطبيقها بصورة جيدة تكون هناك استفادة حقيقية منها في مجال تعلم المواد التعليمية .
3ـ توضح تلك الدراسة كيفية تطبيق النظريات الفكرية في مجال التعلم والمجالات التربوية.
4ـ تقترح هذه الدراسة أنه على المعتمين بالمجالات التربوية والتعليمية، أن يعتمدوا على النظريات الحديثة في التعلم.
5ـ تقدم تلك الدراسة طريقة جديدة في الاعتماد على الخطط والبرامج الإثرائية التي تفيد في تنمية الدوافع لدى الطلاب نحو التعلم.
6ـ تقدم تلك الدراسة برنامجاً سهلاً يمكن تطبيقه على كافة المدارس الثانوية من اجل التحصيل الجيد للمواد التعليمية في المدارس الثانوية.
7ـ توضح هذه الدراسة أهمية الاعتماد على أوراق العمل والأنشطة الفردية والجماعية للطلاب والتي تزيد من استيعابهم المواد التعليمية في المدارس الثانوية.
8ـ تبين تلك الدراسة أنه يمكن الاعتماد على نظرية تريز في كافة موضوعات المنهج عن طريق حث الطلاب على التفكير والقيام بالأنشطة العملية داخل المعمل وخارجه.
9ـ تضع هذه الدراسة فكرة جديدة وحديثة في مجال التعليم والتعلم ألا وهي فكرى تطبيق النظريات المعاصرة بكافة خطواتها في مجال التفكير العلمي من أجل حل المشكلات والعقبات التي تواجه الطلاب.
مصطلحات الدراسة:
تحتوي هذه الدراسة على عدة مصطلحات هي:
1ـ استخدام النظرية:
يقصد باستخدام النظرية التطبيق العملي واقعياً لكل الخبرات والأنشطة والطرق التي تحتوي عليها النظرية المستخدمة في عملية الدراسة تلك وهي نظرية تريز، أي الاعتماد عليها من تضمين كافة مبادئها في علمية تدريس المواد التعليمية للصف العاشر.
2ـ نظرية الحل الابتكاري
تعرف نظرية الحل الابتكاري باسم نظرية تريز، وهي: هي التصورات التي تتعلق بعملية المعرفة والتي تعتمد على افتراضات عقلية من أجل تنمية المهارات الإبداعية التي تساعد في مواجهة الموقف المختلفة للوصول إلى حل للمشكلات المتعددة التي تقف عائقاً أمام الفرد، وتقوم تلك النظرية على الانتقال المتعدد حسب الترتيب لأربعين (40) مبدأ هي القوام الأساسي للنظرية، تلك المبادئ الأربعين وضعها العلامة (هنري اتشلر) عندما قام بتحليل الأبحاث والنتائج التي ترتبت على عمليات الإبداع والابتكار.
3ـ تدريس المواد التعليمية
هي توجيه وإرشاد الطلاب من خلال استخدام كافة إمكاناتهم وقدراتهم في تعلم المواد التعليمية باستخدام طرق ومبادئ نظرية تريز لفهم وتطبيق التجارب والمعادلات التي يحتوي عليها منهج تلك المادة.
4ـ تنمية المهارات:
يقصد بالمهارات تلك الخصائص التي يمتلكها الأفراد والتي قد تكون مشتركة بين مجموعة منهم أو قد تميز بعضهم عن الآخر، وهي قدرة الفرد على استخدام الأدوات المختلفة في التطبيق من خلال خبرته السابقة أو من خلال تدريبه على ذلك أو بالاعتماد على مكتسباته التي جعلته يتقن الأداء بكل سهولة وتميز في وقت محدد.
5ـ التفكير الإبداعي:
هو تلك العلمية الذهنية التي يقوم بها العقل وتجعله قادراًً على استخدام أفضل البدائل التي أمامه من أجل حل مشكلة ما أو مواجهة عقبة تقف عائقاً أمامه.
الدراسات السابقة:
1ـ دراسة الباحثة نيفين إبرهيم والتي كانت بعنوان فاعلية برنامج مقترح لتدريس العلوم في ضوء نظرية تريز، بجامعة الفيوم بمصر، وتكونت عينة الدراسة من (31) طالبة من طالبات الصف الأول الإعدادي،وتوصلت الدراسة إلى أن نظرية تريز ذات فاعلية في تنمية الاستيعاب للمفاهيم، كما أنها تنمي مهارات التفكير الإبداعي لديهم .
2ـ دراسة الباحثة شروق جودة بعنوان: أثر برنامج مقترح قائم على نظرية تريز في تنمية التحصيل ومهارات حل المشكلات الرياضية لدى طلاب الصف الأول الثانوي العام،وتكونت عينة الدراسة من 101 طالباً من طلاب الصف الأول الثانوي العام، هدفت هذه الدراسة إلى اختبار مهارات حل المشكلات ومعالجة البيانات عن طريق تلك النظرية وتوصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدالة 0.05 بين متوسط مجموعات الدرجات الخاصة بالتلاميذ بين كل من المجموعتين الضابطة والتجريبية.
3ـ دراسة الباحث محمد خميس سنة 2003م. بعنوان: فاعلية برنامج مقترح في ضوء نظرية تريز في تنمية التفكير والتحصيل الإبداعي في مقرر الأحياء لدى طلاب الصف الأول الثانوي، وقد تم تطبيق الدراسة على (58) طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي، وتوصلت النتائج إلى فاعلية البرنامج المستخدم في التحصيل الإبداعي.
  • ملف العضو
  • معلومات
د.عصمت الجمان
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 10-01-2019
  • المشاركات : 2
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • د.عصمت الجمان is on a distinguished road
د.عصمت الجمان
عضو جديد
رد: استخدام نظرية (triz) في التنمية البشرية لدى الطلاب لتعلم المواد الدراسية
11-01-2019, 09:16 AM
الفصل الثاني ـ الإطار النظري
نظرية الحل الابتكاري للمشاكل (TRIZ)
يحتوي هذا الفصل على الإطار النظري للدراسة، ولذلك تم تقسيمه إلى عدة مباحث أهمها التعرف على نظرية تريز
المبحث الأول ـ نظرية تريز
يعتبر العالم هنري اتشلر المولود في عام 1626م. في الاتحاد السوفيتي هو أول من قام بتدوين مهارات الابتكار والإبداع من خلال مراقبته للغواصين في المحيطات والبحار، حيث قام عندئذ باختراع آلة للغوص، تلك الآلة التي عملت على حلم مشكلات الغواصين لمتعددة، ومنذ ذلك الحين ويعمل هنري اشتلر على حل المشكلات ورصد الطرق المتبعة في حلها إلى أن وصل إلى أربعين مبدأ جميعها تساعد على مواجهة العقبات والمشاكل.
وأكد أن هذه الطرق هي ابتكارية وإبداعية في نفس الوقت ذاته حيث استطاع أن يقدم خطوات ناجحة من خلالها يمكن للفرد التخلص من العوائق التي تقابله أثناء قيامه بعمل ما، من هنا تم استخدام تلك النظرية في مجالات الأنشطة المختلفة التي يقوم بها الإنسان.
فنظرية تريز (TRIZ) هي النظرية التي تقدم الحلول الإبداعية للعقبات والمشاكل التي تواجه الإنسان في عمله أو في الروتين اليومي الذي يقوم به، وذلك باستخدام عدة طرق وخطوات تؤدي إلى حل المشكلات هذه، من هنا تم تطبيق تلك النظرية على المجال التعليمي، بالإضافة إلى كافة المجالات الإنسانية المختلفة.
وكلمة تريز (TRIZ) هي اختصار لجملة طويلة تم أخذ أول حرف من كل كلمة فيها فأصبحت الكلمة المختصرة لهذه الجملة تحتوي على تلك الحروف الأولية، فحصلنا من اختصار تلك الجملة على كلمة تريز (TRIZ)، وهذه الجملة هي: (Teoria Resheipy Izobreateiskikh Zadatch ) وهي في اللغة الروسية يطلق عليها اسم (نظرية الحل الابتكاري).
المبحث الثاني ـ مميزات نظرية تريز (TRIZ)
تتميز نظرية تريز (TRIZ) أو نظرية الحل الابتكاري للمشكلات بالعديد من المميزات منها:
1ـ أنها نظرية لا تعتمد على الطرق التقليدية في حل المشكلات.
2ـ نظرية تريز (TRIZ)نظرية فريدة من نوعها في الاعتماد على الابتكار والإبداع في مواجهة المشكلات بكل سهولة ويسر.
3ـ تستخدم نظرية تريز (TRIZ) حوالي أربعين طريق ومبدأ جميعها تؤدي إلى حل المشكلات التي تقابل الفرد بخطوات غاية في البساطة والسهولة.
4ـ تنمي نظرية تريز (TRIZ) لدى الأفراد القدرات والمهارات الإبداعية داخلهم، كما تعمل على إخراج القدرات الكامنة داخل كل فرد من أجل الابتكار والإبداع في مواجهة العقبة التي أمامه.
5ـ تجعل الفرد لديه دافعية نحو الاستمرارية في العمل والتقدم في الأداء وتطويره.
6ـ تعتمد النظرية الشركات الكبرى مثل (تويوتا، وسامسونج) وذلك في تقديم تدريبات فعالة للموظفين والعاملين فيها.
7ـ تستطيع هذه النظرية أن تحلل كافة العلميات التي يقوم بها الفرد إلى نتائج من خلالها يكن الحصول على الحل المطلوب للمشكلة.
8ـ تعمل نظرية تريز (TRIZ) على استخدما الموارد المتاحة بصورة أكثر فاعلية، وبطرق ممكنة من اجل نجاح العمل المخطط له.
9ـ تهتم نظرية تريز (TRIZ) بالتركيز الفعال على المخرجات وتصنيفها بوصرة منظمة للاستفادة من كل ما فيها من معلومات وبيانات وخبرات يمكن أن تساعد في حل المشكلة التي أمام الفرد.
10 ـ تقدم نظرية تريز (TRIZ) الحلول ذات العقلانية التي يقبلها الفرد والعقل والمجتمع في حل المشكلة خلال فترة زمنية قصيرة تتلاءم المشكلة التي تواجهها لنظرية وتتناسب مع حجم العمل الحقيقي.
المبحث الثالث ـ مكونات نظرية تريز (TRIZ)
تتكون نظرية تريز (TRIZ) من أربعين مبدأ أو يمننا أن نطلق عليها أربعين إستراتيجية، جميعها قام بتصنيفها العالم هنري اتشلر، من خلال مراقبته للأعمال وتغلبه على المشاكل وملاحظته لكافة الاختراعات المتعددة وكيفية حل المشكلات التي كانت تنتج عن تلك المخترعات المتعددة.
ورأى اتشلر أن الاختراعات تقوم على خطوات وطرق محددة لا يمكن تغييرها، بالإضافة إلى أنه قام بدراسة ما يصل إلى (2) مليون براءة اختراع مختلفة ومتنوعة، وجد خلال دراسته هذه أن كل تلك الاختراعات تبنى في الأساس على (أربعين) إستراتيجية تم تحديدها وتصنيفها من قبل هذا العالم, ولم تقف تلك النظرية عند ما توصل إليه اتشلر من مبادئ بل جاء من بعده من طور هذه المبادئ ووضحها بطريقته الخاصة.
المبحث الرابع ـ تطور نظرية تريز (TRIZ) من المرحلة التقليدية إلى استخدام التقنية
لم تقف نظرية تريز (TRIZ) عند الفلسفة التي ابتكرها اتشلر في عام 1946م. بل واكبت تلك النظرية كافة مراحل التطور حتى أنها وصلت في عام 1985م. إلى أنها تستخدم التقنيات الحديثة وعلوم الحاسب الآلي والبرمجيات في تطبيقها.
لذلك وصف العلماء أن المرحلة من عام 1946م. وحتى عام 1985م. بالمرحلة التقليدية في نظرية تريز (TRIZ). حيث انتهت في عام 1985 الاستخدامات التقليدية لتلك النظرية وبدأت في تطبيق مرحلة الاعتماد على التكنولوجيا. وإن كانت المرحلة التقليدية لم تنتهي برمتها كاملة ولم تعدم بل تم تطويرها إلى الاستخدام التقني والبرمجي لتواكب ظروف العصر الحديث.
وبدأت نظرية تريز (TRIZ) منذ عام 1985م. تعتمد على تطبيق طرق الابتكار والإبداع التي نصت عليها النظرية خلال خطواتها المعروفة والتي سوف نتحدث عنها لاحقاً، وأطلق على هذه المرحلة في عمر نظرية تريز (TRIZ) مرحلة التطبيق والتي استمرت حتى عام 1990م. وحتى هذا العام لم يكن العالم الأوربي والأمريكتين على إطلاع تام بما تتبناه تلك النظرية، فلم تكن هناك ترجمات لها إلى اللغات الأوربية واللاتينية وكانت تلك النظرية مقتصر تطبيقها في بلاد الشرق اليابان وما يجاورها. ولكن بعد عام 1990م. لاقت تلك النظرية قبولاً ورواجاً منقطع النظرية لما حققته في الدول الأوربية والأمريكية من نتائج فعالة أثناء تطبيقها، واعتبر علماء نظرية تريز (TRIZ) أن الفترة الممتدة منذ عام 1990م. وحتى الوقت المعاصر هي الفترة الغربية لنظرية تريز (TRIZ) نظراً لاعتماد الدول الأوربية على تلك النظرية وتبنيهم لها في تطبيقها على مختلف العلوم الإنسانية. وأصبحت أكثر من (24) جامعة حالياً تعتمد في نظرياتها وفلسفتها وفي معالجتها للمشكلات بل وفي شرح المناهج الجامعية على نظرية تريز (TRIZ)، بل إن هناك أكثر من (28) دولة مند ول العالم تطبق نظرية تريز (TRIZ) في مختلف شئون الحياة فيها.
المبحث الخامس ـ مصطلح نظرية تريز (TRIZ)
نظرية تريز عبارة عن المنهج المنظم الذي يوجه السلوك الإنساني نحو الوصول إلى المعرفة من أجل حل المشكلة التي تقابل الفرد في مختلف الأنشطة الحياتية. معتمدة في ذلك على عدة نماذج وطرق من خلالها يتم تحليل المعلومات والعمليات التي يقوم بها الإنسان من أجل الوصول إلى منهجية محددة ذات مسار واضح يمكن الفرد من حل المشكلة.
وبذلك فإن تلك النظرية وجدت في الأساس من أجل تحقيق أهداف إنسانية هي مساعدته في حل مشكلاته والعمل على رفاهيته بالتخلص من تلك العقبات، باستخدام العقل والتفكير والإبداع والابتكار بتزويد هذا العقل بآليات تساعده في استخدام الطاقات المتمركزة فيه بكل إمكاناتها المتاحة وغير المتاحة عن طريق إتاحة القدرات المخفية وإظهارها واستخدمها في حل المشكلة
فنظرية تريز (TRIZ) هي تصورات تخدم المعرفة الإنسانية يتم بناء هذا التصورات على عدة فرضيات عقلية تعمل في الأساس على حل المشكلة بطريقة مبتكرة وسهلة وبسيطة باستخدام المبادئ التي تقوم عليها تلك النظرية؛ مثل: تقسيم المشكلة وتجزئتها، والعمل بمبدأ العموم، والانتقال من مرحلة إلى أخرى للوصول إلى كافة المراحل ثم دمج كل تلك المراحل للوصول إلى الحل النهائي للمشكلة.
المبحث السادس ـ الأسس العلمية التي تقوم عليها نظرية تريز
تقوم نظرية تريز على عدة أسس يمكن اختصارها فيما يلي:
1ـ الاعتماد على المعرفة الباطنية والظاهرية لدى الإنسان، واستخدام التراكم المعرفي المخزون في عقله ووجدانه وتنظيم كل ذلك تنظيماً دقيقاً من أجل التطوير والابتكار لتكل المعارف المختلفة لديه.
2ـ تطوير المنظومة التكنولوجية والتقنية التي يستخدمها الفرد بمحاولة اللجوء إلى ابتكار منظومات جديدة ومخترعات حديثة مثلاً.
3ـ استخدام المناسب من النظريات الإبداعية الأخرى، وتطوير العناصر التقليدية إلى عناصر تقنية حديثة تتواكب مع الواقع المعاصر.
4ـ القيام بعملية حصر كافة المناهج والطرق والابتكارات التي تم التوصل إليها وتنظيمها وتصنيفها في قوائم للاستفادة منها.
المبحث السابع ـ الأطر التي تعتمد عليها نظرية تريز (TRIZ)
تعتمد نظرية تريز (TRIZ) على عدة أبعاد منها: الإطار الإبداعي، إطار التناقض، الإطار التنظيمي النهائي، إطار المصادر المتعددة.
ويقصد بهذه الأطر التي تعتمد عليها نظرية تريز (TRIZ) الجوانب المختلفة التي للنظرية أن تستفيد منها أثناء التطبيق فهي تستفيد من المصادر وتستفيد من الحلول المختلفة، وتستفيد من التناقضات التي يمكن أن تظهر وتفرض نفسها على أرض الواقع كذلك تستفيد النظرية من الإطار التنظيمي لحل المشاكل.
فالإبداع أحد الأسس والجوانب والذي يقوم في تلك النظرية على استخدام أربعين مبدأً هي جملة المبادئ الكلية التي بنيت عليها نظرية تريز (TRIZ)، ومن ثم تظهر عدن استخدام هذه المبادئ تناقضات حتمية نظراً لوجود تطور وتغيير مستمر في المشاكل وتدرجها واختلافه مراحلها وجوانبها وتشابكها مع مشاكل أخرى، فمثلاُ تحسين جودة منتج ما قد يؤدي إلى هذا التحسين إلى زيادة نفقات الشركة وزيادة أسعاره على الجمهور، أي أن المشكلة الأساسية المراد حلها هي مشكلة تحسين الجودة، ولكن عند حلها تظهر تناقضات جديدة أو مشاكل جديدة هي زيادة السعار والتكلفة التي سوف تتحملها الشركة. كل ذلك تضعه نظرية تريز (TRIZ) في أسسها التي تعتمد عليها أثناء التطبيق. ومن ثم تصل النظرية إلى حل نهائي يعتبر هو الحل الأمثل لتلك المشكلة عن طريق التنظيم والترتيب، لتتوافق الأنظمة للوصول إلى أحسن حال ممكن خلاله يتم التخلص من السلبيات ويعتبر هذا هو الحل الأمثل الذي توصلت إليه النظرية.
أما المصادر فهي تتمثل في القدرات والطاقات والإمكانات المتاحة في داخل المؤسسة التي تقوم بتطبيق نظرية تريز (TRIZ) وهذه المصادر قد تكون مصادر ظاهرة أو مصادر مخفية ولكن النظرية تستطيع الكشف عن كافة المصادر المتاحة من أجل استخدامها في الحل.
المبحث الثامن ـ المبادئ الأربعون لنظرية تريز (TRIZ)
1ـ تجزئة الكل ، ويسمى أيضاً مبدأ التقسيم Segmentation
ويقصد به تقسيم المشكلة الكلية إلى عدة أجزاء متساوية أو مختلفة فيما بينها، بحيث يكون كل قسم خاص بذات ويمكن حله أو مناقشته كجزئية منفصلة تماماً عن بقية الأجزاء، على أن يكون هذا القسم سهل الفصل عن الكل وكذلك يكون سهل التركيب في الكل فيما بعد، أي أن يكون القسم أو الجزء المراد فصله قسماً قابلاً للانفصال وأيضاً قابلاً للاتصال مرة أخرى، أي وصله ببقية الأجزاء فيما بعد.
2ـ استخلاص المفيد والتالف، ويطلق عليه مبدأ الفصل: Separation ( Taking out, Extraction )
وفي هذا المبدأ يتم استخلاص المعلومات أو الأدوات التي يمكن أن تكون ذات أهمية وذات قيمة في العمل، بالإضافة إلى فصل الأجزاء التالفة والتي لا قيمة والتي ليس لها أية فائدة في العمل أو خلال المشكلة المعروضة، والاستبقاء فقط على المعلومات الفعالة والنشطة والتي تمتاز بأنها جيدة، ومن ثم إضافة أجزاء بديلة عن تلك الأجزاء المنفصلة التالفة.
3ـ تحسين نوعية المكان Local Quality
يقوم هذا المبدأ على تحسين النظام في كل مكان وفي كل جزء في البيئة الداخلية، وكذلك البيئة الخارجية إن أمكن، والعمل على الاستفادة من المكان بكافة الطرق.
4ـ اللاتناسق والتناسق، ويطلق عليه مبدأ اللاتماثل Asymmetry
في هذا المبدأ يتم تغيير حالة التناسق الموجودة داخل النظام إلى حالة عدم تناسق، إذا كانت المشكلة ناتجة عن التناسق، أما إذا كانت ناتجة عن عدم التناسق فإنه يتم تغيير النظام إلى حالة تناسق.
5ـ دمج العناصر، وهو الربط بين جميع الأشياء Combining/ Merging
يشمل هذا المبدأ الربط المكاني والربط الزماني بين كافة الأشياء المتشابهة أو التي يمكن جمعها معاً في بوتقة واحدة.
6ـ شمولية الأشياء ويطلق عليه أيضاً العمومية Universality,Generality
يقوم هذا المبدأ على أن يقوم الجزء الواحد بأكبر كم يمكن أداءه من الوظائف المختلفة.
7ـ احتواء جزئين، ويسمى مبدأ التداخل Nesting
وهو أن يتم احتواء شيء داخل شيء آخر ، ولذلك يسمى بالتداخل لأن تداخل الشيئين هذين يتم منهما الخروج بشيء ثالث، يؤدي إلى حل جزء من المشكلة أو حل المشكلة كلياً.
8ـ توازن القوى ويسمى بالوزن المضاد Counter – Weight
وهو مبدأ القوة الموازنة حيث يقوم هذا المبدأ على التعويض عن طريق تعويض النقص أو دمج الشيء أو تزويده ورفع إمكاناته لتقويته إلى الأفضل.
9ـ تمهيد عكسي للأشياء ومضاد لها Preliminary anti-action
وهي مجموعة من الإجراءات الضرورية المفيدة أو غير المفيدة ولكن تلك الإجراءات ضرورية لحل المشكلة ويشبهها البعض بالجرح الذي يتم إجراءه في جسد الإنسان من أجل إجراء عملية جراحية، فالجرح غير مفيد بالنسبة للإنسان ولكن يتم إجراءه لعمل عملية مفيدة له.
10ـ الإجراءات القبلية Preliminary action
اتخاذ بعض الإجراءات بصفة جزئية أو كلية قبل أن تظهر المشكلة لمنعها أو لتقليل أضرارها.
11ـ المواجهة التي تسبق الخلل Cushion in advance
يقوم هذا المبدأ على توقع حدوث خلل ما يتم مواجهته قبل أن يظهر عن طريق التوقع.
12ـ تقليل الإجراءات Equip potentiality
وهو مبدأ يتساوي فيه الجهد، من أجل تقليل التباين الذي يظهر في داخل العمل، عن طريق إجراء بعض التعديلات البسيطة ولتغييرات المحدودة.
13ـ الإجراءات العكسية Inversion
ويطلق عليه مبدأ القلب أو القيام بالعكس، أي أن يتم اتخاذ القليل من الإجراءات المخالفة أو العكسية عن طريق تحريك الثابت، أو تثبيت المتحرك، لأنه يمكن مواجهة المشكلة عن طريق قلب الإجراءات.
14ـ الاستبدال
ويطلق عليه المبدأ القائم على التكويرSpheroidality وهو مبدأ قائم على عملية الانحناء Curvature من خلال استبدال الأشياء فيما بينها.
15ـ المرونة ويطلق عليها الدينامية Dynamics
يشمل هذا المبدأ الحركة والتعديل على الأشياء وفي عملياتها وخصائصها لتكون قابلة للتعديل بدلاً من أن تكون جامدة بحتة.
16ـ تبسيط العمل إلى عمل جزئي
أي تحويل الأعمال الصعبة والمبالغ فيها أو الأعمال المفرطة Partial Excessive على أعمال بسيطة بحيث إذا لم يكن من الإمكان الحصول على عمل على أكمل وجه يمكن إنجازه بصورة مقبولة عقلياً وفكرياً وفي بساطة وسهولة من أجل حل المشكلة.
17ـ إيجاد بعد آخر Another Dimension
وهو العمل على محاولة أن إيجاد أبعاد أخرى لحل المشكلة أي جعل الأشياء متعددة الاتجاهات بدلاً من سيرها في اتجاه واحد.
18ـ تذبذب الأشياء
ويعرف هذا البعد في تلك النظرية باسم الاهتزاز ، كما يطلق عليه أيضاً التردد الميكانيكي Mechanical Vibration أي جعل كل المشاكل والأشياء تمتاز بالتذبذب.
19ـ تقطيع العمل إلى فترات
وهو تحويل العمل الذي تصعب إدارته مرة واحدة إلى عمل يدار على فترات دورية، ولذلك أطلق على هذا المبدأ اسم العمل الفتري، ويقصد بكلمة الفتري أي العمل الدوري Periodic action
20ـ مواصلة العمل
ويكون ذلك بتنظيم أجزاء العمل وجلها تسير وفق نظام يؤدي إلى تكاملها مما يعمل على التخلص من الأعمال غير اللازمة والتي تتداخل في العمل الأصلين ويسمى هذا المبدأ في تلك النظرية باسم استمرار العمل المفيد Continuity of Useful action
21ـ القفز Skipping
وبقصد به في تلك النظرية بأن تكون العمليات ذات دافعية توازي بقية العمليات الناجحة، خلالها يتم التخلص من العمليات الضارة والمؤذية.
22ـ الحصول على الأثر الإيجابي
ويكون ذلك بتحويل الأشياء الضارة إلى أعمال نافعة Blessing in Disguise ويتم في هذا المبدأ إضافة العناصر الضارة إلى بعضها بعض.
23ـ تحسين العمليات عن طريق التغذية الراجعة Feedback
ويكون ذلك بتعيير مقدار التغذية الراجعة وتحسين مستوياتها.
24ـ استخدام عملية وسيطة ويطلق عليها ( الوساطة ) Intermediary
وهو القيام باستخدام شيء وسيط من أجل ضمن الحل السليم للمشكلة، مع فصل هذا الوسيط بع الانتهاء من الحل.
25ـ ذاتية النظام بخدماته الخاصة Self-Service
وهي قدرة النظام على أن يقوم بخدمة نفسه من خلال الموارد المتاحة والطاقات المتواجدة وقدرته على حل المشكلات.
26ـ إيجاد نسخة بسيطة من العمل أو إمكانية النسخ Copying
وهو مبدأ يقوم على استخدام أبسط النسخ التي يمكن من خلالها حل المشكلة وذلك بقدرتها على التكبير والتصغير.
27ـ البديل البسيط أو الرخيص Use Cheap Replacement Events
وهو استخدام بديل بسيط بدلاً الأساسي الصعب أو مرتفع الثمن.
28ـ الاستبدال
وهو مبدأ يقوم على استبدال الأنظمة التقليدية إلى أنظمة ذات مجالات حديثة تعتمد على التقاعل النظامي بين الأشياء، ويطلق على هذا المبدأ اسم النظم الميكانيكية Replacement of Mechanical System
29ـ استخدام وسائل جديدة
وهو مبدأ يقوم على استبدال الحالات من حالة مثلاً صلبة إلى سائلة أو العكس.
30ـ فصل النظام
ويقوم هذا المبدأ على استخدام الأغشية كبديل للأنظمة الصعبة، بالإضافة إلى فصل النظام عن الأشياء التي تحيط به.
31ـ ملء المسامات أو فتح المصمتات
وهو مبدأ يقوم على تحويل النظام المصمت إلى نظام نفاذ ذو مسامات أو العكس.
32ـ التغيير اللوني Color Changes
ويقصد به تغيير لون البيئة الدالية والخارجية للنظام ودرجات شفافيته.
33ـ تجانس الأشياء
وهو أن تتفاعل الأشياء مع بعضها بعض أو تحويلها إلى تمتاز لنفس خصائص الأشياء الأخرى.
34ـ التجديد ونبذ القديم
ويكون ذلك بالتخلص من الأشياء البالية القديمة والعمل على تجديدها.
35. تغيير السمات
ويشمل هذا المبدأ تعيير الخصائص التي تميز الحالة وتغيير درجاتها.
36. تطور المراحل
وهو الانتقال من مرحلة إلى أخرى متطورة وتحويل المرحلة السيئة إلى مرحلة صحيحة.
37ـ استخدام معاملات جديدة
ويطلق على هذا المبدأ استخدام مواد متجددة أو مختلفة من أجل الحل.
38ـ الاعتماد على المؤكسدات القوية
ويتضمن استبدال الأشياء العادية بأخرى نقية ذات فائدة.
39ـ استبدال البيئة
ويطلق عليها الجو الخامل النقي عن طريق استخدام بدائل محايدة.
40ـ استبدال الأشياء المتماثلة
ويكون ذلك بالعمل على إيجاد حل للمواد المتماثلة بأشياء أخرى مركبة.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 12:07 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى