“هل تخجل عندما تتكلم العربية؟”.. سؤال للتلاميذ بالمدارس!
30-09-2018, 09:08 PM




واجه النائب عن إتحاد النهضة والعدالة والبناء والنقابي السابق، مسعود عمراوي، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، في موضوع مناهج ومضامين الكتب المدرسية الجديدة، حيث استفسرها عن جمل ودروس وردت في بعض الكتب، والتي وجدها منافية لأخلاق المجتمع وأخرى تزرع التفرقة بين أبناء البلد الواحد.
وقد استغلت لجنة التربية والتعليم والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني فرصة نزول وزيرة التربية نورية بن غبريط، ضيفة على اللجنة، لتقديم تقرير مفصل عن الدخول المدرسي 2018-2019، فواجهها أعضاء اللجنة بالكثير من القضايا، خاصة تلك التي أثارت الجدل مؤخرا.
فبعدما اعترف النّائب عمراوي بنضال الوزيرة بن غبريط لتحقيق “المشروع الذي تؤمن به”، وما وصفه “سرعتها الفائقة من أجل تحقيق هذا المشروع”، ومع ذلك لديه مُؤاخذات كثيرة حول المناهج ومضامين الكتب المدرسية، حيث أكد عضو لجنة التربية والتعليم في اتصال مع “الشروق” أن بعض الكتب المدرسية ضمّت دروسا وجملا “غير مقبولة وتعتبر خطرا على تفكير أطفال صغار” حسب تعبيره.
حين أتكلم بالعربية أخجل أمام زملائي!

ومن هذه الدروس حسب ما ذكره المتحدث، ورود سؤاليْن في أحد الكتب، وصفهما عمراوي “بالسؤالين غير المقبولين واللذين لا يجب طرحهما بتلك الصيغة”.
ومضمون السؤالين اللذين تكون إجابتهما بنعم أو لا (أنا أمازيغي وأفتخر؟ نعم – لا… حين أتكلم باللغة العربية أخجل أمام زملائي؟ نعم – لا).
ومما قاله النائب للوزيرة حسب تعبيره “أنا أمازيغي، شاوي… وأفتخر ولكن أيضا أفتخر بلغتي العربية”، مؤكدا لها بأن المُراد من المنظومة التربوية هو توحيد الشعب الجزائري، وليس تفرقته وإثارة الضغائن والأحقاد .
كما انتقد عمراوي تدريس موضوع عذاب القبر، لأنه لا يتلاءم ومستوى تلاميذ ذوي سن صغيرة، وأيضا تدريس تلاميذ السنة 2 ابتدائي التربية الجنسية، وكمثال درس التكاثر عند الحيوانات، حيث جاء النص كما يلي (بمناسبة عيد ميلاد أمين، أهدت له جدته أرنبا وأرنبة، فوضع كل واحد منهما في صندوق، وبعد مدة سأل جدته عن سبب عدم ولادة الأرنبة صغارا.. اشرح لأمين سبب ذلك) وأيضا (لاحظ صورة النعجة والكبش والخروف.. سبب وجود الخروف)، وصورة الطاووسة والطاوس…
درس آخر متعلق بموضوع الوليّ السكّير المدمن، والذي أثار الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحسب الدرس فالأب يريد التوقف عن الخمر ليس خوفا من الله ولا حياء من المجتمع، بل حُباّ في ابنته.
وبرّرت المسؤولة الأولى على قطاع التربية موضوع الدروس، بأن الأخطاء والدروس غير الملائمة، يتحمل مسؤوليتها مؤلفو الكتب والمفتشون، مؤكدة تدارك الأمر مستقبلا.