تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى القرآن الكريم

> من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 344
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
21-11-2018, 09:14 PM
قالت الكاتبة التونسية هالة الوردي في كتابها المعنون بـ (الأيام الأخيرة لمحمد) بأنّ المصادرالتي تكلمت في سيرة المصطفى عليه الصلاة و السلام "تثير العديد من الأسئلة؛ فالقرآن جمع بعد وفاة الرسول..."
طبعا هي هنا تعامل القرآن الكريم ،كتاب الله الحكيم كأي كتاب آخر في نقد الأخبار و الأقوال الصادرة عن البشر و التي يحتمل وقوع أصحابها في الخطأ لطبيعتهم البشرية، و يظهر هذا من تاثرها بما أخذته من مصادر المستشرقين و الشيعة الامامية ..
وقال الدكتور باسم المكي( تونسي) عن هذا الكتاب :
( "و القارئ للكتاب " فلا بدّ له من قراءة السطور، وما خلف السطور، ولا بدّ أن يتوقّف عند النقطة، والفاصلة، والقوسين.
وهناك من شنّع عليها، وأدرجها ضمن المغضوب عليهم من "الانسلاخسلامييّن" في ملتقى الجمعيّة الدوليّة للمسلمين القرآنيين . و صرّحت الباحثة، منذ المقدمة أنها تسعى إلى البحث عن محمّد التاريخي،ذاك الرجل من لحم ودم .. وقد اعتبرت الباحثة أنّ المسلمين لا يعرفون شخصية نبيهم؛وإنّما هم يعرفون صورة أسطوريّة ومقدسة عنه، وهذه الصورة الأسطوريّة، هي التي تجعلهم يتعصبون له، ويحرّمون الرسوم التي تجسّده ..) انتهى .

و لقد لاقى الكتاب نقدا شديدا من الأكاديميين التونسيين خاصة الدكتور باسم المكي و الدكتورة ناجية الوريمي بتونس (تخصص حضارة) و أن الكتاب عبارة عن تجميع روايات في سياق ذي اتجاه وحيد ، و حتى المصادر كانت من توجه ايديولوجي معين ...

هل تعلم الكاتبة كم سنة مضت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام لجمع القرآن الكريم ؟ و هل تعلم أن الذي جُمع كانت الصحف التي كُتب فيها القرآن بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فلا مجال للاصطياد في المياه العكرة إذن .

إن الله أوكل حفظ التوراة و الانجيل الى علماء بني إسرائيل و أحبارهم فلم يحفظوها ،و حرفوها (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ، يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ، فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ، وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ .)

أما القرآن فإن الله تعالى استأثر بحفظه بنفسه (إنَّا نَحْنُ أنزلنا الذِّكرَ و إنَّا له لَحافِظون(

و لا يمكن لما حَفظ اللهُ أن يُحرف أو يَضيع .

إن جمع القرآن لا يطلق على جمعه في مصحف فقط ، و إنما يقصد به حفظه في الصدورو جمعه في المصحف ؛ كما قال الله تعالى : ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : " جمعه لك في صدرك " رواه البخاري ، ومسلم .
و إن جمع القرآن بهذا الأسلوب بدأ منذ بداية وحيه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم .

وروى البخاري (3810) ومسلم (2465) عن أنس رضي الله عنه قال : " جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ الْأَنْصَارِ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زَيْدٍ " .

فحفظه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحفظه الصحابة رضي الله عنهم ، والمؤمنون من بعدهم ، وهذا أمر لم يتوقف على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، بل لا يتأتى حفظ القرآن وجمعه من بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا إذا كان كله محفوظا مجموعا في حياته صلى الله عليه وسلم .
و جمع القرآن في المصحف ، القصد منه الترتيب المعهود ، وهذا هو الذي تأخر إلى خلافة الصديق رضي الله عنه ، بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
روى البخاري (4679) أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الْوَحْيَ قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقَالَ إِنَّ الْقَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنْ تَجْمَعُوهُ ، وَإِنِّي لَأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ ... الحديث ، وقال زيد :
" فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالْأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ ، وَكَانَتْ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ" .


وهناك جمع ثالث تم في خلافة عثمان رضي الله عنه ، وهو جمع الناس على مصحف واحد ، وحرف واحد من الأحرف (قراءة )التي نزل بها القرآن ، واعتماد هذا المصحف العثماني الأم .
قالوا : أفصح الناس سعيد بن العاص ، وأقرؤهم زيد بن ثابت ، فقال : ليكتب أحدهما ويمل الآخر ففعلا وجمع الناس على مصحف " قال علي : والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل .
وصححه الحافظ في "الفتح" (9/18)

فالجمع الذي حصل في عهد الصديق وفي عهد عثمان رضي الله عنهما هو جمع القرآن في كتاب واحد ، وهو المصحف .
أما الجمع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حفظه في صدور المؤمنين مع كتابته في الصحف ،كما قال الله تعالى : ( بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ (


قال ابن كثير رحمه الله :
" أي : هذا القرآن آيات بينة واضحة في الدلالة على الحق ، أمرًا ونهيًا وخبرًا ، يحفظه العلماء ، يَسَّره الله عليهم حفظًا وتلاوةً وتفسيرًا " .
فالذي تأخر عن عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو جمع القرآن من الصحف والرقاع ، وجعله كله في مصحف واحد ، كما هو المعهود الآن ، وليس أن شيئا منه كان ضائعا ، أو غير محفوظ ، أو غير مجموع في الصدور ، حتى تم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن هذا أمر لا يمكن ؛ بل القرآن الذي جمعوه في المصحف ، هو نفسه القرآن المحفوظ في صدور الذين أوتوا العلم ، لا يزيد عنه ولا ينقص .


إن محاولة التشكيك في القرآن بادعاء تأخر جمعه إلى بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم مردودة على الكاتبة ، و هنا وقعت في خطأ جسيم لما حاولت أن تقيس تأخر جمع و كتابة التوراة و الانجيل عن موسى و عيسى عليهما السلام ، و التي فاقت ثلاثة قرون و لم تكن مكتوبة في عهدهما ، على القرآن الذي كتب في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و جمعت صحفه في عهد أبي بكر الذي كانت خلافته مباشرة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم لتوضع في مكان واحد في انتظار ترتيبها فقط في مصحف جامع كما هي حاله اليوم . فلا للمغالطة و لا مجال للمقارنة بين القرآن و التوراة أو الانجيل في الحفظ و الجمع .
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
  • ملف العضو
  • معلومات
طوف88
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2016
  • المشاركات : 308
  • معدل تقييم المستوى :

    3

  • طوف88 is on a distinguished road
طوف88
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
30-11-2018, 09:36 AM





بلحاج بن الشريف
اقتباس:
هل تعلم الكاتبة كم سنة مضت بعد وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام لجمع القرآن الكريم ؟ و هل تعلم أن الذي جُمع كانت الصحف التي كُتب فيها القرآن بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فلا مجال للاصطياد في المياه العكرة إذن .




لدي بعض الملاحظات على ما جاء في هذا الطرح


لست ادري من هو كاتب هذه المقالة لكنه جاء فيها بشيئ من المغالطاة

منها على سبيل المثال لا الحصر حين يقول في كلامه المقتبس اعلاه ان القران المحموع هو نفسه تلك الصحف

التي كانت في حياة الرسول


بينما نجد ان المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية التابع لوزارة الاوقاف المصرية يعني الازهر الشريف وعلماء

الازهر يقولون عكس ما قاله كاتب المقالة

وهو ان القران الموجود لا هو تلك الصحف بعينها و لا هو جمع نقلا عما فيها

بل لم يعول في جمع القران عليها اصلا

و ابعد من ذلك حتى في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يعمتمدون عليها او يرجعون اليها

فمن اين استاق كاتب المقالة معلوماته










من مواضيعي 0 استفسار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 344
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
30-11-2018, 03:03 PM
ليس هناك أي مغالطة أخ طواف ، و المصدر الذي اعتمدت عليه في مقالتي هو الحديث الصحيح الذي حدث به الامام البخاري رحمه الله في صحيحه ، وإن أردت المزيد راجع كتاب (جمع القرآن في عهد الخلفاء الراشدين ) للدكتور عبدالقيوم عبدالغفور .


نرجو التأكد من الآخبار قبل إصدار الأحكام الخاطئة .


الحديث :
أرسَل إليَّ أبو بكرٍ ، مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ ، فإذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عِندَه ، قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : إنَّ عُمَرَ أتاني فقال : إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ ، وإني أخشى أن يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ بالمواطنِ ، فيذهَبُ كثيرٌ منَالقرآنِ ، وإني أرى أن تَأمُرَ بجمعِ القرآنِ . قلتُ لعُمَرَ : كيف تفعَلُ شيئًا لم يَفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال عُمَرُ : هذا واللهِ خيرٌ ، فلم يزَلْ عُمَرُ يُراجِعُني حتى شرَح اللهُ صدري لذلك ، ورأيتُ في ذلك الذي رأى عُمَرَ . قال زيدٌ : قال أبو بكرٍ : إنك رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك ، وقد كنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فتتبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه . فواللهِ لو كلَّفوني نقلَ جبلٍ منَ الجبالِ ما كان أثقلَ عليَّ مما أمَرني به منجمعِالقرآنِ . قلتُ : كيف تفعلونَ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ ؟ قال : هو واللهِ خيرٌ ، فلم يزَلْ أبو بكرٍ يُراجِعُني حتى شرَح اللهُ صدري للذي شرَح له صدرَ أبي بكرٍ وعُمَرَ رضي اللهُ عنهما ، فتتبَّعتُالقرآنَ أجمَعُه منَ العُسُبِ واللِّخافِ وصدورِ الرجالِ ، حتى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التوبةِ معَ أبي خُزَيمَةَ الأنصاريِّ ، لم أجِدْها معَ أحدٍ غيرِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} . حتى خاتِمةِ بَراءَة ، فكانَتِ الصحُفِ عِندَ أبي بكرِ حتى توفَّاه اللهُ ، ثم عِندَ عُمَرَ حياتِه ، ثم عِندَ حفصةَ بنتِ عُمَرَ رضي اللهُ عنه .
الراوي:زيد بن ثابت المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:4986 حكم المحدث:[صحيح] .


ملاحظة :
فقد اعتمد في جمع القرآن على ما حفظ في الصدور و على ما دوِّن في الصحف و عارضوا بينهما للتأكد من الصحة . و هناك رواية مفادها أن أبا بكر اشترط شاهدين عدلين على سماع كل آية قبل تدوينها .
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 01-12-2018 الساعة 11:04 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
طوف88
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2016
  • المشاركات : 308
  • معدل تقييم المستوى :

    3

  • طوف88 is on a distinguished road
طوف88
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
02-12-2018, 09:27 AM




اولا انا لم اقصدك انت يا زميلي المحترم بلحاج بن الشريف وانما قصدت صاحب المقالة الاصلي

فان كنت انت صاحبها فتاكد انني لم اغلط في حقك وانما كان مجرد تساؤل عن المصدر المعتمد عليه

في نقل هكذا اخبار هذا كل ما في الامر


ثانيا حديث البخاري المذكور لا اظنه غاب عن علماء الازهر فهم يعرفونه جيدا ومع ذلك نفوا نفيا

قاطعا ان يكون القران قد نسخ من الصحف التي كانت موجودة في عهد النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم


ثالثا لو كان القران منسوخا من تلك الصحف لماذا خشي عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ضياع القران

اذا استحر قتل حفظته

فيفترض ان الصحف موجودة فلا قلق على القران


رابعا لماذا ذهب زيد بن ثابت رضي الله عنه ليتتبع القران من العسب و اللحاف و صدور الرجال ليجمعه الم تكن

الصحف موجودة لينسخه منها كما جاء في المقالة


خامسا اذا كان القران منسوخا من تلك الصحف كما هو مشار اليه في المقال لماذا لم توجد فيها اخر سورة التوبة


سادسا مادامت الصحف موجودة حسب الادعاء وان القران نسخ منها ما الذي جعل ابو بكر رضي الله عنه

يشترط شاهدين على الاية ليدونها فالمفترض ان الصحف تحتوي على كل القران فلا حاجة لشاهدين


سابعا ان فقدان اخر اية من سورة التزبة و العثور عليها الا مع ابن خزيمة ينسف مقولة الحفظ في الصدور

كما ان هناك اية احرى غير اخر اية من شورة التوبة لم يعثر عليها الا مع ابن خزيمة


ما يثبت ذلك الحديث الذي جاء في صحيح البخاري حيث يقول انس بمالك رضي الله عنه ان الذين كانوا يحفظون

القران كله من الصحابة اربع لا غير








ملاحظة : كما اشرت له سابقا , مؤلفوا الكتاب المذكور في ردي السابق كلهم من علماء الازهر الشريف او من خريجيه

وهذا تفصيل لمناصبهم و مكانتهم العلمية

الاول عبد الصبور مرزوق: داعية إسلامي مصري خريج جامعة الازهر

الثاني عبد العظيم المطغي :مفكر إسلامي وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر

الثالث الدكتور علي محمد جمعة : عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية

الر ابع محمد حمدي زقزوق : وزير الأوقاف المصري السابق وداعية إسلامية

فلا اظن ان حديث البخاري كان مجهولا عندهم.



من مواضيعي 0 استفسار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 344
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
02-12-2018, 06:16 PM
* ثانيا حديث البخاري المذكور لا اظنه غاب عن علماء الازهر فهم يعرفونه جيدا ومع ذلك نفوا نفيا

قاطعا ان يكون القران قد نسخ من الصحف التي كانت موجودة في عهد النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم
**
أولا ما تشير إليه ليس وثيقة معتمدة رسميا من الأزهر الشريف ، و هي مخرجة باسم وزارة الأوقاف المصرية ، و الوزارة ليست هي الأزهر ؟؟؟ و حتى لو كانت من عمل أزهريين فإن حديث البخاري كدليل اقوى من صحيفتهم . و قد اطلعت على هذه الصحيفة فوجدت أنها لا تنكر صحة ما احتوته الصحف من القرآن الكريم ،و تقول بأنها لم تعتمد مع أنها كانت صحيحة .. فلماذا لم تعتمد مادامت صحيحة ؟؟؟

*
ثالثا لو كان القران منسوخا من تلك الصحف لماذا خشي عمر بن الخطاب رضي الله عنه من ضياع القران اذا استحر قتل حفظته فيفترض ان الصحف موجودة فلا قلق على القران
** ذلك لأن الطريقة كما أوضحت في المقالة و كما ورد في الحديث المذكور كانت ذات جناحين و لا يمكن الاستغناء عن أحدهما (وهذا أمر جلل و هو جمع القرآن الكريم يا صاحبي): الصحف و المحفوظ في الصدورمعا ، ثم إن ابا بكر رضي الله عنه أمر شخصا واحدا و هو زيد بن ثابت بالمهمة ، و كان رضي الله عنه يجمع ما بين الحفظ الكامل للقرآن و ما بين الجمع الكامل في الصحف لأنه كان الكاتب الرئيسي للوحي عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و كان قد اطلع على آخر عرضة عرضها جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، الأمر الذي - ربما - لم يتح لغيره .



رابعا لماذا ذهب زيد بن ثابت رضي الله عنه ليتتبع القران من العسب و اللحاف و صدور الرجال ليجمعه الم تكن الصحف موجودة لينسخه منها كما جاء في المقالة

إن زيد بن ثابت راح يجمع من صحفه التي كتب فيها القرآن بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و من حفظه الجيد للقرآن في صدره ، و تتبعه للحفظة و للصحف عند الصحابة كان بتوجيه أبي بكر رضي الله عنه حتى يشارك كل الصحابة - الحافظ و الكاتب - منهم في جمع كتاب الله بما لديه من مكتوب أو محفوظ أو هما معا ، و كانت هذه خطة محكمة و ذكية جدا من أبي بكر رضي الله عنه حتى يضمن في الأخير اتفاق الصحابة و إجماعهم على أن المصحف المدون من قبل زيد بن ثابت هو كتاب الله الذي أنزله على رسوله عليه الصلاة و السلام عن طريق جبريل ، و هذا هو الذي جنب المسلمين الوقوع فيما وقع فيه أهل الكتاب من الاختلاف على كتابهم .
*
خامسا اذا كان القران منسوخا من تلك الصحف كما هو مشار اليه في المقال لماذا لم توجد فيها اخر سورة التوبة

أولا ، لم نجد أحدا لا من القدامى و لا من المعاصرين يقول إن القرآن جمع من الصحف وحدها ، إنما القول المشهور و المتفق عليه أن الجمع كان باعتماد الحفظ و الصحف ، و ثانيا فهذا هو الدليل على أن الاعتماد على الحفظ كان غير كاف .


*
سادسا مادامت الصحف موجودة حسب الادعاء وان القران نسخ منها ما الذي جعل ابا بكر رضي الله عنه

يشترط شاهدين على الاية ليدونها فالمفترض ان الصحف تحتوي على كل القران فلا حاجة لشاهدين

**
اشتراط أبي بكر شاهدين عدلين على تدوين كل آية كان من باب الاحتياط المتعلق بما نسخ من القرآن ، لأن ليس كل الحفظة اطلعوا على العرضة الأخيرة للقرآن (و التي كان زيد بن ثابت مطلعا عليها) . ثم لوجود عدة قراءات لا يعلمها كل الصحابة ، لذلك قال عثمان رضي الله عنه فيما بعد ،ما اختلفتم عليه فاكتبوه بلغة قريش لأنه نزل على النبي بلغة قومه ، مثل اختلافهم على كلمة(تابوه و تابوت) فاعتمدوا كلمة(تابوت) لأنها من لغة قريش. بالاضافة إلى احتمال النسيان (سبحان من لا ينسى و لا يضل) ثم إن بعض الصحابة كان يكتب هوامش على صحفه بشرح معنى أو تنبيه لمنسوخ ... حتى لا يُظن أنه من القرآن .



*
سابعا ان فقدان اخر اية من سورة التوبة و العثور عليها مع ابن خزيمة ينسف مقولة الحفظ في الصدور

كما ان هناك اية اخرى غير اخر اية من سورة التوبة لم يعثر عليها الا مع ابن خزيمة

لم أفهم هنا : هل أنت تنفي الاعتماد على الحفظ في الصدور أو تدافع عنه ؟ أما أنا فإني مقتنع بأن هذه حجة تؤكد أن الرجوع إلى الصحف كان ضروريا ، و أن الحفظ في الصحف كأداة ثانية اساسية في جمع القرآن كذلك كانت ضرورية و لكنها غير كافية وحدها ، إذ أن طريقة الجمع كانت تعارض بين المكتوب و المحفوظ للتأكد من صحة الآية قبل تدوينها .


*
ما يثبت ذلك الحديث الذي جاء في صحيح البخاري حيث يقول انس بمالك رضي الله عنه ان الذين كانوا يحفظون القران كله من الصحابة أربعة لا غير .

**
سأتأكد من صحة هذا الحديث إن شاء الله ، فما أنا إلا طويلب علم أستفيد من إخواني و أخواتي في الموقع ، إنما الذي أعرفه و هو غير مجهول لدى كل المهتمين بالتراث الاسلامي أن حفظة القرآن من الصحابة كانوا يشكلون عددا كبيرا ،من أبرزهم الخلفاء الراشدون الآربعة و أُبَيّ بن كعب وعبد الله بن مسعود و زيد بن ثابت و أبو موسى الأشعري و أبو الدرداء و أبو هريرة و عبدالله بن عباس و عبدالله بن السائب و معاذ بن جبل و سالم مولى أبي حذيفة و عبدالله بن عمر و عبدالله بن عمرو بن العاص و عقبة بن عامر و من النساء عائشة أمّ المؤمنين و حفصة أمّ المؤمنين و أمّ سلمة أمّ المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين

* المهم أن زيد بن ثابت رضي الله عنه كان يحفظه كاملا ، مع العلم أن الخلفاء الراشدين الأربعة كانوا يحفظونه كاملا ، و كان عثمان و علي رضي الله عنهما من الكتبة .


و رواية أنس بن مالك رضي الله عنه (في قلة الحفظة ) تؤكد أن الرجوع إلى الصحف و معارضتها على المحفوظ في الصدور كان هو الطريقة الناجعة التي اضطر زيد بن ثابت إلى اعتمادها .
هذا و الله أعلم .
بارك الله فيك أخي الكريم طواف على هذه المناقشة المثرية ، و أنا طويلب علم ، فوالله إنه ليسعدني أن استفيد منك و من غيرك .
تحياتي الأخوية .
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 02-12-2018 الساعة 08:19 PM سبب آخر: تصويب خطأ مطبعي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 344
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
02-12-2018, 09:03 PM
ما يثبت ذلك الحديث الذي جاء في صحيح البخاري حيث يقول انس بمالك رضي الله عنه ان الذين كانوا يحفظون

القران كله من الصحابة اربع لا غير.
________________________________________
هذا الحديث غير صحيح والحديث كما ورد في روايته الصحيحة هو

(جَمعَ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعةٌ كلُّهم منَ الأنصارِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ. قلتُ لأنسٍ من أبو زيدٍ قالَ أحدُ عمومتي )
الراوي:أنس بن مالك * المحدث:الألباني * المصدر:صحيح الترمذي * الجزء أو الصفحة:3794 *حكم المحدث:صحيح


هذا الحديث يذكر الصحابة الذين جمعوا القرآن الكريم ، و لم يحصر حفظه فيهم دون غيرهم.
و هم من أعضاء اللجنة التي أمر بتشكيلها الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه لاستنساخ مصاحف جديدة من النسخة الأم التي جمع فيها زيد بن ثابت القرآن الكريم ،كما سبق ذكره ، و قد أمر عثمان بهذا العمل ليرسل هذه النسخ إلى الأمصار بعد أن بلغه اختلاف المسلمين في القراءات و بداية ظهور فتنة ، إذ صار بعضهم يخطئ بعضا ، و لم يكونوا يعلمون أن القرآن أنزل على المصطفى صلى الله عليه و سلم بسبعة أحرف(قراءات).
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 02-12-2018 الساعة 09:09 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
طوف88
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2016
  • المشاركات : 308
  • معدل تقييم المستوى :

    3

  • طوف88 is on a distinguished road
طوف88
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
04-12-2018, 10:58 AM



















يا زميلي المحترم الكتاب المؤلف هو كتاب رسمي ,كتاب دولة معتمد رسميا من طرفها.

حيث قام بتاليفه كوكبة من كبار علماء الازهر و باشراف المجلس الاعلى للشؤون التسلامية

برئاسة وزير الاوقاف السيد زقزوق و نائبه السيد عبد الصبور مرزوق.

وهذا المجلس هو مجلس حكومي رسمي، تابع لوزارة الاوقاف.

و الاستاذ الدكتور محمد غمارة عضو مجمع البحوث الاسلامية، وهذا المجمع يا زميلي المحترم

هو هيئة من هيئات جامع الازهر الشريف.

والاستاذ الدكتور المطعني ، هو عميد كلية اللغة العربية بجامعة الازهر.

و الاستاذ الدكتور علي جمعة هو استاذ اصول الفقه بجامعة الازهر.

وجامعة الازهر ، هي المؤسسة الدينية العليا، لان الازهر هو مسجد للصلاة فقط

فكيف ظهر لك ان الكتاب غير رسمي ، وغير معتمد من جامع الازهر؟

هذه محاولة منك للتشكيك بحقيقة ثابتة دامغة،نعاصرها جميعا و نستطيع ان نشهد

بصحتها، خاصة و بعض من شاركوا في تاليفها لا يزالون قيد الحياة يرزقون، كل الناس

تشهد بحقيقة وجودهم، بمعنى انهم ليسو خرافة .

ثم هل صدر من بعض اعضاء الازهر بيانا للتنصل من خلاله او يتبرؤن من هذا الكتاب؟


اكيد لا، حتى مجرد انتقاد من طرف بعضهم لا يوجد،لانه مدعوم منهم و برضاهم تم تاليفه.








اما في ما يتعلق بتكليف زيد لوحده ليجمع القران،اعتقد ان هذا ادعاء يخالفه اثبات على ان ابا بكر

امر عمر و زيد كلاهما ليجمعا القران ، كما هو وارد في فتح الباري للحافظ العسفلاني.





















وحتى قصة الغرضة الاخيرة، فهناك اخبار تاكد ان الذي حضرها هو ابن مسعود رضي الله عنه

وليس زيد، كما يجزم بذلك عبد الله ابن عباس رضي الله عنه مثلما يرويه الامام ابن شيبة في مصنفه.



















على العموم احترم رايك واثمن اجتهادك حتى وان كان ذلك مجانبا للصواب استنادا لما معي من ادلة.،


ملاحظة : كلنا طلاب علم يا زميلي المحترم الشريف بن الحاج، وكلنا سواسية لا احدا احسن من الاخر.


من مواضيعي 0 استفسار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 344
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
04-12-2018, 08:00 PM
اما في ما يتعلق بتكليف زيد لوحده ليجمع القران،اعتقد ان هذا ادعاء يخالفه اثبات على ان ابا بكرامر عمر و زيد كلاهما ليجمعا القران ، كما هو وارد في فتح الباري للحافظ العسفلاني.
_________________________________
إن كلمة (إدعاء) تفيد تكذيب الحديث الذي أخرجه الامام البخاري في صحيحه ؟
و عن دخول عمر في العملية ، فهذا الخبر منقطع ،فلا يحتج به ، و فيه يقول العلماء :
{ويبدو من هذا الأثر أنَّ المكلَّف بجمع المصاحف في عهد أبي بكر اثنان، وهما: عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما. غير أنَّ جمهور العلماء على أنَّ المكلَّف بالجمع هو زيد بن ثابت وحده، أمَّا عمر رضي الله عنه فلم يثبت أنَّه كان مكلَّفًا بالجمع، والأثر المذكور سابقًا منقطع، فلا يحتجُّ به، وإن سُلِّم فيكون المراد: الإشراف على الجمع، والنظر في الشهادة والكتابة.}

فتكليف عمر لم يكن ليشارك في جمع القرآن و إنما للاشراف على العملية ، أما الجانب العملي فقد أوكل إلى زيد بن ثابت ، و اطلاع زيد بن ثابت على العرضة الأخيرة مؤكد و إنكاره من شأنه أن يؤدي إلى التشكيك في مصداقية المصحف الشريف ، و لا ننفي اطلاع عبدالله بن مسعود على العرضة الأخيرة ، و لم نقل بأن زيدا هو الوحيد المطلع عليها ، و لكنه كان مقدما على كل الكتبة في الحفظ و الكتابة للقرآن الكريم بشهادة كل الصحابة و على رأسهم أبوبكر و عمر رضي الله عنهم أجمعين ، و هو المكلف بجمع القرآن الكريم بإجماع جمهور العلماء.

هذه الوثيقة المصرية (الكتاب )متوفرة لدي و اطلعت عليه ، و لم أجد أي دليل لهؤلاء العلماء في نفي هذا الحديث أو ترك العمل به ، بل وجدتهم يتناقضون عندما يقولون (بإن الجمع كان اعتمادا على المحفوظ في الصدور و ليس على الصحف و هي ايضا صحيحة)، و لا أريد مواصلة هذا لنقاش لأننا سندخل في الجدال الذي لا طائل من ورائه ؛فأنت متشبث بقول مجتهدين(صحيفة وزارة الأوقاف المصرية) و أنا متمسك بالدليل العلمي المتمثل فيالحديث الصحيح و لا يمكننا أن نتلاقى ، و هدفي من رفع هذا الموضوع بالموقع للرد على الملحدين و المشككين في سيرة المصطفى صلى الله عليه و سلم ، و لا ينبغي لأي شيء آخر مهما كان أن يحيدني عنه ، فاسمح لي بالتوقف عن هذا الجدال الذي لن نصل فيه إلى نتيجة ، و هؤلاء الشيوخ و مهما كانت كانت درجتهم العلمية فإنهم لا يرتقون عندي إلى قوة الحديث الصحيح الذي رواه البخاري بخصوص تكليف زيد بن ثابت بجمع القرآن الكريم و توضيح طرق العمل التي انتهجها .



و هذا تأكيد آخر على أن جمع القرآن كان بالطريقتين : الحفظ و الصحف :
وقال أبو شامة وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عَـيْـنِ ما كتب بين يدي النبي لا من مجرد الحفظ .
ولم يعتمد زيد على الحفظ وحده ، ولذلك قال في الحديث الذي أوردناه عن البخاري سابقاً ، إنه لم يجد آخر سورة براءة إلا مع أبي خزيمة ، أي : لم يجدها مكتوبة إلا مع أبي خزيمة الأنصاري ، مع أن زيداً كان يحفظها ، وكان كثير من الصحابة يحفظونها كذلك ، ولكنه أراد أن يجمع بين الحفظ والكتابة ، زيادة في التوثق ، ومبالغة في الاحتياط.
(د.عبدالقيوم عبدالغفور/جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين)
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 04-12-2018 الساعة 08:52 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
طوف88
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2016
  • المشاركات : 308
  • معدل تقييم المستوى :

    3

  • طوف88 is on a distinguished road
طوف88
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
05-12-2018, 11:31 AM
اقتباس:
هذا الحديث غير صحيح والحديث كما ورد في روايته الصحيحة هو

(جَمعَ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعةٌ كلُّهم منَ الأنصارِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ. قلتُ لأنسٍ من أبو زيدٍ قالَ أحدُ عمومتي )
اقتباس:
الراوي:أنس بن مالك * المحدث:الألباني * المصدر:صحيح الترمذي * الجزء أو الصفحة:3794 *حكم المحدث:صحيح


هذا الحديث يذكر الصحابة الذين جمعوا القرآن الكريم ، و لم يحصر حفظه فيهم دون غيرهم.
و هم من أعضاء اللجنة التي أمر بتشكيلها الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه لاستنساخ مصاحف جديدة من النسخة الأم التي جمع فيها زيد بن ثابت القرآن الكريم ،كما سبق ذكره ، و قد أمر عثمان بهذا العمل ليرسل هذه النسخ إلى الأمصار بعد أن بلغه اختلاف المسلمين في القراءات و بداية ظهور فتنة ، إذ صار بعضهم يخطئ بعضا ، و لم يكونوا يعلمون أن القرآن أنزل على المصطفى صلى الله عليه و سلم بسبعة أحرف(قراءات). بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ












لست ادري كيف فهمت الحديث يا زميلي المحترم الحاج بن الشريف، لكن كل العلماء فهموه

على اته يقصد الحصر و القصر على الاربعة.

و لذلك استشكل عليهم و ذهبوا يبحثون له عن تاويلات و تكلفات و حاولوا تحميله

وتقويله ما لم يقله.

ومثالا على ذلك ما ذكره ابن القطان في كتابه مباحث في علوم القرآن، فهو يدرج الحديث

في باب حفظ في الصدر في عهد النبي و ليس جمع كتابة.

و يعترف بان الحديث يتكلم عن الحفظ في هؤلاء الاربعة ، لكنه يراوغ محاولا تحريفه

وحرفه عن معناه الضاهر و هو الحصر.

لكنه لما اعيته الحيل،عاد ليعترف صراحة بان الخديث يقصد حصر الحفظ في الربعة او

السبعة،لا يهم عددهم زاد ثلاثة او نقص، المهم ان الحديث يقصد الحصر.

ففهمك للحديث غلط و ادعائك باطل يا زميلي المحترم الحاج بن الشريف.




رغم ان الحديث واضح وضوح الشمس انه يقصد الحصر.

والا لماذا احتار العلماء في هذا الحديث و سبب لهم اشكالا كبيرا ان لم يفهموا منه انه يعني

حصر الحفظ في الاربعة،رغم انه في صحيح البخاري كان لزاما عليهم ان يتقبلوه ولا ينتقدوه.

ومن هنا تعرف انه ليس كل ما في البخاري دليل اقوى مما يوجد في ما سواه.


































من مواضيعي 0 استفسار
التعديل الأخير تم بواسطة طوف88 ; 05-12-2018 الساعة 11:42 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 344
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
رد: من سخافات كتاب الأيام الأخيرة لمحمد (عليه الصلاة و السلام)
05-12-2018, 05:41 PM
ففهمك للحديث غلط و ادعائك باطل يا زميلي المحترم الحاج بن الشريف.

_________________________________________
أراك تعترف الآن بالحديث الذي قلت بنفيه من قبل ؟؟؟ ثم تتهم فهمي له ؟؟؟ و الحديث ميسر فهمه لكل المستويات و الحمد لله على فضل الله علي ...
ما هذا التخبط ؟؟؟

و إني أراك تستعمل كلمات لا تعرف معانيها يا صاحبي .. فكلمة (ادعاء) في غير محلها في هذا النقاش .

وأنا لا أدعي شيئا عندي و لا أقول شيئا من اجتهادي و إنما أنقل الخبر الصحيح و قول العلماء الأجلاء فيه ، و صحيح البخاري فوق التهم ، و إنه اصح كتاب بعد القرآن و لا يطعن فيه إلا مغرض .
هذا أولا ،

و ثانيا فإنك لا تستطيع أن تفهم أفضل من علماء الأمة المجمعين على جمع القرآن من المحفوظ و من الصحف ، و هذا هو الحق الذي لا مراء فيه ، و من يقول غير هذا أو يصدقه مثلك فإن له مشكل في الفهم .
و ثالثا فإني أوقفت النقاش في هذا الموضوع ناياً بنفسي عن الجدال العقيم ، و ها هو الحديث الصحيح و لن أقول في هذا الموضوع إلا بما ورد فيه :


روى البخاري (4679) أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الْوَحْيَ قَالَ :
. أرسَل إليَّ أبو بكرٍ ، مَقتَلَ أهلِ اليمامةِ ، فإذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عِندَه ، قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : إنَّ عُمَرَ أتاني فقال : إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ ، وإني أخشى أن يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ بالمواطنِ ، فيذهَبُ كثيرٌ منَ القرآنِ ، وإني أرى أن تَأمُرَ بجمعِ القرآنِ . قلتُ لعُمَرَ : كيف تفعَلُ شيئًا لم يَفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال عُمَرُ : هذا واللهِ خيرٌ ، فلم يزَلْ عُمَرُ يُراجِعُني حتى شرَح اللهُ صدري لذلك ، ورأيتُ في ذلك الذي رأى عُمَرَ . قال زيدٌ : قال أبو بكرٍ : إنك رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهِمُك ، وقد كنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فتتبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه . فواللهِ لو كلَّفوني نقلَ جبلٍ منَ الجبالِ ما كان أثقلَ عليَّ مما أمَرني به من جمعِ القرآنِ . قلتُ : كيف تفعلونَ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ ؟ قال : هو واللهِ خيرٌ ، فلم يزَلْ أبو بكرٍ يُراجِعُني حتى شرَح اللهُ صدري للذي شرَح له صدرَ أبي بكرٍ وعُمَرَ رضي اللهُ عنهما ، فتتبَّعتُ القرآنَ أجمَعُه منَ العُسُبِ واللِّخافِ وصدورِ الرجالِ ، حتى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التوبةِ معَ أبي خُزَيمَةَ الأنصاريِّ ، لم أجِدْها معَ أحدٍ غيرِه : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} . حتى خاتِمةِ بَراءَة ، فكانَتِ الصحُفِ عِندَ أبي بكرِ حتى توفَّاه اللهُ ، ثم عِندَ عُمَرَ حياتِه ، ثم عِندَ حفصةَ بنتِ عُمَرَ رضي اللهُ عنه .


وقال أبو شامة :
"وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عَـيْـنِ ما كتب بين يدي النبي لا من مجرد الحفظ .
ولم يعتمد زيد على الحفظ وحده ، ولذلك قال في الحديث الذي أوردناه عن البخاري سابقاً ، إنه لم يجد آخر سورة براءة إلا مع أبي خزيمة ، أي : لم يجدها مكتوبة إلا مع أبي خزيمة الأنصاري ، مع أن زيداً كان يحفظها ، وكان كثير من الصحابة يحفظونها كذلك ، ولكنه أراد أن يجمع بين الحفظ والكتابة ، زيادة في التوثق ، ومبالغة في الاحتياط ."
(د.عبدالقيوم عبدالغفور/جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين)

ملاحظة :
و إن ما تجمعه و تعرض علينا من نصوص هنا لا علاقة له بالموضوع ، فالموضوع هو : كيفية جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق و من جمعه .

* لن أرد على أي شيء تقوله بعد هذه المشاركة ، أرجوك فلا تستفزني بمثل هذه الكلمات (ادعاء )و (باطل) .
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 05-12-2018 الساعة 06:50 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 07:16 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى