“مذكرة دروس” موحدة لأساتذة الابتدائي في الدخول المقبل
24-08-2020, 09:35 PM






أعلن، وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، الاثنين، المصادقة على مخططات حصص التعلّم لمرحلة التعليم الابتدائي التي طالب بها أساتذة هذا الطور على مدار السنين، أو ما يصطلح عليها “بالمذكرة البيداغوجية النموذجية”، بعد ما عرفت العملية تعثرا في الميدان بسبب أزمة كورونا التي تسببت في تأجيلها.
وأكد، الوزير واجعوط خلال افتتاح أشغال الملتقى الوطني، حول تثمين مخططات حصص التعلم لمرحلة التعليم الابتدائي بثانوية حسيبة بن بوعلي بالقبة الجزائر بالعاصمة، على المصادقة على مخططات حصص التعلم لمرحلة التعليم الابتدائي التي كانت مطلبا أساسيا لأساتذة هذا الطور التعليمي، مع تحديد آلية لمراجعتها وتعليمها وكذا تحديد آلية نشرها ووضع جهاز لإعداد وتثمين ومرافقة استغلالها.
وبخصوص إعداد مذكرات بيداغوجية نموذجية لمرافقة النظام التعليمي، والاستجابة لمطلب أساتذة التعليم الابتدائي بالتخفيف من أعباء التحضير اليومي لمذكرات الدروس، أوضح المسؤول الأول على القطاع، بأن العملية هدفها تزويد الأستاذ بأدوات عمل تساعده على أداء مهمته البيداغوجية، مشيرا إلى أن الإجراء يمسّ بالخصوص المتخرّجين من المدرسة العليا للأساتذة، مع العمل على توحيد المذكرات المتداولة حاليا بين الأساتذة ضمانا لتعليم متكافئ مع الإبقاء على حرية التغيير ومراعاة الأهداف المسطرة.
وأشار الوزير إلى أن مخططات حصص التعلم “ليست ملزمة للأستاذ، بل يستعين بها في تحضير الدروس وله أن يكيّفها حسب مقتضيات الحصة التعليمية والمستوى الفعلي للتلاميذ”، مؤكدا بأن الأستاذ يمكنه اقتراح الوضعيات التعليمية التي تحقق الأهداف المسطرة، وأن هذا العمل البيداغوجي “يبقى قابلا للمراجعة والتعديل والتحسين بشكل مستمر من خلال الآلية التي سيتم الاتفاق عليها في هذا الملتقى”.
ومعلوم أن الوزير قد أعطى إشارة الانطلاق الرسمي لمشروع إعداد المخططات النموذجية، لحصص التعلم الخاصة بالتعليم الابتدائي في 16 جانفي الفارط، لكن العملية تعثرت بسبب أزمة كورونا التي فرضت تأجيله، بعد ما تم تجميد كل النشاطات وطنيا إلى غاية تحسن الوضعية الوبائية ببلادنا.