الحكم بردة من ترك آية أو حديثا بالطريق أو في مكان لا يليق
11-09-2018, 10:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم






اعلم رحمك الله تعالى أنه يجب على كل مسلم مكلف أن يعظم شعائر الله،-فإن الله تعالى يقول: ((ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ))

جاء في حاشية الدسوقي على ‏الشرح الكبير للدردير: (.......، مثل هذا من رأى ورقة مكتوبة، ‏مطروحة في الطريق، ولم يعلم ما ‏كتب فيها، فإنه يحرم عليه تركها ‏مطروحة في الطريق لتوطأ بالأقدام،وأما إن علم أن فيها آية، أو حديثًا ‏وتركها، كان ذلك ردة

فما بالك بمن ألقاها في الطرقات ترميها الرياح في كل مكان و في مالا ينبغي

ومعلوم ان الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل، قال جل وعلا -ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ-وقال(ما لكم لا ترجون لله وقارا)، وقال جل وعلا وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ

يعني ما عظَّموه حق تعظيمه، ولو عظموه حق تعظيمه لعظموا شعائره ولذلوا له ذلا وخضوعا دائما وأنابوا إليه بخشوع وخشية؛ واحترموا الاشياء التى فيها ذكر الله من القرآن- ولم يمتهنوا الاوراق التى تحتوى على اسماء الله او آيه من كتاب الله او حديث من احاديث النبى صلى الله عليه وسلم او ما له تعلق بالدين فإن ما فيه ذكر الله يجب احترامه وعدم امتهانه


وهناك من يُسهل الأمر ويُهونه ويقول لك الأمر فيه سعة وأنه من باب النسيان أوالتكاسل فاسأل نفسك سؤالا :
لو كان ما هو مرمي ورقة نقدية أو بطاقته الشخصية فالجواب أنه سيرفعا مباشرة ويزيل عنها التراب والغبار
فاسم الله واسم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما شابه أعظم من أي مال أو أي ورقة تعريفية ثبوتية


في المقابل : ما هي جائزتك إن رفعت إسم الله واسم نبيه محمد صلى الله عليه وسلم


قيل لبشر الحافي رحمه الله: يا بشر إن لك اسماً له هيبة كأسماء الأنبياء ، فما سر هذا؟!.
ما سر هذا الاسم الذي يحمل كل هذه الهيبة ؟!
الأمر سهل يسير لان الله يسر الخير ..
قال : كنت أسير بطريق في مره من المرات فإذا بورقة ملقاه على جانب الطريق .. رفعتها فإذا مكتوب فيها الرحمن .. قلت : اسم الرحمن ما يمتهن .. فرفعت الورقة وطويتها وطيبتها ثم وضعتها في جيبي..
فجاءني آت في منامي قال : رفعت اسمنا فرفعناك , وطيّبت اسمنا فطيبناك ..




ماهو الحل -نصيحة إلى المدارس -

التعديل الأخير تم بواسطة الكتروني ; 12-09-2018 الساعة 12:41 PM