التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > منتدى الأٌقلام المتميزة > منتدى الاقلام المتميزة > منتدى الأستاذ عزالدين بن عبد الله

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   





منتدى الأستاذ عزالدين بن عبد الله خاص يمقالات وإبداعات الأستاذ عزالدين بن عبد الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-02-2016, 03:53 PM   #1   

عزالدين بن عبد الله
مشرف منتدى الحقوق و العلوم السياسية

الصورة الرمزية عزالدين بن عبد الله
عزالدين بن عبد الله غير متواجد حالياً


Fdf الملل الزوجي .. الخراب الصامت




السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

مقال منقول

الملل الزوجي .. الخراب الصامت

الدكتور خالد سعد النجار

بسم الله الرحمن الرحيم

الملل آفة من آفات النفس البشرية ومرحلة من الخمول تنتابها بين الحين والآخر، وهي وإن كانت فطرة طبيعية لكنها ليست محمودة على كل حال، لأن الملل يدفعنا لترك قضيتنا ويجهض رسالتنا بعد بدايات متوهجة وعزيمة متقدة، لكن يبقى الرفق بالنفس هو خير دواء مع الوضع في الاعتبار أن أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل.

«الملل الزوجي» .. شعور يعتبره الزوجان نذير خطر، ولكن هذا الإنذار قد يكون مفيداً إذا أدرك الزوجان أنه طور عابر يعني الحاجة الماسة إلى التغيير والتجديد في نمط حياتهما، وقد لا يكون الإنذار بهذه البساطة إذا أخذ منحى آخر، ووصل أحد الزوجين إلى حلٍ منفرد فأحدث التغيير بمفرده بعيداً عن الأسرة والمنزل كالسهر الطويل خارج البيت والتنزه والرحلات. الانغماس في هوايات ومواهب جديدة، كالألعاب الإلكترونية والإنترنت. الانخراط في عمل طويل ومجهد. اختلاق المشاكل والمنغصات داخل البيت التي قد تصل إلى الانفصال. بعض الأزواج يلجأ إلى الزواج ثانية وأحياناً ثالثة والبعض يبحث عن علاقات غير شرعية أو سلوك خاطئ.

والملل شيء يأتي غالبًا من داخل الإنسان لانتصار الظروف السيئة وكثرة المشاغل والأعباء والضغوط، ولكي ينجو الزواج من مصيدة الملل، يجب الاهتمام بتجديد طقوس الحياة الزوجية ورعاية تغيير أنماطها من وقت لآخر، فالزواج مثل الكائن الحي يظل متمتعًا بالحيوية ما دام هناك الجديد، ولن يتم قهر الملل إذا لم يكن لدى الإنسان غاية في هذه الحياة.

- تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وكلمة ثناء على حسن اختيارها، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت.

- تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى –صلى الله عليه وسلم- في حديث عائشة –رضي الله عنها- الطويل وهي تروي القصة .. من المهم تخصيص هذه الجلسات الحميمية يتصارح فيها كلا الزوجين، ويتحدثان لبعضهما عما يشعر كل طرف منهما تجاه الآخر، وذلك حتى يتخلصا من كمِّ المشاحنات الداخلية والرواسب النفسية.

- النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون .. فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي.

- التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.

- الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.

- الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة سريعة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، أو كتابة طلبات المنزل الأسبوعية، وغيرها من الأعمال الخفيفة التي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.

- التوازن في الإقبال والتمنع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة، وكثرة الإفراط في المحبة، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية - التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات، كأن تمرض الزوجة أو تحمل، فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنوي، وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لآلم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر.

- التجديد المستمر؛ فلا بد أن تجيد الزوجة فنّ التغيير، التغيير في الملبس والتغيير في المكياج، والتغيير في تسريحة الشعر، والتغيير في العطور... نعم عند الزوجة ملابس مناسبة، وعطور جيدة وشعر جميل، ولكن هذا لا يُغني؛ إذ إن التغيير مطلوب في حدّ ذاته، فهو من البهارات اللازمة لتغيير نمط العلاقة الزوجية.

- لا تلغي وجود زوجتك، فالشورى مهمة في الحياة الزوجية، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك فعال في الأسرة وأنه غير مهمل.

- الاختلاف الدائم في الرأي يؤدي غالباً إلى اختلاف القلوب، فوافقي زوجك أحياناً حتى وإن كنت غير مقتنعة. واعلمي أن الطاعة في غير معصية الله، وأنها من المعروف.

- الأجازات من أعظم الوسائل لقتل الملل في الحياة الزوجية، فلابد من جعل يوما واحدا في الأسبوع للخروج للترفيه عن النفس الابتعاد عن الروتين المنزلي، وجعل يوم في الشهر لخروج الزوج والزوجة فقط دون الأبناء، وحبذا لو كان الذهاب إلى مكان شاعري أو مكان له ذكريات جميلة في حياة الزوجين، ولو خُتمت النزهة بهدية رقيقة من أحد الزوجين لكان أفضل وأروع.

- يجب على الزوجة أن تراعي ظروف زوجها، فالحياة صارت من الصعوبة لتوفير حياة كريمة، كما يجب عليها أن تشاركه روحيًّا ومعنويًّا لتشعره أنَّها شريكته في الكِفاح، ولتصرف عن نفسه الشعور بأنه وحيد في حياته، أو أنها بعيدة عنه وتريد نفسها فقط، أو أن اهتمامها به قلَّ نظرًا لظروفه الحياتية التي أجِبَر عليها.

وأخيرا فلقد ثبت علميا أن المرأة لديها القدرة على التجديد والابتكار أكثر من الرجل. إذ أن طبيعة المرأة تجعل لديها القدرة على التخيل والابتكار، والتجديد دائماً يحتاج إلى تخيل وابتكار، ومن المشاكل التي تواجه المرأة المجددة في الحياة الزوجية أن الزوج لا يشجعها أحيانا، وإذا كان الزوج لا يشجع زوجته على التجديد فأنها لن تستمر.

يقول علماء السلوك: «إننا إذا لم نمتدح صاحب السلوك الحسن، فإنه سيترك سلوكه، ولكن ذم السلوك السيِّئ لا يؤدي دوماً إلى ترك السلوك السيِّئ» لذا فهم يؤكدون على أهمية امتداح السلوك الإيجابي.
وفي أحيان أخرى ترى الزوجة التجديد من زاوية معينة ولكن الزوج يراه من زاوية أخرى، ولكن الأصل في الموضوع هو السعادة، فليحاول كل طرف أن يري الطرف الآخر من زاويته، فهي غاية الهدف، لأنهم سيرون زاويتين جديدتين، وهي مشاعر في قمة الروعة والجمال.
والمشكلة الأخرى هي مشكلة هؤلاء الأشخاص الذين ينتظرون من الآخرين أن يدخلوا السرور على قلوبهم ولا يبادرون هم بهذا العمل.




  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 16-02-2016, 08:04 PM   #2   

عبد الحميد احمد
موقوف

الصورة الرمزية عبد الحميد احمد
عبد الحميد احمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


السلام عليكم

حسب رأيي يمر الزوجين بثلاثة مراحل في العلاقة التي تنشأ بينهما اولها مرحلة الانجذاب و هي الاحلى و الاجمل بحيث يبدوان فيها شخصان متكاملان يخلوان من العيوب حيث يحاول كل منهما الظهور على اجمل صورة بالنسبة للطرف الاخر بعدها تاتي مرحلة الاتزان العاطفي بعد ان يتاكد كل واحد منهما بتعلقه و ارتباطه بالاخر و من هنا تبدا المشاعر في التناقص و انخفاض حدتها بالانصراف للحديث عن المشاريع المستقبلية واهمال ما كان يجذب كل طرف للاخر لتنتهي المرحلة بدخول مرحلة التعود التي تطفوا فيها شيئا فشيئا تلك العادات و العيوب التي لطالما حاول الطرفان اخفائها في مرحلة الانجذاب و ينصرف كل طرف لحياته السابقة قبل الارتباط و من هنا تبدا المقارنة في ذهن كل منهما
هل هو نفس الشخص الذي احببت و هل هي نفسها التي سحرتني ....
من الاخطاء التي يقع فيها الزوجان في هذه المرحلة هي محاولة دفع الطرف الاخر للعودة الى مرحلة الانجذاب بإلقاء اللوم عليه و الالحاح المنفر و ذالك ما يولد ردة فعل معاكسة لما يراد له
و الاصح هو ان يبادر من يرغب في عودة مرحلة الانجذاب بالعودة اليها شيئا فشيئا و على مهل بان يبحث عن الاشياء التي كانت تفرح و تجذب الطرف الاخر و لا ينتظر الاخر و ذالك ما يوقض ذالك الاحساس المخزن في ذاكرة العقل الباطن لان الاكيد ان* مرحلة الانجذاب لا يمكن ان تضيع من ذاكرة اي شخص عاشها



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 16-02-2016, 09:54 PM   #3   

amina 84
شروقي

الصورة الرمزية amina 84
amina 84 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد احمد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

حسب رأيي يمر الزوجين بثلاثة مراحل في العلاقة التي تنشأ بينهما اولها مرحلة الانجذاب و هي الاحلى و الاجمل بحيث يبدوان فيها شخصان متكاملان يخلوان من العيوب حيث يحاول كل منهما الظهور على اجمل صورة بالنسبة للطرف الاخر بعدها تاتي مرحلة الاتزان العاطفي بعد ان يتاكد كل واحد منهما بتعلقه و ارتباطه بالاخر و من هنا تبدا المشاعر في التناقص و انخفاض حدتها بالانصراف للحديث عن المشاريع المستقبلية واهمال ما كان يجذب كل طرف للاخر لتنتهي المرحلة بدخول مرحلة التعود التي تطفوا فيها شيئا فشيئا تلك العادات و العيوب التي لطالما حاول الطرفان اخفائها في مرحلة الانجذاب و ينصرف كل طرف لحياته السابقة قبل الارتباط و من هنا تبدا المقارنة في ذهن كل منهما
هل هو نفس الشخص الذي احببت و هل هي نفسها التي سحرتني ....
من الاخطاء التي يقع فيها الزوجان في هذه المرحلة هي محاولة دفع الطرف الاخر للعودة الى مرحلة الانجذاب بإلقاء اللوم عليه و الالحاح المنفر و ذالك ما يولد ردة فعل معاكسة لما يراد له
و الاصح هو ان يبادر من يرغب في عودة مرحلة الانجذاب بالعودة اليها شيئا فشيئا و على مهل بان يبحث عن الاشياء التي كانت تفرح و تجذب الطرف الاخر و لا ينتظر الاخر و ذالك ما يوقض ذالك الاحساس المخزن في ذاكرة العقل الباطن لان الاكيد ان* مرحلة الانجذاب لا يمكن ان تضيع من ذاكرة اي شخص عاشها
تحليل نفسي و إجتماعي منطقي للثنائيات العاطفية العادية و لكنه لا ينطبق على الثنائيات التي تتمتع بذكاء عاطفي فطري كبير يجعلها أقوى من أن تكون ضحية الروتين لأنهم ببساطة يجيدون صناعة و صياغة التميز في كل شيء و بالدرجة الأولى عواطفهم و بشكل مبهر ماتع


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 16-02-2016, 10:01 PM   #4   

عبد الحميد احمد
موقوف

الصورة الرمزية عبد الحميد احمد
عبد الحميد احمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


بالطبع

كلامي عن الحالات العادية اما الحالات الخارقة للعادة فذالك شيئ اخر تماما و كلمة ملل محذوفة من مفردات قاموسها



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 16-02-2016, 10:36 PM   #5   

amina 84
شروقي

الصورة الرمزية amina 84
amina 84 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد احمد مشاهدة المشاركة
بالطبع

كلامي عن الحالات العادية اما الحالات الخارقة للعادة فذالك شيئ اخر تماما و كلمة ملل محذوفة من مفردات قاموسها


واش يعني خارقين للعادة يعني تابعين لكوكبة نجوم الجوزاء مثلا هههههه
إللي يسموهم فلكيا جماعة " التماثل أو التطابق الروحي و السلوكي و عاطفي "
الثنائي التوأم


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 16-02-2016, 10:41 PM   #6   

عبد الحميد احمد
موقوف

الصورة الرمزية عبد الحميد احمد
عبد الحميد احمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 مشاهدة المشاركة
واش يعني خارقين للعادة يعني تابعين لكوكبة نجوم الجوزاء مثلا هههههه
إللي يسموهم فلكيا جماعة " التماثل أو التطابق الروحي و السلوكي و عاطفي "
الثنائي التوأم
ابعد من ذالك و قد يكونان من ما وراء الثقوب السوداء
نعرف زوج توأم من تم


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 17-02-2016, 12:29 AM   #7   

عزالدين بن عبد الله
مشرف منتدى الحقوق و العلوم السياسية

الصورة الرمزية عزالدين بن عبد الله
عزالدين بن عبد الله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت






يقول علماء السلوك: «إننا إذا لم نمتدح صاحب السلوك الحسن، فإنه سيترك سلوكه، ولكن ذم السلوك السيِّئ لا يؤدي دوماً إلى ترك السلوك السيِّئ» لذا فهم يؤكدون على أهمية امتداح السلوك الإيجابي.





  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 17-02-2016, 04:21 AM   #8   

amina 84
شروقي

الصورة الرمزية amina 84
amina 84 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين بن عبد الله مشاهدة المشاركة




يقول علماء السلوك: «إننا إذا لم نمتدح صاحب السلوك الحسن، فإنه سيترك سلوكه، ولكن ذم السلوك السيِّئ لا يؤدي دوماً إلى ترك السلوك السيِّئ» لذا فهم يؤكدون على أهمية امتداح السلوك الإيجابي.




هذه المقولة غير دقيقة 100٪ فالكثيرين من أصحاب السلوك الحسن لا يبالون بمدح سلوكاتهم من قبل الأخرين ليستمروا عليها كما لا يمكنهم التخلي عنها لأنها جزء منهم معبر عن طباعهم و هي متجذرة فيهم و على النقيض من ذلك أصحاب السلوك السيء أيضا قد يتخلوا عن سلوكهم إذا أصابت قلوبهم رحمة حسن الإيصال من الأخرين ووعوها
كما قد يكون الفضل لكتاب و ليس شخص و تأملوا في حال من غيرهم كتاب الله مثلا من عرب و أجانب ممن تمكنوا بفضل الله و رحمته من تغيير أنفسهم و حياتهم كليا
لذا الفضيلة فطرة كل ولد آدم و إن أفسدتها التربية و الطباع الفاسدة المكتسبة بها لذا فإحتمال تبني و عودة النفوس إليها مجددا يكون في الغالب بفعل رحمة تصيب القلوب و تترك أثر بالغ فيها فتستجيب النفوس و لذا وجد النصح كما وجد الإرشاد و التوجيه


  
التعديل الأخير تم بواسطة amina 84 ; 17-02-2016 الساعة 05:57 AM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 21-02-2016, 03:29 AM   #9   

عزالدين بن عبد الله
مشرف منتدى الحقوق و العلوم السياسية

الصورة الرمزية عزالدين بن عبد الله
عزالدين بن عبد الله غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amina 84 مشاهدة المشاركة
هذه المقولة غير دقيقة 100٪ فالكثيرين من أصحاب السلوك الحسن لا يبالون بمدح سلوكاتهم من قبل الأخرين ليستمروا عليها كما لا يمكنهم التخلي عنها لأنها جزء منهم معبر عن طباعهم و هي متجذرة فيهم و على النقيض من ذلك أصحاب السلوك السيء أيضا قد يتخلوا عن سلوكهم إذا أصابت قلوبهم رحمة حسن الإيصال من الأخرين ووعوها
كما قد يكون الفضل لكتاب و ليس شخص و تأملوا في حال من غيرهم كتاب الله مثلا من عرب و أجانب ممن تمكنوا بفضل الله و رحمته من تغيير أنفسهم و حياتهم كليا
لذا الفضيلة فطرة كل ولد آدم و إن أفسدتها التربية و الطباع الفاسدة المكتسبة بها لذا فإحتمال تبني و عودة النفوس إليها مجددا يكون في الغالب بفعل رحمة تصيب القلوب و تترك أثر بالغ فيها فتستجيب النفوس و لذا وجد النصح كما وجد الإرشاد و التوجيه
يقول المولى عزوجل* لئن شكرتم لأزيدنكم * الشكر سلوك جميل شكر الخالق وشكر المخلوق له دور إيجابي في الإعتراف بالفضيلة


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 06-03-2016, 04:43 PM   #10   

مي بلقيس
عضو فعال

الصورة الرمزية مي بلقيس
مي بلقيس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الملل الزوجي .. الخراب الصامت


وأخيرا فلقد ثبت علميا أن المرأة لديها القدرة على التجديد والابتكار أكثر من الرجل. إذ أن طبيعة المرأة تجعل لديها القدرة على التخيل والابتكار، والتجديد دائماً يحتاج إلى تخيل وابتكار، ومن المشاكل التي تواجه المرأة المجددة في الحياة الزوجية أن الزوج لا يشجعها أحيانا، وإذا كان الزوج لا يشجع زوجته على التجديد فأنها لن تستمر.



  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 AM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة