نظرتي لواقع الدول العربية الحديثة
10-11-2019, 08:02 AM

بسم الله الرحمن الرحيم،



نظرتي العامة لواقع الدول العربية الحديثة؛

لدي تصور ظني للعلاقة بين الحكومات وشعوبها
الحكومة التي تنتسب إلى الإسلام ؛ ربما والله أعلم ،ليس هينا عليها أن تحكم شعبا لم يتربى على الإسلام ،شعب أخذ من القرآن اسمه أكثر من رسمه وحكمه.

أتصور أنه من أقرب الطرق التي تتبعها الحكومة وأوضحها لمواجهة شعبها ،وميز المسلمين من الكافرين،والصادقين من الكاذبين ؛
((أن تسلم الحكم للشعب))

إجمعوا مجالسكم الشعبية البلدية،واختاروا أميركم من أنفسكم،وهاتوا ما عندكم!! //

الآن اخترتم بلديتكم ،واجتمع أكثركم على أميركم ،وأهل شوراكم،
هذا هو اختياركم الآن ،هذا هو دينكم، هذا حكمكم ،هذا كتابكم الذي تعبدون به ربكم.
إلا من تبرى منكم ومن حكومة بلديتكم وعاداكم سنة أبيه إبراهيم والذين معه//

فها قد تبينا أمركم،وأمر بلديتكم،وجماعتكم،ودينكم ،فلا حجة لكم.//

ولكن هنا في هذا الطريق لم أجد موقف الحكومة من هذه الشعوب وملة إبراهيم والذين معه في التبري من بلديات الضلال أو الكفر حتى يومنوا بالله وحده،وحتى يقيموا الدين والكتاب ولا يتفرقوا فيه،
ومنه ؛ إظهار التبري ((بالقول المعلن)) من البلديات الشعبية التي تأخذ من الكتاب اسمه أكثر من رسمه وحكمه ؛وأنهم ليسوا على شيء حتى يقيموا القرآن وما أنزل إليهم من ربهم وهو (السنة الحرامية) ولو كره المبطلون،السنة التي تبين ما أجمل من القرآن ،السنة التي لا تؤخذ من غير المجاهدين الذي يعدون العدة الإرهابية لأعداء الله،
ودينهم إرهاب أعداء الله والمومنين،

فتلك السنة والبيان أيضا ((ما أنزل إليكم من ربكم))//
وهذا ((في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا))

وختاما ((الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت))
وهذا القرآن ((وجاهدهم به جهادا كبيرا))//

والحمد لله الكريم المنان الهادي أهل الهداية ،والصلاة على رسول الله وآله المطهرين تطهيرا مؤكدا بلفظ القرآن .
التعديل الأخير تم بواسطة أزرق فاتح ; 10-11-2019 الساعة 08:04 AM