بن غبريط تمنع الولاة والأميار من فتح أظرفة الاختبارات الرسمية!
22-05-2018, 10:50 PM





منعت وزارة التربية، الزيارات الرسمية التي يقوم بها المسؤولون من ولاة الجمهورية والأميار وإطارات من مديريات التربية، إلى مراكز إجراء الامتحانات الرسمية الثلاثة، كما منعتهم من فتح أظرفة المواضيع وإعطاء إشارة الانطلاق، لتأمين الامتحان، وضمان الطمأنينة والهدوء وتفادي تسريب المواضيع المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال تنقلات المسؤولين بين قاعات الامتحان.
أعلنت الوزارة الوصية، عشية انطلاق اختبارات امتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية “لسانكيام”، عن مجموعة من الإجراءات التنظيمية الواجب التقيد بها طيلة فترة الإجراء، حيث أكدت أنه ابتداء من اليوم وإلى غاية اختتام الامتحانات الرسمية مع امتحان شهادة البكالوريا الذي سيكون في 20 جوان المقبل لمدة خمسة أيام، سيتم منع “الزيارات الرسمية” البروتوكولية لمراكز الإجراء التي يقوم بها عادة المسؤولون من ولاة الجمهورية والأميار وإطارات من مديريات التربية كالأمناء العامين وغيرهم للإشراف على فتح أظرفة المواضيع وإعطاء إشارة انطلاق الامتحانات وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى زيارة الأقسام والتنقل بينها.
الإجراء جاء بعدما أثبتت التقارير الميدانية أن هذه الزيارات تتسبب في إرباك المترشحين وتحدث حركية لا تساعد على حسن انطلاق الاختبار، فضلا عن كون مثل هذه الوضعيات قد تشتت تركيز رئيس المركز في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى الاهتمام اليقظ والكلي بالمواضيع وفق المقتضيات الصارمة لدليل تسيير مركز الامتحان.
وأضافت الوزارة أن مثل هذه الزيارات والتنقلات بين الأقسام وما يرافقها من إجراءات بروتوكولية، قد أثبتت مع مرور الوقت أنها تساعد بشكل كبير على استفحال ظاهرة تسريب المواضيع المزيفة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايس بوك”، في ساعات مبكرة من انطلاق الاختبار أي بعد عملية توزيع المواضيع بمراكز الامتحان، حيث يجد المترشحون الفرصة سانحة للاطلاع على كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هواتفهم النقالة الذكية.
كما شددت بن غبريط أن تفادي مثل هذه الوضعيات صار أمرا في غاية الأهمية من شأنه أن يزيد في تأمين الامتحان وإضفاء المزيد من السكينة والطمأنينة والهدوء بمراكز الإجراء، وهو الشيء الذي سيساعد التلاميذ المترشحين على اجتياز الاختبارات في ظروف حسنة، الأمر الذي تسعى إليه كل الأجهزة المشاركة في تنظيم الامتحانات المدرسية الوطنية.
وأشارت الوزارة إلى أن أولياء التلاميذ على المستويين المحلي والمركزي قد رفعوا تقارير عديدة قد عبروا من خلالها على انشغالهم تجاه الزيارات الرسمية التي يقوم بها المسؤولون لمراكز الإجراء، الأمر الذي يشوش كثيرا على أبنائهم.