انطلاق الإختبارات بمواد “منقوصة” غير مبرمجة
03-12-2018, 05:05 AM



انطلقت اختبارات الفصل الأول من الموسم الدراسي الجاري، بصفة رسمية، الأحد، عبر معظم ولايات الوطن، باستثناء الولايات التي بادرت بتقديم تواريخ الإجراء لأسباب تتعلق بكثرة الأفواج التربوية، حيث اجتاز التلاميذ الامتحانات بمواد “منقوصة” وغير مبرمجة، بسبب العجز الذي سجل في الأساتذة مما أدى إلى “تعطيل” السير الحسن للدروس طيلة الثلاثي الأول.
أكدت، تقارير المفتشين أن التلاميذ في المستويات الثلاثة عموما والطور الثانوي على وجه خاص، قد اجتازوا ، الأحد، اختبارات الفصل الأول في يومها الأول، بمواد منقوصة، حيث لم تبرمج إدارة الثانويات عديد المواد على غرار الرياضيات والفلسفة والفرنسية رغم أنها مواد أساسية مميزة للشعب، بسبب “تعطل” وتوقف الدروس طيلة الثلاثي الأول، بسبب العجز الكبير الذي سجل في الأساتذة منذ بداية الدخول المدرسي الجاري أي منذ شهر سبتمبر الفارط، خاصة عقب طرد عديد الأساتذة “الاحتياطيين” -الذين تم توظيفهم عن طريق “الأرضية الرقمية”- من “الإقامات” التي كانوا يبيتون فيها والواقعة داخل المؤسسات التربوية، حيث وجدوا أنفسهم في الشارع دون “مأوى”، الأمر الذي دفعهم إلى تقديم استقالاتهم بصفة جماعية، خاصة النساء منهن، مما زاد من حدة الشغور البيداغوجي، حيث ظلت مناصبهم المالية “شاغرة” غير “مشغولة” دون تعويض.
وأضافت مصادر “الشروق”، أن الشغور البيداغوجي مطروح بقوة بالطور الثانوي وبقلب العاصمة وليس فقط على مستوى الولايات الداخلية والمعزولة، مؤكدة في ذات السياق أن المعطيات المغلوطة المرفوعة لوزارة التربية الوطنية بخصوص ملف “الشغور البيداغوجي” هي ما زاد من حدة الأزمة، الأمر الذي أخلط أوراق المسؤولين بالوزارة، الذين لجأوا إلى البحث عن حلول “ترقيعية” لحل المشكل بشكل ظرفي، عن طريق اللجوء على سبيل المثال إلى دمج الأفواج التربوية لعدم ترك التلاميذ دون دراسة.
ولجأت، بعض المؤسسات التربوية عبر مختلف ولايات الوطن، إلى المبادرة بتقديم تواريخ إجراء اختبارات الفصل الأول، بسبب كثرة الأفواج التربوية، متحدين بذلك الوزارة، رغم الإجراءات العقابية التي هددت بإسقاطها على المخالفين من المديرين والأساتذة على حد سواء تصل إلى الإحالة على المجالس التأديبية.