تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
09-10-2014, 06:15 PM
شكرا (أماني أريس ) و ( Karim Ibn Karim ) و السيدة ( إخلاص ) على التنويه والمتابعة دمتم متابعين لما نخربش .

جزاكم الله خيرا عميما .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية شاعرة المستقبل
شاعرة المستقبل
مشرفة المنتديات الأدبية
  • تاريخ التسجيل : 13-04-2013
  • الدولة : كوكب الفرح
  • العمر : 22
  • المشاركات : 18,043
  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • شاعرة المستقبل is a jewel in the roughشاعرة المستقبل is a jewel in the roughشاعرة المستقبل is a jewel in the rough
الصورة الرمزية شاعرة المستقبل
شاعرة المستقبل
مشرفة المنتديات الأدبية
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
09-10-2014, 06:43 PM
في المتابعة تبدوا الرحلة مشوقة جدا

آڷتعآمڷ-معيے'ڳآڷذخيره-آڷغڷطہ آڷأۈڷى-هيہ آڷآخيہرة)

كاتــ،ـبـة باذن ربـــ،ـي اعـــ،ــي ما افــ،ــعـــ،ـــل واخــ،ـــط دربــ،ــي

  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
الفراعنة يفرضون أنفسهم في فضاء (اللوفر ) .
10-10-2014, 09:34 AM
الفراعنة يفرضون أنفسهم في فضاء (اللوفر ) .

سأنتقل بحضرتكم في مسار زيارتي إلى الطابق الأرضي أين يتواجد جناح خاص بالحضارة المصرية الفرعونية ، حيث انجذب الفؤاد ، وتحركت الهواجس وزادت دقات القلب هفوا لمعرفة ما جاد به المصريون القدامى في بناء صرح الحضارة الإنسانية التي ننعم بها حاليا ، فحضارة ( طيبة ) و(ممفيس) ، وأهرامات الجيزة ، و تماثيل أبا الهول ، ورمسيس الثاني ، نقلتنا من عالم دافنشي إلى عالم ما قبل الميلاد ، إلى نتاج أولى الحضارات في العالم .
فالجناح كبير واسع الأرجاء ، غني بالمعروضات الكبيرة منها والصغيرة ، وهي مرتبة حسب الأنشطة الإنسانية ( العبادة ، الصيد ، النحت ، اللباس ،الزراعة ، الصيد ، الكتابة بالخط الهيروغليفي، .....) ، تفحص المعروضات أنبأني أن الحضارات على نوعين حضارات أصيلة وأخرى مقلدة .

1)فالحضارة الأصيلة هي الحضارة التي تتأسس على مجهود إنسانها في تعامله مع طبيعته ، فالمصريون القدامى ( الفراعنة ) أّثروا في بيئتهم أيما تأثير ، فقد حولوا ( الحجر الأصم ) الذي تتوفر عليه بلادهم إلى إبداعات فنية مازالت أسرارها محل جدال إلى الآن ، فحضارة مصر منطلقها هو تطويع [ الحجر] ، فالحجر بمختلف أصول تكوينه هو المادة الحية التي كانت منطلقا لحقت بها عناصر أخرى مدعمة لها كالتربة والماء والهواء ....
فإن كان المصريون القدامى قد أبدعوا بالصخر ، فإن بلاد الرافدين قد تفرد إنسانها القديم بتطويع ( الطين ) أو ما يسمى ( بالطين المشوي ) في خدمة الإنسان .

فالحضارتان (مصر ، بلاد الرافدين ) هما حضارتان [ أصليتان ] فالأولى [ حضارة الحجر] والثانية [حضارة الطين] ، فالإبداع الحضاري هو نقيض التقليد والتبعية ، وهو ما أومأ إليه مفكرنا المبدع (مالك بن نبي ) رحم الله حين جعل المنتوج الحضاري يتشكل من معادلة ثلاثية الأقطاب أولها [إنسان] ، وثانيها خامات [الأرض] (من طين وصخر ومعدن ....) وثالثها [الوقت] .

2) أما الحضارة المقلدة ، فهي الحضارات الهامشية التي تتبع حضارة الأم ، وهي حضارات صورية تابعة للمركز الذي أنشأها ، فنحن معشر المسلمين بوضعنا الحالي تبعٌ [ لحضارة الغرب] منقادون لها طواعية إو إكراها .


°°أترككم مع هذ ا الفيديو الذي يوضح بعض المعروضات في جناح مصر الفراعنة :





°°° حين تفحصت محتويات جناحا مصر وبلاد الرافدين ، تخمر في ذهني سؤال محير :
كيف تحصل الفرنسيون على هذا الكم الهائل من تحف مصر وبلاد الرافدين ؟؟؟ وهل تواجدها في أروقة متحف اللوفر نعمة أم نقمة ؟؟؟
سؤالان يمكن لزوارنا ومحبينا الإجابة عنهما ، ...... في انتظار استكمال الزيارة لهذا الجناح الفرعوني الآهل بالزوار .

تحياتي لزوار موضوعنا ، وأتمنى أن لا يبخلوا علينا بزيارتهم وملاحظاتهم نقدا وإثراء .
ثنميرث .
  • ملف العضو
  • معلومات
algerien28
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 17-03-2013
  • الدولة : و من غيرها الجزائر الحبيبة
  • المشاركات : 41
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • algerien28 is on a distinguished road
algerien28
عضو نشيط
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
10-10-2014, 09:48 AM
السلام عليكم
جميل جدا موضوعك سيدي الأمازيغي حين أقرأ ما تصفه لنا خلال زيارتك لفرنسا يخيل لي و كأنني معك في الرحلة و صف دقيق و ممتع للغاية لكن لدي ملاحظة أو مجرد فضول لماذا لم تصتحب معك آلة التصوير فالسائح أول شيء يضعه في أمتعته هو آلة التصوير فالصور تبقي لنا ذكريات جميلة زيادة عن الذكريات التي نحتفظ بها في عقلنا الباطن
شكرا لك و بارك الله فيك على السياحة الممتعة لفرنسا من خلال منتدى الشروق
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
10-10-2014, 10:43 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algerien28 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
جميل جدا موضوعك سيدي الأمازيغي حين أقرأ ما تصفه لنا خلال زيارتك لفرنسا يخيل لي و كأنني معك في الرحلة و صف دقيق و ممتع للغاية لكن لدي ملاحظة أو مجرد فضول لماذا لم تصتحب معك آلة التصوير فالسائح أول شيء يضعه في أمتعته هو آلة التصوير فالصور تبقي لنا ذكريات جميلة زيادة عن الذكريات التي نحتفظ بها في عقلنا الباطن
شكرا لك و بارك الله فيك على السياحة الممتعة لفرنسا من خلال منتدى الشروق
شكرا algerien28 على كلامك الطيب وعباراتك الجميلة ، فأنا مصطحب معي عديد الصور عن كل الأمكنة التي زرتها ، …. وحتى الويب يا أخي غني بالصور ، فصور ه أحيانا أكثر جاذبية من صوري التي التقطتها ، فلا يزال المشوار في بداياته------- وسأنشر صوري كلما كان ذلك ضروريا ، و أميز ذلك كتابة بقولي | بعدستى| أو | من تصويري \.

تحياتي لكم على الإطلالة
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
سبع سنبلات .
10-10-2014, 02:37 PM
سبع سنبلات .

°°°شغفني هذا الإرث الفرعوني المصري ودلجت إلى فضائه وأنا أشم فيه عبق القرون الخوالي وأتحسس همسات كليوباترا ، وصيحات رمسيس الثاني ، وعظات زمن سيدنا يوسف وموسى عليهما السلام ، فكان العرض وافرا بتحف فنية بهية الشكل عظيمة المضمون، فالمعروضات كثيرة كبيرها وصغيرها ، لا يتسنى الوقت لزائر مثلي أن ينتبه لكل شيء ،خاصة صغيرة الحجم منها ، فالمعروضات الكبيرة أكلت من حق الصغيرة ، فالصغيرة تعرض داخل خزائن زجاجية محكمة الغلق ، مررت بكثير منها ، واستوقفتني خزانة عرض داخلها أنواع من الحبوب المنتجة زمن الفراعنة ، واتجه نظري نحو سنبلة ليس كسنابلنا الحالية حبة بسنبلة ، إنها حبة أنبتت سبع سنابل ، وتذكرت قوله تعالى :
[مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 261] .




حبة أنبتت سبع سنابل .( من اكتشافي وتصويري ).



ياسبحان الله .....، لم أصدق ما شهدت !..... ، عاودت النظر إلى تلك السنبلة أتفحص أجزاءها للتأكد مما رأيت ، فتبين لي أن السنابل متماسكة فيما بينها تدرجا من الكبير إلى الصغير ، فالسنبلة الأم تظهر خالصة للعيان .... وتلتصق بها أخرى أقل كبرا ... فثالثة ... فرابعة... وهذه خامسة ، فلم أتبين الباقي (فوضعت نظارتي لتدقيق النظر ) فبدت سنابل أخرى لكنها متناهية الصغر لعلها في طور التشكل والنمو ... فتلك سادسة .... وجانبها واحدة متناهية الصغر هي السابعة .

حمدت الله أن منحني بصرا وبصيرة شاهدت بهما عظيم خلقه وبديع صنعه في الكون و النبات والحيوان والإنسان .

°°° أمام هذه الحبة التي انتجت سبع سنابل ، تذكرت قصة سيدنا يوسف عليه السلام وقوله تعالى :
(وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ )[يوسف : 43]

وقوله : (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ) [يوسف : 47]

وقوله تعالى : يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ [يوسف : 46]

وتذكرت كذلك قصيدة (أحمد مطر ) بعنوان [يوسف في بئر البترول] التي مطلعها :

سبعُ سنابلَ خُضْرٍ من أعوامي
تذوي يابسةً
في كفِّ الأملِ الدامي
أرقبُها في ليلِ القهرِ
تضحكُ صُفْرتُها من صبري
وتموتُ ، فتحيا آلامي .
يا صاحِبَ سِجني... نَبِّئْنني
ما رؤيا مأساتي هذي ؟
فأنا في أوطانِ الخيرِ
ممنوعٌ منذُ الميلادِ من الأحلامِ !
وأنا أَسقي ربِّي خمراً
بيدي اليمنى
وَيَدي اليُسرى تتلقّى أمرَ الإعدامِ !
وأرى قبري
مثلَ قصائدِ شِعري
مِزَقاً في أيدي الحكّامِ
ممنوعاً في كُلِّ بلادي
وأرى مَلَكَ الموتِ يُجَرْجِرُ روحي
أبدَ الدهْرِ
ما بينَ نظامٍ ونظامِ !

°°° لا يهم إن كانت تلك السنبلة ذات السبع من السنابل من انتاج الأرض الطيبة مصر، أو أرض الجزائر المعطاء ، أم هي حقيقة بعمر حضارة مصر بحكمة [ فذروه في سنبله ...]أم هي نتاج اليوم القريب ، فالمهم عندي أن الله أعطى للإنسان طاقة عقلية وجسمية يسخرها في تحقيق مآربه الدنيوية ، وبالأسلوب الذي يُرضي الخالق الجبار .

تحياتي من أمام تمثال (رمسيس الثاني ) .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة منتديات الشروق
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,131

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة منتديات الشروق
رد: سبع سنبلات .
14-10-2014, 06:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
سبع سنبلات .

°°°شغفني هذا الإرث الفرعوني المصري ودلجت إلى فضائه وأنا أشم فيه عبق القرون الخوالي وأتحسس همسات كليوباترا ، وصيحات رمسيس الثاني ، وعظات زمن سيدنا يوسف وموسى عليهما السلام ، فكان العرض وافرا بتحف فنية بهية الشكل عظيمة المضمون، فالمعروضات كثيرة كبيرها وصغيرها ، لا يتسنى الوقت لزائر مثلي أن ينتبه لكل شيء ،خاصة صغيرة الحجم منها ، فالمعروضات الكبيرة أكلت من حق الصغيرة ، فالصغيرة تعرض داخل خزائن زجاجية محكمة الغلق ، مررت بكثير منها ، واستوقفتني خزانة عرض داخلها أنواع من الحبوب المنتجة زمن الفراعنة ، واتجه نظري نحو سنبلة ليس كسنابلنا الحالية حبة بسنبلة ، إنها حبة أنبتت سبع سنابل ، وتذكرت قوله تعالى :
[مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 261] .




حبة أنبتت سبع سنابل .( من اكتشافي وتصويري ).



ياسبحان الله .....، لم أصدق ما شهدت !..... ، عاودت النظر إلى تلك السنبلة أتفحص أجزاءها للتأكد مما رأيت ، فتبين لي أن السنابل متماسكة فيما بينها تدرجا من الكبير إلى الصغير ، فالسنبلة الأم تظهر خالصة للعيان .... وتلتصق بها أخرى أقل كبرا ... فثالثة ... فرابعة... وهذه خامسة ، فلم أتبين الباقي (فوضعت نظارتي لتدقيق النظر ) فبدت سنابل أخرى لكنها متناهية الصغر لعلها في طور التشكل والنمو ... فتلك سادسة .... وجانبها واحدة متناهية الصغر هي السابعة .

حمدت الله أن منحني بصرا وبصيرة شاهدت بهما عظيم خلقه وبديع صنعه في الكون و النبات والحيوان والإنسان .

°°° أمام هذه الحبة التي انتجت سبع سنابل ، تذكرت قصة سيدنا يوسف عليه السلام وقوله تعالى :
(وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ )[يوسف : 43]

وقوله : (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ) [يوسف : 47]

وقوله تعالى : يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ [يوسف : 46]

وتذكرت كذلك قصيدة (أحمد مطر ) بعنوان [يوسف في بئر البترول] التي مطلعها :

سبعُ سنابلَ خُضْرٍ من أعوامي
تذوي يابسةً
في كفِّ الأملِ الدامي
أرقبُها في ليلِ القهرِ
تضحكُ صُفْرتُها من صبري
وتموتُ ، فتحيا آلامي .
يا صاحِبَ سِجني... نَبِّئْنني
ما رؤيا مأساتي هذي ؟
فأنا في أوطانِ الخيرِ
ممنوعٌ منذُ الميلادِ من الأحلامِ !
وأنا أَسقي ربِّي خمراً
بيدي اليمنى
وَيَدي اليُسرى تتلقّى أمرَ الإعدامِ !
وأرى قبري
مثلَ قصائدِ شِعري
مِزَقاً في أيدي الحكّامِ
ممنوعاً في كُلِّ بلادي
وأرى مَلَكَ الموتِ يُجَرْجِرُ روحي
أبدَ الدهْرِ
ما بينَ نظامٍ ونظامِ !

°°° لا يهم إن كانت تلك السنبلة ذات السبع من السنابل من انتاج الأرض الطيبة مصر، أو أرض الجزائر المعطاء ، أم هي حقيقة بعمر حضارة مصر بحكمة [ فذروه في سنبله ...]أم هي نتاج اليوم القريب ، فالمهم عندي أن الله أعطى للإنسان طاقة عقلية وجسمية يسخرها في تحقيق مآربه الدنيوية ، وبالأسلوب الذي يُرضي الخالق الجبار .

تحياتي من أمام تمثال (رمسيس الثاني ) .

سبحان الله
أعجبتني كثيرا طريقة سردك للاحداث دقة وصفك ورفعة همتك هذه الامور الدقيقة والتوثيق الصوري جعلتنا لا نشعر بابتذالية المكان وفي كل مرة نتوق شوقا لمعرفة جديده ولا غرابة في ذلك بارك الله فيك وتسرني المتابعة دوما

[SIGPIC][/SIGPIC]
  • ملف العضو
  • معلومات
أم زيد
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 09-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 5,671
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أم زيد is a jewel in the roughأم زيد is a jewel in the roughأم زيد is a jewel in the rough
أم زيد
مشرفة شرفية
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
14-10-2014, 10:42 PM
تحية أستاذنا الأمازيغي

تقفّيت آثار الرحلة و أُعجبت بطريقة سردها فبارك الله فيك

منذ ثلاثة و عشرين سنة كانت رحلتي الأولى إلى فرنسا رفقة زوجي

تأمّلت الطرقات المرصوفة بدقة ..مترو الأنفاق..البنايات الفخمة

تذكّرت.......رجال مستعمراتها و كيف أنهم تفانوا في العمل لتُنْتَج هذه التحفة المعمارية

مستحيل أن يبني فرنسا على الطريقة التي رأيت ذلك الفرماج الواهن

إنّما هي سواعد و سواعد و مصّ للدماء و أكل للعرق.

جيل الإستقلال شغوف بالعلم و المعرفة لذلك تجدني مررت بمثل محطاتك و توقّفت

باللوفركثيرا....اللعنة ...جلبوا آثار مصر و الشام إلى فرنسا...تذكّرت حملة نابليون و ما

صاحبها من قتل و تدمير و سرقة للآثار و المخطوطات......عيني عينك يعرضون مسروقاتهم...بصحتهم.

أخبرتني إحدى صديقاتي بعد أن زارت مصر و زارت المتحف المصري منذ سنوات أنّ

المتحف في حالة مزرية ...فقلت في نفسي لعل الله أراد أن تشتهر الأهرامات و

السياحة من هناك.


متابعة لسرد رحلتك الشّيق بارك الله فيك.


عندما أرى حسرة أطفال مالي و حرائر سوريا في شوارعنا

أشكر الله ألف مرة على نعمة الأمن و الأمان في بلدي

اللهم أدمها نعمة و امنعها من الزّوال.
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
14-10-2014, 11:56 PM
°°° عناية الفرنسيس بالتراث المصري وتثمينه نابع من التسهيلات التي قدمها الحكام [المماليك ] في نهب تراث المصريين القدامى ، فغالبية التحف التي تغربت ، إما أنها سرقت أونهبت ، أو وُهبت ، أو اشتراها الفرنسيون والأنجليز ، فقد تخصصت أسر مصرية بهذا النشاط التجاري المدر للغنى مثل (عائلة عبد الرسول )... ، وقد تنبه بعض المصريين للخطر وبرزت جهود الفرنسي عالم المصرياتEGYPTOMANIA) السيد ( جاستون ماسبيرو) في محاربة الظاهرة أو التخفيف منها .

°°°الفنان الأوروبي كان عنصرا فاعلا في الحراك الإستدماري و مؤرخا بالريشة واللون ، فقد أبدع كثيرهم في تسجيل المعارك الواقعة في زمنهم ، ومن بين اللوحات التي استوقفتني ، لوحة تؤرخ لمعركة ( الأهرام) بين جيش المماليك وجيش نابليون بونابرت 1798 .


معركة ( أمبابة ) التي سماها الفرنسيون (معركة الأهرام 1798)
لوحة الرسام الفرنسي :Lejeune Louis-F.

يُجند الغرب كل طاقاته الإبداعية في ابراز تفوقه وتسجيل مآثره ، ومن ضمن المواضيع التي استوقفتني نظرا لأهميتها وتأثيرها العميق ، (الحملة الفرنسية على مصر) التي تركت تأثيرات عميقة ليس في نفوس المصريين فحسب وإنما في ألباب المسلمين والغربيين جميعهم .
ومن الصدف العجيبة أن تكون هذا الحملة التوسعية هي لقاء بين نظام قروسطي ، ونظام حديث ، لقاء بين تنظيم عسكري تقليدي يظن نفسه عصيب و صعب المراس ، وتنظيم عسكري حديث مكون في المدارس الحربية ومزود بأحدث السلاح في ذلك الوقت خاصة المدفعية المتنقلة التي حسمت الكثير من المعارك لصالح من أمتلكها .
°°°ومن الصدف الأعجب أن يقود هذه الحملة الفرنسية قائد يعرف باسم ( نابليون بونابرت ) عسكري كورسيكي شاب ، أبعدته حكومة الديركتوار ، لغزو مصر بهدف قطع الطريق على الأنجليز في الوصول إلى مستعمراتهم الشرقية .

لا يهمني أسباب الحملة المعلنة والخفية ، ومعاركها التي تبادل فيها المصريون والفرنسيس النصر والهزيمة والتي دامت 3سنوات (1798-1801)،تولي خلالها حكم مصر ثلاثة من الفرنسيين هم [نابليون بونابرت Napoléon Bonaparte ] وخليفته [ الجنرال كليبر Jean-Baptiste Kléber ] ، ثم [جاك مينوJacques François Menou ] الذي تسمى باسم (عبدالله باشا مينو).


نابليون بونابرت
كل ما همني في هذه الوقفة ، هي آثار حملة (نابليون بونابرت ) الذي سماه المصريون (علي) بونابرت .

°°°صاغ ابن خلدون حكمة بليغة مفادها أن (الأمم المغلوبة مولعة بتقليد من غلبها في لسانه ولباسه وعوائده .... )
وطبيعي أن يُعجب المهزوم وينبهر بالمنتصر، ويحاول أن يكون له ظلا ظليللا ، فقد دندن المدندنون كيف وأن حملة نابليون أفادت المصريين في إيقاظهم من نومتهم ، وعرفتهم على الطباعة الآلية ، و الأسلحة الجديدة ، ونظم الإدارة والقانون ، واكتشفوا إنيتهم البائدة بعد أن فك (شامبليون Jean-François Champollion) شفرة الهيروغليفية ، وبروز فكرة فتح قناة تربط بين البحر المتوسط والبحر الأحمر التي جسدها فيما بعد ( دولسيبس , Ferdinand de Lesseps )أعد الفرنسيون أطلسا مصورا هو من أول خرائط القطر المصري .

°°°نابليون ....
هذا الشاب القزم الذي نافس (الإسكندر الأكبر) في الغزو،
هذا الشاب الذي دكت مدافعه (أنف أبي الهول العظيم ) ،
هذا الغازي الفرنجي الذي قال : لوحكمت مصر لن أترك قطرة واحدة من ماء النيل تذهب إلى البحر ، وأنجزُ أكبر المزارع والمصانع ، و أقيم أعظم امبراطورية توحد المسلمين تحت راية السلام الفرنسي .
هذا الشاب (27سنة ) الذي قال بأنه قضى أجمل السنوات في مصر ، وقال بأن غيوم أوربا لا تجعلني أفكر في المشاريع الكبرى التي تغير مجرى التاريخ ، وأن من يحكم مصر فبإمكانه أن يغير التاريخ ؟
هذا الأمبراطور الذي أقر في سنوات عمره الأخيرة بأنه ( لو لم يكن حاكما على [مصر] لما أصبح امبراطورا على فرنسا وعلى أوربا ) ، فحلمه تجسد في الشرق وترنح في الغرب .

°°° هذا البونابرتي الذي أسلم ( والعلم عند ربي ) فحضر صلاة الجماعة والجُمعة في الأزهر ، ولبس العباءة والشاش ، وجلس جلسة المسلمين ، وأحيا طقوس إقامة محافل المولد النبوي الشريف وتسمى بعلي بونابرت وشجع الجنرال [ جاك مينو] على دخول الإسلام والزواج من مسلمة هي السيدة (زبيدة البواب) وأنشأ بعد يوم من دخوله القاهرة ديوانا بتسعة أعضاء من كبار المشايخ والعلماء لتسيير شؤون المسلمين بالقاهرة .

الحملة الفرنسية في ميزان العقل وليس العاطفة .

كثيرا ما دونت وخربشت ، فمحيت ما كتبت ، لأن وساويس الشيطان قد تجرني إلى قول غير عادل تنتابه الإنية والذاتية ، فالصراع بين الذاتية والغيرية أو بين (الأنا والآخر) أكبر من أن يقاوم ، ووزن تأثيرات الحملة موضوع أسال حبرا واستنفذ قرطاسا وشغل عقولا ، فعقلي الصغير لا يمكنه أن يستوعب هذا الزبد المعرفي الذي تطرده قناعات انغرست في الوجدان .
تأثيرات صدمة حملة نابليون على مصر تجاذبتها عند المسلمين مدرستان متناقضتان في الفكر والتوجه .
[مدرسة التقليديين الذين يرون كل جديد بدعة والتي تنامت بفعل انغراس الصوفية التي شجعها العثمانيون ،و تمدد الفكر السلفي الوهابي الذي كان معاصرا لأحداث تلك الحملة .]

[ ..ومدرسة الحداثيين الذين بهرتهم بهارج العصرنة والتطور والتقدم العلمي ، هذا التقدم الذي كشر عن أنيابه في الصدامات الأولى محققا انتصارات عسكرية كاسحة بفضل التمدن النامي .]

والغريب أن كل مدرسة من المدرستين تلغي الأخرى بالحجج العقلية والنقلية .

فالمدرسة الأولى مثّلها مؤرخ أزهري عاصر أحداث الغزوة وأرخ لها وهو ( عبد الرحمن الجبرتي ) ومن سايره . والمدرسة الثانية مثلها آنذاك أزهريون آخرون من أمثال (حسن العطار) القائل:(إن بلادنا لا بد أن تتغير أحوالها، ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها ) و تلميذه رفاعة الطهطاوي صاحب ( تخليص الإبريز في تلخيص باريز) ومن سار ركبهما ؟؟؟

هل أساير طرح التقليديين النكوصي؟ ؟ ، أم انبهر بالجديد كما انبهر فريق الحداثيين ؟؟

في الحقيقة لا يمكن أن اقتنع بالفريقين إلا بوضع الحدث في سياقه و سبر أغوار التأثير والتأثر فيما وقع بين أرض الإسلام التي رضخت لحين من الدهر للفرنسيين ، فأمة مصر قد صدمتها في الحقيقة موجتان متناطحتان ، امتداد الإسلام الوهابي النجدي ، القادم من البراري الصحراوية ، وموجة الزحفة النابلونية القادمة من بلاد الفرنج ، ولكل موجة مد وجزر في حياة المصريين .

لا يمكنني أن أقيّم السياسة بتبدلاتها وألوانها ، ....فلنترك التخمين السياسي جانبا ونهتم بجانب الإيقاظ الحضاري ، والتمدن ، ونحاول الإجابة عن سؤال محوري مهم ،
هل الحملة الفرنسية على مصر نعمة أم نقمة ؟ أو بعبارة أخرى هل كانت حملة نابليون على بلاد الكنانة مؤثرة أم متأثرة ؟ هل حقا أشعل الغازي قناديل الشرق المنطفئة ،أم أنه إقتبس هو من أنوار الشرق المضيئة ؟؟
الإجابة عن التساؤل لا يمكن أن يكون إجمالا وبصيغة القبول أو الرفض ، لأن الحملة فيها الخيّر وفيها السيّء ، فيها السفن والمدافع والبارود .... وفيها الغزاة المتعطشون لتسييل الدماء ..... ، وفيها كذلك 176 عالما من مختلف التخصصات وفيها كذلك سفينة ( ORIONالشرق) التي تحمل على متنها المطبعة بثلاث لغات منها (العربية ) والتي طبع فيها المنشور النابليوني بالعربية ا و وزع على شعب مصراستهلالا بقدوم المنقذ الفرنسي ! .
°°°جرائم الغزاة الفرنسيين يندى لها الجبين ، وهي الصورة المرافقة لكل غزو ، حتى الغزو الوهابي الإسلامي لبلاد الحجاز الإسلامية أوقع في نفوس المسلمين ما لم يوقعه نابليون ؟ فالسياسة والعسكر لهما منطقهما وأساليبهما التي يستنكرها كل عاقل له فهمٌ ايجابي للإسلام الذي لا شك وأنه يعني في كلياته الأمن والسلام .

°°° شئنا أم أبينا فتأثيرات الفرنسيين على مصر عميقة ومفصلية ، فعلماء الحملة انكبوا على دراسة الحالة المصرية ، وبهرتهم آثارها وجوها وبحرها وأهراماتها وقبور فراعنتها ، وبهرهم إسلام الناس ، وبهرهم الجند المملوكي بشجاعته وإقدامه ، وانصدم المصريون بدورهم بتقدم الفرنسيين في مجالات التنظيم والتسليح والعلم .... وهذا نتاج كل تلاق بين أمتين وحضارتين ، فالحضارة في جوهرها هي أخذ وعطاء بين الأمم والملل .


°°° نظم نابليون المعهد العلمي المصري وشكل فريقا مشتركا من علماء مصر وعلماء الحملة الذين أنجزوا عملا رائعا تمثل في 24 مجلدا ضخما حمل عنوان [ وصف مصر] وهو الأساس العلمي الرائد لتطور مصر فيما بعد (عهد محمد على ونجليه ), والفرنسيون هم من اكتشف ( حجر رشيد) الذي اعتمد عليه [ شامبليون ] بمقارباته وضنك محاولاته في فك رموز الخط الهيروغليفي ، وبفضل ذلك انفتحت أعين العلماء على دراسة تاريخ مصر القديم وفكت كثير من الطلاسم والمبهمات التي كانت غامضة سابقا ، وظهر علماء متخصصون في علم الآثار المصرية سمي ( بعلم المصريات ) فلولا ذلك لما عرفنا تاريخ أخناتون ، ولا تاريخ رمسيس الثاني ، ولما عرفنا مقدار مساهمة الأمازيغ في ثراء تلك الحضارة بجهود [ شيشنق] والأسرتين الثانية والعشرين وما بعدها ....، و سُجلت المواليد والوفيات والزيجات في سجلات لم يكن معمولا بها سابقا ، ورسمت أول الخرائط الطبوغرافية للقطر المصري ، والفرنسيون هم من ايقظ الحس الوطني عند المصريين وأشعروهم بأن بلادهم مستهدفة من استعمار ثلاثي الأقطاب ( الأتراك) ، و(الأنجليز) ، و(الوهابيين) ، لهذا اختاروا [ محمد علي ] الألباني لقيادة البلاد ،
°°° رحل الفرنسيون عن مصر بعد ثلاث سنوات من غزوها ، ولم ترحل ذكراهم عن المصريين ، و لم تنمحي صورة الشرق من أذهان ووجدان الغزاة بمن فيهم نابليون نفسه ، فقد أصابتهم صعقة (التمصر) وأخذت في نفوسهم كل مأخذ ، فعاد بعضهم إليها طالبا ودها ، أو أخذوا من تراثها شيئا كثيرا استنئناسا به ، وتعويضا لهم عن فقدها ، وهو ما تُظهرهُ التحف المصرية المتهافتة في أروقة اللوفر ، وتبرزه بجلاء المسلة المصرية المنصوبة في باحة [ الكونكرد ] قبالة التويلوري أعرق الأمكنة في العاصمة باريس .

°°°أنوار الشرق هي التي ألهمت نابليون تأسيس أمبراطورية عظيمة ، فهو قد رحل عن مصر كرها تاركا وراءه خليفته [كليبر] وأوصاه خيرا بالمسلمين ، وقد قتله غدرا واحدٌ من طلاب الأزهر اسمه(سليمان الحلبي)، وخلفه الضابط [جاك مينو ] الذي أسلم وتزوج من مسلمة .
°°°تأثر نابليون بشجاعة جند المماليك وإقدامهم وقال عنهم :( لو أن لي حفنة يد من هؤلاء الفرسان لهزمت بهم العالم ) لهذا أوصى بتشكيل فرقة منهم مكونة من 160 نفرا ، لتكون له مددا في توسعاته الأوربية ، واستعمل تلك الفرقة الإنكشارية بزيها الإسلامي وبشعار الهلال والنجمة واللون الأخضر والعمامة الكبيرة في الضربات النهائية الخاطفة ، وذاك ما خلده الرسام فرانسيسكو قويا في أحدى لوحاته المعلقة في متحف اللوفر بعنوان هجوم المماليك ، ، كما كان ( رستم) حارسه الشخصي مملوكي رافقه في حله وترحاله وعندما مات ، استبدله نابليون بحارس فرنسي فرض عليه لبس الزي المملوكي وسمي ب(علي) .


(المماليك) قوة صاعقة في الجيش الأمبراطوري


°°° درس نابليون دين الإسلام وفهم أحكامه ، وعمل على استبدال القانون الروماني الذي كان معمولا به بقانون جديد سماه (القانون المدني الفرنسي) تسعون بالمائة من مواده هي ترجمة لفقه الإمام مالك ، فشريعة الإسلام أخذت لنفسها مقعدا وثيرا في قوانين نابليون ودستوره.

القانون المدني الفرنسي النابليوني المعدل .

مفصل القول وإجابة عن تساؤلي الإفتراضي فإن الصدام العسكري المملوكي الفرنسي أفرز تبدلات عميقة في مجال التلاقح الحضاري والفكري بين الغرب والشرق ، فكان الشرق تواق للتعرف على منجزات الغرب وكشف أسرار تفوقه العلمي على جبهة البعثات الطلابية نحو فرنسا ، ونشط الغرب في معرفة كنوز الشرق و أساراره عبر إرساليات المستشرقين الذين كان لهم سوق معرفي يوسم بفكر الإستشراق .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 15-10-2014 الساعة 06:14 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,349

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: يوميات زائر لمدينة (الجن والملائكة).
15-10-2014, 06:19 PM
تحية خالصة للأختين المشرفتين ( أماني أريس ، وأم زيد ) على المرور والإثراء ، جانب من هاجسك ياسيدتي أم زيد أدرجته في موضوعي الأخير ، ويبدوا أننا متفقان في اسبصار موضوع الحملة الفرنسية على مصر التي أخذت مني جهدا ووقتا .
أتمنى أن تدركي بأن المصريين مسؤلوين بدورهم عن تهريب الأثار على مستوى الدولة والمواطنين ، وتقديري أن بقاء تلك التحف المهمة بين أيدينا وفي متاحفنا سيعرضها للتلف والسرقة والحرق ، وقد حدث ذلك فعلا في بغداد والقاهرة في أوقات الإضطرابات ، كما أننا لا نملك تقنيات عالية في الترميم والصيانة .
تواجد تلك الآثار في متاحف أوربا أفيد وأكثر ضمانا لبقائها كشواهد حية لمن يريد أن يعتبر .
تحياتي لكما
.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 06:51 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى