أولياء يتبرّعون بمواد التنظيف للمدارس خوفا من الكوليرا
19-09-2018, 11:07 AM



في ظل تزايد المخاوف تجاه الأمراض المعدية، لم يجد الكثير من الأولياء بوهران، حرجا في تزويد أبنائهم بمواد مطهرة معقمة تباع عند الصيدليات الهدف منها تنظيف وتطهير اليدين من الميكروبات والبكتيريا المنتشرة بالوسط المدرسي.
في حين بادرت في العديد من المؤسسات التربوية مواطنات ومواطنين ممن يدرس أبناؤهم في تلك المؤسسات على التبرع بأموالهم الخاصة لاقتناء مزيلات الروائح والمواد المطهرة، وحتى السوائل المعقمة التي غالبا ما توضع داخل المراحيض، حتى يستعملها التلاميذ لتفادي انتقال الجراثيم، وقد لوحظت الظاهرة الجديدة في عدة مؤسسات تربوية مثل الصباح ابتدائيات مرفال وإيسطو والبركي وغيرها، حيث تجند الكل لملء خزانات المدارس بتلك المنظفات، لحماية التلاميذ من الأمراض المعدية، بينما علمنا أنه تم تدعيم جل البلديات خاصة تلك التي كانت تعرف عجزا في أعوان التنظيف، وحتى الطباخين المتخرجين من مراكز التكوين المهني وهو ما استحسنه العديد من رؤساء المجالس الشعبية البلدية، وكذا الأولياء. فبالنسبة إلى الابتدائيات ببلدية بئر الجير فقد تدعمت بـ 75 عونا أما بلدية وادي تليلات فقد تعززت بـ 10 أعوان كمرحلة أولى ما من شأنه أن يقضي على مشكل النظافة التي عرفتها البلدية على غرار باقي البلديات الأخرى ويسمح بتحسين المحيط المدرسي، لتفادي الأخطار الناجمة عن الأمراض المعدية خاصة إذا علمنا أن هناك مؤسسات تربوية كانت تنعدم بها شروط النظافة على مستوى المراحيض ما يجعلها عرضة لانتقال الأمراض المعدية وقد تم غلق المراحيض مؤقتا لغاية تعقيمها.