تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 345
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
جمع القرآن بين أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما
04-12-2018, 09:49 PM
جمع القرآن بين أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما

نايف الزهراني

جمع القرآن في عهد أبي بكر وعثمان والفرق بينهما


1 -
أن أبا بكر جمع القرآن , وعثمانجمع الناس عليه.

2 - فعليه : جمع ُعثمان هو جمع أبي بكر , ولم يغير فيه شيئاً.

3 - الذي جمعه أبو بكر هو ما عرضه رسول الله على جبريل في العرضة الأخيرة.

4- العرضة الأخيرة اشتملت على ما لم يُنسَخ من الأحرف السبعة ؛ بدليل وجود عدد من الصحابة تختلف قرائتهم عمَّا في المصحف الإمام.

هذا القدر من البيان تجتمع به الأدلة , وعليه قامت , وبه نطقت , وهو حلٌّ لكثير من المشكل في هذا الباب , وأكتفي بهذا القدر , لهذا الإشكال , ولعلنا نزيد الموضوع إيضاحاً , بإيرادات أخرى في هذا الباب . والله أعلم.

جمع القرآن :

الحمد لله , و صلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً, أما بعد:

فإن الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه , وهيأ الأسباب الكونية والقدرية لذلك , فقال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
وهذه مقدمة مهمة لفهم مسالة جمع القرآن على مراحلها الثلاثة كما سنذكر – إن شاء الله تعالى - .

*
الجمع الأول : في عهد رسول الله:-

يطلق جمع القرآن ويراد به أحد معنيين :

الأول : حفظه في الصدور . والثاني : كتابته في السطور.

في تسمية القرآن بـ: القرآن والكتاب , إشارة لطيفة إلى هذين النوعين, فالقرآن بمعنى الجمع والحفظ , والكتاب بمعنى المكتوب , ولا يكفي أحدهما عن الآخر , فلا يكفي حفظ حافظ حتى يوافق رسم المصحف , ولا تكفي كتابة كاتب حتى توافق ما نقل بالتواتر . انظر: النبأ العظيم , لمحمد عبد الله دراز, صـ 5 - 7 , ونقلها عنه غالب من كتب في (علوم القرآن بعده ) وكلاهما كان في عهد النبي

فأما النوع الأول فإن الأمة الأمية التي بعث فيها الرسولكانت من أسرع الناس حفظاً , وهكذا الصحابةعُنُوا بسماع القرآن من النبيوحفظه ومدارسته , فلم يكونوا يتجاوزوا عشر آيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل , وأقاموا به ليلهم تهجداً وتلاوةً , حتى كان يسمع لبيوتهم دويٌّ كدويّ النحل من التلاوة , فلا عجب أن يكثر حفاظ القرآن من الصحابة , حتى عُرف طائفة منهم بالقراء , وقد كانوا عدداً كبيراً , ففي البخاري (4090) عن أنسفي قصة بئر معونة أن النبيبعث سبعين رجلاً يقال لهم القراء .. الحديث .

وذكر السيوطي في الإتقان (3 – 1 / 72 , نقلاً عن أبي عبيد القاسم بن سلام في كتابه ( القراءات ) وفي مقدمة ( طبقات القراء ) للذهبي أن هذا العدد هم الذين عرضوا القرآن على النبي واتصلت بنا أسانيدهم , وأما من جمعه من الصحابة ولم يتصل بنا سندهم فكثير) عدداً كثيراً ممن حفظ القرآن كله من المهاجرين والأنصار , ومثّل أنس بن مالك لبعض من جمع القرآن كاملاً عن النبي سماعاً منه وعرضاً عليه بقوله عندما سأله قتادة : من جمع القرآن على عهد النبي؟ قال: أربعة كلهم من الأنصار: أبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد (4 – 6 / 102-103 , وأبو زيد هو قيس بن السكن أحد عمومة أنس . الفتح 6 / 102-103(

أما النوع الثاني من جمع القرآن وهو ضم بعضه إلى بعض كتابةً وتدويناً فقد وجد في عهد النبي كذلك, وقد أذن به بقوله " لا تكتبوا عني , ومن كتب عني غير القرآن فليمحه " (رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري , صحيح مسلم بشرح النووي 18 / 129) , بل كان له عليه الصلاة والسلام كتّاب الوحي ومنهم الخلفاء الأربعة وزيد بن ثابت وأبيّ بن كعب ومعاوية وغيرهم كثير (انظر: جوامع السيرة لابن حزم صـ 26-27 , وزاد المعاد لابن القيم 1 / 29) , ووصف هذا الجمع زيد بن ثابت بقوله: كنا عند رسول الله نؤلف القرآن من الرقاع (رواه الحاكم في المستدرك 2 / 229) . فلم تكن أدوات الكتابة متيسرة لهم بل كانوا يكتبون في اللخاف والرقاع والأقتاب والأكتاف وغيرها . وكان على هذه الصورة مفرقاً غير مجموع , وإنما لم يجمع في كتاب واحد على عهد رسول الله لتتابع نزول الوحي منجّماً حسب الأحداث , ولورود النسخ فيه , مما يستلزم تكرار تغييره دائماً مع كل نزول , ولأن الله أمّنَ نبيّه من نسيانه " سنقرئك فلا تنسى , إلا ّما شاء الله " (انظر:المرشد الوجيز لأبي شامة صـ 62, والبرهان 1 / 300-301( .

وقد كان الاعتماد في هذه المرحلة على الحفظ أكثر من الكتابة لقوة الذاكرة وسرعة الحفظ وقلة الكاتبين ووسائل الكتابة .

فقُبِض النبي والقرآن محفوظ في الصدور, ومكتوب في الصحف , مفرقاً بين الصحابة , مرتب الآيات إجماعاً , قال زيد : قبض النبيولم يكن القرآن جمع في شيء (صحيح البخاري 6 / 58 باب جمع القرآن الكريم) .

*
الجمع الثاني : في عهد أبي بكر الصدّيق:-

-
تاريخه: بعد معركة اليمامة في السنة الثانية عشر من الهجرة.

-
وسببه: أنه قُتل في معركة اليمامة عدد كبير من القراء منهم سالم مولى أبي حذيفة أحد من أمر النبي بأخذ القرآن منهم , فأمر أبو بكر بجمعه لئلا يضيع , ففي البخاري (4986) أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكربجمع القرآن بعد وقعة اليمامة, فتوقف , فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه وعنده عمر فقال له أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله فتتبع القرآن فاجمعه , قال زيد: فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل عليّ مما أمراني به , قال: فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال , فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله , ثم عند عمر حياته , ثم عند حفصة بنت عمر .. رواه البخاري مطوّلاً .

وقد وافق المسلمون أبا بكر على ذلك وعدّوه من حسناته حتى قال علي : أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر , رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع ما بين اللوحين (رواه ابن أبي داود في المصاحف صـ11, وحسّنه الحافظ ابن حجر في الفتح 9/12( .

وإنما أُختير زيدلهذا الأمر في زمن أبي بكر وعثمان ؛ لما ذكره أبو بكر عنه من رجاحة عقله, وتمام حفظه, وأنه من كتبة الوحي, ولأنه شهد العرضة الأخيرة للقرآن (شرح السنة للبغوي 4/525 – 526 , والبرهان للزركشي 1/237 , والإتقان للسيوطي 1/118( .

وصفة هذا الجمع قائمةٌ على أربعة أسس :
-1 –
ما كان محفوظاً في صدور الرجال .
2 –
-ما كُتب بين يدي النبي .
-4 –
لا يقبل شيء من المكتوب حتى يشهد شاهدان على أنه كُتب بين يدي النبي .

قال أبو بكرلزيد وعمر بن الخطاب : اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه (المصاحف لابن أبي داود صـ12 , وجمال القراء للسخاوي 1/86 , قال ابن حجر: ورجاله ثقات مع انقطاعه . الفتح 9/14) .

وقام عمرفي الناس فقال : من كان تلقى من رسول الله شيئاً من القرآن فليأتنا به (المصاحف لابن أبي داود صـ17( .

قال زيد : فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال (صحيح البخاري برقم 4986( .

قال ابن حجر : وفائدة التتبع المبالغة في الاستظهار والوقوف على عين ما كتب بين يدي النبي (الفتح 9/15).
وذكر قريباً من ذلك أبو شامة والزركشي (المرشد الوجيز لأبي شامة صـ57 , والبرهان للزركشي 1/234)

وتميز هذا الجمع بمنتهى الدقة والإتقان , وإهماله لما نسخ من الآيات, واشتماله على ما ثبت في العرضة الأخيرة دون سواه , وظفر بإجماع الأمة عليه , وتواتر ما فيه , ولم يكن منه إلا نسخة واحدة حفظت عند إمام المسلمين أبي بكر-- باتفاق العلماء (البرهان للزركشي 1/297 , ودراسات في علوم القرن لفهد الرومي صـ82) , وسمي بالـ"مصحف" باتفاق الصحابة (رواه ابن أشتة في (المصاحف) من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب , ذكره السيوطي في الإتقان1/89( .

وكان الغرض من هذا الجمع تقييد القرآن كله مجموعاً في مصحف واحد حتى لايضيع منه شيء , دون أن يحمل الناس عليه لعدم ظهور الخلاف في قراءته (أصولٌ في التفسير , لمحمد بن صالح بن عثيمين ,صـ33(

*
الجمع الثالث : في عهد عثمان بن عفان :ـ

تاريخه : في أوائل السنة الخامسة والعشرين من الهجرة.
وسببه : اختلاف الناس في القراءة بحسب ما وصلهم من القرآن , إمّا من الصحابة أو الصحف , فخيفت الفتنة فأمر عثمانأن يجمع الناس على مصحف واحد , لئلا يختلف الناس فيتنازعوا في كتاب الله ويتفرقوا (قاله ابن حجر في الفتح 9/17) , ومنه ما رواه البخاري (الفتح 9/17) من حديث أنس بن مالكقال : إن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق , فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة , فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك , فأرسلت بها حفصة إلى عثمان.

وكان هذا العمل بمشورة من الصحابة واتفاق منهم , قال علي : يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيراً في المصاحف , فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأٍ منّا جميعاً , قال ما تقولون في هذه القراءة ؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك , وهذا يكاد أن يكون كفراً , قلنا: فما ترى ؟ قال: نرى أن نجمع الناس على مصحف واحد , فلا تكون فرقة ولا يكون اختلاف , قلنا: فنعم ما رأيت , قال علي:والله لو وليت لفعلت مثل الذي فعل (المصاحف لابن أبي داود صـ30 , وإسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح 9/18( .

واختار عثمان لهذا الجمع لجنة من ثلاثة من قريش: عبد الله بن الزبير, وسعيد بن العاص, وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام, وواحد من الأنصار هو زيد بن ثابت , وقال عثمان للقرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم (صحيح البخاري 6/99) وهذا فيما يتعلق بالرسم الكتابة .
فنُسِخ مصحفُ أبي بكر في أربعة أو خمسة أو سبعة مصاحف , واحد منها بقي عند عثمان وأرسل البقيّة إلى مكة والشام والبصرة والكوفة , وأرسل مع كل مصحف منها حافظ يقرئ الناس بها (مناهل العرفان 1/396-397) , وأمر بالإقراء بما فيها وما يوافقها ومنع ما عداها(البرهان 1/235 , الإتقان 1/60) , وأمر بإحراق ما كان من صحائف مفرقة عند بعض الصحابة (صحيح البخاري برقم 4987 , والفتح 9/21)

وتميّز جمع عثمان باشتماله على ما ثبت في العرضة الأخيرة , وإهمال ما نسخت تلاوته (قال البغوي في(شرح السنّة ) 4/525-526: المصحف الذي استقر عليه الأمر هو آخر العرضات على رسول الله , فأمر عثمان بنسخه في المصاحف وجمع الناس عليه , وأذهب ما سوى ذلك قطعاً لمادة الخلاف , فصار ما يخالف خط المصحف في حكم المنسوخ والمرفوع كسائر ما نسخ ورفع فليس لأحد أن يعدوا في اللفظ إلى ما هو خارج عن الرسم.ا.هـ ونقلها عنه ابن حجر في الفتح8/646( .

وكان مرتب الآيات والسور على الوجه المعروف الآن , واشتمل على ما لم ينسخ من الأحرف السبعة والتي تفرعت عنها القراءات المتواترة المعروفة.

وكتبت المصاحف بطريقة تجمع وجوه القراءات المختلفة , وذلك بعدم إعجامها وشكلها , وجُرِّدت هذه المصاحف من كل ما ليس قرآناً , كالذي كان يكتبه بعض الصحابة في مصاحفهم الخاصة من شرح لمعنى أو بيان لمنسوخ أو دعاء أو نحو ذلك (مناهل العرفان 1/260-261(

وأجمعت الأمّة على جمع عثمان , وهو من سنّة الخلفاء الراشدين وقد دلّ الحديث على أن لهم سنّة يجب إتباعها (كما في حديث العرباض بن سارية المشهور"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين , عضّوا عليها بالنواجذ , . . الحديث" رواه أبو داود (4607) والترمذي (2672) وابن ماجه (44,43) وأحمد 4/126-127 والدارمي 1/44 وغيرهم)

*
والفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان هو:

1 –
-أن الباعث لجمع أبي بكر "خشية أن يذهب شيء من القرآن" , والباعث لجمع عثمان "منع الاختلاف في قراءته" ولم يغيرحرفاً مما في مصحف أبي بكر, وأنّى له ذلك , فعن عبد الله بن الزبير قال : قلت لعثمان والذين يتوفّون منكم ويذرون أزواجاً قد نسختها الآية الأخرى , فلِمَ تكتبها أو تدعها ؟ قال : يا ابن أخي لا أغيّر شيئاً من مكانه . (رواه البخاري 6/29 برقم 4530)
2 –
-جمع أبي بكر في مصحف واحد , وجمع عثمان بمعنى نسخه في مصاحف متعددة متحد ة الإقراء بما يوافق رسمه.

والله أعلم وصلّى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم .
بلادي و إن جارتْ علي عزيزة ٌ** و قومي و إن ضنوا علي كِرامُ
التعديل الأخير تم بواسطة بلحاج بن الشريف ; 22-12-2018 الساعة 08:12 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
طوف88
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2016
  • المشاركات : 308
  • معدل تقييم المستوى :

    4

  • طوف88 is on a distinguished road
طوف88
عضو فعال
رد: جمع القرآن بين أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما
15-12-2018, 10:33 AM


اقتباس:
بلحاج بن الشريف


جمع القرآن بين أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما


2 - فعليه : جمع ُعثمان هو جمع أبي بكر , ولم يغير فيه شيئاً.








لم اعد افهم لماذا يطرح الاعضاء مواضيع؟؟؟

اليست لمناقشتها و البحث عن حقيقتها؟؟؟

فلما يطرح موضوع ما بصغة معينة و بتوجه معين،و يقدم للقراء

على انه الحقيقة المطلقة المسلم بها،و ان اي كلام او راي اخر

لا قيمة له و انه كذب و افتراء، الا يكون ذلك نوعا من المغالطة

و خداعا للقراء؟؟؟

ان فرض راي بعينه على القارئ لا يعد نشر علم ولا تنوير للقارئ.

لان اراء اخرى قد طمست و اخفت عليه،وهذا ليس افتزازا يا زميلي المحترم

الحاج بن الشريف،بل حقيقة ثابتة.

وسوف ابرهن على صحة ما اقوله بادلة قطعية كما فعلت ذلك في موضوعك

الاخر،المعنون:من سخافات كتاب الايام الخيرة لمحمد.

1=حيث قلت ان القران جمع من الصحف و صدور الرجال،وتبين حسب اراء اخرى لجملة

من العلماء القدامى و المعاصرين ،ان القران لم يجمع لا من صحف و لا من رقاع ولا من

اي شيئ اخر سواء الحفظ.

2= وقلت ان زيدا كلف لوحده بجمع القران،فتبين من خلال الحديث الذي ذكره ابن حجر

ان عمر بن الخطاب و زيد كلفا بالجمع.

3= وقلت ان العرضة الاخيرة كانت بحضور زيد، فتبين ان عبد الله ابن مسعود هو

من حضر العرة الاخيرة و ليس زيدا،حسب ما جاء في مصنف ابن ابي شيبة.

4= وقلت ان الحديث الذي رواه البخاري لا يفهم منه الحصر في الحفظ على الاربعة

فتبين ان كل علماء الامة فهموا منه انه يعني الحصر.

و في موضوعك هذا تجزم و تاكد ان القران الذي جمعه عثمان هو نفسه القران الذي

جمعه ابو بكر لم يغير فيه شيئ.

في حين اننا نجد على سبيل المثال لا الحصر ان الشيخ محمد الطاهر الكرد الخطاط

يقول في كتابه تاريخ القران وغرائب رسنه وحكمه، ان ابوبكر جمع القران على

سبعة احرف كاملة.


بينما جمعه عثمان على حرف واحد فقط،و ترك ستة احرف.

فبالله عليك كيف يكون جمع عثمان هو نفس ما جمعه ابو بكر و لم يغير فيه شيئ

وهو ينقصه بستة احرف كاملة؟؟؟



























من مواضيعي 0 استفسار
التعديل الأخير تم بواسطة طوف88 ; 15-12-2018 الساعة 10:37 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 345
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
طوف88
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2016
  • المشاركات : 308
  • معدل تقييم المستوى :

    4

  • طوف88 is on a distinguished road
طوف88
عضو فعال
رد: جمع القرآن بين أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما
20-12-2018, 07:12 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلحاج بن الشريف مشاهدة المشاركة
لا اجتهـــــــــــــــــــــــاد مع النـص .

كان الاجدر بك ان تجيب عن كل تلك التناقضات التي طرحتها,و تبين لنا سبيل التخلص منها

لا ان تزيد الطينة بلة و تجيب بمتاهة اخرى.

على اي نص تتحدث,و اجتهاد من تقصد؟؟؟

فلم ارى الا نصوصك و اجتهاداتك انت, مقابل براهين ساطعة و ادلة قاطعة قدمتها لك

تدحض كل ما تقوله.


انا لم اقدم نصوصا من عندي و لم اقدم اي اجتهاد مني، كل ما سقته من ادلة هي لاصحابها

علماء اجلاء وكلها موثقة بغلاف الكتاب و صفحته ،يعني المصدر كله امام القارئ الكريم

باستطاعته التحقق منه كيف ما شاء.

من مواضيعي 0 استفسار
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 31-07-2015
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 345
  • معدل تقييم المستوى :

    5

  • بلحاج بن الشريف is on a distinguished road
الصورة الرمزية بلحاج بن الشريف
بلحاج بن الشريف
عضو فعال
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 01:50 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى