رفيق صايفي يصرح
04-10-2009, 12:17 PM



رفيق صايفي يصرح

علينا إعطاء الروانديين حقهم و المواجهة ستكون أصعب من زامبيا





في تصريح أدلى به أمس مهاجم المنتخب الوطني الجزائري رفيق صايفي عبر أمواج الإذاعة الوطنية الأولى قبل يومين من انطلاق تربص الخضر أكد مدلل أنصار المولودية السابق بأنه تعافى تماما من الإصابة التي تعرض لها قبل أسبوع حيث استأنف التدريبات منذ يومين و سيكون جاهزا للمشاركة اليوم مع نادية الخور القطري في البطولة القطرية أمام النادي القطري وهو الدليل على أن منقذ الخضر أمام زامبيا جاهز تماما و سيكون حاضرا في المباراة يوم 11 أكتوبر القادم أمام المنتخب الرواندي كما أضاف صايفي بأنه كان يظن بان إصابته خطيرة و ستستدعي الكثير من الراحة و العلاج لكن يبدو أن الحديث عن إصابته قد نال أكثر من المطلوب و المهم أن صايفي سيكون حاضرا أمام رواندا.



سأكون حاضرا في تربص الخضر غدا أو بعد غد




و عن موعد التحاقه بتربص المنتخب الوطني الذي سينطلق غدا بالفندق العسكري ببني مسوس أكد مهاجم الخضر بأنه سيكون حاضرا في التربص ابتداءا من نهار غد أو بعد غد على أكثر تقدير حيث سيسافر صايفي مباشرة بعد لعب مباراة اليوم في البطولة القطرية مع ناديه الخور ثم سيسعى جاهدا للالتحاق بالجزائر يوم غد ليكون في الموعد المحدد مع انطلاق التربص أو يكون حاضرا بعد غد الثلاثاء على أبعد تقدير .



لم نتأهل بعد و المباراة ستلعب فوق الميدان




و بالعودة إلى حديثه عن المباراة المهمة التي تنتظره و رفقاءه يوم 11 من الشهر الجاري أكد صايفي بأنه من الخطأ أن نعتبر أنفسنا متأهلين إلى المونديال منذ الآن فما زالت هناك جولتان ستكونان الأصعب علينا منذ انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كاسي العالم و إفريقيا و إن كنا قد ضمنا التأهل إلى كاس إفريقيا فلم نتأهل بعد إلى كاس العالم و الأمر مازال بعيدا عن أيدينا و علينا أن لا نمني أنفسنا منذ الآن لان ذلك اكبر خطا قد نقع فيه و نحن مطالبون بالتفكير في المباراة التي سنلعبها فوق أرضية الميدان التي ستبقى الفاصل الوحيد و المعيار الحقيقي لنا .



مباراة رواندا قد تكون أصعب من زامبيا و صايفي يحذر من المفاجئات



كما صرح مهاجم نادي لوريون السابق رفيق صايفي أيضا بان لقاء رواندا يوم الأحد القادم سيكون أصعب على الخضر من مواجهة زامبيا ، و السبب وراء ذلك قد يعود إلى احتمال وقوع اللاعبين الجزائريين في فخ التساهل الذي يعد أحد الأخطار التي تهدد أي فريق مهما كانت قوته لذلك أكد صايفي على ضرورة وضع الأرجل على الأرض و نسيان كل ما أنجزه الفريق في المباريات السابقة لان كل ذلك لن يكون له معنى في حال التعثر أمام رواندا و يجب أن نعطي الزامبيين قيمتهم و حقهم و لا يجب استصغارهم لكونهم يتذيلون ترتيب المجموعة فما زالوا يطمعون في التأهل إلى كاس إفريقيا على الأقل .



لا يجب أن نتأثر بنتيجة اللقاء المصري مهما كانت


كما تحدث صايفي أيضا عن لقاء الفريق المصري بنظيره الزامبي في ارض هذا الأخير حيث سيخوض الفراعنة مباراتهم الحاسمة يوم 10 أكتوبر القادم و هي المباراة التي قد تحمل التأهل المباشر للخضر في حال تعثر المصريين و فوز الجزائريين أو تعادلهم على الأقل أمام رواندا، و أكد صايفي أن التشكيلة الجزائرية مطالبة بعدم الالتفات إلى نتيجة تلك المباراة مهما كانت لأنه و رفقاءه مطالبون بالفوز و لا شيء آخر سوى التفكير في الفوز فهو السبيل الوحيد لأشبال المدرب رابح سعدان لبلوغ المونديال .
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي